موقع اجابه لكل سؤال
الوقايه خير من العلاج فتتجنب الماكولات الدسمه و البيض و المشروبات الغازيه وخلي اكلك مسلوق ولو القولون عندك عصبي ابتعد عن ضغوط الحياه بقدر المستطاع ويوجد ادويه في الصيديليه للقولون استخدمتها جميعا ولكن بدون نتيجه فالحل في مأكلك و شرابك ونفسيتك و قليل من الرياضه ايضا قد يساعدك علي التخلص منها او تقليلها
للعلاج
نبتة نسميها " الشيح" مفيدة جدا
او الكمّون
اليانسون، البابونج، الكمون ، النعناع، المردقوش
للعلاج
نبتة نسميها " الشيح" مفيدة جدا
او الكمّون
اليانسون، البابونج، الكمون ، النعناع، المردقوش
هو مثل لا يعرف من قاله
ومعناه
الأرض والنجوم
شتان بين الثرى والثريا
تقال كناية عن فرق شاسع
ومعناه
الأرض والنجوم
شتان بين الثرى والثريا
تقال كناية عن فرق شاسع
الليث بن سعد بن عبد الرحمن بن عقبة الفهمي أبو الحارث الإمام الفقيه الحافظ الحجة، شيخ الإسلام في مصر
عرص (لسان العرب)
العَرْصُ خشبةٌ توضع على البيت عَرْضاً إِذا أَرادُوا تَسْقِيفَه وتُلْقى عليه أَطرافُ الخشب الصغار وقيل هو الحائطُ يُجْعَل بين حائطي البيت لا يُبْلَغ به أَقصاه ثم يُوضع الجائزُ من طرف الحائط الداخل إِلى أَقصى البيت ويسقّفُ البيتُ كله فما كان بين الحائطين فهو سَهْوةٌ وما كان تحت الجائز فهو مُخْدَع والسين لغة قال الأَزهري رواه الليث بالصاد ورواه أَبو عبيد بالسين وهما لغتان وفي حديث عائشة نَصَبت على باب حُجْرَتي عَباءَةً مقْدَمَه من غَزاة خَيْبَر أَو تَبُوك فهَتَكَ العَرْصَ حتى وقَعَ بالأَرض قال الهروي المحدثون يروونه بالضاد المعجمة وهو بالصاد والسين وهو خشبة توضع على البيت عَرْضاً كما تقدم يقال عَرّصْتُ البيتَ تَعْرِيصاً والحديث جاء في سنن أَبي داود بالضاد المعجمة وشرحَه الخطابي في المعالم وفي غريب الحديث بالصاد المهملة وقال قال الراوي العَرْضَ وهو غلط وقال الزمخشري هو بالصاد المهملة وقال الأَصمعي كل جَوْبةٍ مُنْفَتِقة ليس فيها بناء فهي عَرْصةٌ قال الأَزهري وتجمع عِراصاً وعَرَصاتٍ وعَرْصةُ الدارِ وسَطُها وقيل هو ما لا بناء فيه سميت بذلك لاعْتِراصِ الصبيان فيها والعَرْصةُ كل بُقْعةٍ بين الدور واسعةٍ ليس فيها بناء قال مالك بن الرَّيْب تَحمَّلَ أَصحابي عِشَاءً وغادَرُوا أَخا ثِقَة في عَرْصةِ الدارِ ثاوِيا وفي حديث قُسّ في عَرَصات جَثْجاث العَرَصاتُ جمع عَرْصة وقيل هي كل موضع واسع لا بناء فيه والعَرّاصُ من السحاب ما اضْطرب فيه البرقُ وأَظَلَّ من فوقُ فقَرُب حتى صار كالسَّقْف ولا يكون إِلا ذا رعدٍ وبَرْقٍ وقال اللحياني هو الذي لا يسكن برقُه قال ذو الرمة يصف ظَليماً يَرْقَدُّ في ظِلّ عَرّاصٍ ويَطْرُدُه حَفِيفُ نافجةٍ عُثْنونُها حَصِبُ يرقَدّ يُسْرِع في عَدْوِه وعُثْنونُها أَوَّلُها وحَصِبٌ يأْتي بالحَصْباء وعَرِصَ البَرْقُ عَرَصاً واعْتَرَصَ اضطرب وبرق عَرِصٌ وعرّاصٌ شديد الاضطراب والرعدِ والبرقِ أَبو زيد يقال عَرَصَت السماءُ تَعْرِصُ عَرْصاً أَي دامَ برْقُها ورُمْحٌ عَرّاصٌ لَدْن المَهَزّة إِذا هُزّ اضطرب قال الشاعر من كل أَسْمَرَ عَرّاصٍ مَهَزّته كأَنه بِرَجا عادِيّةٍ شَطَنُ وقال الشاعر من كل عَرّاصٍ إِذا هُزَّ عَسَلْ وكذلك السيف قال أَبو محمد الفقعسي من كلّ عَرّاصٍ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ مثل قُدَامى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ يقال سَيْفٌ عَرّاصٌ والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر قال الشاعر في العَرَصِ والعَرِصِ يُسِيلُ الرُّبى واهي الكُلى عَرِصُ الذُّرى أَهِلَّةُ نَضّاخِ النَّدَى سابِغُ القَطْرِ والعَرَصُ والأَرَنُ النَّشاطُ والتَّرَصُّع مثله وعَرِصَ الرجلُ يَعْرَص عَرَصاً واعْتَرَصَ نَشِطَ وقال اللحياني هو إِذا قَفَزَ ونَزا والمَعْنيانِ مُتَقاربانِ وعَرِصَت الهِرَّةُ واعْتَرَصَت نَشِطَت واسْتَنَّتْ حكاه ثعلب وأَنشد إِذا اعْتَرَصْتَ كاعْتِراصِ الهِرّهْ يُوشِك أَن تَسْقُط في أُفُرّهْ الأُفُرّةُ البَلِيّةُ والشدّةُ وبَعِيرٌ مُعَرَّصٌ للذي ذلّ ظهرُه ولم يَذِلَّ رأْسُه ويقال تركتُ الصِّبْيانَ يَلْعبُون ويَمْرَحُونَ ويَعْتَرِصُونَ وعَرِصَ القومُ عَرَصاً لَعِبوا وأَقبلوا وأَدبروا يُحْضِرُونَ ولَحْمٌ مُعَرَّصٌ أَي مُلْقىً في العَرْصة للجُفوفِ قال المخبَّل سَيَكْفِيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّصٌ وماءٌ قُدورٍ في القِصاع مَشِيبُ ويروى مُعَرَّضٌ بالضاد وهذا البيت أَورده الأَزهري في التهذيب للمخبَّل فقال وأَنشد أَبو عبيدة بيت المُخَبَّل وقال ابن بري هو السُّليك بن السُّلَكة السعدي وقيل لحم مُعَرَّصٌ أَي مُقَطَّع وقيل هو الذي يُلْقى على الجمرِ فيختلط بالرماد ولا يجود نُضْجُه قال فإِن غَيَّبْتَه في الجمر فهو مَمْلولٌ فإِن شَوَيْتَه فوق الجمر فهو مُفْأَدٌ وفَئِيد فإِن شُوي على الحجارة المُحْماة فهو مُحْنَذٌ وحَنِيذ وقيل هو الذي لم يُنْعَمْ طَبْخُه ولا إِنْضاجُه قال ابن بري يقال عَرَّصْت اللحم إِذا لم تُنْضِجْه مطبوخاً كان أَو مَشْويّاً فهو مُعَرَّصٌ والمُضَهَّبُ ما شُوِي على النارِ ولم ينضج والعَرُوصُ الناقةُ الطيّبةُ الرائحة إِذا عَرِقت وفي نوادر الأَعراب تَعَرَّصْ وتَهَجَّسْ وتَعَرَّجْ أَي أَقِمْ وعَرِصَ البيتَ عَرَصاً خَبُثَت رِيحُه وأَنْتَنَ ومنهم من خصَّ فقال خبُثَت ريحُه من النَّدَى ورَعَصَ جلده وارْتَعَصَ واعْتَرَصَ إِذا اخْتَلَج
العَرْصُ خشبةٌ توضع على البيت عَرْضاً إِذا أَرادُوا تَسْقِيفَه وتُلْقى عليه أَطرافُ الخشب الصغار وقيل هو الحائطُ يُجْعَل بين حائطي البيت لا يُبْلَغ به أَقصاه ثم يُوضع الجائزُ من طرف الحائط الداخل إِلى أَقصى البيت ويسقّفُ البيتُ كله فما كان بين الحائطين فهو سَهْوةٌ وما كان تحت الجائز فهو مُخْدَع والسين لغة قال الأَزهري رواه الليث بالصاد ورواه أَبو عبيد بالسين وهما لغتان وفي حديث عائشة نَصَبت على باب حُجْرَتي عَباءَةً مقْدَمَه من غَزاة خَيْبَر أَو تَبُوك فهَتَكَ العَرْصَ حتى وقَعَ بالأَرض قال الهروي المحدثون يروونه بالضاد المعجمة وهو بالصاد والسين وهو خشبة توضع على البيت عَرْضاً كما تقدم يقال عَرّصْتُ البيتَ تَعْرِيصاً والحديث جاء في سنن أَبي داود بالضاد المعجمة وشرحَه الخطابي في المعالم وفي غريب الحديث بالصاد المهملة وقال قال الراوي العَرْضَ وهو غلط وقال الزمخشري هو بالصاد المهملة وقال الأَصمعي كل جَوْبةٍ مُنْفَتِقة ليس فيها بناء فهي عَرْصةٌ قال الأَزهري وتجمع عِراصاً وعَرَصاتٍ وعَرْصةُ الدارِ وسَطُها وقيل هو ما لا بناء فيه سميت بذلك لاعْتِراصِ الصبيان فيها والعَرْصةُ كل بُقْعةٍ بين الدور واسعةٍ ليس فيها بناء قال مالك بن الرَّيْب تَحمَّلَ أَصحابي عِشَاءً وغادَرُوا أَخا ثِقَة في عَرْصةِ الدارِ ثاوِيا وفي حديث قُسّ في عَرَصات جَثْجاث العَرَصاتُ جمع عَرْصة وقيل هي كل موضع واسع لا بناء فيه والعَرّاصُ من السحاب ما اضْطرب فيه البرقُ وأَظَلَّ من فوقُ فقَرُب حتى صار كالسَّقْف ولا يكون إِلا ذا رعدٍ وبَرْقٍ وقال اللحياني هو الذي لا يسكن برقُه قال ذو الرمة يصف ظَليماً يَرْقَدُّ في ظِلّ عَرّاصٍ ويَطْرُدُه حَفِيفُ نافجةٍ عُثْنونُها حَصِبُ يرقَدّ يُسْرِع في عَدْوِه وعُثْنونُها أَوَّلُها وحَصِبٌ يأْتي بالحَصْباء وعَرِصَ البَرْقُ عَرَصاً واعْتَرَصَ اضطرب وبرق عَرِصٌ وعرّاصٌ شديد الاضطراب والرعدِ والبرقِ أَبو زيد يقال عَرَصَت السماءُ تَعْرِصُ عَرْصاً أَي دامَ برْقُها ورُمْحٌ عَرّاصٌ لَدْن المَهَزّة إِذا هُزّ اضطرب قال الشاعر من كل أَسْمَرَ عَرّاصٍ مَهَزّته كأَنه بِرَجا عادِيّةٍ شَطَنُ وقال الشاعر من كل عَرّاصٍ إِذا هُزَّ عَسَلْ وكذلك السيف قال أَبو محمد الفقعسي من كلّ عَرّاصٍ إِذا هُزَّ اهْتَزَعْ مثل قُدَامى النَّسْرِ ما مَسَّ بَضَعْ يقال سَيْفٌ عَرّاصٌ والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر قال الشاعر في العَرَصِ والعَرِصِ يُسِيلُ الرُّبى واهي الكُلى عَرِصُ الذُّرى أَهِلَّةُ نَضّاخِ النَّدَى سابِغُ القَطْرِ والعَرَصُ والأَرَنُ النَّشاطُ والتَّرَصُّع مثله وعَرِصَ الرجلُ يَعْرَص عَرَصاً واعْتَرَصَ نَشِطَ وقال اللحياني هو إِذا قَفَزَ ونَزا والمَعْنيانِ مُتَقاربانِ وعَرِصَت الهِرَّةُ واعْتَرَصَت نَشِطَت واسْتَنَّتْ حكاه ثعلب وأَنشد إِذا اعْتَرَصْتَ كاعْتِراصِ الهِرّهْ يُوشِك أَن تَسْقُط في أُفُرّهْ الأُفُرّةُ البَلِيّةُ والشدّةُ وبَعِيرٌ مُعَرَّصٌ للذي ذلّ ظهرُه ولم يَذِلَّ رأْسُه ويقال تركتُ الصِّبْيانَ يَلْعبُون ويَمْرَحُونَ ويَعْتَرِصُونَ وعَرِصَ القومُ عَرَصاً لَعِبوا وأَقبلوا وأَدبروا يُحْضِرُونَ ولَحْمٌ مُعَرَّصٌ أَي مُلْقىً في العَرْصة للجُفوفِ قال المخبَّل سَيَكْفِيكَ صَرْبَ القومِ لحمٌ مُعَرَّصٌ وماءٌ قُدورٍ في القِصاع مَشِيبُ ويروى مُعَرَّضٌ بالضاد وهذا البيت أَورده الأَزهري في التهذيب للمخبَّل فقال وأَنشد أَبو عبيدة بيت المُخَبَّل وقال ابن بري هو السُّليك بن السُّلَكة السعدي وقيل لحم مُعَرَّصٌ أَي مُقَطَّع وقيل هو الذي يُلْقى على الجمرِ فيختلط بالرماد ولا يجود نُضْجُه قال فإِن غَيَّبْتَه في الجمر فهو مَمْلولٌ فإِن شَوَيْتَه فوق الجمر فهو مُفْأَدٌ وفَئِيد فإِن شُوي على الحجارة المُحْماة فهو مُحْنَذٌ وحَنِيذ وقيل هو الذي لم يُنْعَمْ طَبْخُه ولا إِنْضاجُه قال ابن بري يقال عَرَّصْت اللحم إِذا لم تُنْضِجْه مطبوخاً كان أَو مَشْويّاً فهو مُعَرَّصٌ والمُضَهَّبُ ما شُوِي على النارِ ولم ينضج والعَرُوصُ الناقةُ الطيّبةُ الرائحة إِذا عَرِقت وفي نوادر الأَعراب تَعَرَّصْ وتَهَجَّسْ وتَعَرَّجْ أَي أَقِمْ وعَرِصَ البيتَ عَرَصاً خَبُثَت رِيحُه وأَنْتَنَ ومنهم من خصَّ فقال خبُثَت ريحُه من النَّدَى ورَعَصَ جلده وارْتَعَصَ واعْتَرَصَ إِذا اخْتَلَج
معنى شيع في تاج العروس
شاعَ الخبَرُ في النّاسِ يَشيعُ شَيْعاً بالفتح وشُيوعاً بالضَّمِّ ومَشاعاً بالفتح وشَيْعوعَةً كدَيْمومَةٍ وشَيَعاناً مُحَرَّكَةً اقتصر الجَوْهَرِيّ منها على الرَّابعِ فهو شائعٌ : ذاعَ وفَشا وظَهَرَ وانْتَشَرَ وقولُهم : هذا خَبَرُ شائعٌ وقد شاع في النَّاسِ معناه : قد اتَّصَلَ بكُلِّ أَحَدٍ فاستوى عِلْمُ النّاس به ولم يكن علمُه عند بعضِهِم دونَ بعضٍ . وَسَهْمٌ شائعٌ وشاعٍ ومُشاعٌ : غيرُ مَقسوم الثاني مَقلوبٌ كما يُقالُ : سائرُ الشيءِ وسارُهُ قاله الجَوْهَرِيُّ قال ابن برّيّ : وشاهده قولُ ربيعةَ بنِ مَقروم :
" له رَهَجٌ منَ التَّقريبِ شاعٌ أَي شائعٌ ومثلُه :
" خَفَضوا أَسِنَّتَهُم فكُلٌّ ناعْ أَي نائعٌ . ويُقال : ما في هذه الدَّارِ سَهْمٌ شائعٌ أَي مُشتهِرٌ ومُنْتَشِرٌ ونصيبُ فلانٍ في جميعِ هذه الدَّارِ شائعٌ ومُشاعٌ أَي ليس بمَقسومٍ ولا بمَعزولٍ . يُقال : هذا شَيْعُ هذا أَي شَوْعُهُ أَو مِثلُه الأَخير قولُ أَبي عُبَيدٍ . والشَّيْعُ : المِقدارُ يقال : أَقامَ فلانٌ شَهراً أَو شَيْعَهُ . نقله الجَوْهَرِيُّ أَي مِقدارَه أَو قريباً منه . الشَّيْعُ : ولَدُ الأَسَد كما في بعضِ نُسَخ الصِّحاحِ وزادَ صاحِبُ اللسانِ : إذا أَدرَكَ أَنْ يَفرِسَ وفي بعضها : الأَسَدُ والأَوَّل قول الليث وابن دُريد . وآتيكَ غداً أَو شَيْعَهُ أَي بعدَه كما في الصحاحِ وزادَ في اللسان : وقِيلَ : اليومُ الذي يتبعُه قال عمرُ بنُ رَبيعةَ :
قال الخليطُ غداً تَصَدُّعُنا ... أَو شَيْعَهُ أَفلا تُشَيِّعُنا وفي الصِّحاح : أَفلا تُوَدِّعُنا . وشَيْعُ اللهِ : اسمٌ كتَيْمِ اللهِ وهو شَيْعُ الله بن أَسَدِ بن وَبْرَة نقله الحافظ . وشَيْعانُ : ع باليَمَنِ من مِخلاف سِنْحانَ . وشِيعَةُ الرَّجُلِ بالكسْرِ : أَتباعُه وأَنصارُه وكُلُّ قومٍ اجتمعوا على أَمْرٍ فهُم شِيعَةٌ وقال الأَزْهَرِيّ : مَعنى الشِّيعَةِ : الذين يتبعُ بعضُهُم بَعضاً وليس كلُّهُم مُتَّفقينَ . وفي الحديثِ : " القَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ " أَي أَولِياؤُه . أصلُ الشِّيعَةِ : الفِرْقَةُ من النّاسِ على حِدَةٍ وكلُّ مَن عاوَنَ إنساناً وتَحَزَّبَ له فهو له شيعةٌ قال الكُمَيْتُ :
وما لِيَ إلاّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ ... وما ليَ إلاّ مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ ويقعُ على الواحدِ والاثنينِ والجَمعِ والمُذَكَّرِ والمؤنَّثِ بلفظٍ واحِدٍ ومعنى واحِدٍ . وقد غلَبَ هذا الاسمُ على كلِّ مَن يَتولَّى عَلِيّاً وأَهل بيتِه رضي الله عنهم أَجمعينَ حتّى صارَ اسماً لهُم خاصّاً فإذا قيلَ : فلانٌ من الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّه منهم وفي مَذهب الشيعَةِ كذا أَي عندَهم أَصلُ ذلكَ من المُشايَعَةِ وهي المُطاوَعَةُ والمُتابَعَةُ . وقيل : عَيْنُ الشِّيعَةِ واوٌ مِن شَوَّعَ قومَهُ إذا جمعَهُم وقد تقدَّمت الإشارَةُ إليه قريباً وقال الأَزْهَرِيّ : الشِّيعَة : قَوْمٌ يَهْوَوْنَ هَوَى عِتْرَةِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم ويُوالونَهُم . قال الحافظُ : وهم أُمَّةٌ لا يُحْصَوْنَ مُبتدِعَةٌ وغُلاتُهم الإماميَّةُ المُنتظِرِيَّةُ يَسُبُّونَ الشَّيخَينِ وغُلاةُ غُلاتِهِم ضُلاّلٌ يُكَفِّرونَ الشَّيخين ومنهم من يرتَقي إلى الزَّندَقَةِ أَعاذَنا الله منها . ج : أَشياعُ وشِيَعٌ كعِنَبٍ قال الله تعالى : " كما فُعِلَ بأَشياعِهِم " وقولُه تعالى : " ولَقَد أَهلَكْنا أَشْياعَكُمْ " قيل : المُراد بالأَشياعِ أَمثالُهُم ممن الأُمَمِ الماضيَةِ ومَن كانَ مَذهبه مذهبهم قال ذو الرُّمَّةِ :
أَسْتَحْدَثَ الرَّكْبُ عن أَشياعِهِم خبراً ... أَم راجَعَ القلبَ من أَطرابِه طَرَبُ وقال تعالى : " إنَّ الّذينَ فرَّقوا دينَهُمْ وكانوا شِيَعاً " أَي فِرَقاً مُختلِفينَ كلُّ فرقةٍ تُكَفِّرُ الفرقةَ المُخالفةَ لها يعني به اليهودَ والنَّصارى . وشِعْتُ بالشَّيءِ كبِعْتُ : أّذَعْتُهُ وأَظْهَرْتُه هكذا في النُّسَخِ : بالشَّيءِ ومثلُه في العُبابِ والأَولَى بالسِّرِّ كما في اللسان كأَشَعْتُه وأَشَعْتُ به قال الطِّرْمّاح :
جَرى صَبَباً أَدَّى الأَمانةَ بَعدَما ... أَشاعَ بلَوماهُ عَلَيَّ مُشيعُشِعْتُ الإناءَ شَيْعاً : ملأْتُهُ فهو مَشيعٌ كمَبيعٍ ومنه : هو ضَبٌّ مَشيعٌ للْحَقودِ كما سيأْتي . منَ المَجاز : في الدُّعاءِ : حَيَّاكُمُ اللهُ وشاعَكُمُ السَّلامُ كمالَ عليكُمُ السّلامُ هكذا في النُّسَخ وفيه سَقْطٌ والصَّوابُ : كما يُقال : عليكُم السّلام قال الشّاعِرُ :
أَلا يا نَخْلَةً مِنْ ذاتِ عِرْقٍ ... بَرودَ الظِّلِّ شاعَكُمُ السّلامُ وهذا إنَّما يقولُه الرَّجُلُ لأَصحابه إذا أرادَ أَن يُفارِقَهُم كما قال قيسُ بنُ زُهيرٍ لَما اصْطَلَحَ القَومُ : يا بني عَبْسٍ شاعَكُم السَّلامُ فلا نظرتُ في وجْهِ ذُبيانِيَّةٍ قتلْتُ أَباها أو أَخاها وسارَ إلى ناحية عُمانَ وهناكَ عَقِبُه ووَلَدُه كما في الصِّحاح والعُبابِ . شاعَكُم السَّلام : تَبِعَكُم نقله الصَّاغانِيّ أَو شاعَكُم : لا فارَقَكُم وهو قريبٌ من قول ثَعلَبٍ : أَي صَحِبَكُم وشَيَّعَكُم . ومنه قولُهم : شاعَكَ الخيرُ أَي لا فارقَكَ قال لُبيدُ رضي الله عنه :
فَشاعَهُمُ حَمْدٌ وزانَتْ قبورَهُمْ ... أَسِرَّةُ رَيْحانٍ بقاعٍ مُنَوِّرِ شاعَكُم : ملأَكُمُ السَّلامُ يَشاعُكُم شَيْعاً وهذا نقله يونُسُ . يُقال : شاعَكُمُ اللهُ بالسَّلامِ كما في الأَساس . والمعنى واحدٌ ويُقال : أَشاعَكُمُ السَّلام وأَشاعَكُم به : أَتبعَكُم أَي عَمَّكُم وجعله صاحِباً لكم وتابِعاً . وقال ثعلَبٌ : معنى أَشاعَكُم السَّلامَ : أَصحَبَكم إيّاه وليس ذلكَ بقَويٍّ . والشّاعُ : بَوْلُ الجَمَلِ الهائجِ فهو يُقطِّعُه إذا هاجَ نقله الأَصمعيُّ وأَنشدَ :
ولقد رَمى بالشّاعِ عندَ مُناخِهِ ... ورَغا وهَدَّرَ أَيَّما تَهديرِ أَو المُنتشِرُ من بولِ النّاقة إذا ضربَها الفَحْلُ شاعٌ أَيضاً نقله الأَصمعيُّ كذلك وأَنشدَ :
يُقَطِّعْنَ للإبساسِ شاعاً كأَنَّه ... جَدايا على الأَنْساءِ منها بَصائرُ قد أَشاعَتْ به إشاعَةً إذا رمَتْهُ رَمياً وأَرسلَتْهُ مُتَفَرِّقاً وقطَّعَتْهُ مثل أَوزَغَتْ ببَولِها وأَزْغَلَتْ ولا يكونُ ذلكَ إلاّ إذا ضربَها الفَحْلُ ولا تكونُ الإشاعةُ إلاّ في الإبلِ . والشَّاعَةُ : الزَّوجَةُ لِمُشايَعَتِها الزَّوجَ ومتابَعَتها قاله شَمِرٌ ومنه الحديث : أَنَّه قال لِعَكَّافِ بنِ وَداعَةَ الهِلالِيِّ رضي الله عنه : " أَلَكَ شاعَةٌ " كما في العُبابِ . قلتُ : ووَرَدَ أَيضاً أَنَّ سيفَ بنِ ذي يَزَن قالَ لعبد المُطَّلِب : هلْ لكَ من شاعَةٍ ؟ أَي زَوجَةٍ . الشَّاعَةُ : الأَخبارُ المُنتشرَةُ عن ابن الأَعرابيِّ . والشِّياع ككِتابِ هكذا في نُسَخ الصِّحاح ووُجِدَ بخَطِّ أَبي زَكريّا : المِشياعُ كمِحراب : دِقُّ الحَطَبِ تُشَيَّع به النّار أَي توقَدُ وقد يُفتَحُ والكَسْرُ أَفصَح كما يُقال : شِبابٌ لِلنّار وجِلاءٌ لِلعَينِ وعليه اقتصَرَ الجَوْهَرِيُّ وهو مَجاز . في حديث عليٍّ رضي الله عنه : أُمِرْنا بكَسْرِ الكُوبَةِ والكِنّارَةِ والشِّياعِ قال ابنُ الأَعرابيِّ : الشِّياعُ : مِزمارُ الرَّاعي ومنه قولُ مَريَمَ عليها السّلامُ : اللهمَّ سُقْهُ بلا شياعٍ تَعني الجَرادَ أَي بلا زَمّارَةِ راعٍ . وفي الأَساسِ : هو مِنفاخُ الرَّاعي سُمِّيَ به لأَنَّه يَصيحُ بها على الإبِلِ فتَجتَمِعُ . الشِّياعُ : صوتُه وهذا نقله الجَوْهَرِيُّ وأَنشدَ :
