موقع اجابه لكل سؤال
بهاء الدين زهير
جن الظلام وهاج الوجد بالسـقـم
والشوق حرك ما عندي من الألم
ولوعة البين في الأحشاء قد سكنت
والوجد صيرني في حالة العـدم
والحزن أقلقني والشوق أحرقنـي
والدمع باح بحب لي مكـتـتـم
وليس لي حيلة في الوصل أعرفها
حتى تزحزح ما عندي من الغمم
فنار قلبي بـالأشـواق مـوقـدة
ومن لظاها يظل الصب في نقـم
يا من يلوم على ما حل بي وجرى
إني صبرت على ما خط بالقلـم
أقسمت بالحب مالي سلـوة أبـداً
يمين أهل الهوى مبرورة القسـم
يا ليل بلغ رواة الحب عن خبري
واشهد بعلمك أني فيك لـم أنـم
جن الظلام وهاج الوجد بالسـقـم
والشوق حرك ما عندي من الألم
ولوعة البين في الأحشاء قد سكنت
والوجد صيرني في حالة العـدم
والحزن أقلقني والشوق أحرقنـي
والدمع باح بحب لي مكـتـتـم
وليس لي حيلة في الوصل أعرفها
حتى تزحزح ما عندي من الغمم
فنار قلبي بـالأشـواق مـوقـدة
ومن لظاها يظل الصب في نقـم
يا من يلوم على ما حل بي وجرى
إني صبرت على ما خط بالقلـم
أقسمت بالحب مالي سلـوة أبـداً
يمين أهل الهوى مبرورة القسـم
يا ليل بلغ رواة الحب عن خبري
واشهد بعلمك أني فيك لـم أنـم
على بن أبي طالب كرم الله وجهه
أبو العلاء المعري
مشى الطاووس يوما باختيال *** فقلد شكـل مشيتـه بنـوه
فقال علام تختالون؟ قالـوا *** بدأت بـه ونحـن مقلـدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل ***فإنـا إن عدلـت معـدلـوه
أما تدري أبانـا كـل فـرع *** يجاري بالخطى مـن أدبـوه
وينشأ ناشئ الفتيـان منـا **على ما كـان عـوده أبـوه
وكان يقصد الأب الذي يلوم أولاده على ارتكاب خطأ هو الذي زرعه فيهم وكذلك ينصح الفتى بأن لا يكون مثل الطاووس يمشي مختالا ولا يدري أن الآخرين يرونه مغرورا وهو عكس ذلك تماما
مشى الطاووس يوما باختيال *** فقلد شكـل مشيتـه بنـوه
فقال علام تختالون؟ قالـوا *** بدأت بـه ونحـن مقلـدوه
فخالف سيرك المعوج واعدل ***فإنـا إن عدلـت معـدلـوه
أما تدري أبانـا كـل فـرع *** يجاري بالخطى مـن أدبـوه
وينشأ ناشئ الفتيـان منـا **على ما كـان عـوده أبـوه
وكان يقصد الأب الذي يلوم أولاده على ارتكاب خطأ هو الذي زرعه فيهم وكذلك ينصح الفتى بأن لا يكون مثل الطاووس يمشي مختالا ولا يدري أن الآخرين يرونه مغرورا وهو عكس ذلك تماما
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب . قال البوصيري في ( الزوائد ): وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وروى القضاعي والطبراني نحوه، وأخرجه ابن ماجه أيضًا من طريق واثلة بن الأسقع عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة كن ورعًا تكن أعبد الناس، وكن قنعًا تكن أشكر الناس، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنًا، وأحسن جوار من جاورك تكن مسلمًا، وأقِل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب قال في ( الزوائد ): هذا إسناد حسن.
وقد أخرج الإمام أحمد والترمذي والبيهقي وغيرهم نحوه وقال الترمذي : حديث غريب.
وقد أخرج الإمام أحمد والترمذي والبيهقي وغيرهم نحوه وقال الترمذي : حديث غريب.
التّرجمة الخَاطئة للمَثَل الإنجليزي (The devil lies in the details)، وقد استقرّت تَرجمته على (الشّيطان يَسكن في التّفاصيل)
ابى الطيب المتنبى
وهذا البيت هو الذى قتل صاحبه
وهذا البيت هو الذى قتل صاحبه
الرضا باب الله الأعظم ، وجنة الدنيا ، ومستراح العابدين وقرة عيون المشتاقين ، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر ، ملأ الله صدره غنىً وأمناً ، وفرَّغ قلبه لمحبته والإنابة إليه والتوكل عليه ، ومن فاته حظُّه من الرضا ، امتلأ قلبه بضدِ ذلك واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه.(ابن القيم-مدارج السالكين174/2)
قال جعفر بن محمد: الرجال أربعة:
رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فتعلموا منه،
ورجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك نائم فأنبهوه،
ورجل لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه،
ورجل لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فذاك أحمق فاجتنبوه.
