موقع اجابه لكل سؤال
الفئران
تعد الفئران من الحيوانات الذكية بالرغم من انها قد تكون كريهة لبعض البشر, فهو حيوان ذكي للغاية. تستخدم الفئران على نطاق واسع في مجال البحوث العلمية، حيث استطاعت فئران التجارب إيجاد طرق مختصرة، وثغرات وطرق للهرب في التجارب المعملية التي صممها كبار العقول العلمية في عصرنا. وفي الثقافة الصينية تحترم الفئران لما تتميز به من المكر والحيلة. وقد استعمرت الفئران بنجاح كل قارة على وجه الأرض باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
حيوانات الاخطبوط
الأخطبوط، فهو واحد من أذكى المخلوقات في البحر. هذا الحيوان لا يزال غير مفهوم للعلماء بشكل كبير، حيث ان العلماء يكتشفون باستمرار قدرات جديدة ومثيرة للإعجاب يمتلكها الاخطبوط. فهي قادرة علي ان تلعب، وتمتلك مهارات حل المشاكل، تستطيع ان تنتقل من خلال متاهات الاعماق بصورة ممتازة, كما ان لها ذاكرة قوية على المدى القصير. ولكن كيف لحيوان ينتمي إلى فئة الرخويات البحرية ان يكون قادر على مثل هذه المهارات الذكية؟ قد يكون الجمع بين القوة وخفة الحركة، والفضول والكثير من قوة الدماغ قد اعطي للاخطبوط تلك الميزة من بين باقي الحيوانات البحرية.
الحمام
طيور الحمام طيور ذكية جدا وتم استخدامها من البشر في اعمال تحتاج لمهارة الذكاء وقوة الدماغ, فقد تم استخدامها في الحروب ولنقل الرسائل والزخائر, حيث تمتلك بعض سلالات الحمام قدرة كبيرة علي المناورة والتحليق لمسافات طويلة بدون تعب او كلل, طيور الحمام تتواجد باعداد وفيرة في معظم المدن الكبري، وبرغم من بساطتها الا ان تلك الطيور قد خضعت لاختبارات علمية لا تعد ولا تحصى، وهناك ثروة من المعرفة العلمية حول قدراتها الفكرية. على سبيل المثال، يمكن أن يتعرف الحمام علي مئات من الصور والاشكال حتى بعد مرور عدة سنوات. يمكن أيضاً لطائر الحمام ان يتعرف على نفسه في المرآة.
طيور الغربان
باستطاعة طائر الغراب التفرقة والتمييز بين الأشكال المعقدة, وباستطاعته التعلم من الاشارات التي يصدرها له البشر. كما باستطاعة بعض انواع طيور الغراب استخدام ادوات البشرية في قطع وتكسير غذائها من الثمار والجيف ببراعة.
الافيال
خلافا للتصور الشائع، الفيلة ليست مجرد حيوانات عملاقة الجسم ذوات آذان كبيرة وذاكرة جيدة. في الواقع ان الأفيال هي حيوانات ذكية جداً وفضولية. من المعروف عنها تنظيفها للطعام واستخدام الأدوات بطرق مختلفة في البرية، وأنه يمكنها أيضا اتباع أوامر الإنسان عند تدريبها علي ذلك. الفيلة أيضاً حيوانات اجتماعية
فهي تقوم برعاية الأفراد الاخرين في جماعتها مما يعتبر شكلا متقدمة للغاية في الذكاء.
قرود انسان الغاب
حيوان انسان الغاب من الحيوانات الاكثر ذكائاً بين المخلوقات الاخري فهي تمتلك نظام للاتصالات، وقد لوحظ أن باستطاعتها ان تستخدم الأدوات في الغابة. تعيش قرود انسان الغاب في مجتمعات منتشرة على نطاق واسع وتتشكل بين افراد تلك الجماعات روابط اجتماعية القوية، والتي قد تكون مفتاح المهارات المعرفية المتطورة الخاصة بهم. تظل الإناث مع صغارها لسنوات عديدة، حيث تقوم بتعليمهم كل ما يحتاجون إليه من أجل البقاء في الغابة, وجه قرود انسان الغاب تبدو عليه بعض التعبيرات البشرية مثل التفكير, كما باستطاعته ان يحرك شفتيه بأشكال مختلفه ويعتقد انها طريقة للأتصال بين افراد المجموعة.
الدلافين
هل تساءلت يوما لماذا الدلافين والحيتان الأخرى هي محط الأنظار للزوار دائماً في أحواض السمك؟ ذلك لانها أذكى من ما يقرب من أي مخلوق آخر على هذا الكوكب. الدلافين حيوانات اجتماعية للغاية. ويمكن ملاحظة اسراب من الدلافين في المحيطات، حيث تمارس تلك الحيوانات بعض السباقات، والقفز، والغزل، وغير ذلك من المهارات, كما انها مشهورة بالصفير الذي تصدره والذي يعبر عن بهجتها ووسيلة اخري للتواصل بينها وبين الكائنات الاخري. الدلافين لديهم أيضا لغة متطورة تتواصل بها بينها وبين بعضها, كماتستخدم الأدوات الموجودة في بيئتها الطبيعية ويمكنها أن تتعلم مجموعة معقدة من الأوامر السلوكية من قبل المدربين من البشر. مثل العديد من الحيوانات الأكثر ذكاء على وجه الأرض، تبقى الإناث مع صغارها الدلفين لعدة سنوات، حيث تعلمهم كل الحيل التي تعلمتها من اسلافها.
