موقع اجابه لكل سؤال

[p1a]753780-3385347-2rm5lvfb5xmhjty.JPG[p2a]
علم هولندا
بعث النبي الحارث بن عمير الأزدي رضي الله عنه بكتابه إلى عظيم بُصرى، فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني، وكان عاملاً على البلقاء من أرض الشام من قبل القيصر، فأوثقه رباطًا، ثم قدمه، فضرب عنقه، وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم، بل هو يزيد على إعلان العداء والحرب، فاشتد ذلك على رسول الله حين نقلت إليه الأخبار، فجهز جيشًا قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، كأكبر جيش إسلامي لم يجتمع من ذي قبل إلا ما كان من غزوة الأحزاب. إنها معركة مؤتة وهي قرية من قرى الشام بينها وبين بيت المقدس مرحلتان.

أمرَّ رسول الله على هذا الجيش زيد بن حارثة، وقال: ((إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة)) وعقد لهم لواءً أبيض ودفعه إلى زيد بن حارثة، وأوصاهم أن يأتوا مقتل الحارث بن عمير، وأن يدعوا من هناك إلى الإسلام، فإن أجابوا وإلا استعانوا بالله عليهم وقاتلوهم، وقال لهم: ((اغزوا بسم الله في سبيل الله من كفر بالله، ولا تغدروا، ولا تغيروا، ولا تقتلوا وليدًا ولا امرأة، ولا كبيرًا فانيًا، ولا منعزلاً بصومعة، ولا تقطعوا نخلاً ولا شجرة، ولا تهدموا بناءً)).

ولما تهيأ الجيش للخروج حضر الناس، وودعوا أمراء رسول الله ، وسلموا عليهم، وحينئذ بكى عبد الله بن رواحة فقالوا: ما يبكيك؟ فقال: أما والله ما بي حب الدنيا، ولا صبابة بكم، ولكني سمعت رسول الله يقرأ آية من كتاب الله يذكر فيها النار وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً [مريم: 71] فلست أدري كيف لي بالصدر بعد الورود، فقال المسلمون: صحبكم الله بالسلامة، ودفع عنكم، وردكم إلينا صالحين غانمين. قال عبد الله بن رواحة:

لكنني أسأل الرحمن مغفرة وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا

أو طعنة بيدي حران مجهزة بحربة تنفذ الأحشاء والكبدا

حتى يقال إذا مروا على جدثي يا أرشد الله من غاز وقد رشدا

ثم خرج القوم، وخرج رسول الله مشيعًا لهم حتى بلغ ثنية الوداع، فوقف وودعهم.

وتحرك الجيش في اتجاه الشام حتى نزل بمعان من أرض الشام مما يلي الحجاز، عندها نقلت إليهم الأخبار بأن هرقل نازل بماب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم، وانضم إليهم من لخم وجذام وبلقين وبهراء وبلي مائة ألف.

حينها وقف المسلمون دهشين، لم يكن في حسابهم لقاء مثل هذا الجيش العرمرم الذي لقوه بغتة في أرض غريبة بعيدة، وهل يهجم جيش صغير قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، على جيش كبير كالبحر الخضم قوامه مائتا ألف مقاتل، بعددهم وعتادهم، حار المسلمون وأقاموا في معان ليلتين يفكرون في أمرهم، وينظرون ويتشاورون، ثم قالوا: نكتب إلى رسول الله فنخبره بعدد العدو، فإما أن يمدنا بالرجال، وإما أن يأمرنا بأمره فنمضي له، ولكن عبد الله بن رواحة عارض هذا الرأي، وقال قولة حق ستبقى على مدى التأريخ درسًا بليغًا لأهل الحق الذين يحملون رايته، ويدافعون عن حياضه، وستبقى ما بقي الدهر حجرًا في أفواه الجبناء أهل الخور والضعف والدعة من أحفاد أبي بن خلف، وأذنابه، قال ابن رواحة: يا قوم والله إن التي تكرهون للتي خرجتم تطلبون، الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا، فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور وإما شهادة.

إلى المرابطين في الثغور، والمجاهدين في ساحات الوغى، ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين، إلى أهل الإسلام والحق الداعين إليه، المرابطين على ثغور الكلمة ونشر المبدأ، الساعين لإعادة الأمة إلى مجدها وعزها، ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين.

إلى الجبناء، المنكسرين، المنهزمين، الذين يخترقون صف الأمة الواحد، يعيثون في الأرض فسادًا وينشرون الباطل والزيغ، يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، ما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة ما نقاتلهم إلا بهذا الدين، إنها كلمة عظيمة لابد أن تبقى شعارًا تتعاقبه أجيال الأمة جيل بعد جيل ينقله الأباء والأجداد إلى الأبناء والأحفاد، يرضعه الوليد مع لبن أمه، ويلقنه الصغير، ويحى عليه الكبير لابد أن تبقى هذه الكلمات نبراسًا يضي للأمة طريقها في نشر دين الله، في جهادها ودعوتها وعلمها وعملها.

