موقع اجابه لكل سؤال
الخوارزمي اول من الف موسوعة عربية للمصطلحات العلمية
محمد بن عبد الملك بن زهر الايادي هو اول من اكتشف جرثومة مرض الجرب من علماء المسلمين
ابو بكر الرازي هو اول من ابتكر خيوط الجراحة ووصف الجدري والحصبة
5.7 لترات كمية الدم التى يضخها القلب في الدقيقة الواحدة
روبرت كوخ هو من اكتشف الميكروب الذي يسبب مرض السل الرئوي
جرام واحد / لتر من الدم هي نسبة السكر الطبيعية في جسم الانسان
ابو القاسم الزهراوي يعد اشهر جراحي العرب
المعروف في العالم الغربي باسم Albucasis، هو طبيب عربي مسلم عاش في الأندلس. يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، ووصفه الكثيرون بأبو الجراحة الحديثة. أعظم مساهماته في الطب هو كتاب
«التصريف لمن عجز عن التأليف»،
المعروف في العالم الغربي باسم Albucasis، هو طبيب عربي مسلم عاش في الأندلس. يعد أعظم الجراحين الذين ظهروا في العالم الإسلامي، ووصفه الكثيرون بأبو الجراحة الحديثة. أعظم مساهماته في الطب هو كتاب
«التصريف لمن عجز عن التأليف»،
جاء فى تفسير القرطبى" ج 1 ص 283"قوله : واختلف فى أول من تكلم باللسان العربى ، فروى عن كعب الأحبار أن أول من وضع الكتاب العربى والسريانى والكتب كلها وتكلم بالألسنة كلها آدم عليه السلام ، وقاله غير كعب الأحبار .
فإن قيل : قد روى عن كعب الأحبار من وجه حسن قال : أول من تكلم بالعربية جبريل عليه السلام ، وهو الذى ألقاها على لسان نوح عليه السلام ، وألقاها نوح على لسان ابنه سام . ورواه ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن كعب ، وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال " أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن عشر سنين " وقد روى أيضا : أن أول من تكلم بالعربية يَعْرُب بن قحطان ، وقد روى غير ذلك .
قلنا : الصحيح أن أول من تكلم باللغات كلها من البشر آدم عليه السلام ، والقرآن يشهد له ، قال اللّه تعالى : { وعلم آدم الأسماء كلها}واللغات كلها أسماء ، فهى داخلة تحته ، وبهذا جاءت السنة ، قال صلى الله عليه وسلم " وعلم آدم الأسماء كلها حتى القصعة والقُصيعة" وما ذكروه يحتمل أن يكون المراد به أول من تكلم بالعربية من ولد إبراهيم عليه السلام وإسماعيل عليه السلام ، وكذلك إن صح ما سواه فإنه يكون محمولا على أن المذكور أول من تكلم من قبيلته بالعربية ، بدليل ما ذكرنا ، والله أعلم، وكذلك جبريل أول من تكلم بها من الملائكة وألقاها على لسان نوح بعد أن علَّمها اللّه آدم أو جبريل على ما تقدم .
واللّه أعلم .
وإذا كان القرطبى يرجح أن أول من تكلم بالعربية هو آدم ، فقد ذكر أنه قال الشعر العربى الموزون ، فنقل عن الثعلبى أنه قال عندما تغيرت الأحوال بسبب قتل قابيل لهابيل :
تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مُغبَرٌّ قبيح تغير كل ذى طعم ولون * وقَلَّ بشاشة الوجه المليح ثم قال : قال القشيرى وغيره قال ابن عباس : ما قال آدم الشعر، وإن محمدا والأنبياء كلهم فى النهى عن الشعر سواء ، لكن لما قتل هابيل رثاه آدم وهو سريانى، فهى مرسية بلسان السريانية أوصى بها إلى ابنه شيث وقال : إنك وصى فاحفظ منى هذا الكلام ليتوارث ، فحفظت منه إلى زمان يعرب بن قحطان ، فترجم عنه يعرب وجعله شعرا . اهـ وفى التعليق على تفسير القرطبى ، قال الآلوسى : ذكر بعض علماء العربية أن فى ذلك الشعر لحنا ، أو إقواء ، أو ارتكاب ضرورة . والأولى عدم نسبته إلى يعرب أيضا لما فيه من الركاكة الظاهرة ، وقال أبو حيان فى "البحر" :
ويروى بنصب "بشاشة" من غير تنوين على التمييز، ورفع "الوجه المليح "وليس بلحن .
