موقع اجابه لكل سؤال
ابو بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه
قالها حين توفي الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام وهو يودعه
قالها حين توفي الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام وهو يودعه
أبو سليمان الواعظ
وغير تقي يأمر الناس بالتقى
طبيب يداوي الناس وهو عليل
يا أيها الرجل المعلم غيره - هلا لنفسك كان ذا التعليم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها - فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
وغير تقي يأمر الناس بالتقى
طبيب يداوي الناس وهو عليل
يا أيها الرجل المعلم غيره - هلا لنفسك كان ذا التعليم
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها - فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
الأصل :
قال سليمان الحكيم :
( رأس الحكمه مخافه الله )
------------------------
193267 - رأس الحكمة مخافة الله عز وجل
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 1/409
-------------------------
86658 - رأس الحكمة مخافة الله تعالى
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3066
-----------------------------
52151 - رأس الحكمة مخافة الله .
الراوي: عقبة بن عامر - خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/198
قال سليمان الحكيم :
( رأس الحكمه مخافه الله )
------------------------
193267 - رأس الحكمة مخافة الله عز وجل
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: 1/409
-------------------------
86658 - رأس الحكمة مخافة الله تعالى
الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 3066
-----------------------------
52151 - رأس الحكمة مخافة الله .
الراوي: عقبة بن عامر - خلاصة الدرجة: لا يصح - المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: 4/198
وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَحِنُّ إِلَيْهِمُ وَأَسْأَلُ عَنْهُمْ مَنْ لَقِيتُ وَهُمْ مَعِي
وَتَشْتَاقُهُمْ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَا وَيَشْتَاقُهُمْ قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أَضْلُعِي
شاعر يقال له عباس
وَتَشْتَاقُهُمْ عَيْنِي وَهُمْ فِي سَوَادِهَا وَيَشْتَاقُهُمْ قَلْبِي وَهُمْ بَيْنَ أَضْلُعِي
شاعر يقال له عباس
قائل قل احبك ليستقيم ظهري هو نزار قباني
قل احبك ليستقيم ظهري وابصر الطريق فقد مللت النظر لقدمي
سؤال من : calibso
الزوجة عندما تبريْ ذمة زوجها بتنازلها عن حقوقها للحصول على حكم الخلع فأن هذا لا يعنى ابدا تنازلها عن حق ابنائها ، اى ان الأبناء فى هذه الحالة يستحقوا كافه نفقاتهم ويتستمر حقهم فى انفاق ابيهم عليهم بشكل كامل دون انقاص .
للاستفسار و مزيد من المعلومات http://www.korayemlegalservices.com
او على صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/korayemlegalservices?__mref=message_bubble
او عبر الهاتف 01222582112
03/543953
كُريم للخدمات القانونية
للاستفسار و مزيد من المعلومات http://www.korayemlegalservices.com
او على صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/korayemlegalservices?__mref=message_bubble
او عبر الهاتف 01222582112
03/543953
كُريم للخدمات القانونية
صاحب هذه الابيات غير معروف
ضحكت فقالوا:ألا تحتشــم
بكيت فقــالوا:ألا تبتســــم
بسمت فقالوا: يرائي بهـــا
عبست فقالوا:بدا ماكتـــم
صمت فقالوا:كليل اللسان
نطقت فقالوا:كثير الكــلام
فـأيقنت أني مهمــــــــا أرد رضى النــاس لابد أن اذم
ضحكت فقالوا:ألا تحتشــم
بكيت فقــالوا:ألا تبتســــم
بسمت فقالوا: يرائي بهـــا
عبست فقالوا:بدا ماكتـــم
صمت فقالوا:كليل اللسان
نطقت فقالوا:كثير الكــلام
فـأيقنت أني مهمــــــــا أرد رضى النــاس لابد أن اذم