تعد الفئران من الحيوانات الذكية بالرغم من انها قد تكون كريهة لبعض البشر, فهو حيوان ذكي للغاية. تستخدم الفئران على نطاق واسع في مجال البحوث العلمية، حيث استطاعت فئران التجارب إيجاد طرق مختصرة، وثغرات وطرق للهرب في التجارب المعملية التي صممها كبار العقول العلمية في عصرنا. وفي الثقافة الصينية تحترم الفئران لما تتميز به من المكر والحيلة. وقد استعمرت الفئران بنجاح كل قارة على وجه الأرض باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
حيوانات الاخطبوط
الأخطبوط، فهو واحد من أذكى المخلوقات في البحر. هذا الحيوان لا يزال غير مفهوم للعلماء بشكل كبير، حيث ان العلماء يكتشفون باستمرار قدرات جديدة ومثيرة للإعجاب يمتلكها الاخطبوط. فهي قادرة علي ان تلعب، وتمتلك مهارات حل المشاكل، تستطيع ان تنتقل من خلال متاهات الاعماق بصورة ممتازة, كما ان لها ذاكرة قوية على المدى القصير. ولكن كيف لحيوان ينتمي إلى فئة الرخويات البحرية ان يكون قادر على مثل هذه المهارات الذكية؟ قد يكون الجمع بين القوة وخفة الحركة، والفضول والكثير من قوة الدماغ قد اعطي للاخطبوط تلك الميزة من بين باقي الحيوانات البحرية.
الحمام
طيور الحمام طيور ذكية جدا وتم استخدامها من البشر في اعمال تحتاج لمهارة الذكاء وقوة الدماغ, فقد تم استخدامها في الحروب ولنقل الرسائل والزخائر, حيث تمتلك بعض سلالات الحمام قدرة كبيرة علي المناورة والتحليق لمسافات طويلة بدون تعب او كلل, طيور الحمام تتواجد باعداد وفيرة في معظم المدن الكبري، وبرغم من بساطتها الا ان تلك الطيور قد خضعت لاختبارات علمية لا تعد ولا تحصى، وهناك ثروة من المعرفة العلمية حول قدراتها الفكرية. على سبيل المثال، يمكن أن يتعرف الحمام علي مئات من الصور والاشكال حتى بعد مرور عدة سنوات. يمكن أيضاً لطائر الحمام ان يتعرف على نفسه في المرآة.
طيور الغربان
باستطاعة طائر الغراب التفرقة والتمييز بين الأشكال المعقدة, وباستطاعته التعلم من الاشارات التي يصدرها له البشر. كما باستطاعة بعض انواع طيور الغراب استخدام ادوات البشرية في قطع وتكسير غذائها من الثمار والجيف ببراعة.
الافيال
خلافا للتصور الشائع، الفيلة ليست مجرد حيوانات عملاقة الجسم ذوات آذان كبيرة وذاكرة جيدة. في الواقع ان الأفيال هي حيوانات ذكية جداً وفضولية. من المعروف عنها تنظيفها للطعام واستخدام الأدوات بطرق مختلفة في البرية، وأنه يمكنها أيضا اتباع أوامر الإنسان عند تدريبها علي ذلك. الفيلة أيضاً حيوانات اجتماعية
فهي تقوم برعاية الأفراد الاخرين في جماعتها مما يعتبر شكلا متقدمة للغاية في الذكاء.
قرود انسان الغاب
حيوان انسان الغاب من الحيوانات الاكثر ذكائاً بين المخلوقات الاخري فهي تمتلك نظام للاتصالات، وقد لوحظ أن باستطاعتها ان تستخدم الأدوات في الغابة. تعيش قرود انسان الغاب في مجتمعات منتشرة على نطاق واسع وتتشكل بين افراد تلك الجماعات روابط اجتماعية القوية، والتي قد تكون مفتاح المهارات المعرفية المتطورة الخاصة بهم. تظل الإناث مع صغارها لسنوات عديدة، حيث تقوم بتعليمهم كل ما يحتاجون إليه من أجل البقاء في الغابة, وجه قرود انسان الغاب تبدو عليه بعض التعبيرات البشرية مثل التفكير, كما باستطاعته ان يحرك شفتيه بأشكال مختلفه ويعتقد انها طريقة للأتصال بين افراد المجموعة.
الدلافين
هل تساءلت يوما لماذا الدلافين والحيتان الأخرى هي محط الأنظار للزوار دائماً في أحواض السمك؟ ذلك لانها أذكى من ما يقرب من أي مخلوق آخر على هذا الكوكب. الدلافين حيوانات اجتماعية للغاية. ويمكن ملاحظة اسراب من الدلافين في المحيطات، حيث تمارس تلك الحيوانات بعض السباقات، والقفز، والغزل، وغير ذلك من المهارات, كما انها مشهورة بالصفير الذي تصدره والذي يعبر عن بهجتها ووسيلة اخري للتواصل بينها وبين الكائنات الاخري. الدلافين لديهم أيضا لغة متطورة تتواصل بها بينها وبين بعضها, كماتستخدم الأدوات الموجودة في بيئتها الطبيعية ويمكنها أن تتعلم مجموعة معقدة من الأوامر السلوكية من قبل المدربين من البشر. مثل العديد من الحيوانات الأكثر ذكاء على وجه الأرض، تبقى الإناث مع صغارها الدلفين لعدة سنوات، حيث تعلمهم كل الحيل التي تعلمتها من اسلافها.