فإن قيل : قد روى عن كعب الأحبار من وجه حسن قال : أول من تكلم بالعربية جبريل عليه السلام ، وهو الذى ألقاها على لسان نوح عليه السلام ، وألقاها نوح على لسان ابنه سام . ورواه ثور بن زيد عن خالد بن معدان عن كعب ، وروى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال " أول من فتق لسانه بالعربية المبينة إسماعيل وهو ابن عشر سنين " وقد روى أيضا : أن أول من تكلم بالعربية يَعْرُب بن قحطان ، وقد روى غير ذلك .
قلنا : الصحيح أن أول من تكلم باللغات كلها من البشر آدم عليه السلام ، والقرآن يشهد له ، قال اللّه تعالى : { وعلم آدم الأسماء كلها}واللغات كلها أسماء ، فهى داخلة تحته ، وبهذا جاءت السنة ، قال صلى الله عليه وسلم " وعلم آدم الأسماء كلها حتى القصعة والقُصيعة" وما ذكروه يحتمل أن يكون المراد به أول من تكلم بالعربية من ولد إبراهيم عليه السلام وإسماعيل عليه السلام ، وكذلك إن صح ما سواه فإنه يكون محمولا على أن المذكور أول من تكلم من قبيلته بالعربية ، بدليل ما ذكرنا ، والله أعلم، وكذلك جبريل أول من تكلم بها من الملائكة وألقاها على لسان نوح بعد أن علَّمها اللّه آدم أو جبريل على ما تقدم .
واللّه أعلم .
وإذا كان القرطبى يرجح أن أول من تكلم بالعربية هو آدم ، فقد ذكر أنه قال الشعر العربى الموزون ، فنقل عن الثعلبى أنه قال عندما تغيرت الأحوال بسبب قتل قابيل لهابيل :
تغيرت البلاد ومن عليها * فوجه الأرض مُغبَرٌّ قبيح تغير كل ذى طعم ولون * وقَلَّ بشاشة الوجه المليح ثم قال : قال القشيرى وغيره قال ابن عباس : ما قال آدم الشعر، وإن محمدا والأنبياء كلهم فى النهى عن الشعر سواء ، لكن لما قتل هابيل رثاه آدم وهو سريانى، فهى مرسية بلسان السريانية أوصى بها إلى ابنه شيث وقال : إنك وصى فاحفظ منى هذا الكلام ليتوارث ، فحفظت منه إلى زمان يعرب بن قحطان ، فترجم عنه يعرب وجعله شعرا . اهـ وفى التعليق على تفسير القرطبى ، قال الآلوسى : ذكر بعض علماء العربية أن فى ذلك الشعر لحنا ، أو إقواء ، أو ارتكاب ضرورة . والأولى عدم نسبته إلى يعرب أيضا لما فيه من الركاكة الظاهرة ، وقال أبو حيان فى "البحر" :
ويروى بنصب "بشاشة" من غير تنوين على التمييز، ورفع "الوجه المليح "وليس بلحن .
اللغة المسمارية هي أقدم لغة مكتوبة في العالم وقد ظهرت في بلاد الرافدين
أسس السومريون في جنوب العراق أول حضارة في التاريخ. وكانوا، بعكس الساميين، قوماً مستقراً فبنوا حضارة في جنوب العراق قوامها الزراعة والتجارة مع جيرانهم من الشعوب الأخرى. فقد طور
السومريون أول نظام حسابي في التاريخ هو النظام السداسي وقوامه العدد 6 وهو النظام الحسابي الذي لا نزال نستخدمه حتى يومنا هذا في حساب السنة والساعة (تقسيم السنة إلى إثني عشر
شهراً، واليوم إلى أربع وعشرين ساعة الخ).
