من هو ثمامه بن اثال ولماذا اسلم
الرئيسية /
عام /
من هو ثمامه بن اثال ولماذا اسلم
السؤال هو من هو ثمامه بن اثال ولماذا اسلم
الاجابات (1)
ثمامة بن أثال الصحابي الجليل، ملك نصراني قبل الإسلام يحكم اليمامة ما بين عامي: (623 – 628 ميلادية)، وأحد اشراف قبيلة بني حنيفة وسيد من سادات العرب.
رائد المقاطعة الإقتصادية في الإسلام وأول مسلم يدخل مكة ملبيا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
قصة إسلامه
كانت سرية محمد بن مسلمة – رضي الله عنه – هي أول عمل عسكري بعد غزوة الأحزاب وقريظة، وقد تحركت هذه السرية [ في المحرم من العام السادس للهجرة] في مهمة عسكرية ضد بني القرطاء في أرض نجد, وفي طريق عودة السرية؛ تم أسر ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة، والصحابة لا يعرفونه، فقدموا به المدينة وربطوه بسارية من سواري المسجد، فلما خرج إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : "أَتَدْرُونَ مَنْ أَخَذْتُمْ ؟ هَذَا ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيّ ، أُحْسِنُوا إسَارَهُ " [ ابن هشام 2/638] ورجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى أهله، فقال لهم : "اجْمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ فَابْعَثُوا بِهِ إلَيْهِ " .. وقد أمر – صلوات الله وسلامه عليه – بِلِقْحَتِهِ – أي ناقته - أَنْ يشرب ثمامة من حليبها. ولازال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يتودد إليه ويتردد عليه، ويدعوه إلى الإسلام، ثم أمر أصحابه بفك أسر ثمامة. فذهب ثمامة من تلقاء نفسه إلى نخل قريب من المسجد النبوي – ولم يذهب إلى أهله – ومن تلقاء نفسه – أيضًا -، اغتسل غُسل المسلمين، فلقد هزته الأخلاق المحمدية هزّا عنيفًا، فملكت عليه زمام قلبه، وأسرته في أسر جديد ! بيد أن هذا الأسر عن طواعية . ثم قدم إلى المسجد هذه المرة على قدم وساق، في حَبْرة وسرور، قد هطلت على وجهه مُزنة الإيمان، وتهللت أساريره بشاشة ووضائه، وإذا به ينطق كلمات ما أجملها ! صدّرها بشهادة التوحيد، وثنَّاها بكلمة حق، وأعقبها بكلمة حب، وختمها باستئذان، فقد قصد العمرة، وكأنما هو جندي من أجناد الدعوة الإسلامية في عشية أو ضحاها، فأذن له قائده الذي أسره مرتين ! رهبًا ثم رغبًا، ثم علَّمه أستاذه صفة العمرة على منهج التوحيد، ولقنه التلبية خالية من الشرك، ناقية طيبة .
رائد المقاطعة الإقتصادية في الإسلام وأول مسلم يدخل مكة ملبيا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
قصة إسلامه
كانت سرية محمد بن مسلمة – رضي الله عنه – هي أول عمل عسكري بعد غزوة الأحزاب وقريظة، وقد تحركت هذه السرية [ في المحرم من العام السادس للهجرة] في مهمة عسكرية ضد بني القرطاء في أرض نجد, وفي طريق عودة السرية؛ تم أسر ثمامة بن أثال الحنفي سيد بني حنيفة، والصحابة لا يعرفونه، فقدموا به المدينة وربطوه بسارية من سواري المسجد، فلما خرج إليه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : "أَتَدْرُونَ مَنْ أَخَذْتُمْ ؟ هَذَا ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ الْحَنَفِيّ ، أُحْسِنُوا إسَارَهُ " [ ابن هشام 2/638] ورجع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى أهله، فقال لهم : "اجْمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ فَابْعَثُوا بِهِ إلَيْهِ " .. وقد أمر – صلوات الله وسلامه عليه – بِلِقْحَتِهِ – أي ناقته - أَنْ يشرب ثمامة من حليبها. ولازال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يتودد إليه ويتردد عليه، ويدعوه إلى الإسلام، ثم أمر أصحابه بفك أسر ثمامة. فذهب ثمامة من تلقاء نفسه إلى نخل قريب من المسجد النبوي – ولم يذهب إلى أهله – ومن تلقاء نفسه – أيضًا -، اغتسل غُسل المسلمين، فلقد هزته الأخلاق المحمدية هزّا عنيفًا، فملكت عليه زمام قلبه، وأسرته في أسر جديد ! بيد أن هذا الأسر عن طواعية . ثم قدم إلى المسجد هذه المرة على قدم وساق، في حَبْرة وسرور، قد هطلت على وجهه مُزنة الإيمان، وتهللت أساريره بشاشة ووضائه، وإذا به ينطق كلمات ما أجملها ! صدّرها بشهادة التوحيد، وثنَّاها بكلمة حق، وأعقبها بكلمة حب، وختمها باستئذان، فقد قصد العمرة، وكأنما هو جندي من أجناد الدعوة الإسلامية في عشية أو ضحاها، فأذن له قائده الذي أسره مرتين ! رهبًا ثم رغبًا، ثم علَّمه أستاذه صفة العمرة على منهج التوحيد، ولقنه التلبية خالية من الشرك، ناقية طيبة .
هل تريد معرفة الوظائف التي تناسب شخصيتك؟
اختبار تحليل الشخصية مجاني فقط قم بالاجابه عن الاسئلة وستحصل مباشره على النتيجه
ابدأاختبار تحليل الشخصية