المنافسة بين الأجهزة الذكية مستمرة حتى الآن ، لكن الطريف أن جهاز نوكيا 1100 المرفق صورته هو الأكثر مبيعاً في تاريخ البشرية حتى الآن ببيعه 250 مليون جهازاً تقريباً ومن ثم يأتي نوكيا 3210 بـ 150 مليون ومن
ثم موتورولا في 3 مع 130 مليون جهاز مباع
ثم موتورولا في 3 مع 130 مليون جهاز مباع
القنينه هو الشيء بعد ان تنهي استعماله تعيده وتطلب ثمنه
اكثر الانبياء ذكرا فى القران الكريم هو موسى عليه السلام اقل الانبياء ذكرا فى القران الكريم هو ادريس
تحتوي الشمس على ثلاثة أرباع كتلتها من أخف الغازات المعروفة وهو الهيدروجين. أما الربع الباقي فيتكون معظمه من غاز الهيليوم الذي اكتشفه العلماء في جو الشمس
أصغر مسجد في العالم في أعلى قمة في منطقة الباحة حيث لا تتعدى مساحته 2م ويقع في أعلى قمة في منطقة الباحة بعد قمة بيضان في جبال سراة الحجاز جنوب السعودية .
الاستعارة التصريحية والمكنية
1- الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما است*****فيها لفظ المشبه به للمشبه، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...
ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاست*****للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
وهذا الاستعمال _كما ترى _ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأست*****بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا النوع يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام.
2_ الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى:
(ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمةٌ...).
ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به.
وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى:
(والصُّبح إذا تَنَفَسَ).
فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية.
وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة (تصريحية) وتارة يحذف المشبه به فتسمى الاستعارة (مكنية).
وهذان النوعان أهم أقسام الاستعارة وعمدتها
يقول ابن الأثير:" إنّما سمّي هذا القسم من الكلام استعارة لأنّ الأصل في الاستعارة المجازيّة مأخوذ من العارية الحقيقيّة التي هي ضرب من المعاملة وهي أن يستعيرَ النّاسُ من بعضهم شيئا من الأشياء ولا يقع ذلك إلاّ من شخصين بينهما سبب معرفةٌ وهذا الحكم جارٍ في استعارة الألفاظ بعضها من بعض.
فالمشاركة بين اللّفظين في نقل المعنى من أحدهما إلى الآخر كالمعرفة بين الشّخصين في نقل الشيء المستعار من أحدهما إلى الآخر."...(1(
ب) اصطلاحا:
عرّف البلاغيّون القدامى الاستعارة منذ القرن الثالث الهجريّ كما يلي:
1.
تسمية الشيء باسم غيره إذا قام مقامَه. ( الجاحظ) (1) المثلُ السّائرُ 364
2.
نقل للّفظ من معنى إلى معنى. (المبرّد)
3.
اللّفظ المستعمل في غير ما وُضِعَ له إذا كان المسمّى به بسبب من الآخر أو كان مجاريا له أو مشاكلا. (ابن قتيبة)
4.
أن يُستعار للشيء اسمٌ غيره أو معنى سواه. (ثعلب)
5.
استعارة الكلمة لشيء لم يُعرف من شيء عُرِفَ به. (ابن المعتزّ)
6.
ما اكتفي فيها بالاسم المستعار عن الأصل ونُقِلت العبارة فجُعِلَت في مكان غيرها.
( علي بن عبد العزيز الجرجانيّ)
7.
تعليق العبارة على غير ما وُضِعت له في أصل اللّغة على جهة النّقل للإبانة. (الرمّانيّ)
8.
نقل العبارة عن موضع استعمالها في أصل اللّغة إلى غيره. (أبو الهلال العسكريّ)
9.
أن يكون لفظ الأصل في الوضع اللّغويّ معروفا تدلّ الشّواهد على أنّه اختصّ به حين وُضِعَ ثمّ يستعمله الشّاعر أو غير الشّاعر في غير ذلك الأصل وينقله إليه نقلا غيرَ لازمٍ فيكون هنا كالعارية. ( عبد القاهر الجرجانيّ)
10.
ذكرُ الشيء باسم غيره وإثبات ما لغيره له لأجل المبالغة في التشبيه. ( فخر الدّين بن الخطيب)
11.
نقل المعنى من لفظ إلى لفظ لمشاركةٍ بينهما مع طيّ ذكر المنقولِ إليه. (ابن الأثير)
12.
