موقع اجابه لكل سؤال

ايناس سؤال من : ايناس
[vid]https://www.youtube.com/embed/5PD-r_DFFtY[/vid]
ايناس سؤال من : ايناس
[p1a]5525208-3669139-ctpukppuhpf37l3.JPG[p2a]
شعار مصر الحالي المستخدم في العلم هو نسر مصري مضموم الجناحين باللون الذهبي ويتوسط صدره درع عليه علم مصر. والنسر كان رمز الدولة الأيوبية منذ عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي، ويرمز إلى الانتصارات العربية. وينظر النسر ناحية اليمين للدلالة على الأخذ باليمين أو التيمن وهو مرفوع الرأس.
ايناس سؤال من : ايناس
نسبة إلى الزمرد وهو حجر كريم أخضر اللون
ايناس سؤال من : ايناس
[vid]https://www.youtube.com/embed/_FKQT_IFpc0[/vid]
ايناس سؤال من : ايناس
نمل
ايناس سؤال من : ايناس
ينبع النهر من سفوح جبال محافظة اللاذقية في شمال غرب سورية، المطلة على البحر المتوسط. يعد نهر الكبير الشمالي من أكبر الأنهار وأطولها في المنطقة الساحلية السورية، يبلغ طوله ضمن الأراضي السورية حوالي 60 كم ينحدر مجراه بشكل سريع حتى منطقة بناء سد برادون، ثم يتحول النهر بعدها إلى سهلي.
ايناس سؤال من : ايناس
العز بن عبد السلام..بائع الأمراء
*هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن، شيخ الإسلام وأحد أشهر الأعلام، وُلِد بدمشق سنة 577هـ/ 1181م، ونشأ فيها وقد ظل بها إلى أن انتقد الحكام هناك لأنهم يستقوون بأعدائهم على حكام مسلمين آخرين فلم يتقبل الحكام هذا الأمر وتم التضييق على الشيخ لإجباره على التراجع عن أرائه وتغيير مواقفه ولكن الشيخ ظل على الحق ولم يتراجع أبداً, وبعد فترة سئم الشيخ "العز بن عبد السلام" العزلة التي فرضت عليه، ومنعه من إلقاء الدروس وإفتاء الناس، وكان يستشعر أن قيمة الإنسان فيما يعطى، وأن قيمته هو أن يكون بين الناس معلمًا ومفتيًا وخطيبًا لذلك رفض أن يتودد للسلطان ويستعطفه حتى يرضى عنه, وقرر الذهاب إلى مصر, وصل الشيخ إلى "القاهرة" سنة (639 ﻫ = 1241 م) واستقبله سلطان "مصر" الصالح "أيوب" استقبالاً عظيماً، وطلب منه على الفور أن يتولى الخطابة في جامع عمرو بن العاص، كما عينه في منصب قاضى القضاة، وجعله مشرفاً على إعادة إعمار المساجد المهجورة في مصر، وهذه الوظيفة أقرب ما تكون الآن إلى منصب وزير الأوقاف..
*العز بن عبد السلام يبيع الأمراء في مزاد:
قبل الشيخ الجليل منصب قاضى القضاة ليكون مدافعاً عن الناس محافظاً على حقوقهم، حامياً لهم من سطوة الظالمين وأصحاب النفوذ, وفى أثناء عمله اكتشف أن الأمراء المماليك الذين يعتمد عليهم الصالح أيوب لا يزالون من الرقيق، لم يتحرروا بعد, لتذهب عنهم صفة العبودية، ورأى العز بن عبد السلام أن هؤلاء الأمراء لا يصح تكليفهم بإدارة شئون البلاد ما داموا عبيداً, وعلى الفور قام الشيخ الشجاع بإبلاغهم بذلك، وأوقف تصرفاتهم في البيع والشراء وغير ذلك من التصرفات التي يقوم بها الأحرار، وترتب على ذلك أن تعطلت مصالحهم، وكان من بين هؤلاء الأمراء نائب السلطان, وحاول هؤلاء الأمراء أن يساوموا العز بن عبد السلام ويجعلوه يرجع عما عزم عليه من بيعهم لصالح بيت مال المسلمين حتى يصيروا أحراراً وتعود لهم كامل حقوقهم، لكنه رفض مساوماتهم وإغراءاتهم وأصر على بيعهم، ولما كان الموقف صعباً على المماليك فإنهم رفضوا الإمتثال لرأى الشيخ وفتواه، ورفعوا الأمر إلى السلطان الصالح أيوب، فطلب السلطان من الشيخ التراجع عن فتواه فرفض، فأغلظ السلطان القول للشيخ واحتد عليه فانسحب الشيخ وترك السلطان وقد عزم على الاستقالة من منصبه, ولما انتشر خبر استقالة الشيخ العز بن عبد السلام ومغادرته "القاهرة" خرج الناس وراء الشيخ يرجونه في العودة، وفى الوقت نفسه أدرك السلطان خطأه فخرج هو الآخر في طلب الشيخ واسترضائه، وأقنعه بالعودة معه، فوافقه على أن يتم بيع الأمراء
