موقع اجابه لكل سؤال
الفريد نوبل هو الكيميائي الصناعي الذي اخترع الديناميت ووضع جوائز نوبل
العالم هنري كافيندش وذلك عام 1766
الكثير من غير المسلمين أقروا بتلك الحكم أو بعضها على الأقل فمن تلك الحكم والمصالح أن عدد النساء أكثر من عدد الرجال بكثير فلوا اقتصر كل رجل على امرأة واحدة لبقى جم غفير من النساء لا يعرف الحياة الزوجية فيحرم من العقب، ومن إشباع الغريزة الجنسية التي فطر الله عليها البشر.
وقد يفضي ذلك إلى لجوء المرأة إلى ما حرم الله تعالى، والوقوع في مخالب المجرمين، والتخبط في مستنقعات الرذيلة.
ومنها تكثير الجنس البشري الموحد لله تعالى لإعمار الأرض والاستخلاف فيها.
ومنها أن الرجل قد يتزوج امرأة صالحة غير أنها عقيم، فلو لم يشرع الله التزوج بثانية لكان بين أحد الأمرين الأمَرَّين: إما أن يطلقها وهو لا يريد ذلك. وإما أن يمسكها من غير أن يكون له عقب تقر به عينه في الدنيا وينتفع به في الآخرة ،إلى غير ذلك من الحكم والمصالح التي هي نتيجة حتمية لتشريعات العليم الحكيم. وأنبه هنا إلى أن الله تعالى لما أباح للرجل التعدد لم يلق له الحبل على الغارب وإنما ضبط ذلك بضوابط تكفل للجميع حقه وتوقف كل متعد عند حده. وتلك سنة العليم الحكيم في تشريعاته.
ولعل هذه الحكم -وغيرها كثير- كافية لتبرير جواز التعدد، ولإقناع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
ونحن بدورنا نتساءل بالله عليكم أيهما أظلم للمرأة وأكثر اعتداء على حقوقها ؟؟!! أهم أولئك الذين يدعونها إلى شرع الله تعالى بما فيه من عدل وصيانة وعفة وحكم ومصالح في شؤونها عامة وفي هذا الشأن خاصة، وقد تقدمت الإشارة إلى بعضها.
أم أولئك الذين يتاجرون بها وبعرضها، ويدعونها إلى الرذيلة ويمنعونها من الفضيلة، ويحسنون لها القبيح ويقبحون لها الحسن، حتى يوقعوها في فخ العهر والفجور، فيمنعوها من الزواج من رجل معدد. ويقبحون ذلك، ويبيحون لها الزنا، ويحسنونه، فتحرم من الالتحاق بركب الزوجية والعيش في كنفها والاستمتاع ببرد ظلها، واجتناء طيب ثمرتها، فتدفع بدافع الغريزة مع عدم الورع إلى الزنا والفجور.
ثم إن حبلت لا تجد من يرعاها ويخفف من معاناتها، وإن جاءت بولد جاءت به يتيماً منذ ولادته، فتعنى تربيته لوحدها والنفقة عليه وحضانته، ويعيش الولد كذلك يعاني من تبعات ذلك اليتم فاقداً عز الأبوة، وشرف الانتساب الشرعي.
فأيهما أظلم
وقد يفضي ذلك إلى لجوء المرأة إلى ما حرم الله تعالى، والوقوع في مخالب المجرمين، والتخبط في مستنقعات الرذيلة.
ومنها تكثير الجنس البشري الموحد لله تعالى لإعمار الأرض والاستخلاف فيها.