أن تَذكُرَ أحدَ طرفي التشبيه وتريدَ الطّرف الآخرَ مدّعيا دخول المشبّه في جنس المشبّه به إلاّ على ذلك بإثباتك للمشبّه ما يخصّ المشبّه به. (السكاكيّ)
تلك هي تعريفات الاستعارة مرتّبة ترتيبا تاريخيّا و يُلاحظ الدّارس لها أنّ الاستعارة قد تطوّرت في تعريفها فكانت في أوّل أمرها تشمل المجاز بأنواعه من غير بيان العلاقة بين المستعار منه و المستعار له ثمّ اتّضح التعريف شيئا فشيئا واشترطت العلاقة بالمجاورة أو المشاكلة أو بسبب يربط بين طرفيهما ثمّ ذكر الغرض من استعمالها. وقد خلط غيرُ واحد من علماء البلاغة بين الاستعارة والتشبيه فجعلوا بعض التشبيهات استعارات و بعض الاستعارات تشبيهات وعدّ أهل البلاغة كابن رشيق وأبي الهلال العسكريّ التشبيهَ المضمرَ الأداةِ استعارةً لأنّ التشبيه في نظرهم إنّما يتميّز بالأداة و لذا فهم يرون إنّ المفهوم من " زيدٌ أسدٌ" مثل المفهوم من " لقيتُ الأسدَ" أو" زارني الأسدُ". وقد اعترض على ذلك القاضي الجرجانيّ في "الوساطة" ورأى أنّه ورد ما يظنّه النّاسُ استعارةً وهو تشبيه أو مثلٌ و قد أنار إمام البلاغة الجرجانيّ هذه المسألة ووضّح الفرق بين التشبيه و الاستعارة بقوله :
" إنّ الاستعارة وإن كانت تعتمد التشبيهَ والتمثيلَ و كان التشبيهُ يقتضي شيئين مشبّها ومشبّها به وكذلك التمثيلُ لأنّه كما عرفت تشبيه إلاّ أنّه عقليٌّ فإنّ الاستعارة من شأنها أن تُسقِطَ ذكرَ المشبّه من البين وتطرحه وتدّعي له الاسم الموضوعَ للمشبّه به كما مضى من قولك" رأيتُ زيدا" تريد رجلا شجاعا فاسمً الذي هو غيرُ مشبّهٍ غيرُ مذكورٍ بوجه من الوجوه كما ترى وقد نقلتَ الحديثَ إلى اسم المشبّه به لقصدكَ أن تبالغَ."
ويُجمِعُ البلاغيّون على أنّ الاستعارة ضربٌ من المجاز اللّغويّ علاقته المشابهة أي لفظ استُعمل في غير ما وُضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقيّ ... فالأساس الذي تقوم عليه الاستعارة هو التشبيه ولذلك عُدَّ أصلا وعُدَّتْ الاستعارة فرعًا له.
1- الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما است*****فيها لفظ المشبه به للمشبه، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...
ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاست*****للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
وهذا الاستعمال _كما ترى _ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأست*****بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا النوع يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام.
2_ الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى:
(ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمةٌ...).
ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به.
وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى:
(والصُّبح إذا تَنَفَسَ).
فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية.
وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة (تصريحية) وتارة يحذف المشبه به فتسمى الاستعارة (مكنية).
وهذان النوعان أهم أقسام الاستعارة وعمدتها
يقول ابن الأثير:" إنّما سمّي هذا القسم من الكلام استعارة لأنّ الأصل في الاستعارة المجازيّة مأخوذ من العارية الحقيقيّة التي هي ضرب من المعاملة وهي أن يستعيرَ النّاسُ من بعضهم شيئا من الأشياء ولا يقع ذلك إلاّ من شخصين بينهما سبب معرفةٌ وهذا الحكم جارٍ في استعارة الألفاظ بعضها من بعض.
فالمشاركة بين اللّفظين في نقل المعنى من أحدهما إلى الآخر كالمعرفة بين الشّخصين في نقل الشيء المستعار من أحدهما إلى الآخر."...(1(
ب) اصطلاحا:
عرّف البلاغيّون القدامى الاستعارة منذ القرن الثالث الهجريّ كما يلي:
1.
تسمية الشيء باسم غيره إذا قام مقامَه. ( الجاحظ) (1) المثلُ السّائرُ 364
2.
نقل للّفظ من معنى إلى معنى. (المبرّد)
3.
اللّفظ المستعمل في غير ما وُضِعَ له إذا كان المسمّى به بسبب من الآخر أو كان مجاريا له أو مشاكلا. (ابن قتيبة)
4.
أن يُستعار للشيء اسمٌ غيره أو معنى سواه. (ثعلب)
5.
استعارة الكلمة لشيء لم يُعرف من شيء عُرِفَ به. (ابن المعتزّ)
6.
ما اكتفي فيها بالاسم المستعار عن الأصل ونُقِلت العبارة فجُعِلَت في مكان غيرها.
( علي بن عبد العزيز الجرجانيّ)
7.
تعليق العبارة على غير ما وُضِعت له في أصل اللّغة على جهة النّقل للإبانة. (الرمّانيّ)
8.
نقل العبارة عن موضع استعمالها في أصل اللّغة إلى غيره. (أبو الهلال العسكريّ)
9.
أن يكون لفظ الأصل في الوضع اللّغويّ معروفا تدلّ الشّواهد على أنّه اختصّ به حين وُضِعَ ثمّ يستعمله الشّاعر أو غير الشّاعر في غير ذلك الأصل وينقله إليه نقلا غيرَ لازمٍ فيكون هنا كالعارية. ( عبد القاهر الجرجانيّ)
10.
ذكرُ الشيء باسم غيره وإثبات ما لغيره له لأجل المبالغة في التشبيه. ( فخر الدّين بن الخطيب)
11.
نقل المعنى من لفظ إلى لفظ لمشاركةٍ بينهما مع طيّ ذكر المنقولِ إليه. (ابن الأثير)
12.