يقول الشيخ القرضاوي حفظه الله :
ثار القريض بخاطري فدعوني
أفضي لكم بفجائعي وشجوني
فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى
والشعر عودي يوم عزف لحوني
كم قال صحبي أين غر قصائدي
تشجي القلوب بلحنها المحزون
وتخلّد الذكرى الأليمة للورى
تتلى على الأجيال بعد قرون
ما حيلتي والشعر فيض خواطرٍ
ما دمت أبغيه ولا يبغيني ؟
واليوم عاودني الملاك فهزني
طرباً إلى الإنشاد والتلحين
ألهمتها عصماء تنبع من دمي
ويمدها قلبي وماء عيوني
نونية والنون تحلو في فمي
أبداً فكدت يقال لي ذو النونِ
صورت فيها ما استطعت بريشتي
وتركت للأيام ما يعييني
أحداث عهد عصابة حكموا بني
مصرَ بلا خلقٍ ولا قانون
أنست مظالمهم مظالم من خلوا
حتى ترحمنا على نيرون
حسبوا الزمان أصمّ أعمى عنهم
قد نوّموه بخطبةٍ وطنين
ويراعة التاريخ تسخر منهمو
وتقوم بالتسجيل والتدوين
وكفى بربك للخليقة محصياً
في لوحه وكتابه المكنون
يا سائلي عن قصتي اسمع إنها
قصص من الأهوال ذات شجون
أمسك بقلبك أن يطير مفزعاً
وتولّ عن دنياك حتى حين
فالهول عاتٍ والحقائق مرةٌ
تسمو على التصوير والتبيين
والخطب ليس بخطب مصر وحدها
بل خطب هذا المشرق المسكين
في ليلة ليلاء من نوفمبرٍ
فزعت من نومي لصوت رنين
فإذا كلاب الصيد تهجم بغتةً
وتحوطني عن شمألٍ ويمين
فتخطفوني من ذوي وأقبلوا
فرحاً بصيدٍ للطغاة سمين
وعزلت عن بصر الحياة وسمعها
وقذفت في قفص العذاب الهون
في ساحة (الحربي) حسبك باسمه
من باعث للرعب قد طرحوني
ما كدت أدخل بابه حتى رأت
عيناي ما لم تحتسبه ظنوني
في كل شبر للعذاب مناظرٌ
يندى لها -والله - كل جبين
فترى العساكر والكلاب معدة
للنهش طوع القائد المفتون
هذي تعض بنابها وزميلها
يعدو عليك بسوطه المسنون
ومضت علي دقائق وكأنها
مما لقيت بهن بضع سنين
يا ليت شعري ما دهانِ؟ وما جرى؟
لا زلت حياً أم لقيت منوني؟
عجباً أسجن ذاك أم هو غابةٌ
برزت كواسرها جياع بطون ؟
أأرى بناء أم أرى شقي رحى
جبارة للمؤمنين طحونِ؟
واهاً أفي حلم أنا أم يقظةً
أم تلك دار خيالة وفتون ؟
لا لا أشك هي الحقيقة حية
أأشك في ذاتي وعين يقيني ؟
هذي مقدمة الكتاب فكيف ما
تحوي الفصول السود من مضمون ؟
هذا هو (الحربي) معقل ثورة
تدعو إلى التحرير والنكوين
فيه زبانية أعدوا للأذى
وتخصصوا في فنه الملعون
متبلدون عقولهم بأكفهم
وأكفهم للشر ذات حنين
لا فرق بينهمو وبين سياطهم
كل أداة في يدي مأفون
يتلقفون القادمين كأنهم
عثروا على كنزٍ لديك ثمين
بالرجل بالكرباج باليد بالعصا
وبكل أسلوبٍ خسيسسٍ دونِ
لا يقدرون مفكراً ولو أنه
في عقل سقراط وأفلاطون
لا يعبئون بصالحٍ ولو أنه
في زهد عيسى أو تقى هارون
لا يرحمون الشيخ وهومحطمٌ
والظهر منه تراه كالعرجون
لا يشفقون على المريض وطالما
زادوا أذاه بقسوةٍ وجنون
كم عالمٍ ذي هيبة وعمامةٍ
وطئوا عمامته بكل مجون
لو لم تكن بيضاء ما عبثوا بها
لكنها هانت هوان الدين
وكبيرِ قومٍ زينته لحيةٌ
أغرتهمو بالسبِّ والتلعين
قالوا له :انتفها -بكل وقاحةٍ
لم يعبأوا بسنينه الستين
فإذا تقاعس أو أبى يا ويله
مما يلاقي من أذىً وفتون
أترى أولئك ينتمون لآدمٍ
أم هم ملاعينٌ بنو ملعون ؟
تالله أين الآدمية منهمو
من مثل محمودٍ ومن ياسين
من جودة أو من دياب ومصطفى
وحمادةٍ وعطية وأمين
لا تحسبوهم مسلمين من اسمهم
لا دين فيهم غير سبّ الدين
لا دين يردع لا ضمير محاسبٌ
لا خوف شعبٍٍ لا حمى قانون
من ظن قانوناً هناك فإنما
قانوننا هو حمزة البسيوني
جلاد ثورتهم وسوط عذابهم
سموه زوراً قائداً لسجون
وجه عبوس قمطرير حاقدُ
مستكبر القسمات والعرنين
في خده شجٌ ترى من خلفه
نفساً معقدةً وقلب لعين
متعطشٍ للسوءِ في الدم والغٍ
في الشرّ منقوعٍ به معجونِ
هذا هو الحربي معقل ثورة
تدعو إلى التطوير والتحسين
هو صورة صغرى استعيرت من لظى
في ضيقها وعذابها الملعون
هو مصنع للهول كم أهدى لنا
صوراً تذكرنا بيوم الدين
هو فتنة في الدين لولا نفحةٌ
من فيض إيمانٍ وبرد يقين
قل للعواذل إن رميتم مصرنا