ومنها أن الرجل قد يتزوج امرأة صالحة غير أنها عقيم، فلو لم يشرع الله التزوج بثانية لكان بين أحد الأمرين الأمَرَّين: إما أن يطلقها وهو لا يريد ذلك. وإما أن يمسكها من غير أن يكون له عقب تقر به عينه في الدنيا وينتفع به في الآخرة ،إلى غير ذلك من الحكم والمصالح التي هي نتيجة حتمية لتشريعات العليم الحكيم. وأنبه هنا إلى أن الله تعالى لما أباح للرجل التعدد لم يلق له الحبل على الغارب وإنما ضبط ذلك بضوابط تكفل للجميع حقه وتوقف كل متعد عند حده. وتلك سنة العليم الحكيم في تشريعاته.
ولعل هذه الحكم -وغيرها كثير- كافية لتبرير جواز التعدد، ولإقناع من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.
ونحن بدورنا نتساءل بالله عليكم أيهما أظلم للمرأة وأكثر اعتداء على حقوقها ؟؟!! أهم أولئك الذين يدعونها إلى شرع الله تعالى بما فيه من عدل وصيانة وعفة وحكم ومصالح في شؤونها عامة وفي هذا الشأن خاصة، وقد تقدمت الإشارة إلى بعضها.
أم أولئك الذين يتاجرون بها وبعرضها، ويدعونها إلى الرذيلة ويمنعونها من الفضيلة، ويحسنون لها القبيح ويقبحون لها الحسن، حتى يوقعوها في فخ العهر والفجور، فيمنعوها من الزواج من رجل معدد. ويقبحون ذلك، ويبيحون لها الزنا، ويحسنونه، فتحرم من الالتحاق بركب الزوجية والعيش في كنفها والاستمتاع ببرد ظلها، واجتناء طيب ثمرتها، فتدفع بدافع الغريزة مع عدم الورع إلى الزنا والفجور.
ثم إن حبلت لا تجد من يرعاها ويخفف من معاناتها، وإن جاءت بولد جاءت به يتيماً منذ ولادته، فتعنى تربيته لوحدها والنفقة عليه وحضانته، ويعيش الولد كذلك يعاني من تبعات ذلك اليتم فاقداً عز الأبوة، وشرف الانتساب الشرعي.
فأيهما أظلم
هو ابن سينا الذي اكتشف طريقة استخراج العطر من الورود والتي سميت فيما بعد بألتقطير، وأيضا من أبرز العلماء العرب في صناعة العطور هو الكندي الذي ذكر في كتابه (كيمياء العطور) قائمة طويلة لعطور مختلفة وكان في أغلب طرقه يستخدم المسك والعنبر كجزء أساسي في أغلب العطور.
تاديوش رايخشتاين مع إدوارد كندال وفيليب هنش
سلم الخاسر
من ابرز أبيات سلم الشعرية بينته الذي صار مثلا تتداوله الالسن الذي يقول فيه:
من راقب الناس مات هما ***** وفاز باللذة الجسور
وهو بيت اصله لبشار، حيث يقول :
من راقب الناس لم يظفر بحاجته ****** وفاز بالطيبات الفاتك اللهجُ
من ابرز أبيات سلم الشعرية بينته الذي صار مثلا تتداوله الالسن الذي يقول فيه:
من راقب الناس مات هما ***** وفاز باللذة الجسور
وهو بيت اصله لبشار، حيث يقول :
من راقب الناس لم يظفر بحاجته ****** وفاز بالطيبات الفاتك اللهجُ
رُبَّ أَخٍ لَكَ لَمْ تَلِدْهُ أمُّكَ.
