موقع اجابه لكل سؤال

الابتسامه سؤال من : الابتسامه
البحتري هو الشاعر الذي لم ينظم في الهجاء شعراً
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
-لا يحتجّ بشعر المولّدين.
المولّدون: وهم من بعدهم كبشّار بن برد.
فالمولّدون: هم الّذين جاءوا بعد الصّدر الأوّل من الإسلام كما في " المزهر في علوم اللّغة " (1/304)، و" خزانة الأدب " (1/4) لعبد القادر البغداديّ.

فجرى العلماء على جعل منتصف المائة الثّانية من الهجرة حدّا للّذين يصح الاستشهاد بشعرهم من الحضريّين

-- لا يُحتجّ بكلام العرب المخالطين للعجم ولو كانوا في العصر الجاهليّ.

- فلم يؤخذ من لخم، وجذام، فإنّهم كانوا مجاورين لأهل مصر والقبط.

- ولم يؤخذ عن قضاعة، ولا من غسّان، ولا من إياد، فإنّهم كانوا مجاورين لأهل الشّام، وأكثرهم نصارى يقرؤون في صلاتهم بغير العربيّة.

- ولا من تغلب، ونمر، فإنّهم كانوا بالجزيرة مجاورين لليونان.

- ولا من بكر، لأنّهم كانوا مجاورين للنّبط والفرس.

- ولا من عبد القيس، لأنّهم كانوا من سكّان البحرين مخالطين للهند والفرس، وكذلك أزد عمان.

- ولا من أهل اليمن أصلا، لمخالطتهم للهند والحبشة.

- ولا من بني حنيفة وسكّان اليمامة، ولا من ثقيف وسكّان الطّائف، لمخالطتهم تجّار الأمم الأخرى.

الابتسامه سؤال من : الابتسامه
البُحْتُري

الوليد بن عبيد بن يحيىَ الطائي، أبو عبادة البحتري: شاعر كبير، يقال لشعره (سلاسل الذهب). وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لـأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. ولد بمنبج (بين حلب والفرات) ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولـهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج. لـه (ديوان شعر) وكتاب (الحماسة) على مثال حماسة أبي تمام.
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
الشنفرى هو ثابت بن أوس الأزدي توفي في عام 70 قبل الهجرة – 525م صعلوك جاهلي مشهور من قبيلة الأزد اليمنية من فحول الطبقة الثانية وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزاته ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريبًا من عشرين خطوة
وفي الأمثال: أعدى من الشنفري
ومن أروع ما قال قصيدة تسمى لامية العرب مطلعها
أقِيمُوا بَني أمّي صُـدورَ مَطِيـِّكـم **** فإنّي إلى قَوم ٍسِوَاكُمْ لأمْيَلُ

فقدْ حَمَتِ الحَاجَاتُ وَالليلُ مُـقمِرٌ **** وَشُدًّتْ لِطـَيَّاتٍ مَطـَايَا وَأرْحُلُ

وَفِي الأرضِ مَنأىً لِلكَريم عَن الأذَى **** وَفيهَا لِمَنْ خَافَ القِلى مُتَعَزَّلُ
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
الشاعر حسن المرواني

يا ليلى كثيرا ما يسألوني ما دامت قد رفضتك

لماذا لا تبحث عن واحدة أخرى؟؟

أتدرين ما كنت أقول لهم ؟!!

