موقع اجابه لكل سؤال
الاخطل الصغير
أمير الشعراء أحمد شوقى يحيى فيها سوريا ايام نكبتها امام الاحتلال الفرنسى وفيها أيضا :
سلام من صبا بردى أرق ودمعا لا يكفكف يا دمشق
ومعذرة اليراعة والقوافى جلاء الرزء عن وصف يدق
دخلتك والاصيل له ائتلاف ووجهك ضاحك القسمات طلق
سلام من صبا بردى أرق ودمعا لا يكفكف يا دمشق
ومعذرة اليراعة والقوافى جلاء الرزء عن وصف يدق
دخلتك والاصيل له ائتلاف ووجهك ضاحك القسمات طلق
هو ابو فراس الحمدانى وكان يحاصر احدى مدن الروم فعرضت عليه فتاة فارهة الجمال نفسها على أن يفك الحصار عن أهلها فارجعها الى اهلها دون ان يكشف لها ستر ,
وفى القصيدة ايضا :
وترانا يوم الكريهة احرارا وفى السلم للغوانى عبيدا
نأسر الصيد ثم تاسرنا الغيد المصونات أعينا وخدودا
وفى القصيدة ايضا :
وترانا يوم الكريهة احرارا وفى السلم للغوانى عبيدا
نأسر الصيد ثم تاسرنا الغيد المصونات أعينا وخدودا
القائل هو المتنبى فى قصيدة يمدح فيها طاهر ابن الحسين العلوى ومنها :
أعيدوا صباحى فهو عند الكواعب وردوا رقادى فهو لحظ الحبائب
أعيدوا صباحى فهو عند الكواعب وردوا رقادى فهو لحظ الحبائب
عبد الله ابن همام السلولي من شعراء الدولة الأموية
نسبه :-
أجمع المترجمون له على أنه عبدالله بن همام بن نبيشة بن مالك بن الهجيم بن حوزة بن عمير
وقيل عمير : عمير بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
أما السلولي فلنسبته إلى سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة أبن صعب بن علي بن بكر بن وائل
ومناسبة هذه الأبيات أنه قالها أمام النعمان بن بشير والي معاوية بن أبي سفيان على الكوفة
حيث أن معاوية أمر النعمان أن يعطي لأهل الكوفة أعطياتهم بزيادة عشرة دنانير وكان النعمان عثمانيا
يبغض أهل الكوفة لرأيهم في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
فأبي النعمان أن يعطيهم فكلموه أهل الكوفة وسألوه بالله أن يفعل ولم يفعل
فخطب على المنبر النعمان
فصاح أهل الكوفة : ننشدك والزيادة
فقال : أسكتوا فلما أكثروا قال أتدرون مامثلي ومثلكم ؟
قالوا : لا
قال : مثل الضبع والضب والثعلب فإن الضبع والثعلب أتيا الضب في وجاره ( أي جحره )
فنادياه : أبا الحسل (كنية الضب والحسل هو ولد الضب حينما يخرج من البيضة )
فقال الضب : سميعا دعوتما .
قالا : أتيناك لتحكم بيننا
قال : في بيته يؤتى الحكم
قالت الضبع : إني حللت عيبتي ( العيبة هي وعاء من أدم يوضع فيه المتاع )
قال : فعل الحرة
قالت : فلقطت تمرة
قال : طيبا لقطت
قالت : فأكلها الثعلب
قال : لنفسه نظر
قالت : فلطمته
قال : بجرمه
قالت : فلطمني
قال : حر إنتصر
قالت : فأقض بيننا قال قد فعلت
فقال أبن همام السلولي يخاطب النعمان :-
( زيادتَنا نعمانَ لا تحبِسنها ... خَفِ اللهَ فينا والكتابَ الذي تتلو )
( فإنك قد حُمِّلت منا أمانة ... بما عجزت عنه الصَّلاخمة البُزْل )
( فلا يك باب الشر تحسن فتحه ... وباب الندى والخيِّرات له قفل )
( وقد نلت سلطاناً عظيماً فلا يكن ... لغيرك جَمّات الندى ولك البخل )
( وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه ... فما باله عند الزيادة لا يحلو )
( وقبلك قد كانوا علينا أئمة ... يهمهُم تقويمنا وهم عُصْل )
( إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا ... ولكنّ حسن القول خالفه الفعل )
( يذمون دنياهم وهم يرضِعونها ... أفاويقَ حتى ما يدرّ لهم ثَعل )
( فيا معشر الأنصار إني أخوكُم ... وإني لمعروفٍ أنَى منكم أهل )
( ومن أجل إيواء النبيّ ونصره ... يحبكُم قلبي وغيركم الأصل )
فقال النعمان بن بشير : لا عليه ألا يتقرب فوالله لا أجيزها ولا أنفذها أبدا
نسبه :-
أجمع المترجمون له على أنه عبدالله بن همام بن نبيشة بن مالك بن الهجيم بن حوزة بن عمير
وقيل عمير : عمير بن مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن
أما السلولي فلنسبته إلى سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة أبن صعب بن علي بن بكر بن وائل
ومناسبة هذه الأبيات أنه قالها أمام النعمان بن بشير والي معاوية بن أبي سفيان على الكوفة
حيث أن معاوية أمر النعمان أن يعطي لأهل الكوفة أعطياتهم بزيادة عشرة دنانير وكان النعمان عثمانيا
يبغض أهل الكوفة لرأيهم في علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
فأبي النعمان أن يعطيهم فكلموه أهل الكوفة وسألوه بالله أن يفعل ولم يفعل
فخطب على المنبر النعمان
فصاح أهل الكوفة : ننشدك والزيادة
فقال : أسكتوا فلما أكثروا قال أتدرون مامثلي ومثلكم ؟
قالوا : لا
قال : مثل الضبع والضب والثعلب فإن الضبع والثعلب أتيا الضب في وجاره ( أي جحره )
فنادياه : أبا الحسل (كنية الضب والحسل هو ولد الضب حينما يخرج من البيضة )
فقال الضب : سميعا دعوتما .
