موقع اجابه لكل سؤال
الامام الشافعي
1 - دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
ِ2 - وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي * فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
3 - وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً * وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ
4 - وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا * وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ
5 - يُغَطّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ * وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ
6 - وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ * وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ
7 - وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّءٌ
8 - وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ * فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ
9 - وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي * وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ
10- إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ * فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ
11 - وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا * فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَماءُ
12 - وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ
13 - دَعِ الأَيَّامَ تَغْدُرْ كُلَّ حِيْنٍ * وَلاَ يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاء
1 - دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ * وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
ِ2 - وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي * فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
3 - وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً * وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ
4 - وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا * وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ
5 - يُغَطّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ * وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ
6 - وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ * وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ
7 - وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ * فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّءٌ
8 - وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ * فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ
9 - وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي * وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ
10- إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ * فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ
11 - وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا * فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَماءُ
12 - وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ
13 - دَعِ الأَيَّامَ تَغْدُرْ كُلَّ حِيْنٍ * وَلاَ يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاء
الحطيئة
قام بهجاء الزبرقان ابن بدر في هذا البيت..
فسجنه الخليفه عمر بن الخطاب..
دع المكارم لا ترحل لبغيتها....واقعد فانك انت الطاعم الكاسي
قام بهجاء الزبرقان ابن بدر في هذا البيت..
فسجنه الخليفه عمر بن الخطاب..
دع المكارم لا ترحل لبغيتها....واقعد فانك انت الطاعم الكاسي
حدث المرء المرء بما لا يعقل فإن صدَّق فلا عقل له ..
لو ضربنا مثالا: لو قيل لك إن غلاما صغيرا دخل جحرا منذ ألف ومائتي سنة، وهو حي إلى الآن، ويدَّعي المتحدث أنه يلتقي به ويكلمه، وأنه هو المفروض أن يتبعه كل الناس لأنه إمام الزمان، وسيخرج في يوم من الأيام فيقتل العرب ويحكم بشريعة داود ويفعل أفاعيل أخرى كثيرة لا أطيل بذكرها.
هل من يصدق هذا يكون عاقلا أم لا عقل له ؟؟
الإنسان العاقل سيتعجب من هذا الخبر، ويطرح عدة تساؤلات تجعله ينفيه من أصله، منها:
- كيف يحيا إنسان كل هذه المدة، والله تعالى يقول: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} وكل الناس سيموتون.
- لماذا لم يرَ أحد من غير المدَّعين هذا الغلام ويلتقي به ويكلمه؟
- كيف يكون هو حاكم الزمان وهو لم يره أحد ولا يعرفه أحد ولا دليل على وجوده.
- وإذا كان موجودا بافتراض جدلي كيف يكون الحاكم المثالي وهو طفل صغير لم يبلغ الحلم بل لم يميز أصلا.
- إذا خرج في يوم من الأيام هل سيخرج كبيرا كعادة الرجال أم سيخرج طفلا ويظل يكبر بعد الخروج، وإذا كان سيخرج كبيرا كم سيكون عمره، وهل ستبدو عليه علامات المشيب ..؟؟؟؟
- ولماذا حين يخرج يقتل العرب وهو أصلا عربي، وآباؤه وأجداده عرب؟؟
- ولماذا سيحكم بشريعة داود وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لكل الشرائع؟
- هل يعني حكمه بشريعة داود أنه يهودي أم هو مسلم مثل آبائه؟
- ثم يتعجب الإنسان حين يعرف أن المؤرخين والنسابة العارفين يجزمون بأن أباه الحسن بن علي مات ولم يعقب.
أسئلة كثيرة تجعل العاقل ينفي هذا الخبر وهو مطمئن وإلا فلا عقل له إذا صدقها.
لو ضربنا مثالا: لو قيل لك إن غلاما صغيرا دخل جحرا منذ ألف ومائتي سنة، وهو حي إلى الآن، ويدَّعي المتحدث أنه يلتقي به ويكلمه، وأنه هو المفروض أن يتبعه كل الناس لأنه إمام الزمان، وسيخرج في يوم من الأيام فيقتل العرب ويحكم بشريعة داود ويفعل أفاعيل أخرى كثيرة لا أطيل بذكرها.
هل من يصدق هذا يكون عاقلا أم لا عقل له ؟؟
الإنسان العاقل سيتعجب من هذا الخبر، ويطرح عدة تساؤلات تجعله ينفيه من أصله، منها:
- كيف يحيا إنسان كل هذه المدة، والله تعالى يقول: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} وكل الناس سيموتون.
- لماذا لم يرَ أحد من غير المدَّعين هذا الغلام ويلتقي به ويكلمه؟
- كيف يكون هو حاكم الزمان وهو لم يره أحد ولا يعرفه أحد ولا دليل على وجوده.
- وإذا كان موجودا بافتراض جدلي كيف يكون الحاكم المثالي وهو طفل صغير لم يبلغ الحلم بل لم يميز أصلا.
- إذا خرج في يوم من الأيام هل سيخرج كبيرا كعادة الرجال أم سيخرج طفلا ويظل يكبر بعد الخروج، وإذا كان سيخرج كبيرا كم سيكون عمره، وهل ستبدو عليه علامات المشيب ..؟؟؟؟
- ولماذا حين يخرج يقتل العرب وهو أصلا عربي، وآباؤه وأجداده عرب؟؟
- ولماذا سيحكم بشريعة داود وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم ناسخة لكل الشرائع؟
- هل يعني حكمه بشريعة داود أنه يهودي أم هو مسلم مثل آبائه؟
- ثم يتعجب الإنسان حين يعرف أن المؤرخين والنسابة العارفين يجزمون بأن أباه الحسن بن علي مات ولم يعقب.