لا بأس أن أشنق مرتين

لا بأس أن أموت مرتين

ولكني وبكل ما يجيده الأطفال من إصرار

أرفض أن أحب مرتين

دع عنك لومي وأعزف عن ملاماتي

إني هويت سريعا ًمن معاناتي

ديني الغرام ودار العشق مملكتي

قيس أنا وكتاب العشق توراتي

ما حرم الله حباً في شريعته

بل بارك الله أحلامي البريئاتِ

أنا لمن طينة والله أودعها

روحا ترف بها روح المناجاتي

دع العقاب ولا تعذل بفاتنة ٍ

ما كان قلبي نحيت في حجاراتي

إني بغير الهوى أخشاب يابسةٍ

إني بغير الهوى أشباه أمواتـي

يا للتعاسه من دعوى مدينتنا

فيها يعد الهوى كبر الخطيئات

نبض القلوب مورق عند قداستها

تسمع أحاديث الخرافات

عبارة علقت في كل منعطف

أعوذ بالله من تلك الحماقات

عشق البنات حرام في مدينتنا

عشق البنات طريق للغوايات

إياك أن تلتقي يوما ًبإمرأه

إياك إياك أن تغزي الحبيباتِ

إن الصبابه عار في مدينتنا

فكيف لو كان حبي للأميراتِ

سمراء ما حزني عمر أبدده

ولكن عاشقا ً والحب مأساة

الصبح الى الأزهار قبلته

والعلقم المـُر قد أمسى بكاساتي

يا قبلة الحب يا من حيث أنشدها

شعرا ً لعل الهوى يشفي جراحاتي

دوت أزهر الروح وهي يابسة

ماتت أغاني الهوى ماتت حكاياتي

ماتت بمحراب عي*****إبتهالاتي

وأستسلمت لرياح اليأس راياتي

جفت على بابك الموصود أزمنتي

وما أثمرت شيئا عباداتي

أنا الذي ضاع لي عامان من عمري

وباركت وهمي وصدقت إفتراضاتي

عامان ما رق لي لحن على وتـر

ولا أستفاقت على نور سماواتي

أعتق الحب في قلبي وأعصره

فأرشف الهم في مغبر كاساتي

وأودع الورد أتعابي وأزرعه

فيورق الشوك وينمو في حشاشاتي

لو صافح الظل أوراقي الحزينات

ما مضر لو أن منك جاء شيئا

تحقد تنتفض الآمي المريرات

سنين تسع مضت والأحزان تسحقني

ومت حتى تناستني حبابات

تسع على مركب الأشواق في سفر

والريح تعصف في عنف شراعات

طال إنتظاري متى كركوك تفتح لي

دربا ً اليها فأطفأ نار آهات ِ

متى سأجر الى كركوك قافلتي؟

متى ترفرف يا عشاق راياتي؟

غدا سأذبح أحزاني وأدفنها

غدا سأطلق أنغامي الضحوكات

ولكن ولكن للعشاق قاتلتي

إذ أعقب فرحتي شلال حيراتي

فعدت أحمل نعش الحب مكتئبا

أمضي البوادي وأسفاري قصيرات

ممزق أنا لا جاه ولا تـرف

يغريك في فخليني لآهاتي

لو تعصرين سنين العمر أكملها

لسال منها نزيف من جراحاتي

كل القناديل عذب نورها وأن تظل

تشكو نضوب الزيت مشكاتي

لو كنت ذا ترف ما كنت رافضه

حبي ولكن عسر الحال مأساتي

فليمضغ اليأس آمالي التي يبست

وليغرق الموج يا ليلى بضاعاتي

عانيت لا حزني أبوح بـه

ولست تدرين شيئا عن معاناتي

أمشي وأضحك يا ليلى مكابرة

علي أخبي عن الناس إحتضاراتي

لا الناس تعرف ما خطبي فتعذرني

ولا سبيل لديهم في مواساتي

لاموا إفتتاني بزرقاء العيون ولو

رأوا جمال عي*****ما لاموا إفتتاني

لو لو يكن أجمل الألوان أزرقها

ما أختاره الله لونا للسماوات

يرسوا بجفني حرمان يمص دمي

ويستبيح إذا شاء إبتساماتي

عندي أحاديث حزن كيف أبوح بها؟!!!