وكم كان المشهد عجيباً والشيخ العز بن عبد السلام واقف ينادى على أمراء الدولة واحداً بعد الآخر ويغالي في ثمنهم، والسلطان الصالح أيوب يدفع الثمن من ماله الخاص إلى الشيخ الشجاع الذي أودع ثمنهم بيت مال المسلمين, وكانت هذه الوقعة الطريفة سببًا في إطلاق لقب "بائع الملوك" على الشيخ العز بن عبد السلام..
*الأمراء أولاً في دفع الضرائب:
وطالت إقامة الشيخ في "القاهرة" حتى شهد ولاية السلطان "سيف الدين قطز" سنة ( 657 ﻫ =1258 م) وفى عهده أرسل المغول رسلاً إلى القاهرة تطلب منها التسليم دون قيد أو شرط، وكان المغول على أبواب مصر بعد أن اجتاحوا مشرق العالم الإسلامي، لكن سلطان مصر رفض هذا التهديد وأصر على المقاومة والدفاع، وكان الشيخ العز بن عبد السلام مؤيداً لهذا الموقف، وقد انطلق يؤدي دوره ويهيئ الناس للخروج إلى الجهاد, وعندما احتاج السلطان إلى أموال للإنفاق على إعداد المعركة، حاول فرض ضرائب جديدة على الناس، لكن العز بن عبد السلام إعترض على ذلك وقال له: قبل أن تفرض ضرائب على الناس عليك أنت والأمراء أن تقدموا ما تملكونه من أموال لبيت مال المسلمين، فإذا لم تكف هذه الأموال في الإعداد للمعركة، فرضت ضرائب على الناس، واستجاب السلطان لرأى العز بن عبد السلام، وقام بتنفيذه على الفور وخرج المسلمون للقاء المغول في معركة "عين جالوت" وكان النصر حليفهم بفضل الله..
*الشيخ والسلطان بيبرس:
وبعد مقتل السلطان محمود سيف الدين قطز, تم استدعاء العلماء لمبايعة خليفته الظاهر بيبرس وكان من بينهم الشيخ العز، الذي فاجأ الظاهر بيبرس والحاضرين بقوله: يا ركن الدين أنا أعرفك مملوك البندقدار -أي لا تصح بيعته لأنه ليس أهلا للتصرف- فما كان من الظاهر بيبرس إلا أن أحضر ما يثبت أن البندقدار قد وهبه للملك الصالح أيوب الذي أعتقه، وهنا تقدَّم الشيخ فبايع بيبرس على الملك, وكان الظاهر بيبرس على شدته وهيبته يعظم الشيخ العز ويحترمه ويعرف مقداره، ويقف عند أقواله وفتاواه، ويعبر السيوطي عن ذلك بقوله: وكان بمصر منقمعًا، تحت كلمة الشيخ عز الدين بن عبد السلام، لا يستطيع أن يخرج عن أمره حتى إنه قال لما مات الشيخ: ما استقر ملكي إلا الآن..
*وقد وُصف الشيخ (رحمه الله) أيضًا بالزهد والورع الشديدين، كما وُصف بالبذل والسخاء والكرم والعطاء، والعطف على المحتاجين، مما يجعل من شخصيته (رحمه الله) نموذجًا رائعًا يُقتدى به في كل ميادين الحياة المختلفة...
*تُوفِّي العز بن عبد السلام (رحمه الله) سنةَ 660هـ/ 1261م
ايناس سؤال من : ايناس
[vid]https://www.youtube.com/embed/ifkk-E-9ubw[/vid]
[vid]https://www.youtube.com/embed/v9pf9BOOG6E[/vid]
[vid]https://www.youtube.com/embed/MJXC5x_o4fs[/vid]
[vid]https://www.youtube.com/embed/ZHwWbc_f1UI[/vid]
اللغة الرسميةالفلبينية و الإنجليزية
نزل طارق بن زياد بجيوشه في الأندلس في الوقت الذي كان لوذريق مشغولاً في الشمال باخماد ثورة قام بها الباسكيون في بنبلونة. وهناك من يقول إن يوليان كان من وراء تلك الثورة حتى يستنفذ لوذريق طاقته أو جزءاً منها قبل أن يواجه طارقاً. أضف إلى ذلك أن جزءاً كبيراً من سكان الأندلس بمن فيهم اليهود كانوا ساخطين عليه بسبب ظلمه وجوره وطغيانه.