ولكن الإنجاز الأهم في تاريخ الحضارة السومرية هو بلا شك اختراعهم أقدم كتابة في تاريخ البشرية وهي الكتابة المسمارية التي طوروها حوالي سنة 3200 قبل الميلاد. ويشكل اختراع الكتابة وإدخالها في
الاستعمال العام أهم حدث في التاريخ الفكري للبشر، فهو الحد الذي يفصل بين مرحلة ما قبل التاريخ، والمراحل التاريخية اللاحقة. سميت الكتابة السومرية بالكتابة المسمارية لأن شكلها يشبه المسامير.
والسبب في ذلك عائد إلى طبيعة المواد التي استعملوها في الكتابة: ألواح من طين تغمس الكتابة فيها غمساً بواسطة قلم من قصب فيشكل الغمس في الرقيم الطيني مثلثاً يشبه رأس المسمار. ثم تخط
خطوط عمودية وأخرى أفقية فيحصل على شكل مشابه للمسار. بعد ذلك كانت الألواح الطينية الرطبة توضع في تنور وتطبخ بالنار وتصلب تمهيداً للاحتفاظ بها.
كانت الكتابة المسمارية في طورها الأول كتابة صورية كالهيروغليفية، ولكن السومريين سرعان ما طوروها لتصبح كتابة مقطعية وبهذا تم اختزال الرموز المستعملة فيها إلى أصوات المقاطع في اللغة
أسس السومريون في جنوب العراق أول حضارة في التاريخ. وكانوا، بعكس الساميين، قوماً مستقراً فبنوا حضارة في جنوب العراق قوامها الزراعة والتجارة مع جيرانهم من الشعوب الأخرى. فقد طور
السومريون أول نظام حسابي في التاريخ هو النظام السداسي وقوامه العدد 6 وهو النظام الحسابي الذي لا نزال نستخدمه حتى يومنا هذا في حساب السنة والساعة (تقسيم السنة إلى إثني عشر
شهراً، واليوم إلى أربع وعشرين ساعة الخ).
ولكن الإنجاز الأهم في تاريخ الحضارة السومرية هو بلا شك اختراعهم أقدم كتابة في تاريخ البشرية وهي الكتابة المسمارية التي طوروها حوالي سنة 3200 قبل الميلاد. ويشكل اختراع الكتابة وإدخالها في
الاستعمال العام أهم حدث في التاريخ الفكري للبشر، فهو الحد الذي يفصل بين مرحلة ما قبل التاريخ، والمراحل التاريخية اللاحقة. سميت الكتابة السومرية بالكتابة المسمارية لأن شكلها يشبه المسامير.
والسبب في ذلك عائد إلى طبيعة المواد التي استعملوها في الكتابة: ألواح من طين تغمس الكتابة فيها غمساً بواسطة قلم من قصب فيشكل الغمس في الرقيم الطيني مثلثاً يشبه رأس المسمار. ثم تخط
خطوط عمودية وأخرى أفقية فيحصل على شكل مشابه للمسار. بعد ذلك كانت الألواح الطينية الرطبة توضع في تنور وتطبخ بالنار وتصلب تمهيداً للاحتفاظ بها.
كانت الكتابة المسمارية في طورها الأول كتابة صورية كالهيروغليفية، ولكن السومريين سرعان ما طوروها لتصبح كتابة مقطعية وبهذا تم اختزال الرموز المستعملة فيها إلى أصوات المقاطع في اللغة
توفي رضي الله عنه و عمرة 59 سنة
وقال حين وافته المنية
(لقد شهدت مئة زحف أو زهائها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، فلا نامت أعين الجبناء)
وقال حين وافته المنية
(لقد شهدت مئة زحف أو زهائها، وما في بدني موضع شبر، إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا ذا أموت على فراشي حتف أنفي، فلا نامت أعين الجبناء)
الفلورايد هي المادة التي تضاف الى ماء الشرب لمنع تسوس الأسنان