تضيق ذرعا بي أو في عباراتي

ينـز من صرختي الذل فسألـه

لمن أبت ؟ تباريج المريضات

معذوره أنت إن أجهضت لي أملي

لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي

أضعت في عرض الصحراء قافلتي

فمضيت أبحث في عي*****عن ذاتي

وجئت أحضانك الخضراء منتشيا

كالطفل أحمل أحلامي البريئات

أتيت أحمل في كفي أغنية

أصبرها كلما طالت مسافاتي

حتى إذا إنبلجت عيناك في الأفق

وطرز الفجر أيامي الكئيبات

غرست كفك تجتثين أوردتي

وتسحقين بلا رفق مسراتي

وغربتاه مضاع هاجرت سفني عني

وما أبحرت منها شراعاتي

نفيت وأستوطن الأغراب في بلدي

ومزقوا كل أشيائي الحبيبات

خانتك عيناك في زيف وفي كذب

أم غرك البُهرج ُالخداع مولاتي

توغلي يا رماح الحقد في جسدي

ومزقي ما تبقى من حشاشاتي

فراشة جئت القي كحل أجنحتي

لديك فأحترقت ظلما ًجناحاتي

أصيح والسيف مزروع في خاصرتي

والقدر حطم آمالي العريضات

هل ينمحي طيفك السحري من خلدي؟

وهل ستشرف عن الصبح وجناتي

ها أنت أيضا كيف السبيل الى أهلي

ودونهم قفر المنارات

كتبت في كوكب المريخ لافتةً

أشكو بها الطائر المحزون آهاتي

وأنت أيضا ألا تبت يـداك ِ

إذا آثرتي قتلي وأستعذبت أناتي

من لي بحذف أسمك الشفاف من لغتي

إذا ً ستمسي بلا ليلى حكاياتي

الابتسامه سؤال من : الابتسامه
قس بن ساعدة

هو القائل
"يا معشر إياد، أين الآباء والأجداد؟ وأين المريض والعواد؟ وأين الفراعنة الشداد؟ أين من بنى وشيد، وزخرف ونجد؟ أين من بغى وطغى، وجمع فأوعى، وقال أنا ربكم الأعلى؟ ألم يكونوا أكثر منكم أموالا، وأطول منكم آجالا؟ طحنهم الثرى بكلكله، ومزقهم الدهر بتطاوله، فتلك عظامهم بالية، وبيوتهم خاوية، عمرتها الذئاب العاوية. كلا بل هو الله الواحد المعبود، ليس بوالد ولا مولود:"
فـي الذاهبـين الأ ولـيـ ـن من القرون لنا بصائر
لـمـا رأيـت مـــواردا للموت لـيس لهـا مصـادر
ورأيـت قومــي نـحوهــا يـمضي الأصـاغر والأكـابر
لا يــرجع المــــاضي ولا يبقى مـن البـاقين غابر
أيـقنت أنـــي لا محـــا لة حيث صار القوم صـائر
قس بن ساعدة الإيادي
وينسب الرواة كذلك إلى قس بن ساعدة حكما كثيرة منها:

إذا خاصمت فاعدل، وإذا قلت فاصدق، ولا تستودعن سرك أحدا، فإنك إن فعلت لم تزل وجلا، وكان بالخيار، إن جنى عليك كنت أهلا لذلك، وإن وفى لك كان الممدوح دونك. وكن عف العيلة مشترك الغنى تسد قومك.
من عيرك شيئا ففيه مثله، ومن ظلمك وجد من يظلمه، وإذا نهيت عن الشيء فابدأ بنفسك. ولا تشاور مشغولا وإن كان حازما، ولا جائعا وإن كان فهما، ولا مذعورا وإن كان ناصحا.
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
محمود سامي البارودي

