موقع اجابه لكل سؤال
دوائر العرض (أو خطوط العرض):
رسمت دوائر العرض في اتجاه شرقي غربي بموازاة خط الاستواء وعمودية على المحور.
وفيما يلي وصفها ومميزاتها:
1. إنها تشكل دوائر كاملة متوازية وموازية لخط الاستواء.
2. عددها 180 دائرة، منها 90 دائرة في شمال خط الاستواء، و90 دائرة في جنوبه.
3. إنها غير متساوية في الطول، فأكبرها الدائرة الاستوائية، وتأخذ بقية الدوائر في الصغر كلما بعدنا عن خط الاستواء شمالاً وجنوبًا حتى تصبح نقطة في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي.
4. دوائر العرض الأساسية تشمل ما يأتي:
أ – دائرة الاستواء (خط الاستواء): وهو خط العرض الأساسي ودرجته صفر، وهو يقسم الكرة الأرضية إلى قسمين متساويين أحدهما في شماله والآخر في جنوبه. وتتعامد الشمس عليه في فصلى الربيع والخريف.
ب- مدار السرطان: ودرجته 23.5 شمال خط الاستواء. وتتعامد عليه الشمس حينما يكون فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي والشتاء في الجنوبي.
ت- مدار الجدي: ودرجته 23.5 جنوب خط الاستواء. وتتعامد عليه الشمس حينما يكون فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي والشتاء في الشمالي.
ث- الدائرة القطبية الشمالية: ودرجـتها 66.5 شمال خط الاستواء. وهي دائرة العرض التي يوجد فيها يوم لا تغيب فيه الشمس أبدا ويوم آخر لا تشرق فيه الشمس أبدا.
ج- دائرة القطبية الجنوبية: ودرجتها، 66.5 جنوب خط الاستواء. وهي دائرة العرض التي يوجد فيها يوم لا تغيب فيه الشمس أبدا ويوم آخر لا تشرق فيه الشمس أبدا.
د- القطب الشمالي: ودرجته 90 شمال خط الاستواء. وهي أبعد دائرة عرض بالنسبة لمنتصف الكرة الأرضية (خط الاستواء) من ناحية الشمال. وهى المنطقة التي لا تصل إليها الشمس أبدا لأنها تبعد عن خط الاستواء.
ه- القطب الجنوبي: ودرجته 90 جنوب خط الاستواء. وهي أبعد دائرة عرض بالنسبة لمنتصف الكرة الأرضية (خط الاستواء) من ناحية الجنوب. وهى المنطقة التي لا تصل إليها الشمس أبدا لأنها تبعد عن خط الاستواء.
5. تفيد دوائر العرض فيما يأتي:
أ- تحديد مواقع الأماكن شمال خط الاستواء أو جنوبه.
ب – معرفة أحوال المناخ، وعلى أساسها قسمت الأرض إلى مناطق حرارية مختلفة، كـما أن لها صلة بظاهرة الفصول الأربعة.
خطوط الطول:
رسمت خطوط الطول في اتجاه شمالي جنوبي، فتبدأ من نقطة القطب الشمالي وتنتهي بنقطة القطب الجنوبي متعامدة على دوائر العرض وفيما يلي وصفها ومميزاتها.
1- إنها على شكل أنصاف دوائر متساوية، تلتقي في نقطتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي.
2- إنها متعامدة على دوائر العرض.
3- عددها 360 خطا بعدد درجات محيط الكرة الأرضية (الدائرة الاستوائية).
4- خط الطول الأساسي هو خط جرينتش وهو يمر بضاحية جرينتش قرب لندن، وعلى أساس هذا الخط قسمت خطوط الطول إلى 180 خطا شرق جرينتش و 180 خطا غرب جرينتش.
5- تفيد خطوط الطول فيما يأتي:
أ- تحديد مواقع الأماكن شرق خط جرينتش أو غربه.
ب- تحديد الزمن في مختلف جهات العالم.
باستخدام خطوط الطول ، استطاع العلماء حساب الزمن في مدينة بمعلومية زمن مدينة أخرى وكذلك خط طولها وباستخدام الخواص التالية لخطوط الطول استطاعوا الحساب:
– المدن التي على خط طول واحد لها نفس التوقيت تقريبا ، فمثلا الساعة في مدينة القاهرة 5:00 ص وهي على خط طول 30° شرقا (شرق جرينتش) فإن الساعة ستكون في الخرطوم 5:00 ص ويرجع ذلك أن خط الطول الذي يمر بالقاهرة هو نفس خط الطول الذي يمر بالخرطوم.
– عند دوران الأرض حول نفسها فإنها تأخذ 4 دقائق بين كل خط طول والآخر أي أن فرق الزمن بين كل خط طول والآخر 4 دقائق وكذلك أيضا فإنها تشرق على 15 خط طول في الساعة.
– الأرض تدور من الغرب إلى الشرق حول نفسها ويعنى ذلك أن المدن التي شرق خط جرينتش تشرق عليها الشمس قبل التي غربه.
رسمت دوائر العرض في اتجاه شرقي غربي بموازاة خط الاستواء وعمودية على المحور.
وفيما يلي وصفها ومميزاتها:
1. إنها تشكل دوائر كاملة متوازية وموازية لخط الاستواء.
2. عددها 180 دائرة، منها 90 دائرة في شمال خط الاستواء، و90 دائرة في جنوبه.
3. إنها غير متساوية في الطول، فأكبرها الدائرة الاستوائية، وتأخذ بقية الدوائر في الصغر كلما بعدنا عن خط الاستواء شمالاً وجنوبًا حتى تصبح نقطة في كل من القطب الشمالي والقطب الجنوبي.
4. دوائر العرض الأساسية تشمل ما يأتي:
أ – دائرة الاستواء (خط الاستواء): وهو خط العرض الأساسي ودرجته صفر، وهو يقسم الكرة الأرضية إلى قسمين متساويين أحدهما في شماله والآخر في جنوبه. وتتعامد الشمس عليه في فصلى الربيع والخريف.
ب- مدار السرطان: ودرجته 23.5 شمال خط الاستواء. وتتعامد عليه الشمس حينما يكون فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي والشتاء في الجنوبي.
ت- مدار الجدي: ودرجته 23.5 جنوب خط الاستواء. وتتعامد عليه الشمس حينما يكون فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي والشتاء في الشمالي.