أن تَذكُرَ أحدَ طرفي التشبيه وتريدَ الطّرف الآخرَ مدّعيا دخول المشبّه في جنس المشبّه به إلاّ على ذلك بإثباتك للمشبّه ما يخصّ المشبّه به. (السكاكيّ)
تلك هي تعريفات الاستعارة مرتّبة ترتيبا تاريخيّا و يُلاحظ الدّارس لها أنّ الاستعارة قد تطوّرت في تعريفها فكانت في أوّل أمرها تشمل المجاز بأنواعه من غير بيان العلاقة بين المستعار منه و المستعار له ثمّ اتّضح التعريف شيئا فشيئا واشترطت العلاقة بالمجاورة أو المشاكلة أو بسبب يربط بين طرفيهما ثمّ ذكر الغرض من استعمالها. وقد خلط غيرُ واحد من علماء البلاغة بين الاستعارة والتشبيه فجعلوا بعض التشبيهات استعارات و بعض الاستعارات تشبيهات وعدّ أهل البلاغة كابن رشيق وأبي الهلال العسكريّ التشبيهَ المضمرَ الأداةِ استعارةً لأنّ التشبيه في نظرهم إنّما يتميّز بالأداة و لذا فهم يرون إنّ المفهوم من " زيدٌ أسدٌ" مثل المفهوم من " لقيتُ الأسدَ" أو" زارني الأسدُ". وقد اعترض على ذلك القاضي الجرجانيّ في "الوساطة" ورأى أنّه ورد ما يظنّه النّاسُ استعارةً وهو تشبيه أو مثلٌ و قد أنار إمام البلاغة الجرجانيّ هذه المسألة ووضّح الفرق بين التشبيه و الاستعارة بقوله :
" إنّ الاستعارة وإن كانت تعتمد التشبيهَ والتمثيلَ و كان التشبيهُ يقتضي شيئين مشبّها ومشبّها به وكذلك التمثيلُ لأنّه كما عرفت تشبيه إلاّ أنّه عقليٌّ فإنّ الاستعارة من شأنها أن تُسقِطَ ذكرَ المشبّه من البين وتطرحه وتدّعي له الاسم الموضوعَ للمشبّه به كما مضى من قولك" رأيتُ زيدا" تريد رجلا شجاعا فاسمً الذي هو غيرُ مشبّهٍ غيرُ مذكورٍ بوجه من الوجوه كما ترى وقد نقلتَ الحديثَ إلى اسم المشبّه به لقصدكَ أن تبالغَ."
ويُجمِعُ البلاغيّون على أنّ الاستعارة ضربٌ من المجاز اللّغويّ علاقته المشابهة أي لفظ استُعمل في غير ما وُضع له لعلاقة المشابهة مع قرينة مانعة من إرادة المعنى الحقيقيّ ... فالأساس الذي تقوم عليه الاستعارة هو التشبيه ولذلك عُدَّ أصلا وعُدَّتْ الاستعارة فرعًا له.
الجمع : حُجُجٌ ، أَحِجَّةٌ ، حِجاجٌ
حَجاجُ حاجِبِ العَيْنِ : عَظْمُهُ
حَجاجُ المائِدَةِ : حَرْفُها ، جانِبُها
حَجاجُ الشَّمْسِ : حاجِبُها
حُجّاج: ( اسم )
حُجّاج : جمع حاجّ
حِجاج: ( اسم )
الجمع : أحِجَّبة
الحِجَاج من كلِّ شيء : حرفه وناحيته
الحِجَاج : عظم الحاجب
وحجابا الشيء : جانباه
الحِجاج : ( التشريح ) التجويف العظميّ من الجمجمة حيث توجد المُقلة وتوابعها
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حَجَاجُ ، حِجاج
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حَجاج
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حُجّة
حُجّة: ( اسم )
الجمع : حُجَجٌ ، و حِجاجٌ
الحُجّة : الدَّليل والبُرْهان
حُجَّة ملكيَّة : صَكُّ البَيْع ، سند يُثبَت به حقُّ انتقالِ الملكيَّة
حاجّ: ( اسم )
الجمع : حاجُّون و حُجّاج و حَجِيج ، المؤنث : حاجَّة ، و الجمع للمؤنث : حاجّات و حواجّ
الحاجّ : مَن يحج البيت الحَرَام والجمع : حُجَّاحٌ ، وحَجيجٌ
اسم فاعل من حجَّ / حجَّ إلى
حاجَّ: ( فعل )
حاجَّ يحاجّ ، حاجِجْ / حاجَّ ، مُحاجَّةً وحِجاجًا ، فهو مُحاجّ ، والمفعول مُحاجّ - للمتعدِّي
حاجَّ الشَّخصُ : أقام الحُجَّةَ والدَّليلَ ليُثبت صحَّةَ أمر ، برهن بالحُّجَّة والدَّليل ليقنع الآخرين
حاجَّ الشَّخصَ : جادله وخاصمه ، نازعه بالحجَّة ، ناظره
حَجاجُ حاجِبِ العَيْنِ : عَظْمُهُ
حَجاجُ المائِدَةِ : حَرْفُها ، جانِبُها
حَجاجُ الشَّمْسِ : حاجِبُها
حُجّاج: ( اسم )
حُجّاج : جمع حاجّ
حِجاج: ( اسم )
الجمع : أحِجَّبة
الحِجَاج من كلِّ شيء : حرفه وناحيته
الحِجَاج : عظم الحاجب
وحجابا الشيء : جانباه