أسئلة كثيرة تجعل العاقل ينفي هذا الخبر وهو مطمئن وإلا فلا عقل له إذا صدقها.
قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم((خصلتان لاتجتمعان في مؤمن :البخل وسوء الخلق))
يوليوس قيصر في أخر حياته قتل غدراً بالرغم من كل ما أنجز لشعبه وبلده، لكن الطمع والجشع، وحب السلطة والثروة قاد المقربين منه للتخطيط واغتياله. فحتى لا يتهم شخص واحد بقتله أُتفق على أن لكل واحد من قاتليه طعنة يجب أن يطعنه أياها فيتفرق دمه. كان أخر من طعنه أحب أصدقائه إليه ومحل ثقته، والشخص الأقرب إلى قلبه "بروتس" حتى قيل أنه كان ابناً له لكثرة ما أغدق عليه، ومنحه من الأوسمة والمناصب. نظر حينها "يوليوس قيصر" في عيني صديقه وقال له: " حتى أنت يا بروتس"؟ فأجابه "إني أحبك لكني أحب روما أكثر"، فكان جواب قيصر له: "اذا فليمت قيصر".
بحجة حب الوطن، وباسمه، وتحت رايته قتل باني الوطن، وصانع نهضته زورا وبهتانا. وكانت كلمة قيصر الأخيرة "اذا فليمت قيصر" قمة في السخرية من جلاديه وقاتلوه. وبنفس الوقت قمة في التضحية والتفاني. لسان حاله يقول إن كان هذا في سبيل الوطن فقد سامحت غدرك وخيانتك يا "بروتس". وإن لم يكن زعمك صحيحاً فلتعذب روحك في الجحيم. إن كان الغدر بي فيه تقدم للوطن، فقد أمضيت عمري كله في سبيل رفعته، فلن أبخل بروحي الان عليه.
بحجة حب الوطن، وباسمه، وتحت رايته قتل باني الوطن، وصانع نهضته زورا وبهتانا. وكانت كلمة قيصر الأخيرة "اذا فليمت قيصر" قمة في السخرية من جلاديه وقاتلوه. وبنفس الوقت قمة في التضحية والتفاني. لسان حاله يقول إن كان هذا في سبيل الوطن فقد سامحت غدرك وخيانتك يا "بروتس". وإن لم يكن زعمك صحيحاً فلتعذب روحك في الجحيم. إن كان الغدر بي فيه تقدم للوطن، فقد أمضيت عمري كله في سبيل رفعته، فلن أبخل بروحي الان عليه.
الشاعر الحطيئة
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ ببيداءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزاءها ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة ولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَشمَّرَ وَاِهتَمّا
فقال هيا رباه ضيف ولا قرى بحقك لا تحرمه تالليلة اللحما
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ أياأَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا
وَطاوي ثَلاثٍ عاصِبِ البَطنِ مُرمِلٍ ببيداءَ لَم يَعرِف بِها ساكِنٌ رَسما
أَخي جَفوَةٍ فيهِ مِنَ الإِنسِ وَحشَةٌ يَرى البُؤسَ فيها مِن شَراسَتِهِ نُعمى
وَأَفرَدَ في شِعبٍ عَجُوزاً إِزاءها ثَلاثَةُ أَشباحٍ تَخالُهُمُ بَهما
حفاة عراة ما اغتذوا خبز ملة ولا عرفوا للبر مذ خلقوا طعما
رَأى شَبَحاً وَسطَ الظَلامِ فَراعَهُ فَلَمّا بَدا ضَيفاً تَشمَّرَ وَاِهتَمّا
فقال هيا رباه ضيف ولا قرى بحقك لا تحرمه تالليلة اللحما
وَقالَ اِبنُهُ لَمّا رَآهُ بِحَيرَةٍ أياأَبَتِ اِذبَحني وَيَسِّر لَهُ طُعما
وَلا تَعتَذِر بِالعُدمِ عَلَّ الَّذي طَرا يَظُنُّ لَنا مالاً فَيوسِعُنا ذَمّا
فَرَوّى قَليلاً ثُمَّ أَجحَمَ بُرهَةً وَإِن هُوَ لَم يَذبَح فَتاهُ فَقَد هَمّا
فَبَينا هُما عَنَّت عَلى البُعدِ عانَةٌ قَدِ اِنتَظَمَت مِن خَلفِ مِسحَلِها نَظما
عِطاشاً تُريدُ الماءَ فَاِنسابَ نَحوَها عَلى أَنَّهُ مِنها إِلى دَمِها أَظما
فَأَمهَلَها حَتّى تَرَوَّت عِطاشُها فَأَرسَلَ فيها مِن كِنانَتِهِ سَهما
فَخَرَّت نَحوصٌ ذاتُ جَحشٍ سَمينَةٌ قَدِ اِكتَنَزَت لَحماً وَقَد طُبِّقَت شَحما
فَيا بِشرَهُ إِذ جَرَّها نَحوَ قَومِهِ وَيا بِشرَهُم لَمّا رَأَوا كَلمَها يَدمى
فَباتَوا كِراماً قَد قَضوا حَقَّ ضَيفِهِم فَلَم يَغرِموا غُرماً وَقَد غَنِموا غُنما
وَباتَ أَبوهُم مِن بَشاشَتِهِ أَباً لِضَيفِهِمُ وَالأُمُّ مِن بِشرِها أُمّا
ثلاثة يجلين البصر: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن.