بدأ طارق بفتح المناطق القريبة من جبل طارق، كالجزيرة الخضراء وطريفة وقرطاجنة. وكان للوذريق جواسيس بالمنطقة يتسقطون الأخبار وينقلونها إليه، فلما أخبروه بعبور جيوش من الضفة الأخرى للمضيق، لم يعر ذلك اهتماماً، ظاناً أن المسألة لا تعدو أن تكون غارة نهب وسلب ثم انسحاب. فبعث ابن أخته "بنثيو" على رأس جيش سيهزمه طارق بالقرب من الجزيرة الخضراء وسيكون مصيره هو القتل. وهكذا لم يحدث شيء مما كان يتصوره لوذريق، إذ أن عيونه أخبروه أن طارقاً فتح ما فتح من مدن في الجنوب وينوي التوجه بجيوشه نحو قرطبة. فنزل عليه الخبر كالصاعقة، ورجع إلى عاصمته طليطلة، ووصل الخبر إلى الأعيان والنبلاء والإقطاعيين، فطلبوا منه أن يضع حداً لهذا القادم الخطير من الجنوب، فبدأ يعد العدة إلى أن جمع جيشاً عرمرماً قيل إنه قدر بمائة ألف رجل. ومهما كان هذا العدد صحيحاً أم مبالغاً فيه، فإن المؤكد هو أن الجيش كان جراراً، لم يكن في مقدور طارق أن يواجهه. وكان في الضفة الأخرى موسى بن نصير يتابع الأحداث عن كثب، وبمجرد ما طلب طارق منه العون، حتى سارع إلى نجدته، فأرسل إليه جيشاً قوامه خمسة آلاف رجل أغلبهم من الفرسان وعلى رأسهم قائد كبير سبق له أن قام برحلة استكشافية إلى المنطقة قبل أن يعبر طارق البحر إليها ألا وهو طريف بن مالك، فاجتمع للمسلمين اثنا عشر ألف مقاتل، هذا بالإضافة إلى أنصار يوليان وأتباع ابني وتيزة فيما بعد، إذ أن لوذريق رغم العداوة التي كانت بينه وبينهما بسبب اغتصابه الملك منهما، طلب منهما الانضمام إليه في هذه المعركة الحاسمة مقابل وعود مغرية، ولكنهما كانا يضمران في نفسيهما كيدا سنرى نتائجه بعد حين، هذا بالإضافة إلى الدور الذي سيلعبه اليهود لصالح طارق، إذ أنهم كانوا متعاونين مع يوليان ومع ابني وتيزة نظراً للهوان والمضايقات والأذى الذي كانوا يعانونه من القوط في ظل حكم لوذريق.

بدأ طارق يتوجه نحو الشمال، في حين كان لوذريق يتوجه نحو الجنوب، وهكذا التقى الجمعان عند سهل كبير يمتد بين مدينتي شذونة وقادش بالقرب من بحيرة يقال لها لاخنذا، والتي يخترقها نهر "بارباط" Barbate . وقد ضرب طارق معسكره على الضفة اليمنى منه ولوذريق على الضفة اليسرى، كانت توجد هناك قرية صغيرة أطلق عليها المسلمون اسم لكة. وبما أن المعركة دارت في كل تلك المنطقة السهلية، فقد أطلق عليها المؤرخون أسماء متعددة؛ فهي معركة شذونة عند بعضهم، ومعركة البحيرة عند آخرين، ومعركة وادي بارباط أومعركة وادي لكة عند غيرهم. ومهما تعددت التسميات فإن الذي يهمنا هو أن انتصار المسلمين فيها كان من أهم الانتصارات التي حققوها في فتوحاتهم، إذ تعد الحد الفاصل بين مقاومة القوط وتوسع الفتوحات الإسلامية. وقد أصبحت المقاومة بعدها ضعيفة، وأصبح الطريق معبداً أمام المسلمين، ليس في الأندلس فقط، بل بدأوا يتطلعون إلى بلاد الفرنجة ما وراء جبال البرانس.