الحِجاج : ( التشريح ) التجويف العظميّ من الجمجمة حيث توجد المُقلة وتوابعها
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حَجَاجُ ، حِجاج
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حَجاج
حِجاج: ( اسم )
حِجاج : جمع حُجّة
حُجّة: ( اسم )
الجمع : حُجَجٌ ، و حِجاجٌ
الحُجّة : الدَّليل والبُرْهان
حُجَّة ملكيَّة : صَكُّ البَيْع ، سند يُثبَت به حقُّ انتقالِ الملكيَّة
حاجّ: ( اسم )
الجمع : حاجُّون و حُجّاج و حَجِيج ، المؤنث : حاجَّة ، و الجمع للمؤنث : حاجّات و حواجّ
الحاجّ : مَن يحج البيت الحَرَام والجمع : حُجَّاحٌ ، وحَجيجٌ
اسم فاعل من حجَّ / حجَّ إلى
حاجَّ: ( فعل )
حاجَّ يحاجّ ، حاجِجْ / حاجَّ ، مُحاجَّةً وحِجاجًا ، فهو مُحاجّ ، والمفعول مُحاجّ - للمتعدِّي
حاجَّ الشَّخصُ : أقام الحُجَّةَ والدَّليلَ ليُثبت صحَّةَ أمر ، برهن بالحُّجَّة والدَّليل ليقنع الآخرين
حاجَّ الشَّخصَ : جادله وخاصمه ، نازعه بالحجَّة ، ناظره
(الشاطرُ من أعيا أهله خُبثاً)
أي أتعبهم !
"القاموس المحيط للفيروز آبادي"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
قال أبو إسحاق
وشطر عن أهله شطرواً وشطورة وشطارة
إذا نزح عنهم وتركهم مرغماً أو مخالفاُ
وأعياهم خُبثاً والشاطرُ مأخوذ منه
وأراه مولداً وقد شطر شطوراً
وشطارة وهو الذي أعيا
أهله ومؤدبه خُبثاً
قال أبو إسحاق
قول الناس فلانٌ شاطرٌ معناه
أنه أخذ في نحوٍ غير الإستواء
ولذلك قيل له
شاطر
لأنه تباعد عن الإستواء) !
"لسان العرب لابن المنظور"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
(الشاطر : الخبيث الفاجر) !
"المعجم الوسيط"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أرأيتم معي إلى رداءة معناها
وفظاعة مرماها !
أنرضى بعد ذلك أن ننعت أحداً
أونُنعت بكلمة (شاطر) !
ولا بدّ أن يدفعنا ما سلف بيانه إلى هُجرانها
جملة وتفصيلاً واستبدالها بكلمات صحيحة
المعاني وعباراتٍ سليمة المرامي
كأن نقول
فلانٌ (ذكيّ) ، (نبيهٌ) ، (ماهرٌ) ، (عبقريٌ)
(ألمعيٌ) ، (أريبٌ) .. الخ
أي أتعبهم !
"القاموس المحيط للفيروز آبادي"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
قال أبو إسحاق
وشطر عن أهله شطرواً وشطورة وشطارة
إذا نزح عنهم وتركهم مرغماً أو مخالفاُ
وأعياهم خُبثاً والشاطرُ مأخوذ منه
وأراه مولداً وقد شطر شطوراً
وشطارة وهو الذي أعيا
أهله ومؤدبه خُبثاً
قال أبو إسحاق
قول الناس فلانٌ شاطرٌ معناه
أنه أخذ في نحوٍ غير الإستواء
ولذلك قيل له
شاطر
لأنه تباعد عن الإستواء) !
"لسان العرب لابن المنظور"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
(الشاطر : الخبيث الفاجر) !
"المعجم الوسيط"
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
أرأيتم معي إلى رداءة معناها
وفظاعة مرماها !
أنرضى بعد ذلك أن ننعت أحداً
أونُنعت بكلمة (شاطر) !
ولا بدّ أن يدفعنا ما سلف بيانه إلى هُجرانها
جملة وتفصيلاً واستبدالها بكلمات صحيحة
المعاني وعباراتٍ سليمة المرامي
كأن نقول
فلانٌ (ذكيّ) ، (نبيهٌ) ، (ماهرٌ) ، (عبقريٌ)
(ألمعيٌ) ، (أريبٌ) .. الخ
جناس: وهو تشابه لفظين، مع اختلافهما في المعنى، وهو قسمان:
1 ـ لفظي.
2 ـ معنوي.
أقسام الجناس اللفظي
الجناس اللفظي على أقسام:
1 ـ الجناس التام
وهو ما اتفق فيه اللفظان المتجانسان في أمور أربعة:
نوع الحروف، وعددها، وهيئتها، وترتيبها مع اختلاف المعنى، كقوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة)
فالمراد بالساعة الاولى: يوم القيامة.. وبالساعة الثانية: جزء من الزمان.
2 ـ الجناس غير التام
وهو ما اختلف اللفظان في أحد الأمور الأربعة المذكورة (النوع والعدد والهيئة والترتيب).
فالإختلاف في عدد الحرف، نحو: (دوام الحال محال).