الحاكم والديلمي عن ابن عمر رفعه،
وروياه عن القاضي أبي البختري قال كنت أدخل على الرشيد وابنه القاسم بين يده، فكنت أدمن النظر إليه عند دخولي وخروجي، فقال لي بعض ندمائه ما أظن أبا البختري لا يحب رأس الحملان، ففطن له، فما أن دخلت قال أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك، قلت أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس في، وإنما إدمان النظر إليه لأن جعفر الصادق حدث عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب مرفوعا ثلاث يزدن في قوة البصر: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن، لكن أبو البختري رمي بالوضع،
وجعله الشعراني في البدر المنير من قول علي رضي الله عنه، نعم روى أبو نعيم في الطب عن عائشة مرفوعا ثلاثة يجلين البصر: النظر في الماء الجاري، والنظر في الخضرة، والنظر إلى الوجه الحسن،
وروى أيضا ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن ينظر إلى الخضرة وإلى الماء الجاري، وقال ابن عباس رضي الله عنهما ثلاثة يجلين البصر النظر إلى الخضرة، والإثمد عند النوم، والوجه الحسن يزيد في البصر،
روى القضاعي عن جابر مرفوعا النظر في الوجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر، وللديلمي عن أنس رفعه ثلاث فاتنات: الشعر الحسن، والوجه الحسن، والصوت الحسن، وقد كان النسائي يلبس الأخضر من الثياب ويقول أن الأخضر مما يراد لقوة البصر،
وللديلمي أيضا عن أبي هريرة رفعه أديموا النظر إلى ثلاثة: الماء الجاري فإنه يذهب بالغم، وما أحسن ما قيل في المقام:
ثلاثة تذهب عنا الحزن * الماء والخضرة والوجه الحسن.
هذا المثل يتداول بكثرة
ويتداول عند بعض الناس باضافة .. صحة البدن
ويضرب هذا المثل: لاهم الامور التي تجلب البهجه والانشراح للنفوس
وهذا المثل مقتبس من قول النبي (ص) ثلاثة يجلين البصر، النظر الى الخضره والى الماء الجاري وشكل الحسن
ويضرب المثل في الجزائر: الزين والخضوري والما الجاري
اما في العراق : ثلاثه تجلو الحزن الماء والخضراء والوجه الحسن
وفي سوريه ومصــــــــر: ثلاثه تنفي عن القلب الحزن ، الماء والخضر و شكل الحسن
الحاكم والديلمي عن ابن عمر رفعه،
وروياه عن القاضي أبي البختري قال كنت أدخل على الرشيد وابنه القاسم بين يده، فكنت أدمن النظر إليه عند دخولي وخروجي، فقال لي بعض ندمائه ما أظن أبا البختري لا يحب رأس الحملان، ففطن له، فما أن دخلت قال أراك تدمن النظر إلى القاسم تريد أن تجعل انقطاعه إليك، قلت أعيذك بالله يا أمير المؤمنين أن ترميني بما ليس في، وإنما إدمان النظر إليه لأن جعفر الصادق حدث عن أبيه عن جده علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب مرفوعا ثلاث يزدن في قوة البصر: النظر إلى الخضرة، وإلى الماء الجاري، وإلى الوجه الحسن، لكن أبو البختري رمي بالوضع،
وجعله الشعراني في البدر المنير من قول علي رضي الله عنه، نعم روى أبو نعيم في الطب عن عائشة مرفوعا ثلاثة يجلين البصر: النظر في الماء الجاري، والنظر في الخضرة، والنظر إلى الوجه الحسن،
وروى أيضا ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب أن ينظر إلى الخضرة وإلى الماء الجاري، وقال ابن عباس رضي الله عنهما ثلاثة يجلين البصر النظر إلى الخضرة، والإثمد عند النوم، والوجه الحسن يزيد في البصر،
روى القضاعي عن جابر مرفوعا النظر في الوجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر، وللديلمي عن أنس رفعه ثلاث فاتنات: الشعر الحسن، والوجه الحسن، والصوت الحسن، وقد كان النسائي يلبس الأخضر من الثياب ويقول أن الأخضر مما يراد لقوة البصر،
وللديلمي أيضا عن أبي هريرة رفعه أديموا النظر إلى ثلاثة: الماء الجاري فإنه يذهب بالغم، وما أحسن ما قيل في المقام:
ثلاثة تذهب عنا الحزن * الماء والخضرة والوجه الحسن.