قالا : أتيناك لتحكم بيننا
قال : في بيته يؤتى الحكم
قالت الضبع : إني حللت عيبتي ( العيبة هي وعاء من أدم يوضع فيه المتاع )
قال : فعل الحرة
قالت : فلقطت تمرة
قال : طيبا لقطت
قالت : فأكلها الثعلب
قال : لنفسه نظر
قالت : فلطمته
قال : بجرمه
قالت : فلطمني
قال : حر إنتصر
قالت : فأقض بيننا قال قد فعلت
فقال أبن همام السلولي يخاطب النعمان :-
( زيادتَنا نعمانَ لا تحبِسنها ... خَفِ اللهَ فينا والكتابَ الذي تتلو )
( فإنك قد حُمِّلت منا أمانة ... بما عجزت عنه الصَّلاخمة البُزْل )
( فلا يك باب الشر تحسن فتحه ... وباب الندى والخيِّرات له قفل )
( وقد نلت سلطاناً عظيماً فلا يكن ... لغيرك جَمّات الندى ولك البخل )
( وأنت امرؤ حلو اللسان بليغه ... فما باله عند الزيادة لا يحلو )
( وقبلك قد كانوا علينا أئمة ... يهمهُم تقويمنا وهم عُصْل )
( إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا ... ولكنّ حسن القول خالفه الفعل )
( يذمون دنياهم وهم يرضِعونها ... أفاويقَ حتى ما يدرّ لهم ثَعل )
( فيا معشر الأنصار إني أخوكُم ... وإني لمعروفٍ أنَى منكم أهل )
( ومن أجل إيواء النبيّ ونصره ... يحبكُم قلبي وغيركم الأصل )
فقال النعمان بن بشير : لا عليه ألا يتقرب فوالله لا أجيزها ولا أنفذها أبدا
ولاده بنت المستكفى الأندلسيه الأمويه ومن بيت الخلافه
كانت مشهورة بالصيانة والعفاف
عاتبت ابن زيدون قائلة له وهو الوزير :
لو كنت تنصف فى الهوى ما بيننا لم تهوى جاريتى ولم تتخير
فقال ابن زيدون:
يا اخا البدر سناء وسنا حفظ الله زمنا أطلعك
كانت مشهورة بالصيانة والعفاف
عاتبت ابن زيدون قائلة له وهو الوزير :
لو كنت تنصف فى الهوى ما بيننا لم تهوى جاريتى ولم تتخير
فقال ابن زيدون:
يا اخا البدر سناء وسنا حفظ الله زمنا أطلعك
أبو فراس الحمداني فارس أسرة بني حمدان وشاعرهم
ولد في الموصل سنة 320هـ ونشأ يتيما فكفله سيف الدولة الحمداني
الذي كان زوج أخته.وابن عمه ورأى فيه دلائل النجابة والفروسية
وأوكل إليه أمر الثغور في نواحيها لصد الروم أو هجمات الأعراب
فأبدى شجاعة فائقة وإقداما عظيما.أسره الروم وفداه سيف الدولة
ثم قتل قرب حمص وكان على مذهب الدولة الحمدانية الشيعية
له قصائد غاية في الروعة والجمال منها :
أَراكَ عَـصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصير
أَمـا لِـلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَـلـى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِي لَوعَةٌ
وَلَـكِـنَّ مِـثـلي لايُذاعُ لَهُ iiسِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَـلـتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَـكـادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِـيَ أَذكَـتها الصَبابَة وَالفِكرُ
مُـعَـلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِـتَّ ظَـمـآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَـفِـظـتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَمـا هَـذِهِ الأَيّـامُ إِلّا صَـحائِفٌ
لِأَحـرُفِـهـا مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَـوايَ لَـهـا ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
وفي الأسر قام أبو فراس بكتابة أشهر أشعاره وهي "الروميات"
والتي تميزت ببساطتها وتجلت فيها العواطف الإنسانية بما حملته
من مشاعر الغربة والأسر والحنين إلي الوطن والأم.
ومما قاله فيها :
أَقـولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ
أَيـا جـارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى
وَلا خَـطَـرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
أَتَـحـمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ
عَـلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
أَيـا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا
تَـعـالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالَي
تَـعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةً
تَـرَدَّدُ فـي جِـسـمٍ يُعَذِّبُ بالِ
أَيَـضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ
وَيَـسـكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِiمُقلَةً
وَلَـكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
ولد في الموصل سنة 320هـ ونشأ يتيما فكفله سيف الدولة الحمداني
الذي كان زوج أخته.وابن عمه ورأى فيه دلائل النجابة والفروسية
وأوكل إليه أمر الثغور في نواحيها لصد الروم أو هجمات الأعراب
فأبدى شجاعة فائقة وإقداما عظيما.أسره الروم وفداه سيف الدولة
ثم قتل قرب حمص وكان على مذهب الدولة الحمدانية الشيعية
له قصائد غاية في الروعة والجمال منها :
أَراكَ عَـصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصير
أَمـا لِـلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
بَـلـى أَنا مُشتاقٌ وَعِندِي لَوعَةٌ
وَلَـكِـنَّ مِـثـلي لايُذاعُ لَهُ iiسِرُّ
إِذا اللَيلُ أَضواني بَسَطتُ يَدَ الهَوى
وَأَذلَـلـتُ دَمعاً مِن خَلائِقِهِ الكِبرُ
تَـكـادُ تُضيءُ النارُ بَينَ جَوانِحي
إِذا هِـيَ أَذكَـتها الصَبابَة وَالفِكرُ
مُـعَـلِّلَتي بِالوَصلِ وَالمَوتُ دونَهُ
إِذا مِـتَّ ظَـمـآناً فَلا نَزَلَ القَطرُ
حَـفِـظـتُ وَضَيَّعتِ المَوَدَّةَ بَينَنا
وَأَحسَنَ مِن بَعضِ الوَفاءِ لَكِ العُذرُ
وَمـا هَـذِهِ الأَيّـامُ إِلّا صَـحائِفٌ
لِأَحـرُفِـهـا مِن كَفِّ كاتِبِها بَشرُ
بِنَفسي مِنَ الغادينَ في الحَيِّ غادَةً
هَـوايَ لَـهـا ذَنبٌ وَبَهجَتُها عُذرُ
وفي الأسر قام أبو فراس بكتابة أشهر أشعاره وهي "الروميات"
والتي تميزت ببساطتها وتجلت فيها العواطف الإنسانية بما حملته
من مشاعر الغربة والأسر والحنين إلي الوطن والأم.
ومما قاله فيها :
أَقـولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ
أَيـا جـارَتا هَل تَشعُرينَ بِحالي
مَعاذَ الهَوى ماذُقتِ طارِقَةَ النَوى
وَلا خَـطَـرَت مِنكِ الهُمومُ بِبالِ
أَتَـحـمِلُ مَحزونَ الفُؤادِ قَوادِمٌ
عَـلى غُصُنٍ نائي المَسافَةِ عالِ
أَيـا جارَتا ما أَنصَفَ الدَهرُ بَينَنا
تَـعـالَي أُقاسِمكِ الهُمومَ تَعالَي
تَـعالَي تَرَي روحاً لَدَيَّ ضَعيفَةً
تَـرَدَّدُ فـي جِـسـمٍ يُعَذِّبُ بالِ
أَيَـضحَكُ مَأسورٌ وَتَبكي طَليقَةٌ
وَيَـسـكُتُ مَحزونٌ وَيَندِبُ سالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِiمُقلَةً
وَلَـكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ
يزيد ابن معاويه ومنها :
قد خلفتنى طريحا وهى قائلة تأملوا كيف فعل الظبى بألأســــــــــــــــــــــد !!!!
هم يحســـــــدونى على موتى فيا أســــــفا حتى على الموت لا أخـــلو من الحسد ؟؟
قد خلفتنى طريحا وهى قائلة تأملوا كيف فعل الظبى بألأســــــــــــــــــــــد !!!!
هم يحســـــــدونى على موتى فيا أســــــفا حتى على الموت لا أخـــلو من الحسد ؟؟
أبو القاسم الشابي
المتنبي
زهير بن أبي سلمى