ث- الدائرة القطبية الشمالية: ودرجـتها 66.5 شمال خط الاستواء. وهي دائرة العرض التي يوجد فيها يوم لا تغيب فيه الشمس أبدا ويوم آخر لا تشرق فيه الشمس أبدا.
ج- دائرة القطبية الجنوبية: ودرجتها، 66.5 جنوب خط الاستواء. وهي دائرة العرض التي يوجد فيها يوم لا تغيب فيه الشمس أبدا ويوم آخر لا تشرق فيه الشمس أبدا.
د- القطب الشمالي: ودرجته 90 شمال خط الاستواء. وهي أبعد دائرة عرض بالنسبة لمنتصف الكرة الأرضية (خط الاستواء) من ناحية الشمال. وهى المنطقة التي لا تصل إليها الشمس أبدا لأنها تبعد عن خط الاستواء.
ه- القطب الجنوبي: ودرجته 90 جنوب خط الاستواء. وهي أبعد دائرة عرض بالنسبة لمنتصف الكرة الأرضية (خط الاستواء) من ناحية الجنوب. وهى المنطقة التي لا تصل إليها الشمس أبدا لأنها تبعد عن خط الاستواء.
5. تفيد دوائر العرض فيما يأتي:
أ- تحديد مواقع الأماكن شمال خط الاستواء أو جنوبه.
ب – معرفة أحوال المناخ، وعلى أساسها قسمت الأرض إلى مناطق حرارية مختلفة، كـما أن لها صلة بظاهرة الفصول الأربعة.
خطوط الطول:
رسمت خطوط الطول في اتجاه شمالي جنوبي، فتبدأ من نقطة القطب الشمالي وتنتهي بنقطة القطب الجنوبي متعامدة على دوائر العرض وفيما يلي وصفها ومميزاتها.
1- إنها على شكل أنصاف دوائر متساوية، تلتقي في نقطتي القطب الشمالي والقطب الجنوبي.
2- إنها متعامدة على دوائر العرض.
3- عددها 360 خطا بعدد درجات محيط الكرة الأرضية (الدائرة الاستوائية).
4- خط الطول الأساسي هو خط جرينتش وهو يمر بضاحية جرينتش قرب لندن، وعلى أساس هذا الخط قسمت خطوط الطول إلى 180 خطا شرق جرينتش و 180 خطا غرب جرينتش.
5- تفيد خطوط الطول فيما يأتي:
أ- تحديد مواقع الأماكن شرق خط جرينتش أو غربه.
ب- تحديد الزمن في مختلف جهات العالم.
باستخدام خطوط الطول ، استطاع العلماء حساب الزمن في مدينة بمعلومية زمن مدينة أخرى وكذلك خط طولها وباستخدام الخواص التالية لخطوط الطول استطاعوا الحساب:
– المدن التي على خط طول واحد لها نفس التوقيت تقريبا ، فمثلا الساعة في مدينة القاهرة 5:00 ص وهي على خط طول 30° شرقا (شرق جرينتش) فإن الساعة ستكون في الخرطوم 5:00 ص ويرجع ذلك أن خط الطول الذي يمر بالقاهرة هو نفس خط الطول الذي يمر بالخرطوم.
– عند دوران الأرض حول نفسها فإنها تأخذ 4 دقائق بين كل خط طول والآخر أي أن فرق الزمن بين كل خط طول والآخر 4 دقائق وكذلك أيضا فإنها تشرق على 15 خط طول في الساعة.
– الأرض تدور من الغرب إلى الشرق حول نفسها ويعنى ذلك أن المدن التي شرق خط جرينتش تشرق عليها الشمس قبل التي غربه.
الطحين الابيض: هو بطحن القمح بعد ازالة القشرة الخارجية، وبذلك نستغني عن الكثير من الالياف والحديد والعديد من الفيتامينات الضرورية. ولكن الكثير من الناس تستسيغ طعمه الخفيف ونحتاج لهذه الخفة في الحلويات لقلة الغلوتين فيه حيث تساعد على انتفاخ الكيك وخفته، فكلما زادت مادة الغلوتين في الطحين زادت الحاجة الى الماء.
النخالة: هي القشرة الداخلية التي تحيط بالحبوب والتي تبقى بعد الطحن وهي تحوي العديد من الفوائد ولكن ايضا يصعب ان نصنع خبزا من النخالة فقط لعدم وجود مادة متماسة ولكن من المؤكد استعماله في الخبز كاضافة ونستفيد من منافعه ولكن يجب عدم الافراط باستعماله لتسبب كثرته بانسداد الامعاء.
النخالة: هي القشرة الداخلية التي تحيط بالحبوب والتي تبقى بعد الطحن وهي تحوي العديد من الفوائد ولكن ايضا يصعب ان نصنع خبزا من النخالة فقط لعدم وجود مادة متماسة ولكن من المؤكد استعماله في الخبز كاضافة ونستفيد من منافعه ولكن يجب عدم الافراط باستعماله لتسبب كثرته بانسداد الامعاء.
يبلغ قطر المريخ حوالي نصف قطر الأرض
للمريخ كتلة تساوي حوالي عُشر كتلة الأرض
بما أن ميل محور دوران الكوكبين مماثل، فهناك أيضا اختلافات واضحة في الفصول على كلاهما
فترة الدوران متساوية تقريبا. يسمى يوم المريخ صولاً
تقوم الغيوم الكثيرة في جو الأرض بالتسبب بانعكاس أقوى لضوء الشمس على الأرض
يزن الإنسان على سطح الكوكب الأحمر حوالي الثلث فقط من وزنه على سطح الأرض
يلزم للإنطلاق من المريخ قدر أقل من الوقود
طاقة الأشعة الشمسية التي تصل لسطح المريخ ليست سوى 44 في المئة من قيمة الأرض
للمريخ كتلة تساوي حوالي عُشر كتلة الأرض
بما أن ميل محور دوران الكوكبين مماثل، فهناك أيضا اختلافات واضحة في الفصول على كلاهما
فترة الدوران متساوية تقريبا. يسمى يوم المريخ صولاً
تقوم الغيوم الكثيرة في جو الأرض بالتسبب بانعكاس أقوى لضوء الشمس على الأرض
يزن الإنسان على سطح الكوكب الأحمر حوالي الثلث فقط من وزنه على سطح الأرض
يلزم للإنطلاق من المريخ قدر أقل من الوقود
طاقة الأشعة الشمسية التي تصل لسطح المريخ ليست سوى 44 في المئة من قيمة الأرض
أولاً: الفرق بين (لم) و (لمّا) عند دخولها على الفعل المضارع:
- (لم): حرف جزم ونفي وقلب،
1- أما الجزم فلدخوله على الفعل المضارع فيجزمه.