كفى بمقامي في سرنديب غربة ....... نزعت بها عني ثياب العلائـــقِ
ومن رام نيل العزّ فليصطبر على......... لقاء المنايا واقتـحام المضايــقِ
فإن تكـن الأيام رنّـقْن مشربــي ......وثلّمْـن حدّي بالخُطُـوب الطّوارقِ
فما غيّرتني محْنةُ عن خليقتـي ......ولا حوّلتني خُــدْعــةُ عن طرائقـي
ولكنّنــي باقٍ على ما يسرٌني ..... ويُغضب أعدائي ويُرضــي أصادقي
فحسـرةُ بعدي عن حبيبٍ مُصادق ..... كفرحة ِ بُعدي عن عدوِ مُمَــاذِقِِ
فتلك بهذي والنًجاة غنيمـــةُ ...... من الناس , والدنيا مكيدة حــاذقِ
ألا أيـها الـزّاري عليّ بجـهله......ولم يدرِ أنّـــي دُرًةُ في المفـارقِ
تعـــزّ عن العليــاءِ باللؤم واعتزل..... فإنً العـلا ليستْ بلغو المناطقِ
فما أنا ممّنْ تقبل الضيْم نفسـه ..... ويرضى بما يرضــــى به كل مائقِ
إذا المرء لم ينهضْ بما فيه مجدُهـ.... قضى وهو كَلٌ في خُـدُورِ العوائقِ
وأيٌ حيــاةٍ إنْ تنكًرَتْ ..... له الحال لم يعقـدْ سيُور المناطقِ
فما قذفاتُ العزْ إلّاـ لماجـد.....إذا هَمّ جــلّى عزمــه كلّ غاسقِ
يقول أُناسُ : إنني ثُــرْتُ خالعاً.... وتلك هَناتُ لم تكْـن من خلائقي
ولكنني نـاديْتُ بالـعدلِ طالباً ..... رضا اللهِ واستنهضْتُ أهل الحقائـقِ
أمرتُ بمعروفِ وأنكرْتُ مُنكَرا..... وذلك حكـمٌ في رقاب الخلائــقِ
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
أبو فراس الحمداني

أشعاره :

من آخر أشعاره مخاطبته ابنة أخيه:

أبنيّتـي لا تـحزنـي كل الأنام إلى ذهـــابْ

أبنيّتـي صبراً جـميلاً للجليل مـن الـمـصابْ

نوحي علـيّ بحسـرةٍ من خلفِ ستركِ والحجابْ

قولـي إذا ناديتنـي وعييتُ عـن ردِّ الجوابْ

زين الشباب أبو فراسٍ لم يمتَّعْ بالشبــــابْ

ومن روائع شعره ما كتبه لأمه وهو في الأسر:

لولا العجوز بـمنبجٍ ما خفت أسباب المنيّـهْ

ولكان لي عمّا سألت من فدا نفـس أبــيّهْ

وفي قصيدة أخرى إلى والدته وهو يئن من الجراح والأسر، يقول:

مصابي جليل والعزاء جميلُ وظني بأنّ الله سوف يديلُ

جراح وأسر واشتياقٌ وغربةٌ أهمّكَ؟ أنّـي بعدها لحمولُ

وأثناء أسره في القسطنطينية بعث إلى سيف الدولة يقول:

بمن يثق الإنسان فـيمـا نواه؟

ومن أين للحرّ الكريم صحاب؟

وفي قصيدة "أراك عصيّ الدمع" الشهيرة يقول:

أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر

أما للهوى نهيٌ عليك ولا أمر؟

نعم أنا مشتاق وعنـديَ لوعةٌ

ولكنّ مثلي لا يُذاع له سـرُّ

إذا الليل أضواني بسطتُ يدَ الهوى

وأذللتُ دمعاً من خلائقهِ الكِبْرُ

الابتسامه سؤال من : الابتسامه
كعب بن زهير

وقال في الرسول قصيدته الشهيرة "بانت سعاد ....." ، واهداه النبي (صل الله عليه وسلم) بردته الشريفة.
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
النابغة الذبياني

هو زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني الغطفاني ، أبو أمامة. شاعر مسيحي من الطبقة الأولى. له قصيدة يعدها البعض من المعلقات، ومطلعها:
يا دار مية بِالعلياء فالسند أَقوت وطال عليها سالف الأَبد
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
افضل الشعراء علي الاطلاق في

