موقع اجابه لكل سؤال
صديقي من يقاسمني همومي
ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني اذا ما غبت عنه
وأرجوه لنائبة الزمانِ
هي للشاعر عبدالوهاب المنيفي
ويرمي بالعداوة من رماني
وينصرني اذا ما غبت عنه
وأرجوه لنائبة الزمانِ
هي للشاعر عبدالوهاب المنيفي
البحتري
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ
ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو
لًا هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ
بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
لاتَرُزني مُزاوِلًا لِاختِباري
بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي
وَقَديمًا عَهِدَتني ذا هَناتٍ
آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ
وَلَقَد رابَني ابنُ عَمّي
بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديرًا
أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ
ـتُ إِلى أَبيَضَ المَدائِنِ عَنسي
أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى
لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي
وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ
مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي
مُغلَقٍ بابُهُ عَلى جَبَلِ القَبـ
ـقِ إِلى دارَتَي خِلاطَ وَمُكسِ
حِلَلٌ لَم تَكٌ كَأَطلالِ سُعدى
في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي
لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ
ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ
فَكَأَنَّ الجِرمازَ مِن عَدَمِ الأُنـ
ـسِ وَإِخلالِهِ بَنِيَّةُ رَمسِ
لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي
جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ
لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا
كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشَر
وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ
ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ
في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ
وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا
ءٍ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ
يَغتَلي فيهِم ارتِابي حَتّى
تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ
قَد سَقاني وَلَم يُصَرِّد أَبو الغَو
ثِ عَلى العَسكَرَينِ شَربَةَ خُلسِ
مِن مُدامٍ تَظُنُّها وَهيَ نَجمٌ
ضَوَّأَ اللَيلَ أَو مُجاجَةُ شَمسِ
وَتَراها إِذا أَجَدَّت سُرورًا
وَارتِياحًا لِلشارِبِ المُتَحَسّي
أُفرِغَت في الزُجاجِ مِن كُلِّ قَلبٍ
فَهيَ مَحبوبَةٌ إِلى كُلِّ نَفسِ
وَتَوَهَّمتُ أَنَّ كِسرى أَبَرويـ
ـزَ مُعاطِيَّ وَالبَلَهبَذَ أُنسي
حُلُمٌ مُطبِقٌ عَلى الشَكِّ عَيني
أَم أَمانٍ غَيَّرنَ ظَنّي وَحَدسي
وَكَأَنَّ الإيوانَ مِن عَجَبِ الصَنـ
ـعَةِ جَوبٌ في جَنبِ أَرعَنَ جِلسِ
يُتَظَنّى مِنَ الكَآبَةِ إِذ يَبـ
ـدو لِعَينَي مُصَبِّحٍ أَو مُمَسّي
مُزعَجًا بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ
عَزَّ أَو مُرهَقًا بِتَطليقِ عِرسِ
عَكَسَت حَظُّهُ اللَيالي وَباتَ الـ
ـمُشتَري فيهِ وَهوَ كَوكَبُ نَحسِ
فَهوَ يُبدي تَجَلُّدًا وَعَلَيهِ
كَلكَلٌ مِن كَلاكِلِ الدَهرِ مُرسي
لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديـ
ـباجِ وَاستَلَّ مِن سُتورِ المَقسِ
مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ
رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبـ
ـصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ
سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
غَيرَ أَنّي أراه يَشهَدُ أَن لَم
يَكُ بانيهِ في المُلوكِ بِنِكسِ
فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو
مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي
وَكَأَنَّ الوُفودَ ضاحينَ حَسرى
مِن وُقوفٍ خَلفَ الزِحامِ وَخِنسِ
وَكَأَنَّ القِيانَ وَسطَ المَقاصيـ
ـرِ يُرَجِّعنَ بَينَ حُوٍ وَلُعسِ
وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَمـ
ـسِ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ
وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ اتِّباعًا
طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ
عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهرًا فَصارَت
لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي
فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ
موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ
ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري
باِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي
غَيرَ نُعمى لِأَهلِها عِندَ أَهلي
غَرَسوا مِن زَكائِها خَيرَ غَرسِ
أَيَّدوا مُلكَنا وَشَدّوا قُواهُ
بِكُماةٍ تَحتَ السَنَّورِ حُمسِ
وَأَعانوا عَلى كَتائِبِ أَريا
طَ بِطَعنٍ عَلى النُحورِ وَدَعسِ
وَأَراني مِن بَعدُ أَكلَفُ بِالأَشـ
ـرافِ طُرًّا مِن كُلِّ سِنخِ وَأُسِّ
صُنتُ نَفسي عَمّا يُدَنِّسُ نَفسي
وَتَرَفَّعتُ عَن جَدا كُلِّ جِبسِ
وَتَماسَكتُ حينَ زَعزَعَني الدَهـ
ـرُ التِماسًا مِنهُ لِتَعسي وَنَكسي
بُلَغٌ مِن صُبابَةِ العَيشِ عِندي
طَفَّفَتها الأَيّامُ تَطفيفَ بَخسِ
وَبَعيدٌ مابَينَ وارِدِ رِفَهٍ
عَلَلٍ شُربُهُ وَوارِدِ خِمسِ
وَكَأَنَّ الزَمانَ أَصبَحَ مَحمو
لًا هَواهُ مَعَ الأَخَسِّ الأَخَسِّ
وَاشتِرائي العِراقَ خُطَّةُ غَبنٍ
بَعدَ بَيعي الشَآمَ بَيعَةَ وَكسِ
لاتَرُزني مُزاوِلًا لِاختِباري
بَعدَ هَذي البَلوى فَتُنكِرَ مَسّي
وَقَديمًا عَهِدَتني ذا هَناتٍ
آبِياتٍ عَلى الدَنِيّاتِ شُمسِ
وَلَقَد رابَني ابنُ عَمّي
بَعدَ لينٍ مِن جانِبَيهِ وَأُنسِ
وَإِذا ماجُفيتُ كُنتُ جَديرًا
أَن أَرى غَيرَ مُصبِحٍ حَيثُ أُمسي
حَضَرَت رَحلِيَ الهُمومُ فَوَجَّهـ
ـتُ إِلى أَبيَضَ المَدائِنِ عَنسي
أَتَسَلّى عَنِ الحُظوظِ وَآسى
لِمَحَلٍّ مِن آلِ ساسانَ دَرسِ
أَذكَرتِنيهُمُ الخُطوبُ التَوالي
وَلَقَد تُذكِرُ الخُطوبُ وَتُنسي
وَهُمُ خافِضونَ في ظِلِّ عالٍ
مُشرِفٍ يَحسِرُ العُيونَ وَيُخسي
مُغلَقٍ بابُهُ عَلى جَبَلِ القَبـ
ـقِ إِلى دارَتَي خِلاطَ وَمُكسِ
حِلَلٌ لَم تَكٌ كَأَطلالِ سُعدى
في قِفارٍ مِنَ البَسابِسِ مُلسِ
وَمَساعٍ لَولا المُحاباةُ مِنّي
لَم تُطِقها مَسعاةُ عَنسٍ وَعَبسِ
نَقَلَ الدَهرُ عَهدَهُنَّ عَنِ الـ
ـجِدَّةِ حَتّى رَجَعنَ أَنضاءَ لُبسِ
فَكَأَنَّ الجِرمازَ مِن عَدَمِ الأُنـ
ـسِ وَإِخلالِهِ بَنِيَّةُ رَمسِ
لَو تَراهُ عَلِمتَ أَنَّ اللَيالي
جَعَلَت فيهِ مَأتَمًا بَعدَ عُرسِ
وَهوَ يُنبيكَ عَن عَجائِبِ قَومٍ
لايُشابُ البَيانُ فيهِم بِلَبسِ
وَإِذا مارَأَيتَ صورَةَ أَنطا
كِيَّةَ اِرتَعتَ بَينَ رومٍ وَفُرسِ