" حَنينَ النِّيبِ تَطرَبُ للشِّياعِ وهو قول قيس بنِ ذَريح وصدرُه :
" إذا ما تُذْكَرينَ يَحِنُّ قَلبيوروى أَبو محمّدٍ الباهِلِيُّ : حَنينَ العودِ . الشِّياعُ : الدُّعاةُ عن ابنِ الأَعرابيِّ وهي جَمعُ داعٍ ووقعَ في التَّكملَةِ : الشِّياعُ : الدُّعاءُ . قال أَبو سعيدٍ : يُقال : هُمْ شُيَعاءُ فيها كفُقَهاءَ أَي كلُّ واحِدٍ منهم شَيِّعٌ لصاحبِه ككَيِّسٍ وكذا هذه الدَّارُ شَيِّعَةٌ بينَهُم أَي مُشاعَةٌ . والمَشيعُ كمَكيلٍ : الحَقودُ المَملوءُ لُؤماً قال ابنُ الأَعرابيِّ : سَمعتُ أَبا المَكارِمِ يَذُمُّ رَجُلاً يَقولُ : هو خَبٌّ مَشيعٌ أَرادَ أَنَّه مثلُ الضَّبِّ الحَقودِ ولا يُنتفَعُ به من قولِكَ : شعْتُهُ أَشيعُه إذا ملأْته وهو مَجازٌ . قال ابنُ دُريدٍ : المِشْيَعَةُ كمِكْنَسَةٍ : قُفَّةٌ للمرأَةِ لِقُطْنِها ونَحوِه كما في العُباب واللسان سُمِّيَت بذلك لأَنَّها تصحَبُها وتتْبَعُها . الشَّيوعُ كصَبور الوَقودُ والثَّقوبُ . قال أَبو حنيفَةَ : هو الضِّرامُ من الحَطَبِ وهو ما دَقَّ من النَّباتِ فأَسرعَت فيه النّارُ الضَّعيفَةُ حتّى تَقوَى على الجَزْلِ تَقولُ : أَعطِني شَيوعاً وثَقوباً . انتهى أَي كما تقول : أَعطِني شِياعاً وشِباباً كما قالَهُ الزَّمخشريُّ ولو ذكرَهُ عندَ الشِّياع كان أَولَى وأَجمَعَ وأَجرى على قاعِدَتِه . قال أَبو حنيفة : الشَّيْعَة : بالفتح وإنَّما ضبطَه لئلاّ يُظَنَّ أَنَّه بتشديد التَّحتِيَّةِ فليسَ قوله : بالفتح مُستَدْرَكاً : شجَرَةٌ دونَ القامَةِ لها قضبانٌ فيها عُقَدٌ ونورٌ أَحْمَرُ مُظلِمٌ صَغيرٌ أَصغر من الياسمينة تَجرُسُها النَّحْلُ ويأْكُلُ النّاسُ قدّاحَها يتَصَحَّحُون به وله حرارةٌ في الفم وعسلُها طَيِّبُ الرَّائحةِ صافٍ شديد الصَّفاءِ هكذا في العبابِ زاد في التَّكملة فتَطيبُ والضَّميرُ إلى الشَّجرَةِ ونَصُّ كتاب النَّباتِ : به أَي بنورِها وهو الصَّوابُ قال صاحبُ اللسانِ : وجدنا في نُسخَةٍ من كتابِ النَّباتِ مَوثوقٍ بها : تُعبَقُ بضَمِّ التّاءِ وتخفيف الباءِ وفي نُسخَةٍ أُخرى : تُعَبَّقُ بتشديد الباءِ . زادَ في العُبابِ : وهي مَرعىً ومَنابِتُها القِيعانُ وقُرْبَ الزَّرْعِ . وأَشاعَ بالإبلِ : أَهابَ بها أَي صاحَ بها ودعاها إذا استأْخَرَ بعضُها . قال الزَّمخشريُّ : ومنه سُمِّيَ مِنفاخُ الرَّاعي شِياعاً وقال الطِّرِمّاحُ يصِفُ النَّحْلَ :
إذا لمْ تَجِدْ بالسَّهْلِ رِعياً تَطَرَّقَتْ ... شَماريخَ لم يَنعِقْ بهِنَّ مُشيعُ أَي لمْ يُصَوِّتْ بهِنَّ مُصَوِّتٌ . أَشاعَتِ النّاقةُ ببَولِها وكذا شاعَتْ كما في الأَساسِ : رَمَتْ به مُتَفَرِّقاً وقَطَّعَتْه وهذا قد تقدَّمَ للمصنِّف قريباً فهو تَكرارٌ وكذلكَ : أَشاعَ الجَمَلُ ففي عبارة المُصنِّفِ مع التكرار قُصورٌ لا يَخفى وقد سبَقَ أَنَّ الإشاعَةَ لا تكونُ إلاّ للإبِلِ . ورَجُلٌ مِشياعٌ كمِذياعٍ زِنَةً ومَعنىً أَي يُذيعُ السِّرَّ ويُشيعُه ولا يَكتُمُه . وشَيَّعَ بالإبلِ : أَشاءَ بها هكذا في سائر النُّسَخ ومثلُه في نُسَخ العُباب وصوابُه : أَشاعَ بها أَي صاحَ بها كما في الأَساس واللسانِ . شَيَّعَ فلاناً عندَ رَحيلِه : خرجَ معه لِيُوَدِّعَه ويُبَلِّغَه مَنزِلَه قاله الليثُ وقيل : هو أَن يخرُجَ معه يُريدُ صُحبَتَه وإيناسَه إلى مَوضِعٍ ما . منَ المَجاز : شَيَّعَ شَهرَ رَمضانَ إذا صامَ بعدَهُ سِتَّةَ أَيّامٍ من شوَّالَ أَي أَتبعَهُ بها . شيَّعَه بالنّارِ : أَحرقَه وقيل : كلُّ ما أُحرِقَ فقد شُيِّعَ . منَ المَجاز : شَيَّعَ فلاناً إذا شجَّعَهُ وجَرَّأَهُ يقال : فلانٌ يَشَيِّعُه على ذلكَ أَي يُقَوِّيهِ ومنه تَشييعُ النّارِ بإلقاءِ الحَطَبِ عليها يُقَوِّيها قال كُثَيِّرٌ :
فيا قلبُ كُنْ عَنها صَبوراً فإنَّها ... يُشَيِّعُها بالصَّبْرِ قَلْبٌ مُشَيَّعُ شَيَّعَ الرَّاعي إذا نفَخَ في اليراعِ وهي القصبَةُ قاله الليث . قال ابنُ السِّكِّيتِ : شَيَّعَ النّارَ : أَلقى عليها حَطَباً يُذْكِيها به نقله الجَوْهَرِيُّ قال كُثيِّرٌ :
وأَعرَضَ مِنْ رَضْوى مع الليلِ دونَها ... هِضابٌ تَرُدُّ العَيْنَ عَمَّنْ يُشَيِّعُمنَ المَجاز : المَشَيَّعُ كمُعَظَّمٍ : الشُّجاعُ نقله الجَوْهَرِيّ ومنهم من خَصَّ فقال : من الرِّجالِ سُمِّيَ به لأَنَّ قلبَهُ لا يَخْذُلُه كأَنَّه يُشَيِّعُه أَو كأَنَّه شُيِّعَ بغيرِه أَو بقُوَّةِ قلبِه وفي الأَساس : وقد شُيِّعَ قلبُه بما يَركَبُ به كُلَّ هَولٍ . وفي اللسان : قد شَيَّعَتْهُ نفسُه على ذلكَ وشايَعتْهُ وشَجَّعَتْه قال رُؤْبَةُ :
وقد أَشُجُّ الصَّحْصَحانَ البَلْقَعا ... فأَذْعَرُ الوَحْشَ وأَطوي المَسْبَعا
" في الوَفد مَعْروفَ السَّنا مُشَيَّعا منَ المَجاز : المُشَيَّعُ : العَجولُ نقله الزَّمخشَرِيُّ وابنُ عَبّادٍ . في الحديث : نَهى صلّى الله تعالى عليه وسلَّم عن المُشَيَّعَةِ في الأَضاحي تُروَى بالفتح أَي التي تحتاجُ إلى مَن يُشَيِّعُها أَي يَسوقُها لِتأَخُّرِها عن الغَنَمِ حتّى يُتبِعَها الغَنَمَ لِضَعْفِها وعَجَفِها فهي لا تقدرُ على اللُّحوقِ بهم إلاّ بالسَّوْقِ تُروَى بالكَسرِ أَيضاً وهي التي لا تزالُ تُشَيِّعُ الغَنَمَ أي تتْبَعُها لِعَجَفِها أَي لا تَلْحَقُها فهي أَبداً تمشي وراءَها . يُقال : شايَعَهُ كما يُقال : والاهُ منَ الوَلْيِ . كما في الصِّحاحِ . شايَعَ بإبِلِهِ : صاحَ ودَعاها إذا اسْتأْخَرَ بعضُها . شايَعَ فُلاناً إذا تابعَه على أَمْرٍ أَو رأْيٍ وقَوَّاهُ ومنه حديثُ صَفوانَ : أَرى مَوضِعَ الشَّهادةِ لو تُشايِعُني نَفسي أَي تُتابِعُني وأَصلُ المُشايَعَةِ : المُتابعةُ والمُطاوَعَةُ . والمُشايِعُ : اللاّحِقُ نقله الجَوْهَرِيُّ قال لَبيدٌ رضي الله عنه :
تُبَكِّي على إثْرِ الشَّبابِ الّذي مَضى ... ألا إنَّ إخوانَ الشَّبابِ الرَّعارِعُ
أَتجزَعُ ممّا أَحدَثَ الدَّهْرُ بالفتى ... وأَيُّ كريمٍ لمْ تُصِبْهُ القَوارِعُ
وما المالُ والأَهلونَ إلاّ وَديعَةٌ ... ولا بُدَّ يوماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائعُ
فيَمضونَ أَرْسالاً ونَخْلُفُ بعدَهُم ... كما ضَمَّ أُخرى التّالياتِ المُشايِعُ هكذا فَسَّرَه أَبو عُبيدٍ . وتَشَيَّعَ الرَّجُلُ : إذا ادَّعَى دَعوى الشِّيعَةِ كما في الصحاح والعباب أَو صارَ شِيعِيَّاً كما يقال : تَحَنَّفَ وتَشَفَّعَ . قال أَبو سعيدٍ : هما مُتشايِعانِ في دارٍ أَو أَرضٍ ومُتشاعانِ هكذا في النُّسَخ وصوابُه : مُشتاعانِ أَي شَريكان فيها وهم شُيَعاءُ فيها وكلُّ واحدٍ منهم شَيِّعٌ لصاحِبِه وقد تقدَّم . أَبو بَكْرٍ محمّد بنُ مَنصورٍ الشِّيعِيُّ بالكَسر من شيعَةِ المَنصورِ مُحَدِّثٌ روى عن نَصرِ بنِ عليٍّ الجَهْضَمِيِّ وعنه أَبو حَفصٍ الكَتّانِيُّ . يقال : هُوَ شِيعُ نِساءٍ بالكَسر أَي يُشَيِّعُهُنَّ أَي يَتْبَعُهُنَّ ويُخالِطُهُنَّ . ومما يستدرَك عليه : وتَشايَع القومُ : صاروا شِيَعاً والشِّياعُ بالكَسر : المُتابَعَةُ كالتَّشَيُّعِ . وشَيَّعَه على رأْيِه وشايعَه كلاهما : تابعَه وقَوَّاه وشَيَّعَتْهُ نفسُه على ذلكَ وشايَعَتْه كلاهما : تَبِعَتْهُ وشَجَّعَتْه قال عنترةُ :
ذُلُلٌ رِكابي حيثُ كنتُ مُشايِعي ... لُبِّي وأَحْفِزُه برَأْيٍ مُبرَمِ وشايَعَه عندَ الرَّحيلِ : شيَّعَه . ويُقال : ما تُشايِعُني رِجْلي ولا ساقي أَي لا تَتبَعُني ولا تُعينُني على المَشيِ وأَنشدَ شَمِرٌ :
وأَدماءَ تَحبو ما يُشايِعُ ساقُها ... لدَى مِزْهَرٍ ضارٍ أَجَشَّ ومأْتَمِيقول : قد عُقِرَتْ فهي تَحبو لا تمشي والضَّاري الذي قد ضَرِيَ من الضَّرْبِ به . وتَشَيَّعَ في الشَّيءِ : استهلَكَ في هواهُ . وشاعَ الشَّيْبُ شَيْعاً وشِياعاً وشَيَعاناً وشُيوعاً وشَيْعُوعَةً ومَشِيعاً : ظهرَ وتفرَّقَ . وشاع فيه الشَّيْبُ والمَصدَرُ ما تقدَّم وتَشَيَّعَه كلاهما : استطارَ وهو مَجازٌ . وأَشاعَ ذِكرَ الشَّيءِ : أَطارَهُ . وأَشَعْتُ المالَ بينَ القومِ والقِدْرَ في الحَيِّ إذا فرَّقْتَه فيهم نقله أَبو عُبيدٍ . وكُلُّ شيءٍ يكونُ به تمامُ الشيءِ أَو زيادَتُهُ فهو شائعٌ له . وشَيَّعَهُ تَشيِيعاً : أَرسلَه وأَتبعَه . وشاعَ الصَّدعُ في الزُّجاجَةِ : استطارَ وافترَقَ عن ثعلَبٍ . وجاءت الخيلُ شَوائعَ وشَواعِيَ على القلبِ أَي مُتَفَرِّقَةً قال الأَجدَعُ بنُ مالِكِ بنِ مَسروقِ بنِ الأَجدَعِ :