2- وأما النفي فلأنه ينفي وقوع الفعل.
3- وأما القلب فلأنه يقلب معناه من الحاضر إلى الماضي.
ومثال ذلك: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} (الإخلاص: 3، 4).
- (لمّا): وكذلك (لمّا) فهو حرف يدخل على المضارع،
1- فيجزمه.
2- وينفي وقوعه.
3- ويقلب زمانه إلى الماضي.
ومثال ذلك: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (ص: 8).
{كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} (عبس وتولى: 23).
ورغم هذا الاتفاق فإنهما يفترقان في أربعة أمور وهي:
1- المنفي بـ(لمّا) يجب اتصاله بالحال، أما المنفي بـ(لم) فهو:
- قد يكون متصلاً بالحال نحو: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} (الإخلاص: 3، 4). وكذلك: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} (مريم: 4).
- وقد يكون منقطعاً نحو: {هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَنِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} (الدهر: 1). لأنّ المعنى: أنّه كان بعد ذلك شيئاً مذكوراً.
2- أن (لمّا) تؤذن بثبوت ما بعدها نحو: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (ص: 8)، أي إلى الآن لم يذوقوه، وسوف يذوقونه، و(لم) لا تقتضي ذلك. قاله الزمخشري.
3- أن الفعل قد يحذف بعد (لمّا)، يقال: هل دخلت البلد؟ فتقول: قاربتها ولمّا، تريد: ولمّا أدخلها. ولا يجوز: قاربتها ولم.
4- أن (لمّا) لا تقترن بحرف الشرط بخلاف (لم). تقول: إن لم تقم قمت، ولا يجوز: إن لمّا تقم قمت.
ثانياً: كيف نفهم الفرق بين (لم) و(لمّا) على ضوء فهم قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} (يونس: 39).
1- {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}:
- هذا إضراب عن بعض ما يتضمنه قولهم (افتراه) في الآية السابقة، وما يستلزم ذلك القول من اعتقادهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان يكذب، أو أن القرآن في جملته منه.
- وقد كذبوا بالقرآن ولم يحيطوا بعلمه، أي وهم جاهلون (غير محيطين) بتفسيره ومعانيه ولم يعلموه من جميع وجوهه ومراميه، وبما أنزل الله فيه من الوعيد لهم بالعذاب والنكال على كفرهم.
- ويلاحظ أن (لم) هنا:
1- جزمت الفعل المضارع الذي دخلت عليه (يحيطوا) والجزم بحذف النون.
2- نفت وقوع الفعل (أي نفت الإحاطة).
3- والنفي متصل بالحال، أي أن عدم الإحاطة مستمر.
2- {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}:
- أي أنهم سارعوا إلى تكذيب ما لم يحيطوا بعلمه وبما لم يأتهم تأويله إلى الآن، أي: مصداقه وعاقبته إلى ذلك الوقت (أي وقت النزول). مع (توقع إتيانه)، لأن إتيانه آت لا بد منه.
- ويلاحظ هنا أن (لمّا):
1- جزمت الفعل المضارع الذي دخلت عليه (يأتهم)، والجزم بحذف الياء.
2- وأنها نفت إتيان التأويل (وقت النزول).
3- وأفادت معنى لم يكن ليتأتى لولا دخولها، لأنها أفادت التوقع بعد نفي الإحاطة بعلمه، وهذه الإفادة تتمثل فيما يلي:
- أنهم كذبوا على البديهة قبل أن يتدبروا القرآن ويعرفوا تأويله.
- إصرارهم على التقليد الأعمى والسير على خطى آبائهم الذين طبعوا على اللجاج وإنكار الحق: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} (البقرة: 170).
- كان التكذيب قبل الإحاطة بعلمه ربما يوهم عذراً ما، فجاءت كلمة (لمّا) مشعرة بأنهم لا حجة لهم في العذر وأن شقاءهم متحقق، لأنّه كان عليهم أن يعلموا معانيه وتفسيرها بالسؤال عنها لا أن يكذبوا بها بديهةً، وأن يتوقعوا(إتيان التأويل) لأنه آت لا بد منه.
- (لم): حرف جزم ونفي وقلب،
1- أما الجزم فلدخوله على الفعل المضارع فيجزمه.
2- وأما النفي فلأنه ينفي وقوع الفعل.
3- وأما القلب فلأنه يقلب معناه من الحاضر إلى الماضي.
ومثال ذلك: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} (الإخلاص: 3، 4).
- (لمّا): وكذلك (لمّا) فهو حرف يدخل على المضارع،
1- فيجزمه.
2- وينفي وقوعه.
3- ويقلب زمانه إلى الماضي.
ومثال ذلك: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (ص: 8).
{كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ} (عبس وتولى: 23).
ورغم هذا الاتفاق فإنهما يفترقان في أربعة أمور وهي:
1- المنفي بـ(لمّا) يجب اتصاله بالحال، أما المنفي بـ(لم) فهو:
- قد يكون متصلاً بالحال نحو: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} (الإخلاص: 3، 4). وكذلك: {وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا} (مريم: 4).
- وقد يكون منقطعاً نحو: {هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنْسَنِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا} (الدهر: 1). لأنّ المعنى: أنّه كان بعد ذلك شيئاً مذكوراً.
2- أن (لمّا) تؤذن بثبوت ما بعدها نحو: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (ص: 8)، أي إلى الآن لم يذوقوه، وسوف يذوقونه، و(لم) لا تقتضي ذلك. قاله الزمخشري.
3- أن الفعل قد يحذف بعد (لمّا)، يقال: هل دخلت البلد؟ فتقول: قاربتها ولمّا، تريد: ولمّا أدخلها. ولا يجوز: قاربتها ولم.
4- أن (لمّا) لا تقترن بحرف الشرط بخلاف (لم). تقول: إن لم تقم قمت، ولا يجوز: إن لمّا تقم قمت.