وَالمَنايا مَواثِلٌ وَأَنوشَر
وانَ يُزجى الصُفوفَ تَحتَ الدِرَفسِ
في اخضِرارٍ مِنَ اللِباسِ عَلى أَصـ
ـفَرَ يَختالُ في صَبيغَةِ وَرسِ
وَعِراكُ الرِجالِ بَينَ يَدَيهِ
في خُفوتٍ مِنهُم وَإِغماضِ جَرسِ
مِن مُشيحٍ يَهوى بِعامِلِ رُمحٍ
وَمُليحٍ مِنَ السِنانِ بِتُرسِ
تَصِفُ العَينُ أَنَّهُم جِدُّ أَحيا
ءٍ لَهُم بَينَهُم إِشارَةُ خُرسِ
يَغتَلي فيهِم ارتِابي حَتّى
تَتَقَرّاهُمُ يَدايَ بِلَمسِ
قَد سَقاني وَلَم يُصَرِّد أَبو الغَو
ثِ عَلى العَسكَرَينِ شَربَةَ خُلسِ
مِن مُدامٍ تَظُنُّها وَهيَ نَجمٌ
ضَوَّأَ اللَيلَ أَو مُجاجَةُ شَمسِ
وَتَراها إِذا أَجَدَّت سُرورًا
وَارتِياحًا لِلشارِبِ المُتَحَسّي
أُفرِغَت في الزُجاجِ مِن كُلِّ قَلبٍ
فَهيَ مَحبوبَةٌ إِلى كُلِّ نَفسِ
وَتَوَهَّمتُ أَنَّ كِسرى أَبَرويـ
ـزَ مُعاطِيَّ وَالبَلَهبَذَ أُنسي
حُلُمٌ مُطبِقٌ عَلى الشَكِّ عَيني
أَم أَمانٍ غَيَّرنَ ظَنّي وَحَدسي
وَكَأَنَّ الإيوانَ مِن عَجَبِ الصَنـ
ـعَةِ جَوبٌ في جَنبِ أَرعَنَ جِلسِ
يُتَظَنّى مِنَ الكَآبَةِ إِذ يَبـ
ـدو لِعَينَي مُصَبِّحٍ أَو مُمَسّي
مُزعَجًا بِالفِراقِ عَن أُنسِ إِلفٍ
عَزَّ أَو مُرهَقًا بِتَطليقِ عِرسِ
عَكَسَت حَظُّهُ اللَيالي وَباتَ الـ
ـمُشتَري فيهِ وَهوَ كَوكَبُ نَحسِ
فَهوَ يُبدي تَجَلُّدًا وَعَلَيهِ
كَلكَلٌ مِن كَلاكِلِ الدَهرِ مُرسي
لَم يَعِبهُ أَن بُزَّ مِن بُسُطِ الديـ
ـباجِ وَاستَلَّ مِن سُتورِ المَقسِ
مُشمَخِّرٌ تَعلو لَهُ شُرُفاتٌ
رُفِعَت في رُؤوسِ رَضوى وَقُدسِ
لابِساتٌ مِنَ البَياضِ فَما تُبـ
ـصِرُ مِنها إِلّا غَلائِلَ بُرسِ
لَيسَ يُدرى أَصُنعُ إِنسٍ لِجِنٍّ
سَكَنوهُ أَم صُنعُ جِنٍّ لِإِنسِ
غَيرَ أَنّي أراه يَشهَدُ أَن لَم
يَكُ بانيهِ في المُلوكِ بِنِكسِ
فَكَأَنّي أَرى المَراتِبَ وَالقَو
مَ إِذا ما بَلَغتُ آخِرَ حِسّي
وَكَأَنَّ الوُفودَ ضاحينَ حَسرى
مِن وُقوفٍ خَلفَ الزِحامِ وَخِنسِ
وَكَأَنَّ القِيانَ وَسطَ المَقاصيـ
ـرِ يُرَجِّعنَ بَينَ حُوٍ وَلُعسِ
وَكَأَنَّ اللِقاءَ أَوَّلَ مِن أَمـ
ـسِ وَوَشكَ الفِراقِ أَوَّلَ أَمسِ
وَكَأَنَّ الَّذي يُريدُ اتِّباعًا
طامِعٌ في لُحوقِهِم صُبحَ خَمسِ
عُمِّرَت لِلسُرورِ دَهرًا فَصارَت
لِلتَعَزّي رِباعُهُم وَالتَأَسّي
فَلَها أَن أُعينَها بِدُموعٍ
موقَفاتٍ عَلى الصَبابَةِ حُبسِ
ذاكَ عِندي وَلَيسَت الدارُ داري
باِقتِرابٍ مِنها وَلا الجِنسُ جِنسي
غَيرَ نُعمى لِأَهلِها عِندَ أَهلي
غَرَسوا مِن زَكائِها خَيرَ غَرسِ
أَيَّدوا مُلكَنا وَشَدّوا قُواهُ
بِكُماةٍ تَحتَ السَنَّورِ حُمسِ
وَأَعانوا عَلى كَتائِبِ أَريا
طَ بِطَعنٍ عَلى النُحورِ وَدَعسِ
وَأَراني مِن بَعدُ أَكلَفُ بِالأَشـ
ـرافِ طُرًّا مِن كُلِّ سِنخِ وَأُسِّ
هذه ابيات للامام الشافعي
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه
ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدالا...... وفي الترك راحة
وفي القلب صبرا....... للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه ......... يهواك قلبه
ولا كل من صافيته........ لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعتا .........فلا خير في خل يجيئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله .........ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده........ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..
..صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه
ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدالا...... وفي الترك راحة
وفي القلب صبرا....... للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه ......... يهواك قلبه
ولا كل من صافيته........ لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعتا .........فلا خير في خل يجيئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله .........ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده........ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..
..صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا
شارل لوي دي سيكوندا المعروف باسم مونتيسكيو
أبو تمام هو القائل:
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتك كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
ولاتك كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع
علي بن ابي طالب..رضي الله عنه
(( سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. ساصبر حتى ينظر الرحمن في أمري ... ساصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر .. ))
(( سأصبر حتى يعجز الصبر عن صبري .. ساصبر حتى ينظر الرحمن في أمري ... ساصبر حتى يعلم الصبر أني صبرت على شيء أمر من الصبر .. ))
المتنبي
قومٌ إذا مسّ النِعالُ وجوههم
شكتِ النعالُ بأي ذنبٍ تُصفع !
نزار قباني قال
شعب أذا ضرب الحذاء برأسه..صرخ الحذاء بأي ذنب أضرب
قصته: يحكى ان كسرى انوشروان كان يتنزه في ضاحية عاصمته, فشاهد فلاحاً عجوزاً قد علت سنه, وشاب راسه, وغارت عيناه, ووهنت قواه, وتقوس ظهره, وكان يغرس فسيلاً, فوقف كسرى بجانبه ماخوذاً بنشاطه فقال له:
ياهذا كم اتى عليك من العمر؟ قال: ثمانون سنة. قال: افتغرس فسيلاً بعد الثمانين؟ ومتى تاكل ثمره وهو لا يثمر الى بعد عدة سنين؟
فاجاب الفلاح: زرعوا فاكلنا ونزرع فياكلون! فارسلها مثلاً.
واستحسن الملك اجابته وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار, وبعد ان تسلم المبلغ قال للملك: ايها الملك مااعجل ثمر هذه الشجرة؟ فاستحسن الملك اجابته وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار ثانية, فتسلمها وقال للملك: ايها الملك العظيم, واعظم من كل شيء ان النخل اثمر مرتين في سنة واحدة, فازداد اعجاب الملك به وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار اخرى, ثم قال الوزير: ان لم يتركه الملك اودى هذا بحكمته بيت المال.
ياهذا كم اتى عليك من العمر؟ قال: ثمانون سنة. قال: افتغرس فسيلاً بعد الثمانين؟ ومتى تاكل ثمره وهو لا يثمر الى بعد عدة سنين؟
فاجاب الفلاح: زرعوا فاكلنا ونزرع فياكلون! فارسلها مثلاً.
واستحسن الملك اجابته وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار, وبعد ان تسلم المبلغ قال للملك: ايها الملك مااعجل ثمر هذه الشجرة؟ فاستحسن الملك اجابته وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار ثانية, فتسلمها وقال للملك: ايها الملك العظيم, واعظم من كل شيء ان النخل اثمر مرتين في سنة واحدة, فازداد اعجاب الملك به وقال: زه! فدفع له الوزير الف دينار اخرى, ثم قال الوزير: ان لم يتركه الملك اودى هذا بحكمته بيت المال.
ألأمام ألشافعي رحمه الله
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي
شكوت إلى وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى ترك المعاصي وأخبرني بأن العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي
قالت عائشة رضي الله عنها: سبحان من زين الرجال باللحى والنساء بالذوائب. أخرجه الحاكم
هذه ابيات للامام الشافعي
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه
ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدالا...... وفي الترك راحة
وفي القلب صبرا....... للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه ......... يهواك قلبه
ولا كل من صافيته........ لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعتا .........فلا خير في خل يجيئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله .........ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده........ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..
..صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفا فدعه
ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس ابدالا...... وفي الترك راحة
وفي القلب صبرا....... للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه ......... يهواك قلبه
ولا كل من صافيته........ لك قد صفا
اذا لم يكن صفو الوداد طبيعتا .........فلا خير في خل يجيئ تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله .........ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده........ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا اذا لم يكن بها..
..صديقا صدوقا صادق الوعد منصفا
مثل مشهور,ومعناه أن السيف قد سبق الملامة .
وأول من قال ها المثل هو ضبه بن أد المضُري ,وامن له ابنان أحدهما سعد واسم الآخر سعيد فحدث أن إبلاً لضَبٌه نفرت في أثناء الليل ,فأرسل ابنيه في طلبها,فوجدها سعد فاحتاشها وردها,ومضى سعيد يبحث عنها في طريق آخر.فلقيه الحارث بن كعب وكان سعيد بُردان ,فسأله الحارث أن إياهما فأبى سعيد فقتله وأخذهما.وكان ضَبه قد افتقد ابنيه ,فكان إذا رأى في الليل سواداً قال:
أسعد أم سعيد, فذهب وله مثلا.
ومكث ضَبٌه ذلك مده من الزمان .ثم حج فلما وافى عكاظ لَقي بها الحارث كعب قاتل ابنه ولم يكن يعرفه.ولكنه رأى عليه بردى ابنه سعيد فعرفها ,فقال له:هل أنت مخبري ما هذان البُردان ؟فقد أعجبني منظرهما
قال :لقيت غلاما وهما عليه فسألته إياهما ,فأبى فقتلته وأخذتهما .فقال له: أبسيفك هذا ؟
قال:نعم
قال:ألا تريني إياه فإني أظنه صارماً.فأعطاه إياه فلما أخذه هزٌه وقال :إن الحديث ذو شجون.فذهب قوله هذا مثلا.
ثم ضربه به فقتله .فقيل له:يا ضَبٌه أتقتل في الشهر الحرام؟
فقال:سبق السيف العذل.
وأول من قال ها المثل هو ضبه بن أد المضُري ,وامن له ابنان أحدهما سعد واسم الآخر سعيد فحدث أن إبلاً لضَبٌه نفرت في أثناء الليل ,فأرسل ابنيه في طلبها,فوجدها سعد فاحتاشها وردها,ومضى سعيد يبحث عنها في طريق آخر.فلقيه الحارث بن كعب وكان سعيد بُردان ,فسأله الحارث أن إياهما فأبى سعيد فقتله وأخذهما.وكان ضَبه قد افتقد ابنيه ,فكان إذا رأى في الليل سواداً قال:
أسعد أم سعيد, فذهب وله مثلا.
ومكث ضَبٌه ذلك مده من الزمان .ثم حج فلما وافى عكاظ لَقي بها الحارث كعب قاتل ابنه ولم يكن يعرفه.ولكنه رأى عليه بردى ابنه سعيد فعرفها ,فقال له:هل أنت مخبري ما هذان البُردان ؟فقد أعجبني منظرهما
قال :لقيت غلاما وهما عليه فسألته إياهما ,فأبى فقتلته وأخذتهما .فقال له: أبسيفك هذا ؟
قال:نعم
قال:ألا تريني إياه فإني أظنه صارماً.فأعطاه إياه فلما أخذه هزٌه وقال :إن الحديث ذو شجون.فذهب قوله هذا مثلا.
ثم ضربه به فقتله .فقيل له:يا ضَبٌه أتقتل في الشهر الحرام؟
فقال:سبق السيف العذل.