يروى هذا المثلُ لِلُقْمَان بن عَاد، وذلك أنه أقبل ذاتَ يومٍ فبينا هو يسير إذ أصابه عَطَش، فهجَم على مِظَلَّة في فنائها امرأة تُدَاعب رجلا، فاستسقى لقمان، فقالت المرأة: اللبَنَ تَبْغِي أم الماء؟
قال لقمان: أيهما كان ولا عِدَاء، فذهبت كلمته مثلا،
قالت المرأة: أما اللبن فخَلْفك وأما الماء فأمامَكَ،
قال لقمان: المَنْعُ كان أوْجَزَ، فذهبت مثلا،
قال: فبينا هو كذلك إذ نظر إلى صبي في البيت يَبْكي فلا يُكْتَرَث له ويَسْتَسقِى فلا يُسْقى، فقال: إنْ لم يكن لكم في هذا الصبي حاجة دفَعْتُمُوه إلي فكَفَلْته،
فقالت المرأة: ذاك إلى هانئ، وهانئ زوجها،
فقال لقمان: وهانئ من العَدَد؟ فذهبت كلمته مثلا،
ثم قال لها: مَنْ هذا الشاب إلى جَنْبك فقد علمته ليس ببَعْلك؟
قالت: هذا أخي،
قال لقمان: رُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك، فذهبت مثلا،
ثم نظر إلى أثر زوجها في فَتْل الشعر فعرف في فتله شَعْرَ البِناء أنه أعْسَر،
فقال: ثكلَتْ الأعَيْسِرَ أمه، لو يعلم العِلْمَ لطال غَمُّه، فذهب مثلا،
فذُعِرَتِ المرأة من قوله ذعراً شديداً، فعرضت عليه الطعام والشراب، فأبى
وقال: المبيت على الطَّوَى حتى تَنَالَ به كريمَ المَئْوَى خيرٌ من إتيان ما لا تَهْوَى، فذهبت مثلا،
ثم مضى حتى إذا كان مع العشاء إذا هو برجل يسوق إبلَه وهو يرتجز ويقول:
رُوحِي إلى الحيِّ فإنَّ نَفْسِي * رَهِينَةٌ فيهم بِخَيْرِ عِرْسِ
حُسَّانَةُ المُقْلَةِ ذَاتُ أنْسِ * لا يُشْتَرَى اليومُ لها بأمْسِ
فعرف لقمان صوته ولم يَرَه، فهتف به:
يا هانئ، يا هانئ، فقال: ما بالُكَ؟ فقال:
يَا ذَا البِجَادِ الحلكة * والزَّوْجَةِ المُشْتَركَهْ
عِشْ رُوَيْداً أبْلُكَهْ * لَسْتَ لِمَنْ لَيْسَتْ لَكَهْ فذهبت مثلا،
قال هانئ: نَوِّرْ نَوِّرْ، لله أبوك،
قال لقمان: عليَّ التنوير، وعليك التَّغيير، إن كان عندك نكير، كل امرئ في بيته أمير، فذهبت مثلا،
ثم قال: إني مَرَرْتُ وبي أُوَام فَدُفِعْتُ إلى بيت فإذا أنا بامرأتك تغازل رجلا، فسألتها عنه، فزعَمَتْهُ أخاها، ولو كان أخاها لجلَّى عن نفسه وكفاها الكلام،
فقال هانئ: وكيف علمت أن المنزل منزلي والمرأة امرأتي؟
قال: عرفت عَقَائِقَ هذه النوق في البناء، وبوهدة الخلية في الفِناء، وسَقْب هذه الناب، وأثَرِ يدك في الأطناب،
قال: صدقتني فِدَاك أبي وأمي، وكذبتني نفسي، فما الرأي؟
قال: هل لك علم؟
قال: نعم بشأني،
قال لقمان: كل امرئ بشأنه عليم، فذهبت مثلا،
قال له هانئ: هل بقيَتْ بعد هذه؟
قال لقمان: نعم، قال: وما هو؟ قال: تَحْمِي نفسك، وتحفظ عِرْسَك،
قال هانئ: أفعل، قال لقمان: مَنْ يَفْعلِ الخير يَجِد الخبر، فذهبت مثلا،
ثم قال: الرأيُ أن تقلب الظهرَ بَطْناً والبَطْنَ ظهراً، حتى يستبين لك الأمر أمراً،
قال: أفلا أعاجِلُها بِكَيَّةٍ، توردها المنية،
فقال لقمان: آخر الدَّوَاء الكَيُّ، فأرسلها مثلا،
ثم انطلَقَ الرجلُ حتى أتى امرأته فقصَّ عليها القصة، وسل سيفه فلم يزل يضربها به حتى بَرَدَتْ.