ثانياً: كيف نفهم الفرق بين (لم) و(لمّا) على ضوء فهم قوله تعالى: {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ} (يونس: 39).
1- {بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ}:
- هذا إضراب عن بعض ما يتضمنه قولهم (افتراه) في الآية السابقة، وما يستلزم ذلك القول من اعتقادهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم كان يكذب، أو أن القرآن في جملته منه.
- وقد كذبوا بالقرآن ولم يحيطوا بعلمه، أي وهم جاهلون (غير محيطين) بتفسيره ومعانيه ولم يعلموه من جميع وجوهه ومراميه، وبما أنزل الله فيه من الوعيد لهم بالعذاب والنكال على كفرهم.
- ويلاحظ أن (لم) هنا:
1- جزمت الفعل المضارع الذي دخلت عليه (يحيطوا) والجزم بحذف النون.
2- نفت وقوع الفعل (أي نفت الإحاطة).
3- والنفي متصل بالحال، أي أن عدم الإحاطة مستمر.
2- {وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ}:
- أي أنهم سارعوا إلى تكذيب ما لم يحيطوا بعلمه وبما لم يأتهم تأويله إلى الآن، أي: مصداقه وعاقبته إلى ذلك الوقت (أي وقت النزول). مع (توقع إتيانه)، لأن إتيانه آت لا بد منه.
- ويلاحظ هنا أن (لمّا):
1- جزمت الفعل المضارع الذي دخلت عليه (يأتهم)، والجزم بحذف الياء.
2- وأنها نفت إتيان التأويل (وقت النزول).
3- وأفادت معنى لم يكن ليتأتى لولا دخولها، لأنها أفادت التوقع بعد نفي الإحاطة بعلمه، وهذه الإفادة تتمثل فيما يلي:
- أنهم كذبوا على البديهة قبل أن يتدبروا القرآن ويعرفوا تأويله.
- إصرارهم على التقليد الأعمى والسير على خطى آبائهم الذين طبعوا على اللجاج وإنكار الحق: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ} (البقرة: 170).
- كان التكذيب قبل الإحاطة بعلمه ربما يوهم عذراً ما، فجاءت كلمة (لمّا) مشعرة بأنهم لا حجة لهم في العذر وأن شقاءهم متحقق، لأنّه كان عليهم أن يعلموا معانيه وتفسيرها بالسؤال عنها لا أن يكذبوا بها بديهةً، وأن يتوقعوا(إتيان التأويل) لأنه آت لا بد منه.
أول التجارب العملية كانت في إنجلترا سنة 1917 وقد تم تطوير هذه الطائرة بدون طيار سنة 1924 كأهداف متحركة للمدفعية وكانت بداية فكرتها منذ أن سقطت طائرة التجسس الأمريكية (U-2) 1960 فوق روسيا ومشكلة الصواريخ الكوبية 1962.
أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.
أول استخدام لها عملياً في حرب فيتنام.
البرايمر أو البيس Primer or base: قاعدة لوضع المكياج
يكون البرايمر أو البيس عادة على شكل سائل أو كريم و هو مستحضر يوضع و يوزع على كامل الوجه بعد وضع الكريم المرطب و قبل وضع كريم الأساس و المكياج. يعمل البرايمر كقاعدة على الوجه ليجعل عملية توزيع كريم الأساس و وضع المكياج سهلة كما يساعد على بقاء المكياج على الوجه لمدة أطول.
يكون البرايمر أو البيس عادة على شكل سائل أو كريم و هو مستحضر يوضع و يوزع على كامل الوجه بعد وضع الكريم المرطب و قبل وضع كريم الأساس و المكياج. يعمل البرايمر كقاعدة على الوجه ليجعل عملية توزيع كريم الأساس و وضع المكياج سهلة كما يساعد على بقاء المكياج على الوجه لمدة أطول.
الرعد Thunder، فهو عبارة عن الصوت The Sound، الذي يحدث نتيجة للتمدد الفجائي للهواء بفعل الحرارة الشديدة الفجائية الناجمة من حدوث البرق.
فلز يكون في الحالة السائلة في درجة الحرارة وقياس الضغط القياسيين ، له كثافة عالية نسبيا. يرمز له ب Hg
وهو عنصر سام..وثقيل نسبيا..ذو توتر سطحي عال..
?هو معدن فضي يستخدم في حشوات الأسنان، البطاريات، موازين الحرارة، معاجين تبييض البشرة، الصناعة
والزراعة.
وهو عنصر سام..وثقيل نسبيا..ذو توتر سطحي عال..
?هو معدن فضي يستخدم في حشوات الأسنان، البطاريات، موازين الحرارة، معاجين تبييض البشرة، الصناعة
والزراعة.
الزنك هو أحد أهم المعادن الضرورية لوظائف الجسم السليم ، تعتبر فواكه البحر والمأكولات البحرية من أغنى المصادر بالزنك ، كما وتعتبر أصناف اللحوم ، الحبش البيض ومنتجات اللبان أيضا مصدرا هاما من مصادر الزنك. يتواجد الزنك في دقيق القمح ، ولكن امتصاص الزنك من هذه المصادر اقل مقارنة مع امتصاصه من المصادر الحيوانية.
الزنك ضروري لنمو وتطور سليم ، فالزنك ضروري ، لمداواة الجروح ، لتقوية العظام ، لتنظيم عمل جهاز المناعة وعمل هورمون الأنسولين ، لبناء البروتينات والمادة الوراثية الموجودة في نواة الخلية الـ rna والحامض النووي الـ dna تظهر عوارض نقصان الزنك في عدة حالات وظواهر ، وأحيانا من الصعب ربط هذه الظواهر بنقصان الزنك ، العوارض هي الضعف ، النعاس ، فقدان الشهية ، التغييرات في حاسة الذوق ، تساقط الشعر ، تغييرات في لون الجلد ، عدم شفاء الجروح ، ضعف الأظافر مع بقع بيضاء ، وانخفاض بالمناعة وتزايد الحساسية للالتهابات. في حالات النقصان الشديد من الزنك يمكن توقع تأخر في النمو وفي التطور. لمنع التعرض للنقصان الزنك من المهم ، إضافة مأكولات من الحيوان إلى قائمة الطعام اليومية للصغار وللكبار على السواء.