وأخيرًا استقر الرأي على ما دعا إليه البطل ابن رواحة رضي الله عنه وأرضاه، وبعد أن قضى الجيش الإسلامي ليلتين في معان تحركوا إلى أرض العدو، حتى لقيتهم جموع هرقل بقرية مشارف من قرى البلقاء، ثم دنا العدو، وانحاز المسلمون إلى مؤتة، فعسكروا هناك، وتعبأ للقتال فجعلوا على ميمنتهم قطبة بن قتادة الغدري، وعلى الميسرة عبادة بن مالك الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين.

وفي مؤتة التقى الفريقان، وبدأ القتال المرير ثلاثة آلاف رجل يواجهون هجمات مائتي ألف مقاتل، إنها معركة عجيبة تشهدها دنيا النزال بالدهشة والحمية، في مقياس الماديات، ماذا يصنع ثلاثة آلاف في مواجهة مائتي ألف مدججين بالسلاح والعتاد وهل تقف النظرة عند هذا، كلا وربي، ولكن إذا هبت نسائم الإيمان جاءت بالعجائب.

أخذ الراية زيد بن حارثة حِبُّ رسول الله وجعل يقاتل بضراوة بالغة، وبسالة لا تحق إلا لمثل زيد، فلم يزل يقاتل ويقاتل ويخترق الصفوف صفًا صفًا، والقوم أمامه بين صريع وقتيل، إذ شاط في رماح العدو، حتى خرَّ صريعًا.

وحينئذ أخذ الراية جعفر بن أبي طالب، وطفق يقاتل قتالاً منقطع النظير، حتى إذا أرهقه القتال نزل عن فرسه الشقراء وعقرها، ثم قاتل فقطعت يمينه، فأخذ الراية بشماله، ولم يزل بها حتى قطعت شماله، فاحتضنها بعضديه رافعًا إياها حتى قتل بضربة روميّ قطعته نصفين، فأبدله الله بهما جناحين يطير بهما في الجنة، فكان يسمى بعد ذلك جعفر الطيار. روى البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كنت فيهم في تلك الغزوة، فالتمسنا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا في جسده بضعًا وتسعين من طعنة ورمية كلها فيما أقبل من جسده" ثم أخذ الراية عبد الله بن رواحة وتقدم وهو على فرسه فجعل يستنزل نفسه، ويتردد بعض التردد حتى حاد حيدة وقال:

أقسمت يا نفـس لتنزلنــه كارهـة أو لتطـاوعنـه

إن أجلب الناس وشدوا الرنة مالي أراك تكرهين الجنة

ثم نزل، فأتاه ابن عم له بعرق لحم، فقال: شد بهذا صلبك فإنك قد لقيت في أيامك هذه ما لقيت، فأخذه من يده فانتهس منه نهسة، ثم ألقاه من يده وأخذ سيفه فتقدم، فقاتل حتى قتل.

عندها تقدم رجل من بني عجلان يقال له ثابت بن أرقم فأخذ الراية وقال: يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت. قال: ما أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، فلما أخذ الراية قاتل قتالاً مريرًا، فقد روى البخاري عن خالد بن الوليد قال: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفحة يمانية.

وقد قال رسول الله يوم مؤتة كما أخرج البخاري في صحيحه، مخبرًا بالوحي، قبل أن يأتي إلى الناس الخبر من ساحة القتال: ((أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذ جعفر فأصيب، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله، حتى فتح الله عليهم))

الله أكبر ((وعيناه تذرفان)) عاش لأمته تفاعل مع قضاياها همًا وغمًا، ألمًا وأملاً، فرحًا وحزنًا فيا من تحمل في قلبك لا إله إلا الله، أنت يا من حملت على عاتقك هم دينك وأمتك سعيًا في إصلاحها وصلاحها، أين أنت من قضاياها في مشارق الأرض ومغاربها.

كم نفرح للدنيا وملذاتها وشهواتها، ونحزن لفواتها وانقطاعها أو انتقالها، ولا نحرك ساكنًا بل ونبخل بالألم والدمعة، فإلى الله المشتكى.