وفي نوعه: كقوله تعالى: (ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ)
وفي هيئته: نحو: (الجَدّ في الجِدّ والحرمان في الكسل).
وفي ترتيبه: نحو: (رحم الله من فكّ كفّه وكفّ فكّه).
3 ـ الجناس المطلق
وهو توافق اللفظين في الحروف وترتيبها، بدون أن يجمعهما اشتقاق، نحو: (غِفار، غفر الله لها).
وإن جمعهما اشتقاق سمي جناس الإشتقاق، نحو قوله تعالى: (لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ)
4 ـ الجناس المذيّل
وهو ما يكون الإختلاف بأكثر من حرفين في آخره، كقوله :
يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب
5 ـ الجناس المطرّف
وهو ما يكون الإختلاف بزيادة حرفين في أوله، كقوله:
وكم غرر من برّه ولطائف لشكري على تلك اللطائف طائف
6 ـ الجناس المضارع
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع قرب مخرجهما، كقوله تعالى: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ)
7 ـ الجناس اللاحق
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع بعد مخرجهما، كقوله تعالى: (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ)
8 ـ الجناس التلفّظي
وهو ما اختلف ركناه خطاً مع اتحادهما في التلفّظ، كقوله:
اعذب خلق الله نطقاً وفمـاً إن لم يكن أحق بالحُسن فمن
فالاول تنوين، والثاني نون.
9 ـ الجناس المحرّف
وهو ما اختلف اللفظان في هيئات الحروف من حيث الحركات، نحو: (جُبة البُرد جُنّة البَرد).
10 ـ الجناس المصحّف
وهو ما اختلف اللّفظان من حيث التنقيط، بحيث لو زالت النُقَط لم يتميّز أحدهما عن الآخر، ككتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية: (غَرّك عزُّك فَصار قصار ذلك ذُلّك، فاخش فاحش فعلك، فعلّك تهدى بهذي).
11 ـ الجناس المركّب
وهو ما اختلف اللفظان من حيث التركيب والإفراد، كقوله:
إذا ملك لم يكن ذا هبة فـدعه فـدولته ذاهبة
فالاول مركب بمعنى: صاحب هبة.... والثاني: مفرد وهو اسم الفاعل
12 ـ الجناس الملفّق
وهو ما كان اللّفظان كلاهما مركّباً، كقوله:
فلم تضع الأعادي قدر شأني ولا قـالوا فلان قد رشاني
الاول: مركّب من (قدر) ومن (شأني)..... والثاني: مركّب من (قد) ومن (رشاني).
13 ـ جناس القلب
وهو ما اختلف فيه اللفظان في ترتيب الحروف، نحو: (رحم الله امرءاً مسك ما بين فكّيه وأطلق ما بين كفيّه).
14 ـ الجناس المستوى
وهو من جناس القلب، ويسمّى أيضاً: (مالا يستحيل بالإنعكاس) وهو ما لايختلف لو قريء من حرفه الاخير إلى الأوّل معكوساً ومقلوباً، وانّما يحصل بـــعـــيــنـــــه، نحو: (كلّ في فلك).. ونحو: (ربّك فكبّر)...... فإنّه ينعكس بعينه
ونحو قوله:
مودّته تدوم لكلّ هولٍ وهل كـــلٌ مودّته تدوم
وكذا قوله: (أرانا الإله هلالاً أنارا).
وهنا أمثلة عامة للجناس
وقال تعالى : " وأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر "
قال عليه الصلاة والسلام : " اللهم آمن روعاتنا ، واستر عوراتنا "
وقال الشاعر
عباس عباس إذا احتدم الوغى … والفضل فضل ، والربيع ربيع
وقال آخر
ناظِـراه فيما جنى ناظراه ....... أو دعاني أمت بما أودعاني
وآخر
سل سبيلا إلى النجاة ودع دمـ...........ــع عيوني يجري لهم سلسبيلا
وقال غيره
سميته يحيى ليحيا ، ولم يكن ....... إلى رد أمر الله فيه سبيل
وغيره يقول
فلم تُضع الأعادي قدر شاني ...... ولا قالوا فلان قد رشاني
وقال أبو نواس
مِن بحر جودك أغترف ..... وبفضل علمك أعترف
وقال آخر
عضـّنا الدهر بنابه ... ليت ما حلّ بنا به
وقال شاعر
قوم لو أنهم ارتاضوا لما قرضوا … أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا
وآخر يقول
إذا رماك الدهر في معشـر .... وأجمـع الناس على بغضهـم
فدارِهم ما دمت في دارهم .... وأرضِهم ما دمتَ في أرضهم
وهناك ايضاً
لا تعرضن على الرواة قصيدة ..... ما لم تكن بالغت في تهذيبها
وإذا عرَضت الشعرَ غيرَ مهذّب ..... ظنوه منك وساوس تهذي بها
1 ـ لفظي.
2 ـ معنوي.
أقسام الجناس اللفظي
الجناس اللفظي على أقسام:
1 ـ الجناس التام
وهو ما اتفق فيه اللفظان المتجانسان في أمور أربعة:
نوع الحروف، وعددها، وهيئتها، وترتيبها مع اختلاف المعنى، كقوله تعالى: (ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة)
فالمراد بالساعة الاولى: يوم القيامة.. وبالساعة الثانية: جزء من الزمان.