الزنك ضروري لنمو وتطور سليم ، فالزنك ضروري ، لمداواة الجروح ، لتقوية العظام ، لتنظيم عمل جهاز المناعة وعمل هورمون الأنسولين ، لبناء البروتينات والمادة الوراثية الموجودة في نواة الخلية الـ rna والحامض النووي الـ dna تظهر عوارض نقصان الزنك في عدة حالات وظواهر ، وأحيانا من الصعب ربط هذه الظواهر بنقصان الزنك ، العوارض هي الضعف ، النعاس ، فقدان الشهية ، التغييرات في حاسة الذوق ، تساقط الشعر ، تغييرات في لون الجلد ، عدم شفاء الجروح ، ضعف الأظافر مع بقع بيضاء ، وانخفاض بالمناعة وتزايد الحساسية للالتهابات. في حالات النقصان الشديد من الزنك يمكن توقع تأخر في النمو وفي التطور. لمنع التعرض للنقصان الزنك من المهم ، إضافة مأكولات من الحيوان إلى قائمة الطعام اليومية للصغار وللكبار على السواء.
يستخدم الليزر أشعة ضوئية احادية الطول الموجي أي لها نفس طول الموجة وهي تتولد في أنواع معينة من البلورات النقية. ويعمل جهاز الليزر على تسوية طور الموجات الضوئية بحيث تكون جميعها في نفس الطور، فتشتد طاقتها. يبين الشكل المجاور الموجات الضوئية التي هي في نفس الطور، فيحدث ما يسمى في الفيزياء تداخل بناء للموجات الضوئية.
ويمكن تشبيه نبضة شعاع الليزر بالكتيبة العسكرية حيث يتقدم جميع العسكر بخطوات متوافقة منتظمة. وبينما يشع المصباح عادي الضوء في موجات ضوئية مبعثرة غير منتظمة فلا يكون لها طاقة الليزر، فتكون كالناس في الشارع كل منهم له اتجاه غير الآخر. ولكن باستخدام لبلورات من مواد مناسبة (مثل الياقوت الأحمر) عالية النقاوة يمكن تحفيز إنتاجها لأشعة ضوئية من لون واحد (أي ذو طول موجة واحدة) وكذلك تكون في طور موجي واحد. عندئذ تتطابق الموجات على بعضها البعض - عن طريق انعكاسها عدة مرات بين مرآتين داخل بلورة الليزر فتصبح كالعسكر في الكتيبة - فتنتظم الموجات وتتداخل تداخلا بناء وتخرج من الجهاز بالطاقة الكبيرة المرغوب فيها.
ويمكن تشبيه نبضة شعاع الليزر بالكتيبة العسكرية حيث يتقدم جميع العسكر بخطوات متوافقة منتظمة. وبينما يشع المصباح عادي الضوء في موجات ضوئية مبعثرة غير منتظمة فلا يكون لها طاقة الليزر، فتكون كالناس في الشارع كل منهم له اتجاه غير الآخر. ولكن باستخدام لبلورات من مواد مناسبة (مثل الياقوت الأحمر) عالية النقاوة يمكن تحفيز إنتاجها لأشعة ضوئية من لون واحد (أي ذو طول موجة واحدة) وكذلك تكون في طور موجي واحد. عندئذ تتطابق الموجات على بعضها البعض - عن طريق انعكاسها عدة مرات بين مرآتين داخل بلورة الليزر فتصبح كالعسكر في الكتيبة - فتنتظم الموجات وتتداخل تداخلا بناء وتخرج من الجهاز بالطاقة الكبيرة المرغوب فيها.
مكان مؤقت لتخزين البيانات التي تم تجميعها من متصفح الإنترنت أثناء تصفحك للويب، وتشمل تلك البيانات عناصر من صفحات الويب التي تتكرر زيارتك لها.
يمكن أن تتضمن بيانات ذاكرة التخزين المؤقت أي شيء بدءًا من كلمات المرور ومرورًا بالاستجابات التي أدخلتها في النماذج المتوفرة على الإنترنت.
يمكنك التحكم في تخزين بيانات ذاكرة التخزين المؤقت عن طريق حذف هذه البيانات في أي وقت.
في بعض الأحيان قد تتسبب ذاكرة التخزين المؤقت الممتلئة في بعض الصعوبات أثناء عملية تحميل بعض صفحات الويب
يمكن أن تتضمن بيانات ذاكرة التخزين المؤقت أي شيء بدءًا من كلمات المرور ومرورًا بالاستجابات التي أدخلتها في النماذج المتوفرة على الإنترنت.
يمكنك التحكم في تخزين بيانات ذاكرة التخزين المؤقت عن طريق حذف هذه البيانات في أي وقت.
في بعض الأحيان قد تتسبب ذاكرة التخزين المؤقت الممتلئة في بعض الصعوبات أثناء عملية تحميل بعض صفحات الويب
[p1a]5272448-3070138-5jagopyc9aae3it.JPG[p2a]
هي عبارة عن برنامج لياقة بدنية كولومبي، ابتكره بيتو بيريز في التسعينات، ويعتمد على دمج مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني، مثل: «السامبا، سالسا، ريجاتون، كومبيا، ميرينجي، بيلي دانس»، مع التمارين الرياضية، والزومبا من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشاراً في العالم، حيث يتلقى حوالي 14 مليون شخص دروساً أسبوعية بها في 14 ألف مكان، في أكثر من 150 دولة، وقد ابتدأت عام 1990، وهي عبارة عن مجموعة من الرقصات، لكل رقصة تصميم معين على إيقاع الألحان اللاتينية، وبإمكان الزومبا حرق ما بين 500 و800 سعر حراري في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب.
فوائد
- الزومبا فعالة جداً في إنقاص الوزن ومحاربة السمنة؛ وذلك لقدرتها على حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية.
- تعمل الزومبا على تحسين المزاج، وتصفية الذهن، وتخفض الإجهاد، وتزيد من الثقة في النفس، فالأبحاث أكدت أنه بعد ممارسة أي رياضة، والزومبا خصوصاً، يكون مستوى هرمون الأندروفين عالياً، وهذا الهرمون هو المسؤول عن إحساسك بالسعادة، لذلك نجد أن الأطباء النفسيين ينصحون مرضى الاكتئاب بحضور حصص الرقص؛ وذلك لرفع نسبة هرمون الأندروفين بالدم طبيعياً من دون تناول الأدوية.