يروى هذا المثلُ لِلُقْمَان بن عَاد، وذلك أنه أقبل ذاتَ يومٍ فبينا هو يسير إذ أصابه عَطَش، فهجَم على مِظَلَّة في فنائها امرأة تُدَاعب رجلا، فاستسقى لقمان، فقالت المرأة: اللبَنَ تَبْغِي أم الماء؟
قال لقمان: أيهما كان ولا عِدَاء، فذهبت كلمته مثلا،
قالت المرأة: أما اللبن فخَلْفك وأما الماء فأمامَكَ،
قال لقمان: المَنْعُ كان أوْجَزَ، فذهبت مثلا،
قال: فبينا هو كذلك إذ نظر إلى صبي في البيت يَبْكي فلا يُكْتَرَث له ويَسْتَسقِى فلا يُسْقى، فقال: إنْ لم يكن لكم في هذا الصبي حاجة دفَعْتُمُوه إلي فكَفَلْته،
فقالت المرأة: ذاك إلى هانئ، وهانئ زوجها،
فقال لقمان: وهانئ من العَدَد؟ فذهبت كلمته مثلا،
ثم قال لها: مَنْ هذا الشاب إلى جَنْبك فقد علمته ليس ببَعْلك؟
قالت: هذا أخي،
قال لقمان: رُبَّ أخٍ لك لم تلده أمك، فذهبت مثلا،
ثم نظر إلى أثر زوجها في فَتْل الشعر فعرف في فتله شَعْرَ البِناء أنه أعْسَر،
فقال: ثكلَتْ الأعَيْسِرَ أمه، لو يعلم العِلْمَ لطال غَمُّه، فذهب مثلا،
فذُعِرَتِ المرأة من قوله ذعراً شديداً، فعرضت عليه الطعام والشراب، فأبى
وقال: المبيت على الطَّوَى حتى تَنَالَ به كريمَ المَئْوَى خيرٌ من إتيان ما لا تَهْوَى، فذهبت مثلا،
ثم مضى حتى إذا كان مع العشاء إذا هو برجل يسوق إبلَه وهو يرتجز ويقول:
رُوحِي إلى الحيِّ فإنَّ نَفْسِي * رَهِينَةٌ فيهم بِخَيْرِ عِرْسِ
حُسَّانَةُ المُقْلَةِ ذَاتُ أنْسِ * لا يُشْتَرَى اليومُ لها بأمْسِ
فعرف لقمان صوته ولم يَرَه، فهتف به:
يا هانئ، يا هانئ، فقال: ما بالُكَ؟ فقال:
يَا ذَا البِجَادِ الحلكة * والزَّوْجَةِ المُشْتَركَهْ
عِشْ رُوَيْداً أبْلُكَهْ * لَسْتَ لِمَنْ لَيْسَتْ لَكَهْ فذهبت مثلا،
قال هانئ: نَوِّرْ نَوِّرْ، لله أبوك،
قال لقمان: عليَّ التنوير، وعليك التَّغيير، إن كان عندك نكير، كل امرئ في بيته أمير، فذهبت مثلا،
ثم قال: إني مَرَرْتُ وبي أُوَام فَدُفِعْتُ إلى بيت فإذا أنا بامرأتك تغازل رجلا، فسألتها عنه، فزعَمَتْهُ أخاها، ولو كان أخاها لجلَّى عن نفسه وكفاها الكلام،
فقال هانئ: وكيف علمت أن المنزل منزلي والمرأة امرأتي؟
قال: عرفت عَقَائِقَ هذه النوق في البناء، وبوهدة الخلية في الفِناء، وسَقْب هذه الناب، وأثَرِ يدك في الأطناب،
قال: صدقتني فِدَاك أبي وأمي، وكذبتني نفسي، فما الرأي؟
قال: هل لك علم؟
قال: نعم بشأني،
قال لقمان: كل امرئ بشأنه عليم، فذهبت مثلا،
قال له هانئ: هل بقيَتْ بعد هذه؟
قال لقمان: نعم، قال: وما هو؟ قال: تَحْمِي نفسك، وتحفظ عِرْسَك،
قال هانئ: أفعل، قال لقمان: مَنْ يَفْعلِ الخير يَجِد الخبر، فذهبت مثلا،
ثم قال: الرأيُ أن تقلب الظهرَ بَطْناً والبَطْنَ ظهراً، حتى يستبين لك الأمر أمراً،
قال: أفلا أعاجِلُها بِكَيَّةٍ، توردها المنية،
فقال لقمان: آخر الدَّوَاء الكَيُّ، فأرسلها مثلا،
ثم انطلَقَ الرجلُ حتى أتى امرأته فقصَّ عليها القصة، وسل سيفه فلم يزل يضربها به حتى بَرَدَتْ.
جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى عليه وسلم
وصف أحد الجنود جعفراً في المعركة بقوله: لكأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها وأخذ يقول:
يا حبـذا الجنـة واقترابـها --- طيبـة وبـارد شرابهـا
والروم روم قد دنا عذابـها --- كافـرة بعيدة أنسابـها
عليّ إذا لاقيتها ضرابـها
وصف أحد الجنود جعفراً في المعركة بقوله: لكأني أنظر إلى جعفر يوم مؤتة حين اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها وأخذ يقول:
يا حبـذا الجنـة واقترابـها --- طيبـة وبـارد شرابهـا
والروم روم قد دنا عذابـها --- كافـرة بعيدة أنسابـها
عليّ إذا لاقيتها ضرابـها
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا *** متى أضع العمامة تعرفوني بأن الحجاج أقتبسه اقتباسا وليس هو قائل هذا البيت وإنما هو سحيم بن وثيل الرياحي
نبذه عنه :-هو سحيم بن وثيل الرياحي اليربوعي التميمي عاش في الفترة بين 40 ق.هـ - 60 هـ
شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام ، وناهز عمره المئه ، كان شريفا في قومه نابه الذكر.
له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق .
قال ابن دريد : عاش أربعين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام .
القصيده هي :
أنا ابن جلا وطلاع الثنايامتى أضع العمامة تعرفوني
وإن مكاننا من حميريمكان الليث من وسط العريني
وإني لن يعود إلي قرنيغداة الغب إلا في قريني
بذي لبد يصد الركب عنهولا تؤتي قرينته لحيني
عذرت البزل إ ذ هي خاطرتنيفما بالي وبال إبني لبوني
وما ذا يبتغي الشعراء منيوقد جاوزت حد الاربعيني
أخو الخمسين مجتمع أشدىونجّذني مداورة الشوؤني
فإن علالتي وجراء حوليلذو شق على الضرع الظنوني
كريم الخال من سلفي رياحكنصل السيف وضاح الجبيني
متى أحلل إلى قطن وزيدوسلمى تكثر الاصوات دوني
وهمام متى أحلل إليهمحل الليث في عيص أميني
أ لف الجانبين به أسودمنطقة بأ صلاب الجفوني
وإن قناتنا مشظ شظاياشد يد قدّ ها عنق القرين
نبذه عنه :-هو سحيم بن وثيل الرياحي اليربوعي التميمي عاش في الفترة بين 40 ق.هـ - 60 هـ
شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام ، وناهز عمره المئه ، كان شريفا في قومه نابه الذكر.
له أخبار مع زياد بن أبيه ومفاخرة مع غالب بن صعصعة والد الفرزدق .
قال ابن دريد : عاش أربعين سنة في الجاهلية وستين سنة في الإسلام .