هذا المثل يتداول بكثرة
ويتداول عند بعض الناس باضافة .. صحة البدن
ويضرب هذا المثل: لاهم الامور التي تجلب البهجه والانشراح للنفوس
وهذا المثل مقتبس من قول النبي (ص) ثلاثة يجلين البصر، النظر الى الخضره والى الماء الجاري وشكل الحسن
ويضرب المثل في الجزائر: الزين والخضوري والما الجاري
اما في العراق : ثلاثه تجلو الحزن الماء والخضراء والوجه الحسن
وفي سوريه ومصــــــــر: ثلاثه تنفي عن القلب الحزن ، الماء والخضر و شكل الحسن
أبو الطيب المتنبي
أريد من زمني ذا أن يبلغني " .... " ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
لا تلق دهرك إلا غير مكترث " .... " مادام يصحب فيه روحك البدن
فما يدوم سرور ما سررت به " .... " ولا يرد عليك الفائت الحزن
مما أضر بأهل العشق أنهم " .... " هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا
تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم " .... " في إثر كل قبيح وجهه حسن
تحملوا حملتكم كل ناجية " .... " فكل بين علي اليوم مؤتمن
ما في هوادجكم من مهجتي عوض " .... " إن مت شوقا ولا فيها لها ثمن
يا من نعيت على بعد بمجلسه " .... " كل بما زعم الناعون مرتهن
كم قد قتلت وكم قد مت عندكم " .... " ثم انتفضت فزال القبر والكفن
قد كان شاهد دفني قبل قولهم " .... " جماعة ثم ماتوا قبل من دفنوا
ما كل ما يتمنى المرء يدركه " .... " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
رأيتكم لا يصون العرض جاركم " .... " ولا يدر على مرعاكم اللبن
جزاء كل قريب منكم ملل " .... " وحظ كل محب منكم ضغن
وتغضبون على من نال رفدكم " .... " حتى يعاقبه التنغيص والمنن
فغادر الهجر ما بيني وبينكم " .... " يهماء تكذب فيها العين والأذن
تحبو الرواسم من بعد الرسيم بها " .... " وتسأل الأرض عن أخفافها الثفن
إني أصاحب حلمي وهو بي كرم " .... " ولا أصاحب حلمي وهو بي جبن
ولا أقيم على مال أذل به " .... " ولا ألذ بما عرضي به درن
سهرت بعد رحيلي وحشة لكم " .... " ثم استمر مريري وارعوى الوسن
وإن بليت بود مثل ودكم " .... " فإنني بفراق مثله قمن
أبلى الأجلة مهري عند غيركم " .... " وبدل العذر بالفسطاط والرسن
عند الهمام أبي المسك الذي غرقت " .... " في جوده مضر الحمراء واليمن
وإن تأخر عني بعض موعده " .... " فما تأخر آمالي ولا تهن
هو الوفي ولكني ذكرت له " .... " مودة فهو يبلوها ويمتحن
أريد من زمني ذا أن يبلغني " .... " ما ليس يبلغه من نفسه الزمن
لا تلق دهرك إلا غير مكترث " .... " مادام يصحب فيه روحك البدن
فما يدوم سرور ما سررت به " .... " ولا يرد عليك الفائت الحزن
مما أضر بأهل العشق أنهم " .... " هووا وما عرفوا الدنيا وما فطنوا
تفنى عيونهم دمعا وأنفسهم " .... " في إثر كل قبيح وجهه حسن
تحملوا حملتكم كل ناجية " .... " فكل بين علي اليوم مؤتمن
ما في هوادجكم من مهجتي عوض " .... " إن مت شوقا ولا فيها لها ثمن
يا من نعيت على بعد بمجلسه " .... " كل بما زعم الناعون مرتهن
كم قد قتلت وكم قد مت عندكم " .... " ثم انتفضت فزال القبر والكفن
قد كان شاهد دفني قبل قولهم " .... " جماعة ثم ماتوا قبل من دفنوا
ما كل ما يتمنى المرء يدركه " .... " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
رأيتكم لا يصون العرض جاركم " .... " ولا يدر على مرعاكم اللبن
جزاء كل قريب منكم ملل " .... " وحظ كل محب منكم ضغن
وتغضبون على من نال رفدكم " .... " حتى يعاقبه التنغيص والمنن
فغادر الهجر ما بيني وبينكم " .... " يهماء تكذب فيها العين والأذن
تحبو الرواسم من بعد الرسيم بها " .... " وتسأل الأرض عن أخفافها الثفن
إني أصاحب حلمي وهو بي كرم " .... " ولا أصاحب حلمي وهو بي جبن
ولا أقيم على مال أذل به " .... " ولا ألذ بما عرضي به درن
سهرت بعد رحيلي وحشة لكم " .... " ثم استمر مريري وارعوى الوسن
وإن بليت بود مثل ودكم " .... " فإنني بفراق مثله قمن
أبلى الأجلة مهري عند غيركم " .... " وبدل العذر بالفسطاط والرسن
عند الهمام أبي المسك الذي غرقت " .... " في جوده مضر الحمراء واليمن
وإن تأخر عني بعض موعده " .... " فما تأخر آمالي ولا تهن
هو الوفي ولكني ذكرت له " .... " مودة فهو يبلوها ويمتحن
أبي نصر أَحمد الميكالي:
قَليلٌ منكَ يَكْفيني ولكنْ ... قليلكَ لا يُقالُ لهُ قَليلُ
قَليلٌ منكَ يَكْفيني ولكنْ ... قليلكَ لا يُقالُ لهُ قَليلُ
قالها الامام ابن العربي رحمه الله
هو :
المتصوف الكبير الامام محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، لقب بالشيخ الأكبر و لذا ينسب إليه مذهب باسم الأكبرية. ولد بمرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558هـ الموافق 1164م عامين قبل وفاة شيخ عبد القادر الجيلانى وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في جبل سفح قاسيون.