- رقصة الزومبا مفيدة لشد عضلات كل أجزاء الجسم؛ فهي تشد عضلات البطن المرتخية والأرداف والأذرع، كما أنها تقوي عضلات الحوض، وتقلل من آلام الظهر، وتقوي الرئتين، وتعطي لياقة حقيقية، وتزيد من مرونة الجسم.
- تعمل على تحسين ملامح الوجه وزيادة نضارته؛ لأنها تعمل على تحسين سير الدورة الدموية في الجسم.
- تعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
- تعمل على تفتيح لون البشرة، حيث تزيد من نسبة الأكسجين في الجسم.
- التوفيق بين التفكير بالعقل وربط الحركات بالجسم في الوقت نفسه، فالزومبا تساعد العقل والجسم على العمل متزامنين مع بعضهما بعضاً.
هي عبارة عن برنامج لياقة بدنية كولومبي، ابتكره بيتو بيريز في التسعينات، ويعتمد على دمج مجموعة من أنواع الرقص اللاتيني، مثل: «السامبا، سالسا، ريجاتون، كومبيا، ميرينجي، بيلي دانس»، مع التمارين الرياضية، والزومبا من أسرع أنواع التمارين الرياضية انتشاراً في العالم، حيث يتلقى حوالي 14 مليون شخص دروساً أسبوعية بها في 14 ألف مكان، في أكثر من 150 دولة، وقد ابتدأت عام 1990، وهي عبارة عن مجموعة من الرقصات، لكل رقصة تصميم معين على إيقاع الألحان اللاتينية، وبإمكان الزومبا حرق ما بين 500 و800 سعر حراري في الساعة، بالإضافة إلى أنها تقضي على الاكتئاب.
فوائد
- الزومبا فعالة جداً في إنقاص الوزن ومحاربة السمنة؛ وذلك لقدرتها على حرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية.
- تعمل الزومبا على تحسين المزاج، وتصفية الذهن، وتخفض الإجهاد، وتزيد من الثقة في النفس، فالأبحاث أكدت أنه بعد ممارسة أي رياضة، والزومبا خصوصاً، يكون مستوى هرمون الأندروفين عالياً، وهذا الهرمون هو المسؤول عن إحساسك بالسعادة، لذلك نجد أن الأطباء النفسيين ينصحون مرضى الاكتئاب بحضور حصص الرقص؛ وذلك لرفع نسبة هرمون الأندروفين بالدم طبيعياً من دون تناول الأدوية.
- رقصة الزومبا مفيدة لشد عضلات كل أجزاء الجسم؛ فهي تشد عضلات البطن المرتخية والأرداف والأذرع، كما أنها تقوي عضلات الحوض، وتقلل من آلام الظهر، وتقوي الرئتين، وتعطي لياقة حقيقية، وتزيد من مرونة الجسم.
- تعمل على تحسين ملامح الوجه وزيادة نضارته؛ لأنها تعمل على تحسين سير الدورة الدموية في الجسم.
- تعمل على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
- تعمل على تفتيح لون البشرة، حيث تزيد من نسبة الأكسجين في الجسم.
- التوفيق بين التفكير بالعقل وربط الحركات بالجسم في الوقت نفسه، فالزومبا تساعد العقل والجسم على العمل متزامنين مع بعضهما بعضاً.
أبزر الكبائر التي إتفق عليها أغلب أهل العلم :
1 – الشرك بالله : ذكر القرآن: إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ [المائدة:72]، وقال النبي : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله.. } [متفق عليه]. وهـو نوعان: شرك أكبر وهو عبادة غير الله، أو صرف أي شيء من العبادة لغير الله أو اعتقاد أي شي يعتبر شرك بالله، وشرك أصغر ومنه الرياء، ذكر القرآن في الحديث القدسي: { أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه } [رواه مسلم].
2 – قتل النفس التي حرم الله الا بالحق : ذكر القرآن: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَأباً عَظِيماً [النساء:93]، وقال النبي : { اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
3 – عقوق الوالدين : ذكر القرآن: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23]. وقال عليه الصلاة والسلام: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.. } فذكر منها عقوق الوالدين. [متفق عليه]، وقال عليه الصلاة والسلام: { رضا الله في ر ضا الوالد، وسخط الله في سخط الوا لد } [رواه الترمذي وابن حبان].
4 – ترك الصلاة: ذكر القرآن: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً [مريم:60،59]. قال : { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر } [رواه أحمد والترمذي والنسائي].
5 – منع الزكاة: ذكر القرآن: وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [فصلت:7،6].
6 – السحر: قال الله تبارك وتعالى : وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ [البقرة:102]، وقال : { اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
7 – الزنا: ذكر القرآن: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32]، وقال : { إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه } [رواه أبو داودو الحاكم].
8 – اللواط : ذكر القرآن عن قوم لوط: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [الشعراء:165]، وقال النبي : { لعن الله من عمل عمل قوم لوط } [رواه النسائي].
9 – الربا: ذكر القرآن: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:279،278]، وقال : { لعن الله آكل الربا وموكله } [رواه مسلم].
10 – أكل مال اليتيم: قال الله: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [النساء: 10]، وذكر القرآن: وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يبلغ أشُده [الأنعام:152].
11 – الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله : ذكر القرآن: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ [الزمر:60]، وقال : { من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار } [رواه البخاري].
12 – الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه: ذكر القرآن: إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [النحل:23]، وقال الرسول : { لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر } [رواه مسلم].
13 – شهادة الزور : ذكر القرآن: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج:30]، وقال : { لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار } [رواه ابن ماجة والحاكم]. وقال صلى الله عليه و سلم: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت } [متفق عليه].
14 – شرب الخمر: ذكر القرآن: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:90]، وقال الرسول : { لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها } [رواه أبو داود والحاكم].
15 – القمار: ذكر القرآن: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:90].
16 – قذف المحصنات: ذكر القرآن: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور:23]، وقال : { من قذف مملوكة بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما. قال } [متفق عليه].
17 – السرقة: ذكر القرآن: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [المائدة:38]، وقال : { لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن } [متفق عليه].
18 – قطع الطريق: ذكر القرآن: إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة:33].