القصيده هي :
أنا ابن جلا وطلاع الثنايامتى أضع العمامة تعرفوني
وإن مكاننا من حميريمكان الليث من وسط العريني
وإني لن يعود إلي قرنيغداة الغب إلا في قريني
بذي لبد يصد الركب عنهولا تؤتي قرينته لحيني
عذرت البزل إ ذ هي خاطرتنيفما بالي وبال إبني لبوني
وما ذا يبتغي الشعراء منيوقد جاوزت حد الاربعيني
أخو الخمسين مجتمع أشدىونجّذني مداورة الشوؤني
فإن علالتي وجراء حوليلذو شق على الضرع الظنوني
كريم الخال من سلفي رياحكنصل السيف وضاح الجبيني
متى أحلل إلى قطن وزيدوسلمى تكثر الاصوات دوني
وهمام متى أحلل إليهمحل الليث في عيص أميني
أ لف الجانبين به أسودمنطقة بأ صلاب الجفوني
وإن قناتنا مشظ شظاياشد يد قدّ ها عنق القرين
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
الإمام الشافعي - رحمه الله
القائل دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفساً إذا حكم القضاء
القائل دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفساً إذا حكم القضاء
الأمام الشافعي
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.
أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.
قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.
كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
القائل وراء كل رجل عظيم امرأة هو القائد (( نابليون بونابرت ))
قالها عبد المطلب جد الرسول لابرهة الحبشي عندما اراد ابرهة غزو الكعبة وتهديمها
الخليفة العباسي المستنجد بالله
القائل :
عيرتني بالشيب وهو وقار .. وليتها عيرتني بما هو عار
القائل :
عيرتني بالشيب وهو وقار .. وليتها عيرتني بما هو عار
الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه
سُلم الراية وذهب بها وهو ينادي اين ابطال خيبر فليأتوني صاغرين فخرج له مرحب وهو من اشجع فرسانهم ويعد بألف فارس قال له مرحب من انت؟ فقال الإمام بل من انت؟
قال انا الذي سمتني أمي مرحبا
قد علمت خيبر أني مرحب ***** شاكي سلاحي بطل مجرب
أطعن حينا وحينا أضرب******* إذا الليوث أقبلت تلتهب
فأجابه أمير المؤمنين "علي بن ابي طالب":أنا الذي سمتني أمي حيدره
ضرغام آجام وليث قسورة***** عبل الذراعين شديد القصره
كليث غابات كريه المنظر*****على الأعادي مثل ريح صرصرة
أكليكم بالسيف كيل السندرة ****أضربكم ضربا يبين الفقره
وأترك القرن بقاع جزره **** أضرب بالسيف رقاب الكفرة
ضرب غلام ماجد حزوره **** من يترك الحق يقوم صغره
أقتل منهم سبعة أو عشرة **** فكلهم أهل فسوق فجره
سُلم الراية وذهب بها وهو ينادي اين ابطال خيبر فليأتوني صاغرين فخرج له مرحب وهو من اشجع فرسانهم ويعد بألف فارس قال له مرحب من انت؟ فقال الإمام بل من انت؟
قال انا الذي سمتني أمي مرحبا
قد علمت خيبر أني مرحب ***** شاكي سلاحي بطل مجرب
أطعن حينا وحينا أضرب******* إذا الليوث أقبلت تلتهب
فأجابه أمير المؤمنين "علي بن ابي طالب":أنا الذي سمتني أمي حيدره
ضرغام آجام وليث قسورة***** عبل الذراعين شديد القصره
كليث غابات كريه المنظر*****على الأعادي مثل ريح صرصرة
أكليكم بالسيف كيل السندرة ****أضربكم ضربا يبين الفقره
وأترك القرن بقاع جزره **** أضرب بالسيف رقاب الكفرة
ضرب غلام ماجد حزوره **** من يترك الحق يقوم صغره
أقتل منهم سبعة أو عشرة **** فكلهم أهل فسوق فجره