ابن المقري
زيادة القول تحكي النقص في العملِ
و منطق المرء قد يهديه للزللِ
إن اللسان صغير جرمه و له
جرم كبير كما قد قيل في المثلِ
فكم ندمت على ماكنت قلت به
و ما ندمت على ما كنت لم أقلِ
زيادة القول تحكي النقص في العملِ
و منطق المرء قد يهديه للزللِ
إن اللسان صغير جرمه و له
جرم كبير كما قد قيل في المثلِ
فكم ندمت على ماكنت قلت به
و ما ندمت على ما كنت لم أقلِ
حديث زر غبا تزدد حبا أخرجه ابن عدي في الكامل من حديث أبي هريرة وابن عمر وأبي ذر وحبيب بن مسلمة قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم زر غبا تزدد حبا وأخرج ابن عدي عن أبن عمر قال كنا نقول في الجاهلية زر غبا تزدد حبا قال لنا النبي زرغبا تزدد حبا سبب اخرج ابن عدي من طريق عطاء بن ابي رباح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أبا هريرة أين كنت أمس قال زرت ناسا من أهلي وفي لفظ قال زرت ناسا من أهلي من المسلمين قال زر غبا تزدد حبا وأخرج ابن عدي من طريق إسماعيل بن وردان عن أبي هريرة قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيت عائشة فتبعته ثم خرج من بيت أم سلمة فتبعته فالتفت إلي ثم قال يا أبا هريرة زر غبا تزدد حبا حديث أخرج أحمد وأبو داود عن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا ولفظ أحمد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يطرق الرجل أهله ليلا وفي لفظ إذا اطال أحدكم الغيبة فلا يطرق أهله ليلا وأخرج أحمد عن سعد بن أبي وقاص أنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله بعد صلاة العشاء
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً
أبشر بطول سلامة يا مربع
.
ورأيتُ نبلَك يا فرزدق قَصَّرت
ورأيتُ قوسَك ليس فيها منزع
هذه الأبيات التهكميه هي لجرير
هو أبو حزرة بن عطية بن الخطفى التميمي اليربوعي: أحد فحول الشعراء الإسلاميين، وبلغاء المداحين الهجائين، وأنسب ثلاثتهم المفلقين، وهو من بني يربوع أحد أحياء تميم، ولد باليمامة سنة 42 ه ونشأ بالبادية وفيها قال الشعر ونبغ.
وكان يختلف إلى البصرة في طلب الميرة ومدح الكبراء، فرأى الفرزدق وما كسبه الشعر من منزلة عند الأمراء والولاة وهو تميمي مثله وود لو يسبقه إلى ما ناله، وأغراه قومه به للتنويه بشأنهم فوقعت بينهما المهاجاة عشر سنين كان أكثر إقامة جرير أثناءها في البادية، وكان الفرزدق مقيماً بالبصرة يملأ عليه الدنيا هجاء وسبا.
فما زال به بنو يربوع حتى أقدموه البصرة واتصل بالحجاج ومدحه فأكرمه ورفع منزلته عنده، فعظم أمره وشرق شعره وغرب حتى بلغ الخليفة عبد الملك فسد الحجاج عليه، فأوفده الحجاج مع ابنه محمد إلى الخليفة بدمشق ومات باليمامة سنة 110ه.
وكان في جرير على هجائه للناس عفة ودين وحسن خلق ورقة طبع.
شعره: اتفق علماء الأدب وأئمة نقد الشعر على أنه لم يوجد في الشعراء الذين نشأوا في ملك الإسلام أبلغ من جرير والفرزدق والأخطل وإنما اختلفوا في أيّهم أشعر ولكل هوى وميل في تقديم صاحبه: فمن كان هواه في رقة النسيب وجودة الغزل والتشبيه، وجمال اللفظ ولين الأسلوب والتصرف في أغراض شتى، فضل الفرزدق، ومن نظر بعد بلاغة اللفظ، وحسن الصوغ إلى أجادة المدح والإمعان في الهجاء واستهواه وصف الخمر واجتماع الندمان عليها، حكم للأخطل.
وإن له في كل باب من الشعر أبياتاً سائرة هي الغاية التي يضرب بها المثل فيقال أن أغزل شعر قالته العرب هو قوله:
إن العيون التي في طرفها حـور
قتلننا ثم لـم يحـيين قـتـلانـا
يصرعن ذا اللّب حتى لا حراك به
وهنّ أضعف خلق الله إنسـانـا
وإن أمدح بيت قوله:
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
وإن أفخر بيت قوله:
إن غضبت عليك بنو تمـيم
حسبت الناس كلّهم غضابا
وإن أهجى بيت مع التصون عن الفحش قوله:
فغضّ الطرف إنك من نمير
فلا كعباً بلغت ولا كلابـا
وإن أصدق بيت قوله:
إني لأرجو منك خيراً عاجلاً
والنفس مولعة بحبّ العاجل
وإن أشد بيت تهكماً قوله:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً
أبشر بطول سلامة يا مربعُ
ومن جيد شعره قوله من قصيدة يرثي بها امرأته والتي هي ندبت بها نوار امرأة الفرزدق:
لولا الحياءُ لهاجني استعـبـار
ولزرت قبرك والحبيب يزار
ولهت قلبي إذا علتني كـبـرة
وذوو التمائم من ب*****صغار
لا يلبث القرناء أن يتفـرقـوا
ليل ويكرّ عليهـم ونـهـار
صلّى الملائكة الذين تخـيروا
والطيبون علـيك والأبـرار
فلقد أراك كسيت أحسن منظرٍ
ومع الجمال سكينة ووقـارُ
أبشر بطول سلامة يا مربع
.