رجل يعلم ويعلم أنه يعلم فذاك عالم فتعلموا منه،
ورجل يعلم ولا يعلم أنه يعلم فذاك نائم فأنبهوه،
ورجل لا يعلم ويعلم أنه لا يعلم فذاك جاهل فعلموه،
ورجل لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم فذاك أحمق فاجتنبوه.
الرأي قبل شجاعة الشجعان *** هو أول وهي المحل الثاني
فإذا هما اجتمعا لنفس حرة *** بلغت من العلياء كل مكانِ
ولربما طعن الفتى أقرانه *** بالرأي قبل تطاعن الأقرانِ
لولا العقول لكان أدنى ضيغم *** أدنى إلى شرفٍ من الإنسانِ
-
المتنبي
فإذا هما اجتمعا لنفس حرة *** بلغت من العلياء كل مكانِ
ولربما طعن الفتى أقرانه *** بالرأي قبل تطاعن الأقرانِ
لولا العقول لكان أدنى ضيغم *** أدنى إلى شرفٍ من الإنسانِ
-
المتنبي
حج هشام بن عبد الملك الخليفة الأموي في عهد أبيه فحاول أن يلمس الحجر الأسود فلم يستطع من شدة الازدحام فوقف جانباً، وإذا بزين العابدين مقبلاً يريد لمس الحجر فانفرج له الناس ووقفوا جانباً تعظيماً له حتى لمس الحجر وقبله ومضى فعاد الناس الى ما كانوا عليه. فانزعج هشام وقال: من هذا؟ وصادف أن كان الفرزدق الشاعر واقفاً فأجابه هذا علي بن الحسين بن علي ثم أنشد فيه قصيدته المشهورة التي يقول فيها:
يا سائلي اين حل الجـود والكـرم *** عنـدي بيـان اذا طلابـه قدمـوا
هذا الذي تعرف البطحـاء وطأتـه *** والبيت يعرفـه والحـل والحـرم
هذا ابـن خيـر عبـاد الله كلهـم *** هذا التقي النقـي الطاهـر العلـم
هذا الذي احمـد المختـار والـده *** صلى عليه الإله ثم جـرى القلـم
هذا ابن فاطمه ان كنـت جاهلـه *** بجـده انبيـاء الله قــد خـتـم
هـذا علـي رسـول الله والــده *** امست بنور هداه تهتـدي الامـم
هذا الذي عمه جعفـر الطيـار والـ *** مقتول حمزه ليث حبـه قسـم
هذا ابن سيـده النسـوان فاطمـه *** وابن الوصي الذي في سيفه سقـم
من جده دان فضـل الانبيـاء لـه *** وفضـل امتـه دانـت لـه الامـم
لو يعلم الركن مـن جـاء يلثمـه *** لخر يلثم منـه مـا وطـئ القـدم
فليش قولك مـن هـذا بضائـره *** العرب تعرف من انكـرت والعجـم
الله شـرفـه قـدمـا وفضـلـه *** جرى بذاك له فـي لوحـه القلـم
مشتقـه مـن رسـول الله نبعتـه *** طابت عناصـره والخيـم والشيـم
ينشق ثوب الدجى عن نور غرتـه *** كالشمس ينجاب عن اشراقها القتم
اذا راتـه قريـش قـال قائلـهـا *** الى مكـارم هـذا ينتهـي الكـرم
يغضي حياء ويغضى من مهابتـه *** فمـا يكلـم الا حـيـن يبتـسـم
يكـاد يمسكـه عرفـان راحتـه *** ركن الحطيم اذا ما جـاء يستلـم
كلتا يديـه غيـاث عـم نفعهمـا *** يستو كفان ولا يعروهمـا العـدم
سهل الخليقـه لا تخشـى بـوادره *** يزينه اثنان حسن الخلـق والكـرم
حمّـال اثقـال اقـوام اذا فدحـوا *** حلو الشمائل تحلـو عنـده نعـم
لا يخلف الوعـد ميمـون نقيبتـه *** رحب الفناء اريـب حيـن يعتـزم
عم البريه بالاحسـان فانقشعـت *** عنها الغيابـه والامـلاق والعـدم
ينمي الى ذروه العز التي قصـرت *** عن نيلها عرب الاسـلام والعجـم
من معشر حبهم ديـن وبغضهـم *** كفـر وقربهـم منجـى ومعتصـم
ان عد اهل التقـى كانـوا ائمتهـم *** او قيل من خير اهل الارض قيل هم
لا يستطيـع جـواد بُعـد غايتهـم *** ولا يدانيهـم قـوم وان كـرمـوا
هم الغيوث اذا مـا ازمـه ازمـت *** والاسد اسد الشرى والبأس محتدم
لا يقبض العسر بسطا من اكفهـم *** سيان ذلك ان اثروا وان عدمـوا