وكأَنَّ صَرعاها قِداحُ مَقامِرٍ ... ضُرِبَتْ على شَزَنٍ فهُنَّ شَواعي وشاعت القطرَةُ من اللَّبَن في الماءِ وتشَيَّعَتْ : تَفَرَّقَتْ وكذا شَيَّعَ فيه أَي : تفرَّقَ فيه . واشتاعَت النّاقَةُ ببَولِها كأَشاعَتْ وأَشاعَتْ : خَدَجَتْ وفي الحَديث : " الشِّياعُ حَرامٌ " قال ابنُ الأَثيرِ : كذا رواه بعضُهُم وفسَّرَه بالمُفاخَرَةِ بكَثرَةِ الجِماعِ وقال أَبو عَمروٍ : إنَّه تصحيفٌ وهو بالسِّينِ المُهملَةِ والباءِ المُوَحَّدَةِ كما تقدَّمَ قال : وإن كانَ مَحفوظاً فلعلَّه من تسميةِ الزَّوجَةِ شاعَةً . وبناتُ مُشَيِّعٍ : قرىً مَعروفَةٌ قال الأَعشى :
من خَمرِ بابلَ أُعرِقَتْ بمِزاجِها ... أَو خَمرِ عانَةَ أَو بناتِ مُشَيِّعا ويقال : هذا شَيْعُ هذا : لِلَّذي وُلِدَ بعدَه ولم يُولَد بينَهُما نقله الجَوْهَرِيُّ في شوع وقلَّدَه المصنِّفُ وما يُغني عن ذكره هنا . وتشايَعَتِ الإبِلُ : تَفَرَّقَتْ . وشايَعَ بهم الدَّليلُ فأَبصروا الهُدَى أَي نادَى بهم وشيَّع هذا بهذا : قوّاهُ به . وتَشَيَّعَه الغضَبُ : استخفَّه وضَرَّمَه كما تُشَيَّعُ النّارُ وهو مَجازٌ . والحَسَنُ بنُ عَمروٍ المَرْوَزِيُّ وإسماعيلُ بنُ يونُسَ الشِّيعِيَّانِ بالكَسر إلى شيعةِ المَنصورِ الأَوّلُ روى عن مُسلمِ بنِ مُقاتِلٍ المَكِّيُّ والثّاني شيخٌ للدّارَقَطْنِيّ . ومحمَّدُ بنُ عيسى الشِّيعِيُّ بفتح الياءِ : شَيْخٌ للحاكِمِ
شاعَ الخبَرُ في النّاسِ يَشيعُ شَيْعاً بالفتح وشُيوعاً بالضَّمِّ ومَشاعاً بالفتح وشَيْعوعَةً كدَيْمومَةٍ وشَيَعاناً مُحَرَّكَةً اقتصر الجَوْهَرِيّ منها على الرَّابعِ فهو شائعٌ : ذاعَ وفَشا وظَهَرَ وانْتَشَرَ وقولُهم : هذا خَبَرُ شائعٌ وقد شاع في النَّاسِ معناه : قد اتَّصَلَ بكُلِّ أَحَدٍ فاستوى عِلْمُ النّاس به ولم يكن علمُه عند بعضِهِم دونَ بعضٍ . وَسَهْمٌ شائعٌ وشاعٍ ومُشاعٌ : غيرُ مَقسوم الثاني مَقلوبٌ كما يُقالُ : سائرُ الشيءِ وسارُهُ قاله الجَوْهَرِيُّ قال ابن برّيّ : وشاهده قولُ ربيعةَ بنِ مَقروم :
" له رَهَجٌ منَ التَّقريبِ شاعٌ أَي شائعٌ ومثلُه :
" خَفَضوا أَسِنَّتَهُم فكُلٌّ ناعْ أَي نائعٌ . ويُقال : ما في هذه الدَّارِ سَهْمٌ شائعٌ أَي مُشتهِرٌ ومُنْتَشِرٌ ونصيبُ فلانٍ في جميعِ هذه الدَّارِ شائعٌ ومُشاعٌ أَي ليس بمَقسومٍ ولا بمَعزولٍ . يُقال : هذا شَيْعُ هذا أَي شَوْعُهُ أَو مِثلُه الأَخير قولُ أَبي عُبَيدٍ . والشَّيْعُ : المِقدارُ يقال : أَقامَ فلانٌ شَهراً أَو شَيْعَهُ . نقله الجَوْهَرِيُّ أَي مِقدارَه أَو قريباً منه . الشَّيْعُ : ولَدُ الأَسَد كما في بعضِ نُسَخ الصِّحاحِ وزادَ صاحِبُ اللسانِ : إذا أَدرَكَ أَنْ يَفرِسَ وفي بعضها : الأَسَدُ والأَوَّل قول الليث وابن دُريد . وآتيكَ غداً أَو شَيْعَهُ أَي بعدَه كما في الصحاحِ وزادَ في اللسان : وقِيلَ : اليومُ الذي يتبعُه قال عمرُ بنُ رَبيعةَ :
قال الخليطُ غداً تَصَدُّعُنا ... أَو شَيْعَهُ أَفلا تُشَيِّعُنا وفي الصِّحاح : أَفلا تُوَدِّعُنا . وشَيْعُ اللهِ : اسمٌ كتَيْمِ اللهِ وهو شَيْعُ الله بن أَسَدِ بن وَبْرَة نقله الحافظ . وشَيْعانُ : ع باليَمَنِ من مِخلاف سِنْحانَ . وشِيعَةُ الرَّجُلِ بالكسْرِ : أَتباعُه وأَنصارُه وكُلُّ قومٍ اجتمعوا على أَمْرٍ فهُم شِيعَةٌ وقال الأَزْهَرِيّ : مَعنى الشِّيعَةِ : الذين يتبعُ بعضُهُم بَعضاً وليس كلُّهُم مُتَّفقينَ . وفي الحديثِ : " القَدَرِيَّةُ شِيعَةُ الدَّجَّالِ " أَي أَولِياؤُه . أصلُ الشِّيعَةِ : الفِرْقَةُ من النّاسِ على حِدَةٍ وكلُّ مَن عاوَنَ إنساناً وتَحَزَّبَ له فهو له شيعةٌ قال الكُمَيْتُ :
وما لِيَ إلاّ آلَ أَحْمَدَ شِيعَةٌ ... وما ليَ إلاّ مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ ويقعُ على الواحدِ والاثنينِ والجَمعِ والمُذَكَّرِ والمؤنَّثِ بلفظٍ واحِدٍ ومعنى واحِدٍ . وقد غلَبَ هذا الاسمُ على كلِّ مَن يَتولَّى عَلِيّاً وأَهل بيتِه رضي الله عنهم أَجمعينَ حتّى صارَ اسماً لهُم خاصّاً فإذا قيلَ : فلانٌ من الشِّيعَةِ عُرِفَ أَنَّه منهم وفي مَذهب الشيعَةِ كذا أَي عندَهم أَصلُ ذلكَ من المُشايَعَةِ وهي المُطاوَعَةُ والمُتابَعَةُ . وقيل : عَيْنُ الشِّيعَةِ واوٌ مِن شَوَّعَ قومَهُ إذا جمعَهُم وقد تقدَّمت الإشارَةُ إليه قريباً وقال الأَزْهَرِيّ : الشِّيعَة : قَوْمٌ يَهْوَوْنَ هَوَى عِتْرَةِ النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلَّم ويُوالونَهُم . قال الحافظُ : وهم أُمَّةٌ لا يُحْصَوْنَ مُبتدِعَةٌ وغُلاتُهم الإماميَّةُ المُنتظِرِيَّةُ يَسُبُّونَ الشَّيخَينِ وغُلاةُ غُلاتِهِم ضُلاّلٌ يُكَفِّرونَ الشَّيخين ومنهم من يرتَقي إلى الزَّندَقَةِ أَعاذَنا الله منها . ج : أَشياعُ وشِيَعٌ كعِنَبٍ قال الله تعالى : " كما فُعِلَ بأَشياعِهِم " وقولُه تعالى : " ولَقَد أَهلَكْنا أَشْياعَكُمْ " قيل : المُراد بالأَشياعِ أَمثالُهُم ممن الأُمَمِ الماضيَةِ ومَن كانَ مَذهبه مذهبهم قال ذو الرُّمَّةِ :
أَسْتَحْدَثَ الرَّكْبُ عن أَشياعِهِم خبراً ... أَم راجَعَ القلبَ من أَطرابِه طَرَبُ وقال تعالى : " إنَّ الّذينَ فرَّقوا دينَهُمْ وكانوا شِيَعاً " أَي فِرَقاً مُختلِفينَ كلُّ فرقةٍ تُكَفِّرُ الفرقةَ المُخالفةَ لها يعني به اليهودَ والنَّصارى . وشِعْتُ بالشَّيءِ كبِعْتُ : أّذَعْتُهُ وأَظْهَرْتُه هكذا في النُّسَخِ : بالشَّيءِ ومثلُه في العُبابِ والأَولَى بالسِّرِّ كما في اللسان كأَشَعْتُه وأَشَعْتُ به قال الطِّرْمّاح :
جَرى صَبَباً أَدَّى الأَمانةَ بَعدَما ... أَشاعَ بلَوماهُ عَلَيَّ مُشيعُشِعْتُ الإناءَ شَيْعاً : ملأْتُهُ فهو مَشيعٌ كمَبيعٍ ومنه : هو ضَبٌّ مَشيعٌ للْحَقودِ كما سيأْتي . منَ المَجاز : في الدُّعاءِ : حَيَّاكُمُ اللهُ وشاعَكُمُ السَّلامُ كمالَ عليكُمُ السّلامُ هكذا في النُّسَخ وفيه سَقْطٌ والصَّوابُ : كما يُقال : عليكُم السّلام قال الشّاعِرُ :
أَلا يا نَخْلَةً مِنْ ذاتِ عِرْقٍ ... بَرودَ الظِّلِّ شاعَكُمُ السّلامُ وهذا إنَّما يقولُه الرَّجُلُ لأَصحابه إذا أرادَ أَن يُفارِقَهُم كما قال قيسُ بنُ زُهيرٍ لَما اصْطَلَحَ القَومُ : يا بني عَبْسٍ شاعَكُم السَّلامُ فلا نظرتُ في وجْهِ ذُبيانِيَّةٍ قتلْتُ أَباها أو أَخاها وسارَ إلى ناحية عُمانَ وهناكَ عَقِبُه ووَلَدُه كما في الصِّحاح والعُبابِ . شاعَكُم السَّلام : تَبِعَكُم نقله الصَّاغانِيّ أَو شاعَكُم : لا فارَقَكُم وهو قريبٌ من قول ثَعلَبٍ : أَي صَحِبَكُم وشَيَّعَكُم . ومنه قولُهم : شاعَكَ الخيرُ أَي لا فارقَكَ قال لُبيدُ رضي الله عنه :
فَشاعَهُمُ حَمْدٌ وزانَتْ قبورَهُمْ ... أَسِرَّةُ رَيْحانٍ بقاعٍ مُنَوِّرِ شاعَكُم : ملأَكُمُ السَّلامُ يَشاعُكُم شَيْعاً وهذا نقله يونُسُ . يُقال : شاعَكُمُ اللهُ بالسَّلامِ كما في الأَساس . والمعنى واحدٌ ويُقال : أَشاعَكُمُ السَّلام وأَشاعَكُم به : أَتبعَكُم أَي عَمَّكُم وجعله صاحِباً لكم وتابِعاً . وقال ثعلَبٌ : معنى أَشاعَكُم السَّلامَ : أَصحَبَكم إيّاه وليس ذلكَ بقَويٍّ . والشّاعُ : بَوْلُ الجَمَلِ الهائجِ فهو يُقطِّعُه إذا هاجَ نقله الأَصمعيُّ وأَنشدَ :
ولقد رَمى بالشّاعِ عندَ مُناخِهِ ... ورَغا وهَدَّرَ أَيَّما تَهديرِ أَو المُنتشِرُ من بولِ النّاقة إذا ضربَها الفَحْلُ شاعٌ أَيضاً نقله الأَصمعيُّ كذلك وأَنشدَ :