ونجح خالدٌ رضي الله عنه في الصمود بجيشه أمام جيش الرومان طوال النهار، وكان لابدَّ من مكيدة حربية، تُلْقِى الرعب في قلوب الرومان، حتى ينجح في الانحياز بالمسلمين وينجو من مطاردة الرومان لجيشه، وقبل أن ينكشف المسلمون. ولما أصبح في اليوم الثاني، غيَّر أوضاع الجيش، وعبأه من جديد، فجعل مقدمة الجيش ساقته وميمنته ميسرة، والعكس، فلما رآهم الأعداء أنكروا حالهم. وقالوا: جاءهم مدد فرعبوا، وصار خالدٌ بعد أن ترآى الجيشان، وتناوشا ساعة يتأخر بالمسلمين قليلاً قليلاً، محافظًا على نظام الجيش فلم يتبعهم الرومان خوفًا من مكيدة يدبرها المسلمون فحافظ على جيشه وعاد الرومان إلى بلادهم خائبين.

الشرط الأول: الإخلاص وهو أن يقصد بتوبته وجه الله عز وجل.

الثاني: الإقلاع عن الذنب.

الثالث: الندم على فعله.

الرابع: العزم على عدم الرجوع إليه.

الخامس: أن تكون التوبة قبل أن يصل العبد إلى حال الغرغرة عند الموت.

ويضاف شرط آخر يتعلق بحقوق العباد وهو أنه لا بد أن يبذل قدر طاقته ووسعه في رد المسروقات إلى أصحابها، فإن عجز عن معرفة أصحابها بعد محاولات متكررة وبحث جاد فليتصدق بتلك المسروقات -إن كانت موجودة- وإن كانت غير موجودة فليتصدق بقيمتها إن كان قادراً على ذلك، على أنه متى ما وجد أصحابها خيرهم بين أن يرد عليهم مثل ما أخذ منهم أو قيمته وبين أن يقبلوها صدقة عنهم.
الشيخ محمد بن زايد
التَّطَرف , المُبالغَة , الإفْراط , التَّجاوُز , التَّمادي , الإسْراف , السَّرف
9 أغسطس 1929، أيام الانتداب البريطاني على فلسطين
العقال هو مايلبس على راس الرجل فوق اليشماغ او الغترة
مصنوع من صوف الماعز ولونه غالبا اسود
مازال يكافح التحضر والمدنيه التى طغت على الجيل العربى الجديد
بعد بدأ بالتحول التدريجى الى اللبس الغربى
يقال ان هناك ثلاث قصص لاختراع العقال العربي
القصه الاولى
--------------------
عندما سقطت الأندلس العربية في ايدى الأسبان
وصل الخبر لبلاد الشام فعم الحزن الشديد وانتشر الغضب بين الناس
لتخاذل الرجال عن نصرة اخوانهم فقامت النساء بقص جدائلهن
ورمينها فى وجوه الرجال الذين ربطوها على رؤسهم فوق الغترة او الكوفيه
تعبيرا عن حزنهم وندمهم
اضافة الى ان بعض الرجال ربطوا بعضها على شكل لجام للخيل لان الخيل التى لم تهب لنصره الدين
خيل ذليله ومهانه…..ومع مرور الوقت
اصبحت عادة بين الرجال والنساء ثم اقتصر لبسه على الرجال فقط
وتطورت العصابه فصارت تصنع من شعر الماعز ثم من الخيوط المغزوله والمصبوغه بالاسود
رمزا للحزن على الاندلس
و يقال ان لونه كان ابيض وبعد سقوط الأندلس تحول الى اللون الأسود
القصه الثانيه
---------------------
ان ( الخليفة العباسي ) طلب ان يضع كل رجل في دولتـــــــــه
على راسه عصابة سوداء من القماش حزناً عــــلى سقوط الأندلس
القصه الثالثه
---------------------
العقال كلمة اتت من عقال الناقة
وعقال الناقه عبارة عن حبل يلف على شكل دائرتين تقريبا ويوضع في ركبة الب*****أو الناقة ليمنعه من المشى
وإذا ركب عليه صاحبه أخذ العقال ووضعه على رأسه حتى يصل إلى المكان الذي يريده ثم ينيخ الناقة
ويضع عقالها مرةأخرى في ركبتها .
وأرجعت بعض الروايات أن السبب الحقيقي في لبس العقال عند العرب، خاصة في بلاد الشام ومن ثم في الجزيرة العربية، انه عندما طرد العرب من الأندلس قبل أكثر من 500 عام، قام العرب المسلمون في الشام بعصب رؤوسهم بقطع من القماش الأسود، وذلك تعبيرا عن الحزن العميق لضياع الأندلس، وما أصاب المسلمين من قتل وطرد آنذاك. وتوارثت الأجيال تلك العصابة السوداء، وتحولت مع مرور الوقت إلى العقال بالشكل الذي هو عليه اليوم، وصار من مقومات اللباس العربي. وبالرغم من نظرة البعض بأن تكون كلمة المعصب هي التي تطلق على العقال المعروف الآن، هي الاقرب والانسب، فضلا عن ان الرأس يعصب ولا يعقل ، مستدلين بما جاء في التاريخ ان اول من لفّ الرأس بالمعصب هم عرب الاندلس، إلا أنه أصبح من المتعارف عليه استخدام لفظ كلمة عقال رغم انها تعني في اللغة (الحبل الذي توثق به احدى ساقي الجمل ).
وعرف العرب قديما العديد من الفوائد للبس العقال، حيث كانوا يعصبون الرؤوس بخيوط مصنوعة من القطن لكل من يشعر بالصداع، الى ان اخذ العقال في زماننا الحاضر بعدا اخر، حيث أصبح مكملا للباس الشعبي ....
والعقال هو نوع من الملابس يستعمله الرجال في الوطن العربي وخصوصاً شبة الجزيرة العربية وهو جزء من اللباس الشعبي للرجل، ويصنع عادة من صوف الماعز. ويلبس فوق اليشماغ أو الغترة.
نبذه تاريخيه
----------------------
عرف عن العرب قديما استخدام العمامه وربطها على الرأس، أو استخدام قطعة من القماش كعصابة وربطها على الرأس. وحسب الروايات أن سبب أصل ارتداء العرب للعقال يعود إلى أنهم كانوا يستخدمون العقال لعقل الب*****وكانوا يضعونه فوق روؤسهم في حال المشي بالجمال ومن هنا بدأ لبس العقال .
صناعته
-------------------
يصنع العقال عادة من خيوط منسوجة من صوف الماعز وهو المشهور عند العرب في الأزمنة السابقة، فيما تطورت صناعة العقال بحيث دخل استخدام الخيوط المنسوجة من القطن والحرير. في الوقت الذي ما زالت صناعة العقال متشبثة بالطرق اليدوية التقليدية. ولعل ما استجد في صناعة العقال هو تطوير أسلوب النسيج وابتكار نقشات وبرم ترتبط في بعض الأحيان بالمستويات الاجتماعية بمن يلبس العقال.
الأنواع
-----------------------
1- الأسود والمصنوع من الصوف الماعز
2-الأبيض
3- الزري ويتم ارتدائه في المناسبات والاحتفالات الوطنية.
4- الوبر وهو المصنوع من وبر الجمال (ويكون لونه بني فاتح أو أبيض)
5 - المقصب ويرتديه في الغالب الأعيان والأمراء وسمي بالمقصب لانه يقصب بخيوط ذهبية أو فضية.
----------------------------------------------
المقادير
========