19 – اليمين الغموس : قال : { من حلف علي يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان } [رواه البخاري].
20 – الظلم : ويكون بأكل أموال الناس وبالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، ذكر القرآن: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]، وقال : { اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة… } [رواه مسلم].
21 – قتل النفس : ذكر القرآن: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً [النساء:30،29]، وقال : { لعن المؤمن كقتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة } [متفق عليه].
22 – الكذب في غالب الأقوال: قال الله: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَإذِبِينَ [آل عمران:61]، وقال : {.. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا } [متفق عليه].
23 – الحكم بغير ما أنزل الله: ذكر القرآن: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44].
24 – تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء: قال رسول الله في الإسلام : { لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء } [رواه البخاري].
25 – الديوث : قال : { ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء } [رواه النسائي والحاكم وأحمد].
26 – عدم التنزه من البول: وهو من فعل النصارى، ذكر القرآن: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]، وقال النبي وقد مر بقبرين: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة } [متفق عليه].
27 – الخيانة: ذكر القرآن: وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [يوسف:52]، وقال : { لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له }.
28 – التعلم للدنيا وكتمان العلم: ذكر القرآن: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة:159]، وقال : { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة } يعني ريحها. [رواه أبو داود].
29 – المنان: ذكر القرآن: لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى [البقرة:264]، وقال : { ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر } [رواه الطبراني وابن أبي عاصم].
30 – التجسس : ذكر القرآن: وَلَا تَجَسَّسُوا [الحجرات:12]، وقال النبي : { من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ } [رواه البخاري].
31 – النميمة: ذكر القرآن وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ [القلم:11،10] وقال النبي لما مر بقبرين: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة… } [رواه البخاري].
32 – اللعن: قال : { لعن المؤمن كقتله } [متفق عليه].
33 – تصديق الكاهن والمنجم: قال : { من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } [رواه أحمد والحاكم].
34 – نشوز المرأة على زوجها: قال الله تبارك وتعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء:34]، وقال النبي : { إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح } [رواه البخاري].
35 – أذى الجار: قال : { لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوإئقه } [رواه مسلم].
36 – غش الإمام للرعية: ذكر القرآن: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى:42]، وقال النبي : { أيما راع غش رعيته فهو في النار } [رواه أحمد].
37 – الإكل والشرب في آنية الذهب أو الفضة: قال : { إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم } [رواه مسلم].
38 – لبس الحرير والذهب للرجال: قال : { إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة } [رواه مسلم].
39 – الجدل والمراء: قال : {…، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع.. } [رواه أبو داود].
40 – نقص الكيل والميزان: ذكر القرآن: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ [المطففين:1].
41 – الأمن من مكر الله: ذكر القرآن: أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف:99]، وكان النبي أن يقول: { يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك فقيل له: يا رسول الله أتخاف علينا؟ فقال رسول الله : إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء } [رواه أحمد والترمذي والحاكم].
42 – تكفير المسلم: قال : { من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما } [رواه البخاري].
43 – ترك صلاة الجمعة والصلاة مع الجماعة: قال : { لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين } [رواه مسلم] . وقال : { من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر } [رواه ابن ماجة وابن حبان].
44 – المكر والخديعة: قال الله: وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [فاطر:43]، وقال : { المكر والخديعة في النار } [البيهقي في شعب الايمان].
45 – سب أحد من الصحابة: قال : { لا تسبوا أصحابي فوالله الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه } [رواه البخاري].
46 – النياحة على الميت: قال : { اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت } [رواه مسلم وأحمد].
47 – تغيير منار الأرض: قال : {.. ولعن الله من غير منار الأرض } [رواه مسلم].
48 - الواصلة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة والواشمة: قال : { لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والنامصات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله } [متفق عليه]، وقال : { لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة } [متفق عليه].
49 – الإلحاد في الحرم: قال الله: وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25]، وسأل رجل النبي : ما الكبائر؟ قال : { هن تسع: الشرك بالله.. } وذكر منها: واستحلال البيت الحرام قبلتكم [رواه أبو داود والنسائي].
50 – إفطار رمضان بغير محذر، وترك الحج مع الاستطاعة: قال : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].
1 – الشرك بالله : ذكر القرآن: إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ [المائدة:72]، وقال النبي : { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الإشراك بالله.. } [متفق عليه]. وهـو نوعان: شرك أكبر وهو عبادة غير الله، أو صرف أي شيء من العبادة لغير الله أو اعتقاد أي شي يعتبر شرك بالله، وشرك أصغر ومنه الرياء، ذكر القرآن في الحديث القدسي: { أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه } [رواه مسلم].
2 – قتل النفس التي حرم الله الا بالحق : ذكر القرآن: وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَأباً عَظِيماً [النساء:93]، وقال النبي : { اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
3 – عقوق الوالدين : ذكر القرآن: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً [الإسراء:24،23]. وقال عليه الصلاة والسلام: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟.. } فذكر منها عقوق الوالدين. [متفق عليه]، وقال عليه الصلاة والسلام: { رضا الله في ر ضا الوالد، وسخط الله في سخط الوا لد } [رواه الترمذي وابن حبان].
4 – ترك الصلاة: ذكر القرآن: فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئاً [مريم:60،59]. قال : { العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر } [رواه أحمد والترمذي والنسائي].
5 – منع الزكاة: ذكر القرآن: وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ (6) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ [فصلت:7،6].
6 – السحر: قال الله تبارك وتعالى : وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ [البقرة:102]، وقال : { اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله… } [متفق عليه].
7 – الزنا: ذكر القرآن: وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً [الإسراء:32]، وقال : { إذا زنى العبد خرج منه الإيمان، فكان على رأسه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه } [رواه أبو داودو الحاكم].
8 – اللواط : ذكر القرآن عن قوم لوط: أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [الشعراء:165]، وقال النبي : { لعن الله من عمل عمل قوم لوط } [رواه النسائي].
9 – الربا: ذكر القرآن: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (278) فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ [البقرة:279،278]، وقال : { لعن الله آكل الربا وموكله } [رواه مسلم].
10 – أكل مال اليتيم: قال الله: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً [النساء: 10]، وذكر القرآن: وَلاَ تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حتى يبلغ أشُده [الأنعام:152].