يُقَطِّعْنَ للإبساسِ شاعاً كأَنَّه ... جَدايا على الأَنْساءِ منها بَصائرُ قد أَشاعَتْ به إشاعَةً إذا رمَتْهُ رَمياً وأَرسلَتْهُ مُتَفَرِّقاً وقطَّعَتْهُ مثل أَوزَغَتْ ببَولِها وأَزْغَلَتْ ولا يكونُ ذلكَ إلاّ إذا ضربَها الفَحْلُ ولا تكونُ الإشاعةُ إلاّ في الإبلِ . والشَّاعَةُ : الزَّوجَةُ لِمُشايَعَتِها الزَّوجَ ومتابَعَتها قاله شَمِرٌ ومنه الحديث : أَنَّه قال لِعَكَّافِ بنِ وَداعَةَ الهِلالِيِّ رضي الله عنه : " أَلَكَ شاعَةٌ " كما في العُبابِ . قلتُ : ووَرَدَ أَيضاً أَنَّ سيفَ بنِ ذي يَزَن قالَ لعبد المُطَّلِب : هلْ لكَ من شاعَةٍ ؟ أَي زَوجَةٍ . الشَّاعَةُ : الأَخبارُ المُنتشرَةُ عن ابن الأَعرابيِّ . والشِّياع ككِتابِ هكذا في نُسَخ الصِّحاح ووُجِدَ بخَطِّ أَبي زَكريّا : المِشياعُ كمِحراب : دِقُّ الحَطَبِ تُشَيَّع به النّار أَي توقَدُ وقد يُفتَحُ والكَسْرُ أَفصَح كما يُقال : شِبابٌ لِلنّار وجِلاءٌ لِلعَينِ وعليه اقتصَرَ الجَوْهَرِيُّ وهو مَجاز . في حديث عليٍّ رضي الله عنه : أُمِرْنا بكَسْرِ الكُوبَةِ والكِنّارَةِ والشِّياعِ قال ابنُ الأَعرابيِّ : الشِّياعُ : مِزمارُ الرَّاعي ومنه قولُ مَريَمَ عليها السّلامُ : اللهمَّ سُقْهُ بلا شياعٍ تَعني الجَرادَ أَي بلا زَمّارَةِ راعٍ . وفي الأَساسِ : هو مِنفاخُ الرَّاعي سُمِّيَ به لأَنَّه يَصيحُ بها على الإبِلِ فتَجتَمِعُ . الشِّياعُ : صوتُه وهذا نقله الجَوْهَرِيُّ وأَنشدَ :
" حَنينَ النِّيبِ تَطرَبُ للشِّياعِ وهو قول قيس بنِ ذَريح وصدرُه :
" إذا ما تُذْكَرينَ يَحِنُّ قَلبيوروى أَبو محمّدٍ الباهِلِيُّ : حَنينَ العودِ . الشِّياعُ : الدُّعاةُ عن ابنِ الأَعرابيِّ وهي جَمعُ داعٍ ووقعَ في التَّكملَةِ : الشِّياعُ : الدُّعاءُ . قال أَبو سعيدٍ : يُقال : هُمْ شُيَعاءُ فيها كفُقَهاءَ أَي كلُّ واحِدٍ منهم شَيِّعٌ لصاحبِه ككَيِّسٍ وكذا هذه الدَّارُ شَيِّعَةٌ بينَهُم أَي مُشاعَةٌ . والمَشيعُ كمَكيلٍ : الحَقودُ المَملوءُ لُؤماً قال ابنُ الأَعرابيِّ : سَمعتُ أَبا المَكارِمِ يَذُمُّ رَجُلاً يَقولُ : هو خَبٌّ مَشيعٌ أَرادَ أَنَّه مثلُ الضَّبِّ الحَقودِ ولا يُنتفَعُ به من قولِكَ : شعْتُهُ أَشيعُه إذا ملأْته وهو مَجازٌ . قال ابنُ دُريدٍ : المِشْيَعَةُ كمِكْنَسَةٍ : قُفَّةٌ للمرأَةِ لِقُطْنِها ونَحوِه كما في العُباب واللسان سُمِّيَت بذلك لأَنَّها تصحَبُها وتتْبَعُها . الشَّيوعُ كصَبور الوَقودُ والثَّقوبُ . قال أَبو حنيفَةَ : هو الضِّرامُ من الحَطَبِ وهو ما دَقَّ من النَّباتِ فأَسرعَت فيه النّارُ الضَّعيفَةُ حتّى تَقوَى على الجَزْلِ تَقولُ : أَعطِني شَيوعاً وثَقوباً . انتهى أَي كما تقول : أَعطِني شِياعاً وشِباباً كما قالَهُ الزَّمخشريُّ ولو ذكرَهُ عندَ الشِّياع كان أَولَى وأَجمَعَ وأَجرى على قاعِدَتِه . قال أَبو حنيفة : الشَّيْعَة : بالفتح وإنَّما ضبطَه لئلاّ يُظَنَّ أَنَّه بتشديد التَّحتِيَّةِ فليسَ قوله : بالفتح مُستَدْرَكاً : شجَرَةٌ دونَ القامَةِ لها قضبانٌ فيها عُقَدٌ ونورٌ أَحْمَرُ مُظلِمٌ صَغيرٌ أَصغر من الياسمينة تَجرُسُها النَّحْلُ ويأْكُلُ النّاسُ قدّاحَها يتَصَحَّحُون به وله حرارةٌ في الفم وعسلُها طَيِّبُ الرَّائحةِ صافٍ شديد الصَّفاءِ هكذا في العبابِ زاد في التَّكملة فتَطيبُ والضَّميرُ إلى الشَّجرَةِ ونَصُّ كتاب النَّباتِ : به أَي بنورِها وهو الصَّوابُ قال صاحبُ اللسانِ : وجدنا في نُسخَةٍ من كتابِ النَّباتِ مَوثوقٍ بها : تُعبَقُ بضَمِّ التّاءِ وتخفيف الباءِ وفي نُسخَةٍ أُخرى : تُعَبَّقُ بتشديد الباءِ . زادَ في العُبابِ : وهي مَرعىً ومَنابِتُها القِيعانُ وقُرْبَ الزَّرْعِ . وأَشاعَ بالإبلِ : أَهابَ بها أَي صاحَ بها ودعاها إذا استأْخَرَ بعضُها . قال الزَّمخشريُّ : ومنه سُمِّيَ مِنفاخُ الرَّاعي شِياعاً وقال الطِّرِمّاحُ يصِفُ النَّحْلَ :
إذا لمْ تَجِدْ بالسَّهْلِ رِعياً تَطَرَّقَتْ ... شَماريخَ لم يَنعِقْ بهِنَّ مُشيعُ أَي لمْ يُصَوِّتْ بهِنَّ مُصَوِّتٌ . أَشاعَتِ النّاقةُ ببَولِها وكذا شاعَتْ كما في الأَساسِ : رَمَتْ به مُتَفَرِّقاً وقَطَّعَتْه وهذا قد تقدَّمَ للمصنِّف قريباً فهو تَكرارٌ وكذلكَ : أَشاعَ الجَمَلُ ففي عبارة المُصنِّفِ مع التكرار قُصورٌ لا يَخفى وقد سبَقَ أَنَّ الإشاعَةَ لا تكونُ إلاّ للإبِلِ . ورَجُلٌ مِشياعٌ كمِذياعٍ زِنَةً ومَعنىً أَي يُذيعُ السِّرَّ ويُشيعُه ولا يَكتُمُه . وشَيَّعَ بالإبلِ : أَشاءَ بها هكذا في سائر النُّسَخ ومثلُه في نُسَخ العُباب وصوابُه : أَشاعَ بها أَي صاحَ بها كما في الأَساس واللسانِ . شَيَّعَ فلاناً عندَ رَحيلِه : خرجَ معه لِيُوَدِّعَه ويُبَلِّغَه مَنزِلَه قاله الليثُ وقيل : هو أَن يخرُجَ معه يُريدُ صُحبَتَه وإيناسَه إلى مَوضِعٍ ما . منَ المَجاز : شَيَّعَ شَهرَ رَمضانَ إذا صامَ بعدَهُ سِتَّةَ أَيّامٍ من شوَّالَ أَي أَتبعَهُ بها . شيَّعَه بالنّارِ : أَحرقَه وقيل : كلُّ ما أُحرِقَ فقد شُيِّعَ . منَ المَجاز : شَيَّعَ فلاناً إذا شجَّعَهُ وجَرَّأَهُ يقال : فلانٌ يَشَيِّعُه على ذلكَ أَي يُقَوِّيهِ ومنه تَشييعُ النّارِ بإلقاءِ الحَطَبِ عليها يُقَوِّيها قال كُثَيِّرٌ :
فيا قلبُ كُنْ عَنها صَبوراً فإنَّها ... يُشَيِّعُها بالصَّبْرِ قَلْبٌ مُشَيَّعُ شَيَّعَ الرَّاعي إذا نفَخَ في اليراعِ وهي القصبَةُ قاله الليث . قال ابنُ السِّكِّيتِ : شَيَّعَ النّارَ : أَلقى عليها حَطَباً يُذْكِيها به نقله الجَوْهَرِيُّ قال كُثيِّرٌ :
وأَعرَضَ مِنْ رَضْوى مع الليلِ دونَها ... هِضابٌ تَرُدُّ العَيْنَ عَمَّنْ يُشَيِّعُمنَ المَجاز : المَشَيَّعُ كمُعَظَّمٍ : الشُّجاعُ نقله الجَوْهَرِيّ ومنهم من خَصَّ فقال : من الرِّجالِ سُمِّيَ به لأَنَّ قلبَهُ لا يَخْذُلُه كأَنَّه يُشَيِّعُه أَو كأَنَّه شُيِّعَ بغيرِه أَو بقُوَّةِ قلبِه وفي الأَساس : وقد شُيِّعَ قلبُه بما يَركَبُ به كُلَّ هَولٍ . وفي اللسان : قد شَيَّعَتْهُ نفسُه على ذلكَ وشايَعتْهُ وشَجَّعَتْه قال رُؤْبَةُ :
وقد أَشُجُّ الصَّحْصَحانَ البَلْقَعا ... فأَذْعَرُ الوَحْشَ وأَطوي المَسْبَعا
" في الوَفد مَعْروفَ السَّنا مُشَيَّعا منَ المَجاز : المُشَيَّعُ : العَجولُ نقله الزَّمخشَرِيُّ وابنُ عَبّادٍ . في الحديث : نَهى صلّى الله تعالى عليه وسلَّم عن المُشَيَّعَةِ في الأَضاحي تُروَى بالفتح أَي التي تحتاجُ إلى مَن يُشَيِّعُها أَي يَسوقُها لِتأَخُّرِها عن الغَنَمِ حتّى يُتبِعَها الغَنَمَ لِضَعْفِها وعَجَفِها فهي لا تقدرُ على اللُّحوقِ بهم إلاّ بالسَّوْقِ تُروَى بالكَسرِ أَيضاً وهي التي لا تزالُ تُشَيِّعُ الغَنَمَ أي تتْبَعُها لِعَجَفِها أَي لا تَلْحَقُها فهي أَبداً تمشي وراءَها . يُقال : شايَعَهُ كما يُقال : والاهُ منَ الوَلْيِ . كما في الصِّحاحِ . شايَعَ بإبِلِهِ : صاحَ ودَعاها إذا اسْتأْخَرَ بعضُها . شايَعَ فُلاناً إذا تابعَه على أَمْرٍ أَو رأْيٍ وقَوَّاهُ ومنه حديثُ صَفوانَ : أَرى مَوضِعَ الشَّهادةِ لو تُشايِعُني نَفسي أَي تُتابِعُني وأَصلُ المُشايَعَةِ : المُتابعةُ والمُطاوَعَةُ . والمُشايِعُ : اللاّحِقُ نقله الجَوْهَرِيُّ قال لَبيدٌ رضي الله عنه :
تُبَكِّي على إثْرِ الشَّبابِ الّذي مَضى ... ألا إنَّ إخوانَ الشَّبابِ الرَّعارِعُ
أَتجزَعُ ممّا أَحدَثَ الدَّهْرُ بالفتى ... وأَيُّ كريمٍ لمْ تُصِبْهُ القَوارِعُ
وما المالُ والأَهلونَ إلاّ وَديعَةٌ ... ولا بُدَّ يوماً أَنْ تُرَدَّ الوَدائعُ
فيَمضونَ أَرْسالاً ونَخْلُفُ بعدَهُم ... كما ضَمَّ أُخرى التّالياتِ المُشايِعُ هكذا فَسَّرَه أَبو عُبيدٍ . وتَشَيَّعَ الرَّجُلُ : إذا ادَّعَى دَعوى الشِّيعَةِ كما في الصحاح والعباب أَو صارَ شِيعِيَّاً كما يقال : تَحَنَّفَ وتَشَفَّعَ . قال أَبو سعيدٍ : هما مُتشايِعانِ في دارٍ أَو أَرضٍ ومُتشاعانِ هكذا في النُّسَخ وصوابُه : مُشتاعانِ أَي شَريكان فيها وهم شُيَعاءُ فيها وكلُّ واحدٍ منهم شَيِّعٌ لصاحِبِه وقد تقدَّم . أَبو بَكْرٍ محمّد بنُ مَنصورٍ الشِّيعِيُّ بالكَسر من شيعَةِ المَنصورِ مُحَدِّثٌ روى عن نَصرِ بنِ عليٍّ الجَهْضَمِيِّ وعنه أَبو حَفصٍ الكَتّانِيُّ . يقال : هُوَ شِيعُ نِساءٍ بالكَسر أَي يُشَيِّعُهُنَّ أَي يَتْبَعُهُنَّ ويُخالِطُهُنَّ . ومما يستدرَك عليه : وتَشايَع القومُ : صاروا شِيَعاً والشِّياعُ بالكَسر : المُتابَعَةُ كالتَّشَيُّعِ . وشَيَّعَه على رأْيِه وشايعَه كلاهما : تابعَه وقَوَّاه وشَيَّعَتْهُ نفسُه على ذلكَ وشايَعَتْه كلاهما : تَبِعَتْهُ وشَجَّعَتْه قال عنترةُ :
ذُلُلٌ رِكابي حيثُ كنتُ مُشايِعي ... لُبِّي وأَحْفِزُه برَأْيٍ مُبرَمِ وشايَعَه عندَ الرَّحيلِ : شيَّعَه . ويُقال : ما تُشايِعُني رِجْلي ولا ساقي أَي لا تَتبَعُني ولا تُعينُني على المَشيِ وأَنشدَ شَمِرٌ :