١⁄٢ كيلوغرام خيار
١ ملعقة كبيرة نعناع يابس
١ ملعقة كبيرة كزبرة جافة
٤ فص ثوم
١ ملعقة صغيره شطة، حسب الرغبة
١⁄٢ كوب خل
٢ ملعقة كبيرة ملح
١ ملعقة صغيره سكر
١ كوب ماء، ساخن
٢ كوب ماء، بارد

الطريقة
=======

١. يُغسل الخيار جيدا بالماء ثم يقطع الى قطع متوسطة .

٢. نحضر مرطبان ويفضل ان يكون زجاج، نضع فيه قطع الخيار حتى يمتلئ.

٣. نضيف باقي المكونات ثم نضيف الماء حتى يغطى كل الخيار في المرطبان.

٤. يُغطّى المرطبان، ويُترك مدة 3 ايام اذا كان الجو بارداً او يومين اذا كان الجو حاراً، حتى يصبح لون المخلل مائلا للاصفرار.

تبلغ سرعته 47.5 ميلا في الساعة
[p1a]496931-1808152-xtxmymc5oie2tw9.JPG[p2a]
الاخضر المائل للاخضر الفاتح
الهند يوجد اكبر عدد من الابقار في العالم
اكثر مطار من حيث عدد الطائرات و الرحلات هو مطار ااملك خالد الدولي في الرياض
الكَرَم، العطاء، الأكثر سخاءً، أصحاب الأعناق الطويلة الحسنة، الجوع، والجَوْد: المطر
استحياء, احتشام, خجل, توبة. وأصل الاسم عربي.
من شرف قدره
الخالص المختار من كل شيء، سيد القوم, واللبابة قلب الثمرة، وما في جوفها. وأصل الاسم عربي.
مؤنث أيسر، السهلة واليسرة, السهلة الانقياد، الغنية الموسرة. وأصل الاسم عربي
أكبر تمساح يبلغ وزنه قرابة طن ويبلغ طوله 5.5 مترا وهو موجود في استراليا
اللون البنفسجي اصل الاسم لاتيني
Crystal Maurisa Goins