هو :
المتصوف الكبير الامام محي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي ، لقب بالشيخ الأكبر و لذا ينسب إليه مذهب باسم الأكبرية. ولد بمرسية في الأندلس في شهر رمضان الكريم عام 558هـ الموافق 1164م عامين قبل وفاة شيخ عبد القادر الجيلانى وتوفي في دمشق عام 638هـ الموافق 1240م. ودفن في جبل سفح قاسيون.
امير الشعراء احمد شوقي في رثاء المجاهد الكبير مصطفى كامل
المشرقانِ عليكَ ينتحبان . . . قاصيهُما في مأْتَمٍ والداني
يا خادمَ الإسلامِ، أجرُ مجاهدٍ . . . في الله من خُلْدٍ ومِنْ رِضْوان
لمّا نعيتَ إلى الحجاز مشى الأسى . . . في الزائرينَ وروِّع الحرمان
السكة ُ الكبرى حيالَ رباهما . . . مَنكوسة ُ الأَعلامِ والقُضْبان
لم تَأْلُها عندَ الشدائدِ خِدمة ً . . . في الله والمختار والسلطان
يا ليتَ مكة َ والمدينة َ فازتا . . . في المحفِلَيْن بصوتِكَ الرَّنَّان
ليرى الأَواخرُ يومَ ذاكَ ويسمعوا . . . ما غابَ من قسٍّ ومن سحبان
جارَ التراب وأنتَ أكرمُ راحل . . . ماذا لقيتَ من الوجود الفاني؟
أَبكِي صِباكَ؛ ولا أُعاتبُ من جَنى . . . هذا عليه كرامة ً للجاني
يتساءلون: أبـ السلالِ قضيت، أم . . . بالقلبِ، أَم هل مُتَّ بالسَّرَطان؟
الله يَشهد أَنّ موتَك بالحِجا . . . والجدِّ والإقدامِ والعِرفان
إن كان للأخلاق ركنٌ قائمٌ . . . في هذه الدنيا، فأنت الباني
بالله فَتِّشْ عن فؤادِك في الثّرى . . . هل فيه آمالٌ وفيه أماني؟
وجدانك الحيُّ المقيمُ على المدى . . . ولرُبَّ حَيٍّ مَيِّتُ الوجْدان
الناسُ جارٍ في الحياة ِ لغاية ٍ . . . ومضللٌ يجري بغير عنان
والخُلْدُ في الدنيا ـ وليس بهيِّنٍ ـ . . . عُليا المرَاتبِ لم تُتَحْ لجبان
فلو أن رسلَ اللهِ قد جبنوا لما . . . ماتوا على دينٍ من الأَديان
المجدُ والشَّرفُ الرفيعُ صحيفة ٌ . . . جعلتْ لها الأخلاقُ كالعنوان
وأحبُّ من طولِ الحياة ِ بذلة ٍ . . . قصرٌ يريكَ تقاصرَ الأقران
دَقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلة ٌ له: . . . إنَّ الحياة َ دقائقٌ وثواني
فارفع لنفسك بعدَ موتكَ ذكرها . . . فالذكرُ للإنسان عُمرٌ ثاني
للمرءِ في الدنيا وجَمِّ شؤونها . . . ما شاءَ منْ ريحٍ ومنْ خسران
فَهي الفضاءُ لراغبٍ مُتطلِّعٍ . . . وهي المَضِيقُ لِمُؤثِرِ السُّلْوان
الناسُ غادٍ في الشقاءِ ورائحٌ . . . يَشْقى له الرُّحَماءُ وهْوَ الهاني
ومنعَّمٌ لم يلقَ إلا لذة ً . . . في طيِّها شجَنٌ من الأَشجان
فاصبر على نُعْمى الحياة ِ وبُؤسِها . . . نعمى الحياة ِ وبؤسها سيَّان
يا طاهرَ الغدواتِ، والروحاتِ، والـ . . . ـخطراتِ، والإسْرارِ، والإعْلان
هل قامَ قبلكَ في المدائن فاتحٌ . . . غازٍ بغيرٍ مُهنّدٍ وسِنان؟
يدعو إلى العلم الشريفِ، وعنده . . . أَن العلومَ دعائمُ العُمران؟
لفُّوكَ في علم البلادِ منكَّساً . . . جزع الهلال على فتى الفتيان
ما احمرَّ من خجلٍ، ولا من ريبة ٍ . . . لكنَّما يبكي بدمع قاني
يُزْجُون نَعشك في السَّناءِ وفي السَّنا . . . فكأَنما في نِعشكَ القمران
وكأَنه نعشُ الحُسينِ بكرْبَلا . . . يختالُ بين بُكاً، وبينَ حَنان
في ذِمَّة ِ الله الكريمِ وبِرِّهِ . . . ما ضمَّ من عرفٍ ومن إحسان
ومشى جلالُ الموتِ وهو حقيقة ٌ . . . وجلالك المصدوقُ يلتقيان
شَقَّتْ لِمَنظرِك الجيوبَ عقائلٌ . . . وبكتكَ بالدمعِ الهتونِ غواني
والخلقُ حولَكَ خاشعون كعهدِهم . . . إذ يُنصِتُون لخطبة ٍ وبَيان
يتساءلون: بأيٍّ قلبٍ ترتقى . . . بَعْدُ المنابرُ، أَم بأَيِّ لسان؟
لو أَنّ أَوطاناً تُصوَّرُ هَيْكلاً . . . دفنوكَ بين جوانحِ الأوطان