بتخلف التصنيع والتعدين
مصر الحديثة قد علت وتقدمت
في صنعة التعذيب والتقرين
وتفننت - كي لا يمل معذَّبٌ
في العرض والإخراج والتلوين
أرأيت بالإنسان يُنفخ بطنه
حتى يُرى في هيئة البالون ؟
أسمعت بالإنسان يُضغط رأسُه
بالطوق حتى ينتهي لجنون ؟
أسمعت بالإنسان يُشعل جسمُه
ناراً وقد صبغوه بالفزلين ؟
أسمعت ما يلقى البرئ ويصطلي
حتى يقول: أنا المسئُ خذوني
أسمعت بالآهات تخترق الدجى
رباه عدلك .. إنهم قتلوني
إن كنت لم تسمع فسل عمّا جرى
مثلي ولا ينبيك مثل سجين
واسأل ثرى الحربي أو جدرانه
كم من كسير فيه أو مطعون
وسل السياط السود كم شربت دماً
حتى غدت حمراً بلا تلوين
وسل (العروسة) قبحت من عاهرٍ
كم من جريحٍ عندها وطعين
كم فتية زفوا إليها عنوة
سقطوا من التعذيب والتوهين
واسأل (زنازين) الجليد تجبك عن
فن العذاب وصنعة التلقين
بالنار أو بالزمهرير فتلك في
حينٍ وهذا الزمهرير بحين
يُلقى الفتنى فيها ليالي عارياً
أو شبه عارٍ في شتا كانون
وهناك يملي الاعتراف كما اشتهوا
أو لا فويل مخالفٍ وحرون
وسل (المقطم) وهو أعدل شاهدٍ
كم من شهيدٍ في التلال دفين
قتلته طغمة مصر أبشع قتلةٍ
لا بالرصاص ولا القنا المسنون
بل علقوه كالذبيحة هيئت
للقطع والتمزيق بالسكين
وتهجدوا فيه ليالي كلها
جلدٌ وهم في الجلد أهل فنون
فإذا السياط عجزن عن إنطاقه
فالكي بالنيران خير ضمين
ومضت ليالٍ والعذاب مسجّرٌ
لفتى بأيدي المجرمين رهين
لم يعبؤوا بجراحه وصديدها
لم يسمعوا لتأوهٍ وحنين
قالوا اعترف أو مت فأنت مخيّرٌ
فأبى الفتى إلا اختيار منون
وجرى الدم الدفاق يسطر في الثرى
يا إخوتي استشهدت فاحتسبوني
لا تحزنوا إني لربي ذاهبٌ
أحيا حياة الحر لا المسجونِ
وامضوا على درب الهدى لا تيأسوا
فاليأس أصل الضعف والتهوين
قل للذي جعل الكنانة كلها
سجناً وبات الشعب شر سجين
يا أيها المغرور في سلطانه
أمن النضار خلقت أم من طين ؟
يا من أسأت لكل من قد أحسنوا
لك دائنين فكنت شر مدين
يا ذئب غدرٍ نصبوه راعياً
والذئب لم يك ساعة بأمين
يا من زرعت الشر لن تجني سوى
شرٍ وحقدٍ في الصدور دفين
سيزول حكمك يا ظلوم كما انقضت
دول أولات عساكر وحصون
ستهب عاصفةٌ تدك بناءه
دكاً وركن الطلم غير ركين
ماذا كسبت وقد بذلت من القوى
والمال بالآلاف والمليون ؟
أرهقت أعصاب البلاد ومالها
ورجالها في الهدم لا التكوين
وأدرت معركة تأجج نارها
مع غير (جون بولٍ) ولا كوهين
هل عدت إلا بالهزيمة مرّةٍ
وربحت غير خسارة المغبون ؟
وحفرت في كل القلوب مغاوراً
تهوي بها سفلاً إلى سجّين
وبنيت من أشلائنا وعظامنا
جسراً به نرقى لعليين
وصنعت باليد نعش عهدك طائعاً
ودققت إسفيناً إلى إسفين
وظننت دعوتنا تموت بضربةٍ
خابت ظنونك فهي شر ظنون
بليت سياطك والعزائم لم تزل
منّا كحدّ الصارم المسنون
إنا لعمري إن صمتنا برهةً
فالنار في البركان ذات كمون
تا لله ما الطغيان يهزم دعوةً
يوماً وفي التاريخ برُّ يميني
ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي
بالسوط ضع عنقي على السكّين
لن تستطيع حصار فكري ساعةً
أو نزع إيماني ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يديْ
ربّي .. وربّي ناصري ومعيني
سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي
وأموت مبتسماً ليحيا ديني
ثار القريض بخاطري فدعوني
أفضي لكم بفجائعي وشجوني
فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى
والشعر عودي يوم عزف لحوني
كم قال صحبي أين غر قصائدي
تشجي القلوب بلحنها المحزون
وتخلّد الذكرى الأليمة للورى
تتلى على الأجيال بعد قرون
ما حيلتي والشعر فيض خواطرٍ
ما دمت أبغيه ولا يبغيني ؟
واليوم عاودني الملاك فهزني
طرباً إلى الإنشاد والتلحين
ألهمتها عصماء تنبع من دمي
ويمدها قلبي وماء عيوني
نونية والنون تحلو في فمي
أبداً فكدت يقال لي ذو النونِ
صورت فيها ما استطعت بريشتي
وتركت للأيام ما يعييني
أحداث عهد عصابة حكموا بني
مصرَ بلا خلقٍ ولا قانون
أنست مظالمهم مظالم من خلوا