2 ـ الجناس غير التام
وهو ما اختلف اللفظان في أحد الأمور الأربعة المذكورة (النوع والعدد والهيئة والترتيب).
فالإختلاف في عدد الحرف، نحو: (دوام الحال محال).
وفي نوعه: كقوله تعالى: (ذَلِكُم بِمَا كُنتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنتُمْ تَمْرَحُونَ)
وفي هيئته: نحو: (الجَدّ في الجِدّ والحرمان في الكسل).
وفي ترتيبه: نحو: (رحم الله من فكّ كفّه وكفّ فكّه).
3 ـ الجناس المطلق
وهو توافق اللفظين في الحروف وترتيبها، بدون أن يجمعهما اشتقاق، نحو: (غِفار، غفر الله لها).
وإن جمعهما اشتقاق سمي جناس الإشتقاق، نحو قوله تعالى: (لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ)
4 ـ الجناس المذيّل
وهو ما يكون الإختلاف بأكثر من حرفين في آخره، كقوله :
يمدون من أيد عواص عواصم تصول بأسياف قواض قواضب
5 ـ الجناس المطرّف
وهو ما يكون الإختلاف بزيادة حرفين في أوله، كقوله:
وكم غرر من برّه ولطائف لشكري على تلك اللطائف طائف
6 ـ الجناس المضارع
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع قرب مخرجهما، كقوله تعالى: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ)
7 ـ الجناس اللاحق
وهو ما يكون باختلاف اللفظين في حرفين، مع بعد مخرجهما، كقوله تعالى: (وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ)
8 ـ الجناس التلفّظي
وهو ما اختلف ركناه خطاً مع اتحادهما في التلفّظ، كقوله:
اعذب خلق الله نطقاً وفمـاً إن لم يكن أحق بالحُسن فمن
فالاول تنوين، والثاني نون.
9 ـ الجناس المحرّف
وهو ما اختلف اللفظان في هيئات الحروف من حيث الحركات، نحو: (جُبة البُرد جُنّة البَرد).
10 ـ الجناس المصحّف
وهو ما اختلف اللّفظان من حيث التنقيط، بحيث لو زالت النُقَط لم يتميّز أحدهما عن الآخر، ككتاب كتبه أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية: (غَرّك عزُّك فَصار قصار ذلك ذُلّك، فاخش فاحش فعلك، فعلّك تهدى بهذي).
11 ـ الجناس المركّب
وهو ما اختلف اللفظان من حيث التركيب والإفراد، كقوله:
إذا ملك لم يكن ذا هبة فـدعه فـدولته ذاهبة
فالاول مركب بمعنى: صاحب هبة.... والثاني: مفرد وهو اسم الفاعل
12 ـ الجناس الملفّق
وهو ما كان اللّفظان كلاهما مركّباً، كقوله:
فلم تضع الأعادي قدر شأني ولا قـالوا فلان قد رشاني
الاول: مركّب من (قدر) ومن (شأني)..... والثاني: مركّب من (قد) ومن (رشاني).
13 ـ جناس القلب
وهو ما اختلف فيه اللفظان في ترتيب الحروف، نحو: (رحم الله امرءاً مسك ما بين فكّيه وأطلق ما بين كفيّه).
14 ـ الجناس المستوى
وهو من جناس القلب، ويسمّى أيضاً: (مالا يستحيل بالإنعكاس) وهو ما لايختلف لو قريء من حرفه الاخير إلى الأوّل معكوساً ومقلوباً، وانّما يحصل بـــعـــيــنـــــه، نحو: (كلّ في فلك).. ونحو: (ربّك فكبّر)...... فإنّه ينعكس بعينه
ونحو قوله:
مودّته تدوم لكلّ هولٍ وهل كـــلٌ مودّته تدوم
وكذا قوله: (أرانا الإله هلالاً أنارا).
وهنا أمثلة عامة للجناس
وقال تعالى : " وأما اليتيم فلا تقهر * وأما السائل فلا تنهر "
قال عليه الصلاة والسلام : " اللهم آمن روعاتنا ، واستر عوراتنا "
وقال الشاعر
عباس عباس إذا احتدم الوغى … والفضل فضل ، والربيع ربيع
وقال آخر
ناظِـراه فيما جنى ناظراه ....... أو دعاني أمت بما أودعاني
وآخر
سل سبيلا إلى النجاة ودع دمـ...........ــع عيوني يجري لهم سلسبيلا
وقال غيره
سميته يحيى ليحيا ، ولم يكن ....... إلى رد أمر الله فيه سبيل
وغيره يقول
فلم تُضع الأعادي قدر شاني ...... ولا قالوا فلان قد رشاني
وقال أبو نواس
مِن بحر جودك أغترف ..... وبفضل علمك أعترف
وقال آخر
عضـّنا الدهر بنابه ... ليت ما حلّ بنا به
وقال شاعر
قوم لو أنهم ارتاضوا لما قرضوا … أو أنهم شعروا بالنقص ما شعروا
وآخر يقول
إذا رماك الدهر في معشـر .... وأجمـع الناس على بغضهـم
فدارِهم ما دمت في دارهم .... وأرضِهم ما دمتَ في أرضهم
وهناك ايضاً
لا تعرضن على الرواة قصيدة ..... ما لم تكن بالغت في تهذيبها
وإذا عرَضت الشعرَ غيرَ مهذّب ..... ظنوه منك وساوس تهذي بها