العصر الجاهلي اصحاب المعلقات السبع وهم :
امرؤ القبس
زهير بن ابي سلمي
عنتر بن شداد
وطرفة بن العبد
لبيد بن ربيعه
الحارث بن حلزة
عمرو بن كلثوم
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسيل بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم بن مر , شاعر إسلامي مجيد مقل، لم يشتهر من شعره إلا هذه القصيدة ومقاطع شعرية في الوصف والحماسة وردت في كتاب الأغاني.
كان مالك شابا شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه, لازم شظاظ الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ. وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان -حفيد الصحابي عثمان بن عفان- وهو متوجه لإخماد فتنة في تمرّد بأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق، فاستجاب مالك لنصح سعيد فذهب معه وأبلى بلاءً حسناً وحسنت سيرته، وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله، مرض مرضاً شديداًأو يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي.


نص القصيده:

ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً * بوادي الغضَى أُزجي الِقلاصَ النواجيا
فَليتَ الغضى لم يقطع الركبُ عرْضَه * وليت الغضى ماشى الرِّكاب لياليا
لقد كان في أهل الغضى لو دنا الغضى * مزارٌ ولكنَّ الغضى ليس دانيا
ألم ترَني بِعتُ الضلالةَ بالهدى * وأصبحتُ في جيش ابن عفّانَ غازيا
وأصبحتُ في أرض الأعاديَّ بعد ما * أرانيَ عن أرض الآعاديّ قاصِيا
دعاني الهوى من أهل أُودَ وصُحبتي * بذي (الطِّبَّسَيْنِ) فالتفتُّ ورائيا
أجبتُ الهوى لمّا دعاني بزفرةٍ * تقنَّعتُ منها أن أُلامَ ردائيا
أقول وقد حالتْ قُرى الكُردِ بيننا * جزى اللهُ عمراً خيرَ ما كان جازيا
إنِ اللهُ يُرجعني من الغزو لا أُرى * وإن قلَّ مالي طالِباً ما ورائيا
تقول ابنتيْ لمّا رأت طولَ رحلتي * سِفارُكَ هذا تاركي لا أبا ليا
لعمريْ لئن غالتْ خراسانُ هامتي * لقد كنتُ عن بابَي خراسان نائيا
فإن أنجُ من بابَي خراسان لا أعدْ * إليها وإن منَّيتُموني الأمانيا
فللهِ دّرِّي يوم أتركُ طائعاً * بَنيّ بأعلى الرَّقمتَينِ وماليا
ودرُّ الظبَّاء السانحات عشيةً * يُخَبّرنَ أنّي هالك مَنْ ورائيا
ودرُّ كبيريَّ اللذين كلاهما * عَليَّ شفيقٌ ناصح لو نَهانيا
ودرّ الرجال الشاهدين تَفتُُّكي * بأمريَ ألاّ يَقْصُروا من وَثاقِيا
ودرّ الهوى من حيث يدعو صحابتي * ودّرُّ لجاجاتي ودرّ انتِهائيا
تذكّرتُ مَنْ يبكي عليَّ فلم أجدْ * سوى السيفِ والرمح الرُّدينيِّ باكيا
وأشقرَ محبوكاً يجرُّ عِنانه * إلى الماء لم يترك له الموتُ ساقيا
ولكنْ بأطرف (السُّمَيْنَةِ) نسوةٌ * عزيزٌ عليهنَّ العشيةَ ما بيا
صريعٌ على أيدي الرجال بقفزة * يُسّوُّون لحدي حيث حُمَّ قضائيا
ولمّا تراءتْ عند مَروٍ منيتي * وخلَّ بها جسمي، وحانتْ وفاتيا
أقول لأصحابي ارفعوني فإنّه * يَقَرُّ بعينيْ أنْ (سُهَيْلٌ) بَدا لِيا
فيا صاحبَيْ رحلي دنا الموتُ فانزِلا * برابيةٍ إنّي مقيمٌ لياليا