أو كان يحمل في الجوارح ميتٌ . . . حملوك في الأَسماع والأَجفان
أو صيغَ من غرِّ الفضائلِ والعلا . . . كفنٌ لَبِستَ أَحاسنَ الأَكفان
أَو كان للذكر الحكيم بقية ٌ . . . لم تَأْتِ بعدُ؛ رُثِيتَ في القرآن
ولقد نظرتك والردى بك محدقٌ . . . والداءُ ملءُ معالمِ الجثمان
يَبْغِي ويطْغَى ، والطبيب مُضلَّلٌ . . . قنطٌ، وساعاتُ الرحيل دواني
ونواظرُ العُوّادِ عنكَ أَمالَها . . . دمعٌ تُعالِج كتْمَهُ وتُعاني
تُمْلِي وتَكتُبُ والمشاغِل جَمَّة ٌ . . . ويداك في القرطاسِ ترتجفان
فهششتَ لي، حتى كأنك عائدي . . . وأَنا الذي هَدَّ السَّقامُ كِياني
ورأيتُ كيف تموتُ آسادُ الشَّرى . . . وعرفتُ كيف مصارعُ الشجعان
ووَجَدْتُ في ذاك الخيالِ عزائماً . . . ما للمنونِ بدكهنَّ يدان
وجعلتَ تسألني الرثاءَ، فهاكه . . . من أدمعي وسرائري وجناني
لولا مُغالبة ُ الشُّجونِ لخاطري . . . لنظمتُ فيكَ يَتيمة َ الأَزمان
وأَنا الذي أَرثِي الشموسَ إذا هَوَتْ . . . فتعودُ سيرتها إلى الدوران
قد كنتَ تهتفُ في الورى بقصائدي . . . وتجلُّ فوق النيراتِ مكاني
مَاذَا دَهانِي يومَ بِنْتَ فَعَقَّني . . . فيكَ القريضُ، وخانني إمكاني؟
هوِّنْ عليكَ، فلا شماتَ بميِّتٍ . . . إنّ المنيَّة غاية ُ الإنسان
مَنْ للحسودِ بميْتة ٍ بُلِّغْتَها . . . عزتْ على كسرى أنوشروان؟
عُوفِيتَ من حَرَبِ الحياة ِ وحَرْبِها . . . فهل استرحْت أَم استراح الشاني؟
يا صَبَّ مِصْرَ، ويا شهيدَ غرامِها . . . هذا ثرى مصرٍ، فنمْ بأمان
اخلَعْ على مصرٍ شبابَك عالياً . . . وکلبِسْ شَبابَ الحُورِ والوِلْدان
فلعلَّ مصراً من شبابِكَ تَرتدِي . . . مجداً تتيهُ به على البلدان
فلوَ أنّ بالهرمينِ من عزماته . . . بعضَ المَضَاءِ تحرّك الهَرمان
علَّمْتَ شُبانَ المدائنِ والقُرى . . . كيف الحياة ُ تكونُ في الشبان
مصرُ الأَسيفة ُ ريفُها وصعيدُها . . . قبرٌ أَبرُّ على عظامِك حاني
المشرقانِ عليكَ ينتحبان . . . قاصيهُما في مأْتَمٍ والداني
يا خادمَ الإسلامِ، أجرُ مجاهدٍ . . . في الله من خُلْدٍ ومِنْ رِضْوان
لمّا نعيتَ إلى الحجاز مشى الأسى . . . في الزائرينَ وروِّع الحرمان
السكة ُ الكبرى حيالَ رباهما . . . مَنكوسة ُ الأَعلامِ والقُضْبان
لم تَأْلُها عندَ الشدائدِ خِدمة ً . . . في الله والمختار والسلطان
يا ليتَ مكة َ والمدينة َ فازتا . . . في المحفِلَيْن بصوتِكَ الرَّنَّان
ليرى الأَواخرُ يومَ ذاكَ ويسمعوا . . . ما غابَ من قسٍّ ومن سحبان
جارَ التراب وأنتَ أكرمُ راحل . . . ماذا لقيتَ من الوجود الفاني؟
أَبكِي صِباكَ؛ ولا أُعاتبُ من جَنى . . . هذا عليه كرامة ً للجاني
يتساءلون: أبـ السلالِ قضيت، أم . . . بالقلبِ، أَم هل مُتَّ بالسَّرَطان؟
الله يَشهد أَنّ موتَك بالحِجا . . . والجدِّ والإقدامِ والعِرفان
إن كان للأخلاق ركنٌ قائمٌ . . . في هذه الدنيا، فأنت الباني
بالله فَتِّشْ عن فؤادِك في الثّرى . . . هل فيه آمالٌ وفيه أماني؟
وجدانك الحيُّ المقيمُ على المدى . . . ولرُبَّ حَيٍّ مَيِّتُ الوجْدان
الناسُ جارٍ في الحياة ِ لغاية ٍ . . . ومضللٌ يجري بغير عنان
والخُلْدُ في الدنيا ـ وليس بهيِّنٍ ـ . . . عُليا المرَاتبِ لم تُتَحْ لجبان
فلو أن رسلَ اللهِ قد جبنوا لما . . . ماتوا على دينٍ من الأَديان
المجدُ والشَّرفُ الرفيعُ صحيفة ٌ . . . جعلتْ لها الأخلاقُ كالعنوان
وأحبُّ من طولِ الحياة ِ بذلة ٍ . . . قصرٌ يريكَ تقاصرَ الأقران
دَقَّاتُ قلبِ المرءِ قائلة ٌ له: . . . إنَّ الحياة َ دقائقٌ وثواني
فارفع لنفسك بعدَ موتكَ ذكرها . . . فالذكرُ للإنسان عُمرٌ ثاني
للمرءِ في الدنيا وجَمِّ شؤونها . . . ما شاءَ منْ ريحٍ ومنْ خسران