دخل الطرفان المعركة يوم الأحد 28 رمضان 92هـ/19 يوليوز 711م، ودامت ثمانية أيام، أبدى فيها جيش لوذريق ثباتاً وقوة خلال الأيام الأولى، حتى إذا جاء اليوم الرابع انسحب من المعركة ابنا وتيزة حسب الخطة التي اتفقا عليها مع يوليان، وانضما إلى جيش المسلمين مع قوتهما التي كانت توجد في الطليعة، مما انكشف معه قلب الجيش حيث كان لوذريق، فانهار خط الدفاع وأصيب الجيش بالذعر والارتباك، أضف إلى ذلك أن جيش لوذريق كان يضم كثيراً من العبيد الذين كانوا مستائين منه ومن حكمه ومن القوط وسوء معاملتهم، فوجدوها فرصة سانحة للانتقام، وانسحبوا هم كذلك من المعركة، فدارت الدائرة على لوذريف ومن معه، فقتل من قتل وفر من فر. هذا في الوقت الذي كان لوذريق لكثرة جنده متأكدا من أن النصر سيكون حليفه، وأنه سيهزم جيش المسلمين شر هزيمة، حتى قيل إنه كانت معه دواب لا تحمل إلا الحبال ليكتف بها أسرى المسلمين.



وأما عن مصير لوذريق فهناك من يقول إنه قتل في المعركة، مستدلين على ذلك أنه فر وسقط في إحدى المستنقعات حيث وجد فرسه بجانبه، كما عثروا على أحد خفيه يطفو على سطحه، إلا ان أغلبية المؤرخين يقولون إنه فر من المعركة نحو الشمال ليعيد صفوف جيشه وأنه سيموت في معركة لاحقة ضد المسلمين.

بقي أن نشير إلى أن عدد القتلى في صفوف المسلمين بلغ ثلاثة آلاف شهيد، أما بقية الجيش وهي تسعة آلاف رجل فقد قسم طارق عليها الفيء إذ كانت الغنائم كثيرة، وكان لهذه المعركة نتائج هامة نذكر منها :

- عندما علم الناس في الضفة الجنوبية بالنصر الكبير وما تبعه من تقسيم الغنائم بدأوا يتوافدون على الأندلس بالآلاف، فانتشروا فيها انتشاراً، سواء في الحصون أو القلاع أو السهول أو الجبال.

- إن النصر الذي حققه طارق جعله يحس بنشوة التوسع والاستمرار في الفتح، ولم يعمل بأوامر موسى بن نصير بالحد من الفتوحات فلم يتوقف عند وادي لكة، بل تابع سيره نحو الشمال فاتحاً غانماً، فبدأ بشذونة ثم مدور فقرمونة، ومنها إلى إشبيلية واسنجة، وبعث جيشاً قوامه سبعمائة فارس بقيادة مغيث الرومي لفتح قرطبة، وواصل هو زحفه نحو الشمال إلى أن دخل عاصمة القوط طليطلة دون مقاومة سنة 93 هـ حيث حصل فيها على غنائم وآثار نفيسة من تيجان مذهبة ومرصعة بالحجار الكريمة والدر والياقوت وسيوف ملكية وغيرها.

- كان لهذا النصر الوقع الحسن على موسى بن نصير مما دفعه إلى التوجه إلى الأندلس والالتحاق بطارق لاستكمال الفتح في جيشه قوامه ثمانية عشر ألف رجل.

- كان المتعاونون مع يوليان وبالتالي مع المسلمين يظنون أن طارقاً وجيوشه سيعينونهم على لوذريق، وسيحملون معهم الغنائم ويعودون من حيث أتوا. لهذا عندما انتهت المعركة تقدم ابنا وتيزة من طارق، وطلبا منه أن يترك لهم أمور بلادهم، ظانين أنه سيقنع بالغنائم ويعود أدراجه، لكن رفض، ومنحهم في المقابل الضياع والأملاك. وعندما جاء موسى طلبا منه نفس الشيء، إلا أن رأيه كان من رأي طارق، فلم يجدا بداً من أن يقنعا بما حصلا عليه والعيش في طمأنينة وسلام بجانب المسلمين.
unknown سؤال من : unknown
تكسر _تهدم
unknown سؤال من : unknown
الأسود العنسي
unknown سؤال من : unknown
اسم اللغة امتعارف عليها هو telugu