وأَدماءَ تَحبو ما يُشايِعُ ساقُها ... لدَى مِزْهَرٍ ضارٍ أَجَشَّ ومأْتَمِيقول : قد عُقِرَتْ فهي تَحبو لا تمشي والضَّاري الذي قد ضَرِيَ من الضَّرْبِ به . وتَشَيَّعَ في الشَّيءِ : استهلَكَ في هواهُ . وشاعَ الشَّيْبُ شَيْعاً وشِياعاً وشَيَعاناً وشُيوعاً وشَيْعُوعَةً ومَشِيعاً : ظهرَ وتفرَّقَ . وشاع فيه الشَّيْبُ والمَصدَرُ ما تقدَّم وتَشَيَّعَه كلاهما : استطارَ وهو مَجازٌ . وأَشاعَ ذِكرَ الشَّيءِ : أَطارَهُ . وأَشَعْتُ المالَ بينَ القومِ والقِدْرَ في الحَيِّ إذا فرَّقْتَه فيهم نقله أَبو عُبيدٍ . وكُلُّ شيءٍ يكونُ به تمامُ الشيءِ أَو زيادَتُهُ فهو شائعٌ له . وشَيَّعَهُ تَشيِيعاً : أَرسلَه وأَتبعَه . وشاعَ الصَّدعُ في الزُّجاجَةِ : استطارَ وافترَقَ عن ثعلَبٍ . وجاءت الخيلُ شَوائعَ وشَواعِيَ على القلبِ أَي مُتَفَرِّقَةً قال الأَجدَعُ بنُ مالِكِ بنِ مَسروقِ بنِ الأَجدَعِ :
وكأَنَّ صَرعاها قِداحُ مَقامِرٍ ... ضُرِبَتْ على شَزَنٍ فهُنَّ شَواعي وشاعت القطرَةُ من اللَّبَن في الماءِ وتشَيَّعَتْ : تَفَرَّقَتْ وكذا شَيَّعَ فيه أَي : تفرَّقَ فيه . واشتاعَت النّاقَةُ ببَولِها كأَشاعَتْ وأَشاعَتْ : خَدَجَتْ وفي الحَديث : " الشِّياعُ حَرامٌ " قال ابنُ الأَثيرِ : كذا رواه بعضُهُم وفسَّرَه بالمُفاخَرَةِ بكَثرَةِ الجِماعِ وقال أَبو عَمروٍ : إنَّه تصحيفٌ وهو بالسِّينِ المُهملَةِ والباءِ المُوَحَّدَةِ كما تقدَّمَ قال : وإن كانَ مَحفوظاً فلعلَّه من تسميةِ الزَّوجَةِ شاعَةً . وبناتُ مُشَيِّعٍ : قرىً مَعروفَةٌ قال الأَعشى :
من خَمرِ بابلَ أُعرِقَتْ بمِزاجِها ... أَو خَمرِ عانَةَ أَو بناتِ مُشَيِّعا ويقال : هذا شَيْعُ هذا : لِلَّذي وُلِدَ بعدَه ولم يُولَد بينَهُما نقله الجَوْهَرِيُّ في شوع وقلَّدَه المصنِّفُ وما يُغني عن ذكره هنا . وتشايَعَتِ الإبِلُ : تَفَرَّقَتْ . وشايَعَ بهم الدَّليلُ فأَبصروا الهُدَى أَي نادَى بهم وشيَّع هذا بهذا : قوّاهُ به . وتَشَيَّعَه الغضَبُ : استخفَّه وضَرَّمَه كما تُشَيَّعُ النّارُ وهو مَجازٌ . والحَسَنُ بنُ عَمروٍ المَرْوَزِيُّ وإسماعيلُ بنُ يونُسَ الشِّيعِيَّانِ بالكَسر إلى شيعةِ المَنصورِ الأَوّلُ روى عن مُسلمِ بنِ مُقاتِلٍ المَكِّيُّ والثّاني شيخٌ للدّارَقَطْنِيّ . ومحمَّدُ بنُ عيسى الشِّيعِيُّ بفتح الياءِ : شَيْخٌ للحاكِمِ
معنى شيخ في تاج العروس
الشَّيْخ والشَّيْخُونُ قال شيخنا الثّاني غَريبٌ غير مَعْروف في الأُمّهات المشهورة وأَوردَه بعض شُرّاح الفصيح وقالوا : هو مُبالغة في الشَّيْخ : مَنِ اسْتَبَانَتْ فيه السِّنُّ وظَهَر عليه الشَّيبُ أَو شَيْخٌ من خَمسْسِينَ إِلى آخرِه أَو هو من إِحْدَى وخَمسينَ إِلى آخرِ عُمرِه وقد ذكرَهما شُرَّاح الفصيح أَو هو من الخمسين إِلى الثّمانين حكاه ابن سيده في المخصّص والقزّاز في الجامع وكُراع وغير واحد . ج شُيُوخٌ بالضمّ على القياس وشِيُوخٌ بالكسر لمناسَبَة التّحتيّة كما في بيوتٍ وبابه وأَشْيَاخٌ مبَيْت وأَبياتً وشِيَخَةٌ بكسْر ففتْح وشِيخَةٌ كصِبْيَة ذكرَه ابن سيده وكُراع . وشِيخانٌ بالكسر كضِيفانٍ ومشْيخَةٌ بفتْح الميم وكسْرها وسكون الشين وفتْح الحتيّة وضمّها وقد ذكرَ الرِّوَايتين اللِّحْيَانيّ في النوادر ومَشِيخَةٌ بفتح الميم وكسر المعجمة ومشْيُوخاءُ وقد مَرَّ في الجيم أَنّه لا نظير له إِلا أَلفاظ ثلاثة ويزاد مَعْبُودَاءُ وسيأْتي ذكرهما . ومَشْيخَاءُ بحذف الواو منها ولم يذكره ابن منظور . ومَشايِخُ وأَنكره ابن دريد وقال القزّاز في الجامع : لا أَصْل له في كلام العرب . وقال الزَّمخشريّ : المَشايخ ليست جمْعاً لشَيخ وتَصلح أَن تكون جمْع الجمَع . ونقل شيخُنا عن عِناية الخفاجيّ أَثناءَ المائدة : قيل مَشَايخ جمع شَيْخ لا على القياس والتحقيق أَنَّه جمْعُ مَشْيَخة كمَأْسَدة وهي جمْع شَيخٍ . ومّما أَغفله من جُموع الشَّيخ الأَشاييخ . قال الزَّمَخْشَريّ : ويقولون : هؤلاءِ الأَشاييخ يْراد جمْع أَشياخٍ مثل أَنايِيب وأَنيابٍ نقله شُرّاح الفصيح قاله شيخُنَا . وتصغيره شيَيْخ بالضّمّ على الأَصل وشِيَيْخ بالكسر على ما جَوَّزوه في اليائيّ العين كبِيَيْت وشُوَيْخ بالواو قليلة بل أَنكرَها جماعة ولم يعرِفها الجوهريّ الّذي نصُّ عبارته : ولا تقل شُوَيْخ . فانْظُرْه مع عبارة المصنف . وعَبْدُ اللَّطِيف بن نصْرٍ وعبد اللّه ابن محمَّد بن عبد الجليلِ المدِّثانِ الشَّيْخِيانِ : نِسْبَةٌ إِلى الشَّيْخ القُطْب الإِمام أَبي نصرٍ المِيهَنِيّ بكسر الميم نسْبة إِلى مِيهَنَةَ بلْدةٍ بالعجم . وهي شَيْخَةٌ ولو قال : وهي بهاءٍ كفى وكأَنّه صَرّحَ لبُعْد ذِكْرِ المُذَكَّر الّذي يُحال عليه قاله شيخنا . ثم إِنَّ إِثباتَها نقلَه القزّازُ وغيرُه من أَئمّة الُّغة وأَنشدوا قوا عَبِيد بن الأَبرص :
كأَنّهَا لَقْوَةٌ طَلُوبٌ ... تَيْبَسُ في وَكْرِها القُلوبُ
باتَتْ علَى أُرَّمٍ عَذُوباً ... كأَنّها شَيْخَةٌ رَقُوبُ
قال ابن بَرِّيّ : الضمير في باتت يعود إِلى اللِّقْوَة وهي العُقاب شبَّهَ بها فرَسَه إِذا انقَضَّت للصَّيد . وعَذُوب : لم لم تَأْكل شيئاً . والرَّقُوب : الّتي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوفاً أَن يَموت . وقد شاخَ يَشيخُ شَيَخاً محرّكةً وشُيُوخَةٌ بضمّ الشّين وكسرها كسُهُولة وشُيُوخِيَّة بضمّ الشّين وكسْرها حكاه اليَزيديّ في نوادره . وزاد اللِّحْيَانيّ شَيخُوخةً وشَيْخُوخِيَّة . فهو شَيْخٌ . وشَيَّخَ تَشْيِيخاً وتَشَيَّخَ : شاخَ . وفي اللِّسان : أَصلُ الياءِ في شَيخوخة متحرِّكة فسكّنتْ لأَنّه ليس في الكلام فَعْلُول وما جاءَ على هذا من الواو مثل كَيْنُونَة وقَيْدودة وهَيْعوعة فأَصله كَيَّنُونة بالتشديد فخفّف ولولا ذلك لقالوا كَوْنُونة وقَوْدودَة ولا يَجب ذلك في ذوات الياءِ مثل الحَيْدُودة والطَّيرورة والشَّيخوخة . وأَشياخُ النُّجُومِ هي الدَّراريّ قال ابنُ الأَعرابيّ : أَشياخُ النُّجُومِ هي الّتي لا تَنزِل في مَنازل القمرِ المسمَّاة بنُجوم الأَخْذ . قال ابن سيده : أُرى أَنّه عَنَى بالنُّجوم الكواكبَ الثابِتَة . وقال ثعلب : إِنّمَا هي أَسناخُ النُّجوم وهي أُصولُهَا الّتي عليها مَدَارُ الكواكب وسَيرُهَا وقد تقدّم في سنخ . والشَّيْخُ : شَجَرَةٌ قال أَبو زيد : ومن الأَشجار الشَّيْخ وهي شجَرةٌ يقال لها شَجَرةُ الشُّيوخِ وثَمرتُها جِرْوٌ وكجِرْو الخِرِّيع . قال : وهي شَجَرَة العُصْفُر مَنبِتها الرِّياضُ والقُرْيانُ . والشَّيخ للمرأَة : زَوْجُها . ورُسْتَاقُ الشَّيْخِ : ع بأَصْفَهَانَ وشَيْخَانُ : لَقبُ مُصْعَب بن عبد اللّه المُحدِّث . وشَيْخَانِ مَبنياًّ على الكسر على ما ضَبطه ابن الأَثير : ع بالمدينة على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ وهو مُعَسْكَرُه صلَّى اللّه عليه وسلّم يومَ أَحُدٍ وبه عَرَضَ النّاس . وشَيَّخَة تَشييخاً : دَعاهُ شَيخاً تَبْجِيلاً وتَعظيماً . وشَيَّخَ عليه : عابَه وشنَّعَ عليه . وشَيَّخَ به : فَضَحَه . قال أَبو زيد : شَيَّخْت بالرَّجلِ تشييخاً وسَمَّعتُ به تَسميعاً ونَدّدْت به تَنديداً إِذا فَضَحْتَه . والشَّيْخَة مقتضَى إِطلاقِه أَنه بالفَتح وقد حقّق غيرُ واحدٍ أَنّه بالكسر : رَمْلَةٌ بيضاءُ ببلادِ أَسَد وحَنْظَلَة وهكذا رَواه الجَرميُّ وغيره ومنه قولُ ذِي الخِرَقِ خَليفةَ بنِ حَمَلٍ الطُّهَويّ - نِسبة لطُهيَّة بالضّمّ قبيلة يأْتي ذِكْرُهَا وإِنّمَا لُقِّبَ بيتٍ أَو شِعرٍ - على الصحيح خلافاً لأَبي عُمَرَ الزّاهِد وابن الأَعرابيّ فإِنّهما رَوياه بالحاءِ المهملة :
ويَستخرِجُ اليَرْبُوع من نافِقَائهِ ... ومن جُحْرِهِ بالشَّيْخةِ اليَتَقَصَّعُ وهو من أَبياتٍ سبْعة أَوَردها أَبو زيدٍ في نَوادره لذِي الخِرَق وبَسطَه في شرح شَواهد الرَّضيّ لعبد القادر البغدادي . والشِّيخَة بكسر الشّين : ثَنِيَّةٌ كذا في سائر الأُصول الموجودة عندنا وفي نُسخة أُخرَى بِنْيَة بكسر الموحَّدة وسكون النُّون وفتْح الياءِ التّحتيّة وصحّحَ شيخنا الأُولَى والصّواب على ما في اللّسان وغيره من الامَّهَات نَبْتَة واحدةُ النّبتِ بالنُّون ثم الموحَّدة لبَياضِها كما قالوا في ضَرْبٍ من الحَمْضِ : الهَرْمُ . والشَّاخَة : المعتَدِلُ قال ابن سيده : وإِنَّمَا قَضَينا على أَنّ أَلفَ شاخة ياءٌ لعدم شوخ وإِلاّ فقد كان حقّها الواو لكونها عَيناً كذا في اللسان . ومما يستدرك عليه : قال أَبو العبّاس : شَيْخٌ بَيِّنُ التّشيُّخ والتَّشيِيخ والشِّيْخُوخة . والشَّيْخ : وَطْبُ اللَّبنِ والشَّيْخ : الوَعِلُ المُسِنّ . ومن المَجاز : وَرِثَ مِن مَشْخَته الكرَمَ ومن أَشياخِه : آبائه كذا في الأَساس