فَهي الفضاءُ لراغبٍ مُتطلِّعٍ . . . وهي المَضِيقُ لِمُؤثِرِ السُّلْوان
الناسُ غادٍ في الشقاءِ ورائحٌ . . . يَشْقى له الرُّحَماءُ وهْوَ الهاني
ومنعَّمٌ لم يلقَ إلا لذة ً . . . في طيِّها شجَنٌ من الأَشجان
فاصبر على نُعْمى الحياة ِ وبُؤسِها . . . نعمى الحياة ِ وبؤسها سيَّان
يا طاهرَ الغدواتِ، والروحاتِ، والـ . . . ـخطراتِ، والإسْرارِ، والإعْلان
هل قامَ قبلكَ في المدائن فاتحٌ . . . غازٍ بغيرٍ مُهنّدٍ وسِنان؟
يدعو إلى العلم الشريفِ، وعنده . . . أَن العلومَ دعائمُ العُمران؟
لفُّوكَ في علم البلادِ منكَّساً . . . جزع الهلال على فتى الفتيان
ما احمرَّ من خجلٍ، ولا من ريبة ٍ . . . لكنَّما يبكي بدمع قاني
يُزْجُون نَعشك في السَّناءِ وفي السَّنا . . . فكأَنما في نِعشكَ القمران
وكأَنه نعشُ الحُسينِ بكرْبَلا . . . يختالُ بين بُكاً، وبينَ حَنان
في ذِمَّة ِ الله الكريمِ وبِرِّهِ . . . ما ضمَّ من عرفٍ ومن إحسان
ومشى جلالُ الموتِ وهو حقيقة ٌ . . . وجلالك المصدوقُ يلتقيان
شَقَّتْ لِمَنظرِك الجيوبَ عقائلٌ . . . وبكتكَ بالدمعِ الهتونِ غواني
والخلقُ حولَكَ خاشعون كعهدِهم . . . إذ يُنصِتُون لخطبة ٍ وبَيان
يتساءلون: بأيٍّ قلبٍ ترتقى . . . بَعْدُ المنابرُ، أَم بأَيِّ لسان؟
لو أَنّ أَوطاناً تُصوَّرُ هَيْكلاً . . . دفنوكَ بين جوانحِ الأوطان
أو كان يحمل في الجوارح ميتٌ . . . حملوك في الأَسماع والأَجفان
أو صيغَ من غرِّ الفضائلِ والعلا . . . كفنٌ لَبِستَ أَحاسنَ الأَكفان
أَو كان للذكر الحكيم بقية ٌ . . . لم تَأْتِ بعدُ؛ رُثِيتَ في القرآن
ولقد نظرتك والردى بك محدقٌ . . . والداءُ ملءُ معالمِ الجثمان
يَبْغِي ويطْغَى ، والطبيب مُضلَّلٌ . . . قنطٌ، وساعاتُ الرحيل دواني
ونواظرُ العُوّادِ عنكَ أَمالَها . . . دمعٌ تُعالِج كتْمَهُ وتُعاني
تُمْلِي وتَكتُبُ والمشاغِل جَمَّة ٌ . . . ويداك في القرطاسِ ترتجفان
فهششتَ لي، حتى كأنك عائدي . . . وأَنا الذي هَدَّ السَّقامُ كِياني
ورأيتُ كيف تموتُ آسادُ الشَّرى . . . وعرفتُ كيف مصارعُ الشجعان
ووَجَدْتُ في ذاك الخيالِ عزائماً . . . ما للمنونِ بدكهنَّ يدان
وجعلتَ تسألني الرثاءَ، فهاكه . . . من أدمعي وسرائري وجناني
لولا مُغالبة ُ الشُّجونِ لخاطري . . . لنظمتُ فيكَ يَتيمة َ الأَزمان
وأَنا الذي أَرثِي الشموسَ إذا هَوَتْ . . . فتعودُ سيرتها إلى الدوران
قد كنتَ تهتفُ في الورى بقصائدي . . . وتجلُّ فوق النيراتِ مكاني
مَاذَا دَهانِي يومَ بِنْتَ فَعَقَّني . . . فيكَ القريضُ، وخانني إمكاني؟
هوِّنْ عليكَ، فلا شماتَ بميِّتٍ . . . إنّ المنيَّة غاية ُ الإنسان
مَنْ للحسودِ بميْتة ٍ بُلِّغْتَها . . . عزتْ على كسرى أنوشروان؟
عُوفِيتَ من حَرَبِ الحياة ِ وحَرْبِها . . . فهل استرحْت أَم استراح الشاني؟
يا صَبَّ مِصْرَ، ويا شهيدَ غرامِها . . . هذا ثرى مصرٍ، فنمْ بأمان
اخلَعْ على مصرٍ شبابَك عالياً . . . وکلبِسْ شَبابَ الحُورِ والوِلْدان
فلعلَّ مصراً من شبابِكَ تَرتدِي . . . مجداً تتيهُ به على البلدان
فلوَ أنّ بالهرمينِ من عزماته . . . بعضَ المَضَاءِ تحرّك الهَرمان
علَّمْتَ شُبانَ المدائنِ والقُرى . . . كيف الحياة ُ تكونُ في الشبان
مصرُ الأَسيفة ُ ريفُها وصعيدُها . . . قبرٌ أَبرُّ على عظامِك حاني
جاءت معذبتي في غيهب الغسق كأنها الكوكب الذري في الأفق
فقلت نورتني يا خير زائرة أما خشيت من الحراس في الطرق
فجاوبتني و دمع العين يسبقها من يركب البحر لا يخشى من الغرق
لسان الدين بن الخطيب
713 – 776 هـ / 1313 – 1374 م
هو محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب.