حتى ترحمنا على نيرون
حسبوا الزمان أصمّ أعمى عنهم
قد نوّموه بخطبةٍ وطنين
ويراعة التاريخ تسخر منهمو
وتقوم بالتسجيل والتدوين
وكفى بربك للخليقة محصياً
في لوحه وكتابه المكنون
يا سائلي عن قصتي اسمع إنها
قصص من الأهوال ذات شجون
أمسك بقلبك أن يطير مفزعاً
وتولّ عن دنياك حتى حين
فالهول عاتٍ والحقائق مرةٌ
تسمو على التصوير والتبيين
والخطب ليس بخطب مصر وحدها
بل خطب هذا المشرق المسكين
في ليلة ليلاء من نوفمبرٍ
فزعت من نومي لصوت رنين
فإذا كلاب الصيد تهجم بغتةً
وتحوطني عن شمألٍ ويمين
فتخطفوني من ذوي وأقبلوا
فرحاً بصيدٍ للطغاة سمين
وعزلت عن بصر الحياة وسمعها
وقذفت في قفص العذاب الهون
في ساحة (الحربي) حسبك باسمه
من باعث للرعب قد طرحوني
ما كدت أدخل بابه حتى رأت
عيناي ما لم تحتسبه ظنوني
في كل شبر للعذاب مناظرٌ
يندى لها -والله - كل جبين
فترى العساكر والكلاب معدة
للنهش طوع القائد المفتون
هذي تعض بنابها وزميلها
يعدو عليك بسوطه المسنون
ومضت علي دقائق وكأنها
مما لقيت بهن بضع سنين
يا ليت شعري ما دهانِ؟ وما جرى؟
لا زلت حياً أم لقيت منوني؟
عجباً أسجن ذاك أم هو غابةٌ
برزت كواسرها جياع بطون ؟
أأرى بناء أم أرى شقي رحى
جبارة للمؤمنين طحونِ؟
واهاً أفي حلم أنا أم يقظةً
أم تلك دار خيالة وفتون ؟
لا لا أشك هي الحقيقة حية
أأشك في ذاتي وعين يقيني ؟
هذي مقدمة الكتاب فكيف ما
تحوي الفصول السود من مضمون ؟
هذا هو (الحربي) معقل ثورة
تدعو إلى التحرير والنكوين
فيه زبانية أعدوا للأذى
وتخصصوا في فنه الملعون
متبلدون عقولهم بأكفهم
وأكفهم للشر ذات حنين
لا فرق بينهمو وبين سياطهم
كل أداة في يدي مأفون
يتلقفون القادمين كأنهم
عثروا على كنزٍ لديك ثمين
بالرجل بالكرباج باليد بالعصا
وبكل أسلوبٍ خسيسسٍ دونِ
لا يقدرون مفكراً ولو أنه
في عقل سقراط وأفلاطون
لا يعبئون بصالحٍ ولو أنه
في زهد عيسى أو تقى هارون
لا يرحمون الشيخ وهومحطمٌ
والظهر منه تراه كالعرجون
لا يشفقون على المريض وطالما
زادوا أذاه بقسوةٍ وجنون
كم عالمٍ ذي هيبة وعمامةٍ
وطئوا عمامته بكل مجون
لو لم تكن بيضاء ما عبثوا بها
لكنها هانت هوان الدين
وكبيرِ قومٍ زينته لحيةٌ
أغرتهمو بالسبِّ والتلعين
قالوا له :انتفها -بكل وقاحةٍ
لم يعبأوا بسنينه الستين
فإذا تقاعس أو أبى يا ويله
مما يلاقي من أذىً وفتون
أترى أولئك ينتمون لآدمٍ
أم هم ملاعينٌ بنو ملعون ؟
تالله أين الآدمية منهمو
من مثل محمودٍ ومن ياسين
من جودة أو من دياب ومصطفى
وحمادةٍ وعطية وأمين
لا تحسبوهم مسلمين من اسمهم
لا دين فيهم غير سبّ الدين
لا دين يردع لا ضمير محاسبٌ
لا خوف شعبٍٍ لا حمى قانون
من ظن قانوناً هناك فإنما
قانوننا هو حمزة البسيوني
جلاد ثورتهم وسوط عذابهم
سموه زوراً قائداً لسجون
وجه عبوس قمطرير حاقدُ
مستكبر القسمات والعرنين
في خده شجٌ ترى من خلفه
نفساً معقدةً وقلب لعين
متعطشٍ للسوءِ في الدم والغٍ
في الشرّ منقوعٍ به معجونِ
هذا هو الحربي معقل ثورة
تدعو إلى التطوير والتحسين
هو صورة صغرى استعيرت من لظى
في ضيقها وعذابها الملعون
هو مصنع للهول كم أهدى لنا
صوراً تذكرنا بيوم الدين
هو فتنة في الدين لولا نفحةٌ
من فيض إيمانٍ وبرد يقين
قل للعواذل إن رميتم مصرنا
بتخلف التصنيع والتعدين
مصر الحديثة قد علت وتقدمت
في صنعة التعذيب والتقرين
وتفننت - كي لا يمل معذَّبٌ
في العرض والإخراج والتلوين
أرأيت بالإنسان يُنفخ بطنه
حتى يُرى في هيئة البالون ؟
أسمعت بالإنسان يُضغط رأسُه
بالطوق حتى ينتهي لجنون ؟
أسمعت بالإنسان يُشعل جسمُه
ناراً وقد صبغوه بالفزلين ؟
أسمعت ما يلقى البرئ ويصطلي
حتى يقول: أنا المسئُ خذوني
أسمعت بالآهات تخترق الدجى
رباه عدلك .. إنهم قتلوني
إن كنت لم تسمع فسل عمّا جرى
مثلي ولا ينبيك مثل سجين
واسأل ثرى الحربي أو جدرانه
كم من كسير فيه أو مطعون
وسل السياط السود كم شربت دماً
حتى غدت حمراً بلا تلوين
وسل (العروسة) قبحت من عاهرٍ
كم من جريحٍ عندها وطعين