الشَّيْخ والشَّيْخُونُ قال شيخنا الثّاني غَريبٌ غير مَعْروف في الأُمّهات المشهورة وأَوردَه بعض شُرّاح الفصيح وقالوا : هو مُبالغة في الشَّيْخ : مَنِ اسْتَبَانَتْ فيه السِّنُّ وظَهَر عليه الشَّيبُ أَو شَيْخٌ من خَمسْسِينَ إِلى آخرِه أَو هو من إِحْدَى وخَمسينَ إِلى آخرِ عُمرِه وقد ذكرَهما شُرَّاح الفصيح أَو هو من الخمسين إِلى الثّمانين حكاه ابن سيده في المخصّص والقزّاز في الجامع وكُراع وغير واحد . ج شُيُوخٌ بالضمّ على القياس وشِيُوخٌ بالكسر لمناسَبَة التّحتيّة كما في بيوتٍ وبابه وأَشْيَاخٌ مبَيْت وأَبياتً وشِيَخَةٌ بكسْر ففتْح وشِيخَةٌ كصِبْيَة ذكرَه ابن سيده وكُراع . وشِيخانٌ بالكسر كضِيفانٍ ومشْيخَةٌ بفتْح الميم وكسْرها وسكون الشين وفتْح الحتيّة وضمّها وقد ذكرَ الرِّوَايتين اللِّحْيَانيّ في النوادر ومَشِيخَةٌ بفتح الميم وكسر المعجمة ومشْيُوخاءُ وقد مَرَّ في الجيم أَنّه لا نظير له إِلا أَلفاظ ثلاثة ويزاد مَعْبُودَاءُ وسيأْتي ذكرهما . ومَشْيخَاءُ بحذف الواو منها ولم يذكره ابن منظور . ومَشايِخُ وأَنكره ابن دريد وقال القزّاز في الجامع : لا أَصْل له في كلام العرب . وقال الزَّمخشريّ : المَشايخ ليست جمْعاً لشَيخ وتَصلح أَن تكون جمْع الجمَع . ونقل شيخُنا عن عِناية الخفاجيّ أَثناءَ المائدة : قيل مَشَايخ جمع شَيْخ لا على القياس والتحقيق أَنَّه جمْعُ مَشْيَخة كمَأْسَدة وهي جمْع شَيخٍ . ومّما أَغفله من جُموع الشَّيخ الأَشاييخ . قال الزَّمَخْشَريّ : ويقولون : هؤلاءِ الأَشاييخ يْراد جمْع أَشياخٍ مثل أَنايِيب وأَنيابٍ نقله شُرّاح الفصيح قاله شيخُنَا . وتصغيره شيَيْخ بالضّمّ على الأَصل وشِيَيْخ بالكسر على ما جَوَّزوه في اليائيّ العين كبِيَيْت وشُوَيْخ بالواو قليلة بل أَنكرَها جماعة ولم يعرِفها الجوهريّ الّذي نصُّ عبارته : ولا تقل شُوَيْخ . فانْظُرْه مع عبارة المصنف . وعَبْدُ اللَّطِيف بن نصْرٍ وعبد اللّه ابن محمَّد بن عبد الجليلِ المدِّثانِ الشَّيْخِيانِ : نِسْبَةٌ إِلى الشَّيْخ القُطْب الإِمام أَبي نصرٍ المِيهَنِيّ بكسر الميم نسْبة إِلى مِيهَنَةَ بلْدةٍ بالعجم . وهي شَيْخَةٌ ولو قال : وهي بهاءٍ كفى وكأَنّه صَرّحَ لبُعْد ذِكْرِ المُذَكَّر الّذي يُحال عليه قاله شيخنا . ثم إِنَّ إِثباتَها نقلَه القزّازُ وغيرُه من أَئمّة الُّغة وأَنشدوا قوا عَبِيد بن الأَبرص :
كأَنّهَا لَقْوَةٌ طَلُوبٌ ... تَيْبَسُ في وَكْرِها القُلوبُ
باتَتْ علَى أُرَّمٍ عَذُوباً ... كأَنّها شَيْخَةٌ رَقُوبُ
قال ابن بَرِّيّ : الضمير في باتت يعود إِلى اللِّقْوَة وهي العُقاب شبَّهَ بها فرَسَه إِذا انقَضَّت للصَّيد . وعَذُوب : لم لم تَأْكل شيئاً . والرَّقُوب : الّتي تَرْقُبُ وَلَدَهَا خَوفاً أَن يَموت . وقد شاخَ يَشيخُ شَيَخاً محرّكةً وشُيُوخَةٌ بضمّ الشّين وكسرها كسُهُولة وشُيُوخِيَّة بضمّ الشّين وكسْرها حكاه اليَزيديّ في نوادره . وزاد اللِّحْيَانيّ شَيخُوخةً وشَيْخُوخِيَّة . فهو شَيْخٌ . وشَيَّخَ تَشْيِيخاً وتَشَيَّخَ : شاخَ . وفي اللِّسان : أَصلُ الياءِ في شَيخوخة متحرِّكة فسكّنتْ لأَنّه ليس في الكلام فَعْلُول وما جاءَ على هذا من الواو مثل كَيْنُونَة وقَيْدودة وهَيْعوعة فأَصله كَيَّنُونة بالتشديد فخفّف ولولا ذلك لقالوا كَوْنُونة وقَوْدودَة ولا يَجب ذلك في ذوات الياءِ مثل الحَيْدُودة والطَّيرورة والشَّيخوخة . وأَشياخُ النُّجُومِ هي الدَّراريّ قال ابنُ الأَعرابيّ : أَشياخُ النُّجُومِ هي الّتي لا تَنزِل في مَنازل القمرِ المسمَّاة بنُجوم الأَخْذ . قال ابن سيده : أُرى أَنّه عَنَى بالنُّجوم الكواكبَ الثابِتَة . وقال ثعلب : إِنّمَا هي أَسناخُ النُّجوم وهي أُصولُهَا الّتي عليها مَدَارُ الكواكب وسَيرُهَا وقد تقدّم في سنخ . والشَّيْخُ : شَجَرَةٌ قال أَبو زيد : ومن الأَشجار الشَّيْخ وهي شجَرةٌ يقال لها شَجَرةُ الشُّيوخِ وثَمرتُها جِرْوٌ وكجِرْو الخِرِّيع . قال : وهي شَجَرَة العُصْفُر مَنبِتها الرِّياضُ والقُرْيانُ . والشَّيخ للمرأَة : زَوْجُها . ورُسْتَاقُ الشَّيْخِ : ع بأَصْفَهَانَ وشَيْخَانُ : لَقبُ مُصْعَب بن عبد اللّه المُحدِّث . وشَيْخَانِ مَبنياًّ على الكسر على ما ضَبطه ابن الأَثير : ع بالمدينة على ساكِنها أَفضلُ الصَّلاةِ والسلامِ وهو مُعَسْكَرُه صلَّى اللّه عليه وسلّم يومَ أَحُدٍ وبه عَرَضَ النّاس . وشَيَّخَة تَشييخاً : دَعاهُ شَيخاً تَبْجِيلاً وتَعظيماً . وشَيَّخَ عليه : عابَه وشنَّعَ عليه . وشَيَّخَ به : فَضَحَه . قال أَبو زيد : شَيَّخْت بالرَّجلِ تشييخاً وسَمَّعتُ به تَسميعاً ونَدّدْت به تَنديداً إِذا فَضَحْتَه . والشَّيْخَة مقتضَى إِطلاقِه أَنه بالفَتح وقد حقّق غيرُ واحدٍ أَنّه بالكسر : رَمْلَةٌ بيضاءُ ببلادِ أَسَد وحَنْظَلَة وهكذا رَواه الجَرميُّ وغيره ومنه قولُ ذِي الخِرَقِ خَليفةَ بنِ حَمَلٍ الطُّهَويّ - نِسبة لطُهيَّة بالضّمّ قبيلة يأْتي ذِكْرُهَا وإِنّمَا لُقِّبَ بيتٍ أَو شِعرٍ - على الصحيح خلافاً لأَبي عُمَرَ الزّاهِد وابن الأَعرابيّ فإِنّهما رَوياه بالحاءِ المهملة :
ويَستخرِجُ اليَرْبُوع من نافِقَائهِ ... ومن جُحْرِهِ بالشَّيْخةِ اليَتَقَصَّعُ وهو من أَبياتٍ سبْعة أَوَردها أَبو زيدٍ في نَوادره لذِي الخِرَق وبَسطَه في شرح شَواهد الرَّضيّ لعبد القادر البغدادي . والشِّيخَة بكسر الشّين : ثَنِيَّةٌ كذا في سائر الأُصول الموجودة عندنا وفي نُسخة أُخرَى بِنْيَة بكسر الموحَّدة وسكون النُّون وفتْح الياءِ التّحتيّة وصحّحَ شيخنا الأُولَى والصّواب على ما في اللّسان وغيره من الامَّهَات نَبْتَة واحدةُ النّبتِ بالنُّون ثم الموحَّدة لبَياضِها كما قالوا في ضَرْبٍ من الحَمْضِ : الهَرْمُ . والشَّاخَة : المعتَدِلُ قال ابن سيده : وإِنَّمَا قَضَينا على أَنّ أَلفَ شاخة ياءٌ لعدم شوخ وإِلاّ فقد كان حقّها الواو لكونها عَيناً كذا في اللسان . ومما يستدرك عليه : قال أَبو العبّاس : شَيْخٌ بَيِّنُ التّشيُّخ والتَّشيِيخ والشِّيْخُوخة . والشَّيْخ : وَطْبُ اللَّبنِ والشَّيْخ : الوَعِلُ المُسِنّ . ومن المَجاز : وَرِثَ مِن مَشْخَته الكرَمَ ومن أَشياخِه : آبائه كذا في الأَساس
معنى شمرخ في تاج العروس
الشِّمْرَاخُ بالكَسْر : العِثْكَالُ الذي عَلَيْه بُسْرٌ وأَصله في العِذْقِ أَو عِنَبٌ كالشُّمْرُوخ بالضّمّ . وفي التَّهْذِيب : الشِّمْرَاخُ عِسْقَبَةٌ من عِذْقِ عُنقودٍ . وفي الحديث خُذُوا له عِثْكالاً فيه مائةُ شِمْراخٍ فاضرِبوه به ضَرْبةً والشِّمْرَاخُ : رأْسٌ مُستدِيرٌ طويلٌ دقيقٌ في أَعْلى الجَبلِ . وقال الأَصمعيّ : الشَّماريخ : رءُوسُ
معنى شمرخ في لسان العرب الشِّمْراخُ والشُّمْروخ العِثْكالُ الذي عليه البُسْرُ وأَصله في العِذْق وقد يكون في العنب التهذيب الشِّمْراخُ عِسْقَبَةٌ من عِذْقِ عُنْقُودٍ وفي الحديث أَن سَعْدَ بن عُبادة أَتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل في الحيّ مُخْدَجٍ سقيم وُجِدَ على أَمَة من إِمائهم يَخْبُثُ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا له عِثْكالاً فيه مائة شِمْراخ فاضربوه به ضربة ما بين خمس مرات إِلى عشر مرات والشُّمْروخ غُصْنٌ دقيق رَخْصٌ يَنْبُتُ في أَعلى الغصن الغليظ خرج في سَنَتِه رَخْصاً والشِّمْراخُ رأْسٌ مستدير طويل دقيق في أَعلى الجبل الأَصمعي الشَّماريخُ رؤُوس الجبال وهي الشَّناخِيبُ واحدتها شُنْخُوبة والشِّمْراخ من الغُرَر ما استَدَقَّ وطال وسال مُقْبِلاً حتى جَلَّلَ الخَيْشُومَ ولم يبلغ الجَحْفَلَة والفرس شِمْراخٌ قال حُرَيْثُ بنُ عَتَّاب النَّبْهانيُّ تَرى الجَوْنَ ذا الشِّمْراخِ والوَرْدَ يُبْتَغَى لَيالَي عَشْراً وَسْطَنا وهو عائرُ وقال الليث الشِّمْراخ من الغُرَرِ ما سال على الأَنف وشِمْراخُ السحاب أَعاليه وشَمْرَخَ النخلةَ خَرَط بُسْرَها وقال أَبو صَبْرَةَ السَّعْديُّ شَمْرِخ العِذْقَ أَي اخْرُطْ شَماريخه بالمِخْلَب قَعْطاً ( * قوله « قعطاً » كذا بالأصل بتقديم العين على الطاء وفي القاموس قطعاً بتأخير العين قال شارحه وانظره ) والشِّمْراخية صنف من الخوارج أَصحاب عبدالله بن شِمْراخ
معنى شَمْرَخَ في المعجم الوسيط العِذْقَ: خرَطَ شماريخَهُ، أو خَرَطها بالمِخْلَب. وـ النخلة: خَرَط بُسْرها.( الشِّمْرَاخُ ): العِثكال عليه بُسْر. وـ العنقودُ عليه عِنَبٌ. وـ غُصن دقيق رَخْص ينبُتُ في أعلى الغصن الغليظ. خَرَج في سَنَته رَخْصاً. ( ج ) شَمَاريخ.( الشُّمْروخُ ): الشِّمْراخ.