وزير مؤرخ أديب نبيل.
كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه.
وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين.
واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبدالعزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)). وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.
ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف؛ ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.
ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة)، و(الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و(اللمحة البدرية في الدولة النصرية).
فقلت نورتني يا خير زائرة أما خشيت من الحراس في الطرق
فجاوبتني و دمع العين يسبقها من يركب البحر لا يخشى من الغرق
لسان الدين بن الخطيب
713 – 776 هـ / 1313 – 1374 م
هو محمد بن عبدالله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله الشهير بلسان الدين بن الخطيب.
وزير مؤرخ أديب نبيل.
كان أسلافه يعرفون ببني الوزير. ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733هـ) ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز بن علي الميني، برغبته في الرحلة إليه.
وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيراً من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين.
واستقر بفاس القديمة. واشترى ضياعاً وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبدالعزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطاً عليه شروطاً منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر)). وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة) وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن.
ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الأوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلاً، وخنقوه. ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف؛ ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره.
ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتاباً، منها (الإحاطة في تاريخ غرناطة)، و(الإعلام فيمن بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام) في مجلدين، طبعت نبذة منه، و(اللمحة البدرية في الدولة النصرية).
ثمانية لا بدّ منها على الفتـــــــــــــى
ولابد ما تجري عليه الثمانيـــــــــــــــة
سرور وحزن واجتماع وفرقا
وعسر ويسر ثم سقم وعافية
القائل
الشاعر :راشد الخلاوي
ولابد ما تجري عليه الثمانيـــــــــــــــة
سرور وحزن واجتماع وفرقا
وعسر ويسر ثم سقم وعافية
القائل
الشاعر :راشد الخلاوي
الشاعر الروماني هوراس
يضرب هذا المثل عندما تكو ن كمية الشيء الذي حصلنا عليه غير كافية ولا تساوي مقدار التعب الذى بذل في سبيل الحصول عليه. ولهذا المثل قصة إذ كان جماعة من الرحل قد نصبوا خيمتهم بالقرب من جبل.. بيما هم جالسون يحتسون القهوة شاهدوا بعض الرمال والحجارة الصغيرة تسقط من فوق، فظنوا أن هناك خطراً قادماً أو زلزالاً أو بركاناً.. بعد قليل خرج من الجبل فأر وفر أمامهم إلى جهة أخرى من الوادى.. عندئذ قال لهم شيخ كان معهم هذا القول.
وكلمة تمخض: جاءه المخاض وولد أى ولد الجبل فأرا بعد عناء الولادة.
يضرب هذا المثل عندما تكو ن كمية الشيء الذي حصلنا عليه غير كافية ولا تساوي مقدار التعب الذى بذل في سبيل الحصول عليه. ولهذا المثل قصة إذ كان جماعة من الرحل قد نصبوا خيمتهم بالقرب من جبل.. بيما هم جالسون يحتسون القهوة شاهدوا بعض الرمال والحجارة الصغيرة تسقط من فوق، فظنوا أن هناك خطراً قادماً أو زلزالاً أو بركاناً.. بعد قليل خرج من الجبل فأر وفر أمامهم إلى جهة أخرى من الوادى.. عندئذ قال لهم شيخ كان معهم هذا القول.
وكلمة تمخض: جاءه المخاض وولد أى ولد الجبل فأرا بعد عناء الولادة.
الشاعر "مسفر بن مهلهل الينبغي"
دع المقادير تـجري في أعنتها ... ولا تبيتن إلا خالي البالِ
ما بين غمضة عين والتفاتتها/انتباهتها ... يغير الله من حالٍ إلى حالِ
فكن مع الناس كالميزانِ معتدلاً ... ولا تقولن ذا عمي وذا خالي
فالعم من أنت مغمورٌ بنعمتهِ ... والخالُ من أنت من أضرارهِ خالِ
ولا يفك الرأس إلا من يـركبه ... ولا ترد المنايا كثرة المالِ
دع المقادير تـجري في أعنتها ... ولا تبيتن إلا خالي البالِ
ما بين غمضة عين والتفاتتها/انتباهتها ... يغير الله من حالٍ إلى حالِ
فكن مع الناس كالميزانِ معتدلاً ... ولا تقولن ذا عمي وذا خالي
فالعم من أنت مغمورٌ بنعمتهِ ... والخالُ من أنت من أضرارهِ خالِ
ولا يفك الرأس إلا من يـركبه ... ولا ترد المنايا كثرة المالِ