كم فتية زفوا إليها عنوة
سقطوا من التعذيب والتوهين
واسأل (زنازين) الجليد تجبك عن
فن العذاب وصنعة التلقين
بالنار أو بالزمهرير فتلك في
حينٍ وهذا الزمهرير بحين
يُلقى الفتنى فيها ليالي عارياً
أو شبه عارٍ في شتا كانون
وهناك يملي الاعتراف كما اشتهوا
أو لا فويل مخالفٍ وحرون
وسل (المقطم) وهو أعدل شاهدٍ
كم من شهيدٍ في التلال دفين
قتلته طغمة مصر أبشع قتلةٍ
لا بالرصاص ولا القنا المسنون
بل علقوه كالذبيحة هيئت
للقطع والتمزيق بالسكين
وتهجدوا فيه ليالي كلها
جلدٌ وهم في الجلد أهل فنون
فإذا السياط عجزن عن إنطاقه
فالكي بالنيران خير ضمين
ومضت ليالٍ والعذاب مسجّرٌ
لفتى بأيدي المجرمين رهين
لم يعبؤوا بجراحه وصديدها
لم يسمعوا لتأوهٍ وحنين
قالوا اعترف أو مت فأنت مخيّرٌ
فأبى الفتى إلا اختيار منون
وجرى الدم الدفاق يسطر في الثرى
يا إخوتي استشهدت فاحتسبوني
لا تحزنوا إني لربي ذاهبٌ
أحيا حياة الحر لا المسجونِ
وامضوا على درب الهدى لا تيأسوا
فاليأس أصل الضعف والتهوين
قل للذي جعل الكنانة كلها
سجناً وبات الشعب شر سجين
يا أيها المغرور في سلطانه
أمن النضار خلقت أم من طين ؟
يا من أسأت لكل من قد أحسنوا
لك دائنين فكنت شر مدين
يا ذئب غدرٍ نصبوه راعياً
والذئب لم يك ساعة بأمين
يا من زرعت الشر لن تجني سوى
شرٍ وحقدٍ في الصدور دفين
سيزول حكمك يا ظلوم كما انقضت
دول أولات عساكر وحصون
ستهب عاصفةٌ تدك بناءه
دكاً وركن الطلم غير ركين
ماذا كسبت وقد بذلت من القوى
والمال بالآلاف والمليون ؟
أرهقت أعصاب البلاد ومالها
ورجالها في الهدم لا التكوين
وأدرت معركة تأجج نارها
مع غير (جون بولٍ) ولا كوهين
هل عدت إلا بالهزيمة مرّةٍ
وربحت غير خسارة المغبون ؟
وحفرت في كل القلوب مغاوراً
تهوي بها سفلاً إلى سجّين
وبنيت من أشلائنا وعظامنا
جسراً به نرقى لعليين
وصنعت باليد نعش عهدك طائعاً
ودققت إسفيناً إلى إسفين
وظننت دعوتنا تموت بضربةٍ
خابت ظنونك فهي شر ظنون
بليت سياطك والعزائم لم تزل
منّا كحدّ الصارم المسنون
إنا لعمري إن صمتنا برهةً
فالنار في البركان ذات كمون
تا لله ما الطغيان يهزم دعوةً
يوماً وفي التاريخ برُّ يميني
ضع في يدي ّ القيد ألهب أضلعي
بالسوط ضع عنقي على السكّين
لن تستطيع حصار فكري ساعةً
أو نزع إيماني ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يديْ
ربّي .. وربّي ناصري ومعيني
سأعيش معتصماً بحبل عقيدتي
وأموت مبتسماً ليحيا ديني
القصيدة اليتيمة
سميت هذه القصيدة باليتيمة لأنها تسببت بقتل ناظمها وهو(دوقلة المنبجي(الحسين بن محمد المنبجي))ولم يعرف له من الشعر سواها.
وسميت أيضا بيتيمة الدهر لروعتها وجمالها وبلاغتها ولأنها أروع ما وصف في المرأة ومنادمتهاوقد اختلفت الروايات حول قائلها وقصته إلا أن أرجح القصص أن ملكة اليمن آلت على نفسها أن لا تتزوج إلا بمن يقهرها بالفصاحة والبلاغة ويذلها بالميدان وكانت ساحرة بجمالها وكان اسمها( دعد)فاستحث الشعراء قرائحهم ونظموا القصائد فلم يعجبها شيئ مما نظموه وشاع خبرها في أنحاء جزيرة العرب وتحدثوا عنها. إلى أن جاء شاعرنا وكان قد عرف جمال الملكة ونظم لها هذه القصيدة وركب ناقته قاصدا إياها فمر ببعض أحياء العرب فأضافه كبير الحي فسأله عن حاله فأخبره وأطلعه على القصيدة وكان من عادة العرب ولشدة ذكائهم أن يحفظوا القصيدة مهما كان طولها عند سماعها للمرة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو بحسب مقدار ذكائهم إلا أن كبير الحي هذا كان يحفظ من المرة الأولى وأثناء إلقائ دوقلة القصيدة شعر بأن مضيفه قد لمعت عيناه على قصيدته فاستدرك في نهايتها وضمنها بيتين إدراكا منه لفراسة دعد وبالفعل قتل المضيف ضيفه وذهب إلى دعد ليخطبها لنفسه فلما مثل أمامها سألته من أي الديار أنت فأجاب من العراق فلما سمعت القصيدة رأت بيتا يدل على أن قائلها من تهامة وماأن أنهى القصيدة بالبيتين المستدركين صرخت بقومها:أقتلوا قاتل زوجي.