معنى شمرخ في الصحاح في اللغة الشِمْراخُ والشُمْروخُ: العِثْكالُ والعُثْكولُ. والشِمراخ: رأس الجبل. والشمراخُ: غُرَّة الفرس إذا دقّت وسالت وجلَّلت الخيشوم ولم تبلغ الجَحْفَلة. والفرس شِمراخٌ أيضاً. قال الشاعر: ترى الجَوْنَ ذا الشِمراخِ والوردَ يُبْتغى لَيالِيَ عَشْراً وَسْطَنـا وهـو عـائرُ
الشِّمْرَاخُ بالكَسْر : العِثْكَالُ الذي عَلَيْه بُسْرٌ وأَصله في العِذْقِ أَو عِنَبٌ كالشُّمْرُوخ بالضّمّ . وفي التَّهْذِيب : الشِّمْرَاخُ عِسْقَبَةٌ من عِذْقِ عُنقودٍ . وفي الحديث خُذُوا له عِثْكالاً فيه مائةُ شِمْراخٍ فاضرِبوه به ضَرْبةً والشِّمْرَاخُ : رأْسٌ مُستدِيرٌ طويلٌ دقيقٌ في أَعْلى الجَبلِ . وقال الأَصمعيّ : الشَّماريخ : رءُوسُ
معنى شمرخ في لسان العرب الشِّمْراخُ والشُّمْروخ العِثْكالُ الذي عليه البُسْرُ وأَصله في العِذْق وقد يكون في العنب التهذيب الشِّمْراخُ عِسْقَبَةٌ من عِذْقِ عُنْقُودٍ وفي الحديث أَن سَعْدَ بن عُبادة أَتى النبي صلى الله عليه وسلم برجل في الحيّ مُخْدَجٍ سقيم وُجِدَ على أَمَة من إِمائهم يَخْبُثُ بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا له عِثْكالاً فيه مائة شِمْراخ فاضربوه به ضربة ما بين خمس مرات إِلى عشر مرات والشُّمْروخ غُصْنٌ دقيق رَخْصٌ يَنْبُتُ في أَعلى الغصن الغليظ خرج في سَنَتِه رَخْصاً والشِّمْراخُ رأْسٌ مستدير طويل دقيق في أَعلى الجبل الأَصمعي الشَّماريخُ رؤُوس الجبال وهي الشَّناخِيبُ واحدتها شُنْخُوبة والشِّمْراخ من الغُرَر ما استَدَقَّ وطال وسال مُقْبِلاً حتى جَلَّلَ الخَيْشُومَ ولم يبلغ الجَحْفَلَة والفرس شِمْراخٌ قال حُرَيْثُ بنُ عَتَّاب النَّبْهانيُّ تَرى الجَوْنَ ذا الشِّمْراخِ والوَرْدَ يُبْتَغَى لَيالَي عَشْراً وَسْطَنا وهو عائرُ وقال الليث الشِّمْراخ من الغُرَرِ ما سال على الأَنف وشِمْراخُ السحاب أَعاليه وشَمْرَخَ النخلةَ خَرَط بُسْرَها وقال أَبو صَبْرَةَ السَّعْديُّ شَمْرِخ العِذْقَ أَي اخْرُطْ شَماريخه بالمِخْلَب قَعْطاً ( * قوله « قعطاً » كذا بالأصل بتقديم العين على الطاء وفي القاموس قطعاً بتأخير العين قال شارحه وانظره ) والشِّمْراخية صنف من الخوارج أَصحاب عبدالله بن شِمْراخ
معنى شَمْرَخَ في المعجم الوسيط العِذْقَ: خرَطَ شماريخَهُ، أو خَرَطها بالمِخْلَب. وـ النخلة: خَرَط بُسْرها.( الشِّمْرَاخُ ): العِثكال عليه بُسْر. وـ العنقودُ عليه عِنَبٌ. وـ غُصن دقيق رَخْص ينبُتُ في أعلى الغصن الغليظ. خَرَج في سَنَته رَخْصاً. ( ج ) شَمَاريخ.( الشُّمْروخُ ): الشِّمْراخ.
معنى شمرخ في الصحاح في اللغة الشِمْراخُ والشُمْروخُ: العِثْكالُ والعُثْكولُ. والشِمراخ: رأس الجبل. والشمراخُ: غُرَّة الفرس إذا دقّت وسالت وجلَّلت الخيشوم ولم تبلغ الجَحْفَلة. والفرس شِمراخٌ أيضاً. قال الشاعر: ترى الجَوْنَ ذا الشِمراخِ والوردَ يُبْتغى لَيالِيَ عَشْراً وَسْطَنـا وهـو عـائرُ
عادةً ما نصف بها من نراه يتوقّد
ذكاءً وفطنةً ومهارةً
لكن لنلقِ نظرة سريعة على معناها الحقيقي
من خلال بعض معاجمنا وقواميسنا العربية
===========================
(الشاطرُ من أعيا أهله خُبثاً)
أي أتعبهم !
"القاموس المحيط للفيروز آبادي"
==========================
قال أبو إسحاق
وشطر عن أهله شطرواً وشطورة وشطارة
إذا نزح عنهم وتركهم مرغماً أو مخالفاُ
وأعياهم خُبثاً والشاطرُ مأخوذ منه
وأراه مولداً وقد شطر شطوراً
وشطارة وهو الذي أعيا
أهله ومؤدبه خُبثاً
قال أبو إسحاق
قول الناس فلانٌ شاطرٌ معناه
أنه أخذ في نحوٍ غير الإستواء
ولذلك قيل له
شاطر
لأنه تباعد عن الإستواء) !
"لسان العرب لابن المنظور"
===========================
(الشاطر : الخبيث الفاجر) !
"المعجم الوسيط"
===========================
ذكاءً وفطنةً ومهارةً
لكن لنلقِ نظرة سريعة على معناها الحقيقي
من خلال بعض معاجمنا وقواميسنا العربية
===========================
(الشاطرُ من أعيا أهله خُبثاً)
أي أتعبهم !
"القاموس المحيط للفيروز آبادي"
==========================
قال أبو إسحاق
وشطر عن أهله شطرواً وشطورة وشطارة
إذا نزح عنهم وتركهم مرغماً أو مخالفاُ
وأعياهم خُبثاً والشاطرُ مأخوذ منه
وأراه مولداً وقد شطر شطوراً
وشطارة وهو الذي أعيا
أهله ومؤدبه خُبثاً
قال أبو إسحاق
قول الناس فلانٌ شاطرٌ معناه
أنه أخذ في نحوٍ غير الإستواء
ولذلك قيل له
شاطر
لأنه تباعد عن الإستواء) !
"لسان العرب لابن المنظور"
===========================
(الشاطر : الخبيث الفاجر) !
"المعجم الوسيط"
===========================
السجع: هو توافق الفاصلتينِ في فِقْرتين أو أكثر في الحرف الأخير.أو هو توافق أواخر فواصل الجمل [الكلمة الأخيرة في الفقرة] ، ويكون في النثر فقط
مثل : (الصوم حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع).ومثل : (المعالي عروس مهرها بذل النفوس).ومثل: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
«ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي [أي إثمي]، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي.»
من السجع ما يسمى " الترصيع " ، وهو أن تتضمن القرينة الواحدة سجعتين أو سجعات كقول الحريري : " فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه " سر جمال السجع : يحدث نغماً موسيقياً يثير النفس وتطرب إليه الأذن إذا جاء غير متكلف . تذكر : أن الشعر يحْسُنُ بجمال قوافيه ، كذلك النثر يَحْسُنُ بتماثل الحروف الأخيرة من الفواصل.
أجمل أنواع السجع ما تساوت فقراته مثل :
(الحقد صدأ القلوب ، واللجاج سبب الحروب) اللجاج : التمادي في الخُصومة
مثل : (الصوم حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع).ومثل : (المعالي عروس مهرها بذل النفوس).ومثل: قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
«ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتي [أي إثمي]، وَأجِبْ دَعْوَتي، وَثَبِّتْ حُجَّتِي.»
من السجع ما يسمى " الترصيع " ، وهو أن تتضمن القرينة الواحدة سجعتين أو سجعات كقول الحريري : " فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه " سر جمال السجع : يحدث نغماً موسيقياً يثير النفس وتطرب إليه الأذن إذا جاء غير متكلف . تذكر : أن الشعر يحْسُنُ بجمال قوافيه ، كذلك النثر يَحْسُنُ بتماثل الحروف الأخيرة من الفواصل.
أجمل أنواع السجع ما تساوت فقراته مثل :
(الحقد صدأ القلوب ، واللجاج سبب الحروب) اللجاج : التمادي في الخُصومة
امير الشعراء احمد شوقى
خدعوها بقولهم حسناء ......... والغواني يغرهن الثنـــاء
أتراها تناست اسمي لما ........ كثرت في غرامها الأسماء
إن رأتني تميل عني كأن لم ..... تك بيني وبينها أشيـــــــــاء
نــظـرة فابتسامـة فســلام ............ فـكـلام فـمـوعد فـلـقـاء
يوم كنا ولا تسل كيف كنا.......... نتهادى من الهوى ما نشاء
وعلينا من العفاف رقيب ..........تعبت في مراسه الأهـــواء
جاذبتني ثوبي العصي وقالت....... أنتم الناس أيها الشعراء
فاتقوا الله في قلوب العذارى ....... فالعذارى قلوبهن هــــواء
نـظـرة فابتسامة فسلام ............. فـكـلام فـمـوعد فـلـقـاء
ففراق يكون فيه دواء ............. أو فراق يكون منه الداء
خدعوها بقولهم حسناء ......... والغواني يغرهن الثنـــاء
أتراها تناست اسمي لما ........ كثرت في غرامها الأسماء
إن رأتني تميل عني كأن لم ..... تك بيني وبينها أشيـــــــــاء
نــظـرة فابتسامـة فســلام ............ فـكـلام فـمـوعد فـلـقـاء
يوم كنا ولا تسل كيف كنا.......... نتهادى من الهوى ما نشاء
وعلينا من العفاف رقيب ..........تعبت في مراسه الأهـــواء
جاذبتني ثوبي العصي وقالت....... أنتم الناس أيها الشعراء
فاتقوا الله في قلوب العذارى ....... فالعذارى قلوبهن هــــواء
نـظـرة فابتسامة فسلام ............. فـكـلام فـمـوعد فـلـقـاء
ففراق يكون فيه دواء ............. أو فراق يكون منه الداء
القاموس لغة:قعر البحر وأبعد نقطة غورا فيه,من مادة قمس,بمعنى غطس وغاص بالماء.
وعندما ألف (الفيروزابادي)معجمه
أطلق عليه اسم القاموس المحيط.
ولكثرة تداوله بين الناس أطلقوا على كل معجم في اللغة اسم القاموس.
وعندما ألف (الفيروزابادي)معجمه
أطلق عليه اسم القاموس المحيط.
ولكثرة تداوله بين الناس أطلقوا على كل معجم في اللغة اسم القاموس.