11 – الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله : ذكر القرآن: وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ [الزمر:60]، وقال : { من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار } [رواه البخاري].
12 – الكبر والفخر والخيلاء والعجب والتيه: ذكر القرآن: إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ [النحل:23]، وقال الرسول : { لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال ذرة من كبر } [رواه مسلم].
13 – شهادة الزور : ذكر القرآن: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ [الحج:30]، وقال : { لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار } [رواه ابن ماجة والحاكم]. وقال صلى الله عليه و سلم: { ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، ألا وقول الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت } [متفق عليه].
14 – شرب الخمر: ذكر القرآن: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:90]، وقال الرسول : { لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها } [رواه أبو داود والحاكم].
15 – القمار: ذكر القرآن: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:90].
16 – قذف المحصنات: ذكر القرآن: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور:23]، وقال : { من قذف مملوكة بالزنا أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما. قال } [متفق عليه].
17 – السرقة: ذكر القرآن: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [المائدة:38]، وقال : { لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن } [متفق عليه].
18 – قطع الطريق: ذكر القرآن: إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة:33].
19 – اليمين الغموس : قال : { من حلف علي يمين صبر، يقتطع بها مال امرئ مسلم وهو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان } [رواه البخاري].
20 – الظلم : ويكون بأكل أموال الناس وبالضرب والشتم والتعدي والاستطالة على الضعفاء، ذكر القرآن: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ [الشعراء:227]، وقال : { اتقوا الظلم فإنه ظلمات يوم القيامة… } [رواه مسلم].
21 – قتل النفس : ذكر القرآن: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً [النساء:30،29]، وقال : { لعن المؤمن كقتله، ومن قذف مؤمنا بكفر فهو كقاتله، ومن قتل نفسه بشيء عذبه الله به يوم القيامة } [متفق عليه].
22 – الكذب في غالب الأقوال: قال الله: ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَإذِبِينَ [آل عمران:61]، وقال : {.. وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا } [متفق عليه].
23 – الحكم بغير ما أنزل الله: ذكر القرآن: وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [المائدة:44].
24 – تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء: قال رسول الله في الإسلام : { لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء } [رواه البخاري].
25 – الديوث : قال : { ثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه، والديوث، ورجلة النساء } [رواه النسائي والحاكم وأحمد].
26 – عدم التنزه من البول: وهو من فعل النصارى، ذكر القرآن: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ [المدثر:4]، وقال النبي وقد مر بقبرين: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة } [متفق عليه].
27 – الخيانة: ذكر القرآن: وَأَنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [يوسف:52]، وقال : { لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له }.
28 – التعلم للدنيا وكتمان العلم: ذكر القرآن: إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [البقرة:159]، وقال : { من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة } يعني ريحها. [رواه أبو داود].
29 – المنان: ذكر القرآن: لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى [البقرة:264]، وقال : { ثلاثة لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا: عاق، ومنان، ومكذب بالقدر } [رواه الطبراني وابن أبي عاصم].
30 – التجسس : ذكر القرآن: وَلَا تَجَسَّسُوا [الحجرات:12]، وقال النبي : { من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة، ومن صور صورة عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ } [رواه البخاري].
31 – النميمة: ذكر القرآن وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ (10) هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ [القلم:11،10] وقال النبي لما مر بقبرين: { إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة… } [رواه البخاري].
32 – اللعن: قال : { لعن المؤمن كقتله } [متفق عليه].
33 – تصديق الكاهن والمنجم: قال : { من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد } [رواه أحمد والحاكم].
34 – نشوز المرأة على زوجها: قال الله تبارك وتعالى: وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً [النساء:34]، وقال النبي : { إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح } [رواه البخاري].
35 – أذى الجار: قال : { لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوإئقه } [رواه مسلم].
36 – غش الإمام للرعية: ذكر القرآن: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُوْلَئِكَ لَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ [الشورى:42]، وقال النبي : { أيما راع غش رعيته فهو في النار } [رواه أحمد].
37 – الإكل والشرب في آنية الذهب أو الفضة: قال : { إن الذي يأكل أو يشرب في إناء الذهب أو الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم } [رواه مسلم].
38 – لبس الحرير والذهب للرجال: قال : { إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة } [رواه مسلم].
39 – الجدل والمراء: قال : {…، ومن خاصم في باطل وهو يعلمه لم يزل في سخط الله حتى ينزع.. } [رواه أبو داود].
40 – نقص الكيل والميزان: ذكر القرآن: وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ [المطففين:1].
41 – الأمن من مكر الله: ذكر القرآن: أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ اللّهِ فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ [الأعراف:99]، وكان النبي أن يقول: { يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك فقيل له: يا رسول الله أتخاف علينا؟ فقال رسول الله : إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء } [رواه أحمد والترمذي والحاكم].
42 – تكفير المسلم: قال : { من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما } [رواه البخاري].
43 – ترك صلاة الجمعة والصلاة مع الجماعة: قال : { لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين } [رواه مسلم] . وقال : { من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر } [رواه ابن ماجة وابن حبان].
44 – المكر والخديعة: قال الله: وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ [فاطر:43]، وقال : { المكر والخديعة في النار } [البيهقي في شعب الايمان].
45 – سب أحد من الصحابة: قال : { لا تسبوا أصحابي فوالله الذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه } [رواه البخاري].
46 – النياحة على الميت: قال : { اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في الأنساب، والنياحة على الميت } [رواه مسلم وأحمد].
47 – تغيير منار الأرض: قال : {.. ولعن الله من غير منار الأرض } [رواه مسلم].
48 - الواصلة والنامصة والمتنمصة والمتفلجة والواشمة: قال : { لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والنامصات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله } [متفق عليه]، وقال : { لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة } [متفق عليه].
49 – الإلحاد في الحرم: قال الله: وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الحج:25]، وسأل رجل النبي : ما الكبائر؟ قال : { هن تسع: الشرك بالله.. } وذكر منها: واستحلال البيت الحرام قبلتكم [رواه أبو داود والنسائي].
50 – إفطار رمضان بغير محذر، وترك الحج مع الاستطاعة: قال : { بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت } [متفق عليه].