وهذه هي القصيده:
هل بالطلــولِ لِســـــــــــــائلٍ رَدّ *** أمْ هـــل لهـــا بِتكَــــــــــلُّمٍ عَهْدُ
دَرَسَ الجــــديدُ جَـــديدَ مَعْهَـدِها *** فَكَـــــأنَّما هِـــــــيَ رَيْطَةٌ جَرْدُ
مِنْ طُولِ مَا تَبكـــي الغُيومُ على *** عَرَصـــــــــاتِها وَيُقَهْقِهُ الرَّعْدُ
فَوَقَفْتُ أســــــــــــألها وليس بِها *** إلا المــــها ونَقَـــــــــــانقٌ رُبْــدُ
فَتَناثرتْ دُرَرُ الشُّــــــؤونِ على *** خـــــــــــــــدي كما يتناثرُ العِقْدُ
لَهفي على دَعْـــــدٍ ، وما خُلِقَتْ *** إلا لِطُــــــــــــــــولِ تَلَهُّفِي دَعْدُ
بيضاءُ قدْ لَبِسَ الأديـمُ أديــــــــمَ *** الحُســــــــــنِ فهــو لِجِلدها جِلدُ
فالوجـــه مثل الصــــبحِ مُبيضٌ *** والشَــــــعـْرُ مِثـــلُ الليلِ مُسْودُّ
ضِدانِ لما اســـــــــتُجْمِعا حَسُنا *** والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــنَهُ الضِّدُّ
وَجَبينها صَـــــــــلْتٌ وَحَاجِبُــها *** شَخْتُ المَخَـــــــــــطِّ أزجُّ مُمْتَدُّ
فكأنـــها وســـــــــنى إذا نَظَرَتْ *** أو مُدْنَفٌ لما يُفِـــــــــــــــقْ بَعْدُ
بِفـــتـــــورِ عَـــــيْنٍ ما بِها رَمَدٌ *** وبِهـا تُداوى الأعــــــــينُ الرُمْـدُ
وَتُريكَ عِـــــــــــــرْنيناً به شَمَمٌ *** أقنى وَخَـــــــــــــــــداً لَوْنُهُ وَرْدُ
وَتُجِيلُ مِسْــــوَاك الأراكِ عـلى *** رَتْلٍ كـــأنَّ رُضَــــــــــــابَهُ شَهْدُ
والجِــــــيدُ منها جِـــــيدُ جازِئـةٍ *** تَعْطُـــو إذا ما طــــــــالها المَرْدُ
وكأنما سُـــــــــــــقـِيَتْ تَرائِبــها *** والنحــــــــــرُ ماءَ الوردِ إذ تَبْدو
والمِعصـــمان فما يُــــرى لهما *** مِنْ نِعْمَةٍ وَبَضَــــــــــــاضَةٍ زَنْدُ
ولها بَـــنــــــانٌ لـــــو أردْتَ له *** عَقْداً بِكَفِّـك أمْـــــكَـــــــــنَ العَقْدُ
والبطـــنُ مَطــــويٌّ كما طُوِيتْ *** بِيــضُ الرِّيــــــــاطِ يَزِينُها المَلْدُ
وبِخَصْـــــــــــــرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ *** فإذا تنوءُ يَكــــــــــــــــــــادُ يَنْقدُ
فَقِـــيامُـــــــها مَثْنى إذا نَهَـضَتْ *** مِنْ ثِقْلِهِ وَقُـــعُــــودُهـــــــا فَرْدُ
ما شَــــــــــانَها طُولٌ ولا قِصَرٌ *** في خَلقِها فَقِـــــــــــوَامُها قَصْدُ
إن لم يكنْ وَصْــــــــلٌ لديكِ لنا *** يشفي الصـــــــــبابةَ فليكنْ وَعْدُ
قدْ كانَ أورقَ وَصْــــــلُكُمْ زمناً *** فذوى الوِصَــــالُ وأورقَ الصَّدُ
لله أشـــــــــــواقي إذا نَـــزَحـتْ *** دارٌ بِنا وَنــــــــــــــــأى بِكُمْ بُعْدُ
إن تُتْهِــــــمـي فَتِهــــامَةٌ وطني *** أو تُنجِدي إن الهــــــــــوى نَجْدُ
وزَعَمْتِ أنكَ تُضْمـِــــــرين لنا *** وُدّاً فَهَــــــــــــــــلاَّ يَنْفَـــعُ الودُّ
وإذا المُحِبُّ شــكا الصُّـدُودَ ولم *** يُعْطَفْ عليه فَقَـــــــــــــتْلُهٌ عَمْدُ
سميت هذه القصيدة باليتيمة لأنها تسببت بقتل ناظمها وهو(دوقلة المنبجي(الحسين بن محمد المنبجي))ولم يعرف له من الشعر سواها.
وسميت أيضا بيتيمة الدهر لروعتها وجمالها وبلاغتها ولأنها أروع ما وصف في المرأة ومنادمتهاوقد اختلفت الروايات حول قائلها وقصته إلا أن أرجح القصص أن ملكة اليمن آلت على نفسها أن لا تتزوج إلا بمن يقهرها بالفصاحة والبلاغة ويذلها بالميدان وكانت ساحرة بجمالها وكان اسمها( دعد)فاستحث الشعراء قرائحهم ونظموا القصائد فلم يعجبها شيئ مما نظموه وشاع خبرها في أنحاء جزيرة العرب وتحدثوا عنها. إلى أن جاء شاعرنا وكان قد عرف جمال الملكة ونظم لها هذه القصيدة وركب ناقته قاصدا إياها فمر ببعض أحياء العرب فأضافه كبير الحي فسأله عن حاله فأخبره وأطلعه على القصيدة وكان من عادة العرب ولشدة ذكائهم أن يحفظوا القصيدة مهما كان طولها عند سماعها للمرة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو بحسب مقدار ذكائهم إلا أن كبير الحي هذا كان يحفظ من المرة الأولى وأثناء إلقائ دوقلة القصيدة شعر بأن مضيفه قد لمعت عيناه على قصيدته فاستدرك في نهايتها وضمنها بيتين إدراكا منه لفراسة دعد وبالفعل قتل المضيف ضيفه وذهب إلى دعد ليخطبها لنفسه فلما مثل أمامها سألته من أي الديار أنت فأجاب من العراق فلما سمعت القصيدة رأت بيتا يدل على أن قائلها من تهامة وماأن أنهى القصيدة بالبيتين المستدركين صرخت بقومها:أقتلوا قاتل زوجي.