أقيما عليَّ اليوم أو بعضَ ليلةٍ * ولا تُعجلاني قد تَبيَّن شانِيا
وقوما إذا ما استلَّ روحي فهيِّئا * لِيَ السِّدْرَ والأكفانَ عند فَنائيا
وخُطَّا بأطراف الأسنّة مضجَعي * ورُدّا على عينيَّ فَضْلَ رِدائيا
ولا تحسداني باركَ اللهُ فيكما * من الأرض ذات العرض أن تُوسِعا ليا
خذاني فجرّاني بثوبي إليكما * فقد كنتُ قبل اليوم صَعْباً قِياديا
وقد كنتُ عطَّافاً إذا الخيل أدبَرتْ * سريعاً لدى الهيجا إلى مَنْ دعانيا
وقد كنتُ صبّاراً على القِرْنِ في الوغى * وعن شَتْميَ ابنَ العَمِّ وَالجارِ وانيا
فَطَوْراً تَراني في ظِلالٍ ونَعْمَةٍ * وطوْراً تراني والعِتاقُ رِكابيا
ويوما تراني في رحاً مُستديرةٍ * تُخرِّقُ أطرافُ الرِّماح ثيابيا
وقوماً على بئر السُّمَينة أسمِعا * بها الغُرَّ والبيضَ الحِسان الرَّوانيا
بأنّكما خلفتُماني بقَفْرةٍ * تَهِيلُ عليّ الريحُ فيها السّوافيا
ولا تَنْسَيا عهدي خليليَّ بعد ما * تَقَطَّعُ أوصالي وتَبلى عِظاميا
ولن يَعدَمَ الوالُونَ بَثَّا يُصيبهم * ولن يَعدم الميراثُ مِنّي المواليا
يقولون: لا تَبْعَدْ وهم يَدْفِنونني * وأينَ مكانُ البُعدِ إلا مَكانيا
غداةَ غدٍ يا لهْفَ نفسي على غدٍ * إذا أدْلجُوا عنّي وأصبحتُ ثاويا
وأصبح مالي من طَريفٍ وتالدٍ * لغيري، وكان المالُ بالأمس ماليا
فيا ليتَ شِعري هل تغيَّرتِ الرَّحا * رحا المِثْلِ أو أمستْ بَفَلْوجٍ كما هيا
إذا الحيُّ حَلوها جميعاً وأنزلوا * بها بَقراً حُمّ العيون سواجيا
رَعَينَ وقد كادَ الظلام يُجِنُّها * يَسُفْنَ الخُزامى مَرةً والأقاحيا
وهل أترُكُ العِيسَ العَواليَ بالضُّحى * بِرُكبانِها تعلو المِتان الفيافيا
إذا عُصَبُ الرُكبانِ بينَ (عُنَيْزَةٍ) * و(بَوَلانَ) عاجوا المُبقياتِ النَّواجِيا
فيا ليتَ شعري هل بكتْ أمُّ مالكٍ * كما كنتُ لو عالَوا نَعِيَّكِ باكِيا
إذا مُتُّ فاعتادي القبورَ وسلِّمي * على الرمسِ أُسقيتِ السحابَ الغَواديا
على جَدَثٍ قد جرّتِ الريحُ فوقه * تُراباً كسَحْق المَرْنَبانيَّ هابيا
رَهينة أحجارٍ وتُرْبٍ تَضَمَّنتْ * قرارتُها منّي العِظامَ البَواليا
فيا صاحبا إما عرضتَ فبلِغاً * بني مازن والرَّيب أن لا تلاقيا
وعرِّ قَلوصي في الرِّكاب فإنها * سَتَفلِقُ أكباداً وتُبكي بواكيا
وأبصرتُ نارَ (المازنياتِ) مَوْهِناً * بعَلياءَ يُثنى دونَها الطَّرف رانيا
بِعودٍ أَلنْجوجٍ أضاءَ وَقُودُها * مَهاً في ظِلالِ السِّدر حُوراً جَوازيا
غريبٌ بعيدُ الدار ثاوٍ بقفزةٍ * يَدَ الدهر معروفاً بأنْ لا تدانيا
اقلبُ طرفي حول رحلي فلا أرى * به من عيون المُؤنساتِ مُراعيا
وبالرمل منّا نسوة لو شَهِدْنَني * بَكينَ وفَدَّين الطبيبَ المُداويا
فمنهنّ أمي وابنتايَ وخالتي * وباكيةٌ أخرى تَهيجُ البواكيا
وما كان عهدُ الرمل عندي وأهلِهِ * ذميماً ولا ودّعتُ بالرمل قالِيا
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
أبو البقاء الرندي شاعر رثاء الأندلس
قال:

لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد ولا يدوم على حالٍ لها شان
يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ
وينتضي كلّ سيف للفناء ولوْ كان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أين الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ ؟
وأين ما شاده شدَّادُ في إرمٍ وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأين ما حازه قارون من ذهب وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ ؟
أتى على الكُل أمر لا مَرد له حتى قَضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصار ما كان من مُلك ومن مَلِك كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الزّمانُ على (دارا) وقاتِلِه وأمَّ كسرى فما آواه إيوانُ
كأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ يومًا ولا مَلكَ الدُنيا سُليمانُ
فجائعُ الدهر أنواعٌ مُنوَّعة وللزمان مسرّاتٌ وأحزانُ
وللحوادث سُلوان يسهلها وما لما حلّ بالإسلام سُلوانُ
دهى الجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له هوى له أُحدٌ وانهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فامتحنتْ حتى خَلت منه أقطارٌ وبُلدانُ
فاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) وأينَ (شاطبةٌ) أمْ أينَ (جَيَّانُ)
وأين (قُرطبة)ٌ دارُ العلوم فكم من عالمٍ قد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ ونهرهُا العَذبُ فياضٌ وملآنُ
قواعدٌ كنَّ أركانَ البلاد فما عسى البقاءُ إذا لم تبقَ أركانُ
تبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من ! ;أسفٍ كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ
على ديار من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما فيهنَّ إلا نواقيسٌ وصُلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يا غافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ إن كنت في سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
وماشيًا مرحًا يلهيه موطنهُ أبعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تلك المصيبةُ أنستْ ما تقدمها وما لها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يا راكبين عتاق الخيلِ ضامرةً كأنها في مجال السبقِ عقبانُ
وحاملين سيُوفَ الهندِ مرهفةُ كأنها في ظلام النقع نيرانُ
وراتعين وراء البحر في دعةٍ لهم بأوطانهم عزٌّ وسلطانُ
أعندكم نبأ من أهل أندلسٍ فقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسان ؟
ماذا التقاُطع في الإسلام بينكمُ وأنتمْ يا عبادَ الله إخوانُ ؟
ألا نفوسٌ أبياتٌ لها هممٌ أما على الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يا من لذلةِ قومٍ بعدَ عزِّهمُ أحال حالهمْ جورُ وطُغيانُ
بالأمس كانوا ملوكًا في منازلهم واليومَ هم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فلو تراهم حيارى لا دليل لهمْ عليهمُ من ثيابِ الذلِ ألوانُ
ولو رأيتَ بكاهُم عندَ بيعهمُ لهالكَ الأمرُ واستهوتكَ أحزانُ
يا ربَّ أمّ وطفلٍ حيلَ بينهما كما تفرقَ أرواحٌ وأبدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت كأنما هي ياقوتٌ ومرجانُ
يقودُها العلجُ للمكروه مكرهةً والعينُ باكيةُ والقلبُ حيرانُ
لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
وضاح اليمن هو الشاعر الذي دفن حيا
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
الشيء الذي اذا اسرعت اكثر صعب عليك التقاطه هو النفس
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
الشخص الذي لا يغضب إذا أخرجت له لسانك هو الطبيب
الابتسامه سؤال من : الابتسامه
الشخص الذي يتمنى أن يكون للإنسان رأسان هو الحلاق