يستدفع السوء والبلـوى بحبهـم *** ويسترب بـه الاحسـان والنعـم
مقـدم بعـد ذكـر الله ذكـرهـم *** في كل بدء ومختـوم بـه الكلـم
يأبى لهم ان يحل الـذد ساحتهـم *** خيم كريـم وايـد بالنـدى هضـم
اي الخلائق ليسـت فـي رقابهـم *** لاوّليّـه هــذا اولــه نـعـم
من يعـرف الله يعـرف اولويّـة ذا *** فالدين من بيت هـذا نالـه الامـم
يا سائلي اين حل الجـود والكـرم *** عنـدي بيـان اذا طلابـه قدمـوا
هذا الذي تعرف البطحـاء وطأتـه *** والبيت يعرفـه والحـل والحـرم
هذا ابـن خيـر عبـاد الله كلهـم *** هذا التقي النقـي الطاهـر العلـم
هذا الذي احمـد المختـار والـده *** صلى عليه الإله ثم جـرى القلـم
هذا ابن فاطمه ان كنـت جاهلـه *** بجـده انبيـاء الله قــد خـتـم
هـذا علـي رسـول الله والــده *** امست بنور هداه تهتـدي الامـم
هذا الذي عمه جعفـر الطيـار والـ *** مقتول حمزه ليث حبـه قسـم
هذا ابن سيـده النسـوان فاطمـه *** وابن الوصي الذي في سيفه سقـم
من جده دان فضـل الانبيـاء لـه *** وفضـل امتـه دانـت لـه الامـم
لو يعلم الركن مـن جـاء يلثمـه *** لخر يلثم منـه مـا وطـئ القـدم
فليش قولك مـن هـذا بضائـره *** العرب تعرف من انكـرت والعجـم
الله شـرفـه قـدمـا وفضـلـه *** جرى بذاك له فـي لوحـه القلـم
مشتقـه مـن رسـول الله نبعتـه *** طابت عناصـره والخيـم والشيـم
ينشق ثوب الدجى عن نور غرتـه *** كالشمس ينجاب عن اشراقها القتم
اذا راتـه قريـش قـال قائلـهـا *** الى مكـارم هـذا ينتهـي الكـرم
يغضي حياء ويغضى من مهابتـه *** فمـا يكلـم الا حـيـن يبتـسـم
يكـاد يمسكـه عرفـان راحتـه *** ركن الحطيم اذا ما جـاء يستلـم
كلتا يديـه غيـاث عـم نفعهمـا *** يستو كفان ولا يعروهمـا العـدم
سهل الخليقـه لا تخشـى بـوادره *** يزينه اثنان حسن الخلـق والكـرم
حمّـال اثقـال اقـوام اذا فدحـوا *** حلو الشمائل تحلـو عنـده نعـم
لا يخلف الوعـد ميمـون نقيبتـه *** رحب الفناء اريـب حيـن يعتـزم
عم البريه بالاحسـان فانقشعـت *** عنها الغيابـه والامـلاق والعـدم
ينمي الى ذروه العز التي قصـرت *** عن نيلها عرب الاسـلام والعجـم
من معشر حبهم ديـن وبغضهـم *** كفـر وقربهـم منجـى ومعتصـم
ان عد اهل التقـى كانـوا ائمتهـم *** او قيل من خير اهل الارض قيل هم
لا يستطيـع جـواد بُعـد غايتهـم *** ولا يدانيهـم قـوم وان كـرمـوا
هم الغيوث اذا مـا ازمـه ازمـت *** والاسد اسد الشرى والبأس محتدم
لا يقبض العسر بسطا من اكفهـم *** سيان ذلك ان اثروا وان عدمـوا
يستدفع السوء والبلـوى بحبهـم *** ويسترب بـه الاحسـان والنعـم
مقـدم بعـد ذكـر الله ذكـرهـم *** في كل بدء ومختـوم بـه الكلـم
يأبى لهم ان يحل الـذد ساحتهـم *** خيم كريـم وايـد بالنـدى هضـم
اي الخلائق ليسـت فـي رقابهـم *** لاوّليّـه هــذا اولــه نـعـم
من يعـرف الله يعـرف اولويّـة ذا *** فالدين من بيت هـذا نالـه الامـم
هــــــــي الدنيا :
إذا حلت أوحلت،
إذا كست أوكست، إذا جلت أوجلت،
وإذا أينعت نعت،
وإذا أوجفت جفت،
وكم من قبور تبنى وما تبنا،
وكم من مريض عدنا وما عدنا،
وكم من ملك رفعت له علامات فلما علا مات.
ابراهيم بن الادهم
إذا حلت أوحلت،
إذا كست أوكست، إذا جلت أوجلت،
وإذا أينعت نعت،
وإذا أوجفت جفت،
وكم من قبور تبنى وما تبنا،
وكم من مريض عدنا وما عدنا،
وكم من ملك رفعت له علامات فلما علا مات.
ابراهيم بن الادهم