ورأيتُ نبلَك يا فرزدق قَصَّرت
ورأيتُ قوسَك ليس فيها منزع
هذه الأبيات التهكميه هي لجرير
هو أبو حزرة بن عطية بن الخطفى التميمي اليربوعي: أحد فحول الشعراء الإسلاميين، وبلغاء المداحين الهجائين، وأنسب ثلاثتهم المفلقين، وهو من بني يربوع أحد أحياء تميم، ولد باليمامة سنة 42 ه ونشأ بالبادية وفيها قال الشعر ونبغ.
وكان يختلف إلى البصرة في طلب الميرة ومدح الكبراء، فرأى الفرزدق وما كسبه الشعر من منزلة عند الأمراء والولاة وهو تميمي مثله وود لو يسبقه إلى ما ناله، وأغراه قومه به للتنويه بشأنهم فوقعت بينهما المهاجاة عشر سنين كان أكثر إقامة جرير أثناءها في البادية، وكان الفرزدق مقيماً بالبصرة يملأ عليه الدنيا هجاء وسبا.
فما زال به بنو يربوع حتى أقدموه البصرة واتصل بالحجاج ومدحه فأكرمه ورفع منزلته عنده، فعظم أمره وشرق شعره وغرب حتى بلغ الخليفة عبد الملك فسد الحجاج عليه، فأوفده الحجاج مع ابنه محمد إلى الخليفة بدمشق ومات باليمامة سنة 110ه.
وكان في جرير على هجائه للناس عفة ودين وحسن خلق ورقة طبع.
شعره: اتفق علماء الأدب وأئمة نقد الشعر على أنه لم يوجد في الشعراء الذين نشأوا في ملك الإسلام أبلغ من جرير والفرزدق والأخطل وإنما اختلفوا في أيّهم أشعر ولكل هوى وميل في تقديم صاحبه: فمن كان هواه في رقة النسيب وجودة الغزل والتشبيه، وجمال اللفظ ولين الأسلوب والتصرف في أغراض شتى، فضل الفرزدق، ومن نظر بعد بلاغة اللفظ، وحسن الصوغ إلى أجادة المدح والإمعان في الهجاء واستهواه وصف الخمر واجتماع الندمان عليها، حكم للأخطل.
وإن له في كل باب من الشعر أبياتاً سائرة هي الغاية التي يضرب بها المثل فيقال أن أغزل شعر قالته العرب هو قوله:
إن العيون التي في طرفها حـور
قتلننا ثم لـم يحـيين قـتـلانـا
يصرعن ذا اللّب حتى لا حراك به
وهنّ أضعف خلق الله إنسـانـا
وإن أمدح بيت قوله:
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
وإن أفخر بيت قوله:
إن غضبت عليك بنو تمـيم
حسبت الناس كلّهم غضابا
وإن أهجى بيت مع التصون عن الفحش قوله:
فغضّ الطرف إنك من نمير
فلا كعباً بلغت ولا كلابـا
وإن أصدق بيت قوله:
إني لأرجو منك خيراً عاجلاً
والنفس مولعة بحبّ العاجل
وإن أشد بيت تهكماً قوله:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً
أبشر بطول سلامة يا مربعُ
ومن جيد شعره قوله من قصيدة يرثي بها امرأته والتي هي ندبت بها نوار امرأة الفرزدق:
لولا الحياءُ لهاجني استعـبـار
ولزرت قبرك والحبيب يزار
ولهت قلبي إذا علتني كـبـرة
وذوو التمائم من ب*****صغار
لا يلبث القرناء أن يتفـرقـوا
ليل ويكرّ عليهـم ونـهـار
صلّى الملائكة الذين تخـيروا
والطيبون علـيك والأبـرار
فلقد أراك كسيت أحسن منظرٍ
ومع الجمال سكينة ووقـارُ