وهذه هي القصيده:
هل بالطلــولِ لِســـــــــــــائلٍ رَدّ *** أمْ هـــل لهـــا بِتكَــــــــــلُّمٍ عَهْدُ
دَرَسَ الجــــديدُ جَـــديدَ مَعْهَـدِها *** فَكَـــــأنَّما هِـــــــيَ رَيْطَةٌ جَرْدُ
مِنْ طُولِ مَا تَبكـــي الغُيومُ على *** عَرَصـــــــــاتِها وَيُقَهْقِهُ الرَّعْدُ
فَوَقَفْتُ أســــــــــــألها وليس بِها *** إلا المــــها ونَقَـــــــــــانقٌ رُبْــدُ
فَتَناثرتْ دُرَرُ الشُّــــــؤونِ على *** خـــــــــــــــدي كما يتناثرُ العِقْدُ
لَهفي على دَعْـــــدٍ ، وما خُلِقَتْ *** إلا لِطُــــــــــــــــولِ تَلَهُّفِي دَعْدُ
بيضاءُ قدْ لَبِسَ الأديـمُ أديــــــــمَ *** الحُســــــــــنِ فهــو لِجِلدها جِلدُ
فالوجـــه مثل الصــــبحِ مُبيضٌ *** والشَــــــعـْرُ مِثـــلُ الليلِ مُسْودُّ
ضِدانِ لما اســـــــــتُجْمِعا حَسُنا *** والضِّدُّ يُظهِرُ حُسْـــــــنَهُ الضِّدُّ
وَجَبينها صَـــــــــلْتٌ وَحَاجِبُــها *** شَخْتُ المَخَـــــــــــطِّ أزجُّ مُمْتَدُّ
فكأنـــها وســـــــــنى إذا نَظَرَتْ *** أو مُدْنَفٌ لما يُفِـــــــــــــــقْ بَعْدُ
بِفـــتـــــورِ عَـــــيْنٍ ما بِها رَمَدٌ *** وبِهـا تُداوى الأعــــــــينُ الرُمْـدُ
وَتُريكَ عِـــــــــــــرْنيناً به شَمَمٌ *** أقنى وَخَـــــــــــــــــداً لَوْنُهُ وَرْدُ
وَتُجِيلُ مِسْــــوَاك الأراكِ عـلى *** رَتْلٍ كـــأنَّ رُضَــــــــــــابَهُ شَهْدُ
والجِــــــيدُ منها جِـــــيدُ جازِئـةٍ *** تَعْطُـــو إذا ما طــــــــالها المَرْدُ
وكأنما سُـــــــــــــقـِيَتْ تَرائِبــها *** والنحــــــــــرُ ماءَ الوردِ إذ تَبْدو
والمِعصـــمان فما يُــــرى لهما *** مِنْ نِعْمَةٍ وَبَضَــــــــــــاضَةٍ زَنْدُ
ولها بَـــنــــــانٌ لـــــو أردْتَ له *** عَقْداً بِكَفِّـك أمْـــــكَـــــــــنَ العَقْدُ
والبطـــنُ مَطــــويٌّ كما طُوِيتْ *** بِيــضُ الرِّيــــــــاطِ يَزِينُها المَلْدُ
وبِخَصْـــــــــــــرِها هَيَفٌ يُزَيِّنُهُ *** فإذا تنوءُ يَكــــــــــــــــــــادُ يَنْقدُ
فَقِـــيامُـــــــها مَثْنى إذا نَهَـضَتْ *** مِنْ ثِقْلِهِ وَقُـــعُــــودُهـــــــا فَرْدُ
ما شَــــــــــانَها طُولٌ ولا قِصَرٌ *** في خَلقِها فَقِـــــــــــوَامُها قَصْدُ
إن لم يكنْ وَصْــــــــلٌ لديكِ لنا *** يشفي الصـــــــــبابةَ فليكنْ وَعْدُ
قدْ كانَ أورقَ وَصْــــــلُكُمْ زمناً *** فذوى الوِصَــــالُ وأورقَ الصَّدُ
لله أشـــــــــــواقي إذا نَـــزَحـتْ *** دارٌ بِنا وَنــــــــــــــــأى بِكُمْ بُعْدُ
إن تُتْهِــــــمـي فَتِهــــامَةٌ وطني *** أو تُنجِدي إن الهــــــــــوى نَجْدُ
وزَعَمْتِ أنكَ تُضْمـِــــــرين لنا *** وُدّاً فَهَــــــــــــــــلاَّ يَنْفَـــعُ الودُّ
وإذا المُحِبُّ شــكا الصُّـدُودَ ولم *** يُعْطَفْ عليه فَقَـــــــــــــتْلُهٌ عَمْدُ
عباس محمود العقاد
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ ..... وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِِِِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟
صغيرٌ يطلبُ الكِبرا .. وشيخٌ ود لو صَغُرا
وخالٍ يشتهي عملا ً.. وذو عملٍ به ضَجِرا
ورب المال في تعب .. وفي تعب من افتقرا
وذو الأولاد مهمومٌ ..... وطالبهم قد انفطرا
ومن فقد الجمال شكي .. وقد يشكو الذي بُهِِِِرا
ويشقى المرء منهزما .. ولا يرتاح منتصرا
ويبغى المجد في لهفٍ .. فإن يظفر به فترا
شُكاةٌ مالها حَكَمٌ .. سوى الخصمين إن حضرا
فهل حاروا مع الأقدار .. أم هم حيروا القدرا ؟
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي الشيرازي الشافعي
طرقت باب الرجاء والناس قد رقدو ... وبت أشكو إلى مولاي ما أجد
وقلت يا أملي في كل نائبة ... يامن عليه لكشف الضر اعتمد
أشكــو اليك أمورا أنت تعلمـها ... مـالي على حملـها صبر ولا جلـد
وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا ... إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردناها يارب خائبة = فبحر جودك يروي كل من يرد
*** ***
إذا لـم أجد صبرا رجعتُ إلى الشكوى ... وناديتُ في الأسحار يا كاشفَ البلوى
على الباب عبدٌ من عبيدك واقـفٌ ... كثير الـخطايا مذنبٌ يرتـجي العفوا
فعامله بالإحسان يا مـن بفضله ... على قوم موسى أنزل المنّ والسلوى
إليك يا الله تذل النفسُ وهـي عزيزة ... وليست تذل النفسُ إلا لـمن تهوى
فلا تـُحوجنا للسؤال لغيرك ... ونسأل من يسوى ومن لـم يكن يسوى
*** ***
مـا لـذة الـعيش إلا صحبة الفقرا ... هم السلاطين و السادات والأمرا
فاصحبهمُ وتأدب في مجالسهم ... وخــل حـظـك مـهما قـدموك ورا
واستغنم الوقت واحضر دائما معهم ... واعلم بأن الرضا يختص من حضرا
ولازم الـصـمت إلا إن سـئلت فـقل = لا علم عندي وكن بالجهل مستترا
ولا تَرَى العيب إلا فيك معتقداً = عـيباً بـدا بـيِّناً لـكنه استترا
قوم كرام الســجايا حيــث ما جلسـوا ... يبـقى المكـــان على آثارهم عـطرا
ثم الصلاة عــلى المخـــتار سيدنــا ... محمــد خيـــر من أوفى ومن نذرا
وقلت يا أملي في كل نائبة ... يامن عليه لكشف الضر اعتمد
أشكــو اليك أمورا أنت تعلمـها ... مـالي على حملـها صبر ولا جلـد
وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا ... إليك يا خير من مدت إليه يد
فلا تردناها يارب خائبة = فبحر جودك يروي كل من يرد
*** ***
إذا لـم أجد صبرا رجعتُ إلى الشكوى ... وناديتُ في الأسحار يا كاشفَ البلوى
على الباب عبدٌ من عبيدك واقـفٌ ... كثير الـخطايا مذنبٌ يرتـجي العفوا
فعامله بالإحسان يا مـن بفضله ... على قوم موسى أنزل المنّ والسلوى
إليك يا الله تذل النفسُ وهـي عزيزة ... وليست تذل النفسُ إلا لـمن تهوى
فلا تـُحوجنا للسؤال لغيرك ... ونسأل من يسوى ومن لـم يكن يسوى
*** ***
مـا لـذة الـعيش إلا صحبة الفقرا ... هم السلاطين و السادات والأمرا
فاصحبهمُ وتأدب في مجالسهم ... وخــل حـظـك مـهما قـدموك ورا
واستغنم الوقت واحضر دائما معهم ... واعلم بأن الرضا يختص من حضرا
ولازم الـصـمت إلا إن سـئلت فـقل = لا علم عندي وكن بالجهل مستترا
ولا تَرَى العيب إلا فيك معتقداً = عـيباً بـدا بـيِّناً لـكنه استترا
قوم كرام الســجايا حيــث ما جلسـوا ... يبـقى المكـــان على آثارهم عـطرا
ثم الصلاة عــلى المخـــتار سيدنــا ... محمــد خيـــر من أوفى ومن نذرا
ابو بكر الصديق لخالد بن الوليد رضى الله عنهما
قال صلى الله عليه وسلم: إن صدقة السر تطفىء غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وإن صلة الرحم تزيد في العمر وتقي الفقر، وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء ـ أدناها الهم.
وفي رواية: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف. رواه الطبراني وغيره، وصححه الألباني.
وأخرج البخاري ـ في الأدب المفرد من حديث ابن عمر ـ مرفوعا: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله.
وقال صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء. رواه الترمذي وغيره.
وفي رواية: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف. رواه الطبراني وغيره، وصححه الألباني.
وأخرج البخاري ـ في الأدب المفرد من حديث ابن عمر ـ مرفوعا: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله.
وقال صلى الله عليه وسلم: إن الصدقة لتطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء. رواه الترمذي وغيره.
هذا الأثر رواه ابن عساكر في (تاريخ دمشق) عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال لابنه عبد الله: يا بني! سلطان عادل خير من مطر وابل، وأسد حطوم خير من سلطان ظلوم، وسلطان غشوم ظلوم خير من فتنة تدوم
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه