موقع اجابه لكل سؤال
خلطة زيادة الوزن للرجال من الدكتور جابر القحطانى
الخلطة مكونة من كيلو جرام عسل اسود (عسل السكر) + كيلو جرام سمن بلدي وان تعذر ذلك فيمكن استخدام زيت الزيتون + نصف كيلو جرام حلبه مسحوقة + نصف كيلو جرام دقيق ابيض + 25 جرام مغات + كمية كافية من مكسرات مقشرة وبذور سمسم. والطريقة ان يحمى السمن على النار ثم يضاف الدقيق شيئاً فشيئاً مع التحريك المستمر حتى يحمر لونه ثم تضاف المكسرات والسمسم مع استمرار التحريك حتى تحمرايضاً، ثم تضاف الحلبة والمغات مع التحريك لعدة دقائق ثم العسل الاسود مع الاستمرار بالتحريك حتى الحصول على عجينة متماسكة تحفظ هذه العجينة في وعاء مقفل ويؤكل منها يومياً ما بين 3 ملاعق اكل كبيرة الى اربع ويستمر الشخص النحيف على هذه الوصفة حتى الوصول الى الوزن المطلوب.
نصايح الدكتور جابر القحطانى لزيادة الوزن وعلاج النحافة عند الرجال
يمكنك زيادة وزنك قليلاً بشرب عصير موز مع الحليب كامل الدسم مرة في اليوم أو مرتين والإكثار من أكل المكسرات واستخدام ثلاث حبات من التين المجفف حيث تضعهما على ملء كوب حليب ساخن وتتركها لمدة نصف ساعة ثم تأكل التين وتشرب الحليب وذلك يومياً على الريق
الخلطة مكونة من كيلو جرام عسل اسود (عسل السكر) + كيلو جرام سمن بلدي وان تعذر ذلك فيمكن استخدام زيت الزيتون + نصف كيلو جرام حلبه مسحوقة + نصف كيلو جرام دقيق ابيض + 25 جرام مغات + كمية كافية من مكسرات مقشرة وبذور سمسم. والطريقة ان يحمى السمن على النار ثم يضاف الدقيق شيئاً فشيئاً مع التحريك المستمر حتى يحمر لونه ثم تضاف المكسرات والسمسم مع استمرار التحريك حتى تحمرايضاً، ثم تضاف الحلبة والمغات مع التحريك لعدة دقائق ثم العسل الاسود مع الاستمرار بالتحريك حتى الحصول على عجينة متماسكة تحفظ هذه العجينة في وعاء مقفل ويؤكل منها يومياً ما بين 3 ملاعق اكل كبيرة الى اربع ويستمر الشخص النحيف على هذه الوصفة حتى الوصول الى الوزن المطلوب.
نصايح الدكتور جابر القحطانى لزيادة الوزن وعلاج النحافة عند الرجال
يمكنك زيادة وزنك قليلاً بشرب عصير موز مع الحليب كامل الدسم مرة في اليوم أو مرتين والإكثار من أكل المكسرات واستخدام ثلاث حبات من التين المجفف حيث تضعهما على ملء كوب حليب ساخن وتتركها لمدة نصف ساعة ثم تأكل التين وتشرب الحليب وذلك يومياً على الريق
1 - أن يستقبل القبلة بجميع بدنه بدون انحراف ولا التفات.
2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
2 - ثم ينوي الصلاة التي يريد أن يصليها بقلبه بدون نطق النية.
3 - ثم يكبر تكبيرة الإحرام فيقول: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه عند التكبير.
4 - ثم يضع كف يده اليمنى على ظهر كف يده اليسرى فوق صدره.
5 - ثم يستفتح فيقول: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. اللهم نقني من خطاياي كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
أو يقول: (سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك).
6 - ثم يتعوذ فيقول: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم).
7 - ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة فيقول: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ [الفاتحة:1-7]
ثم يقول (آمين) يعني اللهم استجب.
8 - ثم يقرأ ما تيسر من القرآن ويطيل القراءة في صلاة الصبح.
9 - ثم يركع، أي يحني ظهره تعظيماً لله ويُكبر عند ركوعه ويرفع يديه إلى حذو منكبيه. والسنة أن يهصر ظهره ويجعل رأسه حياله ويضع يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع.
10 - ويقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
11 - ثم يرفع رأسه من الركوع قائلاً: (سمع الله لمن حمده) ويرفع يديه حينئذ إلى حذو منكبيه. والمأموم لا يقول سمع الله لمن حمده، وإنما يقول بدلها: (ربنا ولك الحمد).
12 - ثم يقول بعد رفعه: (ربنا ولك الحمد، ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد).
13 - ثم يسجد خشوعاً السجدة الأولى ويقول عند سجوده: (الله أكبر) ويسجد على أعضائه السبعة: الجبهة والأنف، والكفين، والركبتين، وأطراف القدمين، ويجافي عضديه عن جنبيه ولا يبسط ذراعيه على الأرض، ويتسبقل برؤوس أصابعه القبلة.
14 - ويقول في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) ثلاث مرات، وإن زاد: (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي) فحسن.
15 - ثم يرفع رأسه من السجود قائلاً: (الله أكبر).
16 - ثم يجلس بين السجدتين على قدمه اليسرى، وينصب قدمه اليمنى، ويضع يده اليمنى على طرف فخذه الأيمن مما يلي ركبته، ويقبض منها الخنصر والبنصر، ويرفع السبابة ويحركها عند دعائه، ويجعل طرف الإبهام مقروناً بطرف الوسطى كالحلقة، ويضع يده اليسرى مبسوطة الأصابع على طرف فخذه الأيسر مما يلي الركبة.
17 - ويقول في جلوسه بين السجدتين: (رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني واجبرني وعافني).
18 - ثم يسجد خشوعاً منه السجدة الثانية كالأولى فيما يُقال ويُفعل، ويكبر عند سجوده.
19 - ثم يقوم من السجدة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويصلي الركعة الثانية كالأولى فيما يُقال ويفعل إلا أنه لا يستفتح فيها.
20 - ثم يجلس بعد انتهاء الركعة الثانية قائلاً: (الله أكبر) ويجلس كما يجلس بين السجدتين سواء.
21 - ويقرأ التشهد في هذا الجلوس فيقول: (التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. أعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال) ثم يدعو ربه بما أحب من خيري الدنيا والآخرة.
22 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
23 - وإذا كانت الصلاة ثلاثية أو رباعية وقف عند منتهى التشهد الأول وهو: (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله).
24 - ثم ينهض قائماً قائلاً: (الله أكبر) ويرفع يديه إلى حذو منكبيه حينئذ.
25 - ثم يصلي ما بقي من صلاته على صفة الركعة الثانية، إلا أنه يقتصر على قراءة الفاتحة.
26 - ثم يجلس متوركاً فينصب قدمه اليمنى ويخرج قدمه اليسرى من تحت ساق اليمنى ويُمكن مقعدته من الأرض، ويضع يديه على فخذيه على صفة وضعها في التشهد الأول.
27 - ويقرأ في هذا الجلوس التشهد كله.
28 - ثم يسلم عن يمينه قائلاً: (السلام عليكم ورحمة الله) وعن يساره كذلك.
يقول برايان ترايسي: ( عندما كنت صغيراً نشأت في عائلة فقيرة جداً حيث لم يكن لوالدي عمل بينما كانت والدتي تكدح وتعيلنا كانت تعمل ممرضة في أحدى المصحات ولولا ذلك لما وجدنا ما نقتات به وإن كان ما نقتات به لا يعدو أن يكون مرة جبناً ومرة مكرونة.. هذا ما نأكله أما ما نلبسه فكنا نعتمد على صدقات المحسنين وبعض الجمعيات الخيرية..
كل هذه الظروف دفعتني للعمل مبكراً حيث التحقت بإحدى الحدائق وعملت بها بستانياً عندما بلغت العاشرة من عمري مما جعلني أملك المال الذي يمكن به أن أعول نفسي وأقضي احتياجاتي.. كما كنت أخدم هذا وذاك مما يعود علي بالنفع أحياناً.. وحال ما تجاوزت الخامسة عشر سنة كنت أملك من النضوج الفكري مما دفعني للبحث في الاقتصاد والنجاح ولا يخفى على الجميع الرغبة العارمة عند الشباب للثروة وأن يصبح الواحد منهم مليونيراً كنت أفكر بنفس الطريقة وأعتقد انه حال ما أصل الثلاثين من عمري سأكون مليونيراً.. ولكن عندما بلغت الثلاثين من عمري لم أجد أمامي إلا السراب ورأيت أنني لم أزل مفلساً كما كنت في العشرين وإن كنت حققت بعض النجاحات.. ومع أنني نجحت في عمليات البيع إلا أنني لا أزال لا أملك شهادة ولا مهارات حقيقية على الإطلاق..
منذ ذلك الوقت بدأت التفكير الجدي في الموقف المالي وراجعت التقدم الذي أحرزته خلال العشر سنوات الماضية فوجدته ضئيلاً في نفس الوقت الذي تحسن فيه حال الكثير من أصدقائي فقد تزوجوا وأنجبوا وسكنوا المنازل الفخمة وصار لديهم قدر لا بأس به من المال وكنت أنا لا أزال متعثراً..
ومنذ ذلك الحين وأنا لا أشغل نفسي إلا في كيف أستطيع أن أصبح غنياً وابتكرت خطة حقيقية للبحث عن الثراء ونجحت علماً أنه خلال السنوات السبع الأخيرة تعرضت لانتكاسات بعدد لا حصر له من الفشل إلا أنني تعلمت من تلك الدروس ولكنني في النهاية وصلت إلى ما خططت له وصار صافي ربحي يقدر بحوالي أكثر من مليون دولار
وبنفس الأسباب يمكنك أن تكون مثل برايان ترايسي.. وإن كانت الأرزاق بيد الله فلا أدعى من أن تفعل الأسباب وتأخذ بالوعد الإلهي..
كل هذه الظروف دفعتني للعمل مبكراً حيث التحقت بإحدى الحدائق وعملت بها بستانياً عندما بلغت العاشرة من عمري مما جعلني أملك المال الذي يمكن به أن أعول نفسي وأقضي احتياجاتي.. كما كنت أخدم هذا وذاك مما يعود علي بالنفع أحياناً.. وحال ما تجاوزت الخامسة عشر سنة كنت أملك من النضوج الفكري مما دفعني للبحث في الاقتصاد والنجاح ولا يخفى على الجميع الرغبة العارمة عند الشباب للثروة وأن يصبح الواحد منهم مليونيراً كنت أفكر بنفس الطريقة وأعتقد انه حال ما أصل الثلاثين من عمري سأكون مليونيراً.. ولكن عندما بلغت الثلاثين من عمري لم أجد أمامي إلا السراب ورأيت أنني لم أزل مفلساً كما كنت في العشرين وإن كنت حققت بعض النجاحات.. ومع أنني نجحت في عمليات البيع إلا أنني لا أزال لا أملك شهادة ولا مهارات حقيقية على الإطلاق..
منذ ذلك الوقت بدأت التفكير الجدي في الموقف المالي وراجعت التقدم الذي أحرزته خلال العشر سنوات الماضية فوجدته ضئيلاً في نفس الوقت الذي تحسن فيه حال الكثير من أصدقائي فقد تزوجوا وأنجبوا وسكنوا المنازل الفخمة وصار لديهم قدر لا بأس به من المال وكنت أنا لا أزال متعثراً..
ومنذ ذلك الحين وأنا لا أشغل نفسي إلا في كيف أستطيع أن أصبح غنياً وابتكرت خطة حقيقية للبحث عن الثراء ونجحت علماً أنه خلال السنوات السبع الأخيرة تعرضت لانتكاسات بعدد لا حصر له من الفشل إلا أنني تعلمت من تلك الدروس ولكنني في النهاية وصلت إلى ما خططت له وصار صافي ربحي يقدر بحوالي أكثر من مليون دولار
وبنفس الأسباب يمكنك أن تكون مثل برايان ترايسي.. وإن كانت الأرزاق بيد الله فلا أدعى من أن تفعل الأسباب وتأخذ بالوعد الإلهي..
علامات الحمل تتضمن ما يلي:
(الشعور بالوخز في حلمات الثدي)
فهرمونات الحمل تزيد من إمدادات الدم إلى الثدي، ما قد يؤدي إلى الشعور بوخز حول الحلمتين. وهذا يمكن أن يكون واحدا من أولى علامات الحمل. ويلاحظ ذلك في بعض الأحيان خلال أسبوع أو نحو ذلك من الحمل. ولكن، بمجرد أن يعتاد الجسم على زيادة الهرمونات، فإن هذا الإحساس يهدأ.
(انتفاخ الثديين والشعور بالألم عند مسهما)
عند الوصول إلى الأسبوع السادس من الحمل، يصبح الثديان حساسين بشكل كبير للمس. ويتشابه هذا الشعور مع ما يحدث قبل الحيض، غير أنه يكون أقوى لدى الحوامل. ويذكر أن هذا الشعور يكون في قمته في بداية الحمل، غير أنه يخف مع مرور الوقت.
كما وقد تلاحظ المرأة الحامل أن ثدييها أصبحا أكبر حجما.
(المغص وبقع الدم)
من الشائع أن تظهر بعض بقع دم في وقت الحيض بدﻻ منه لدى الحوامل. كما وقد تظهر بقع وردية خفيفة أو تتلون الملابس الداخلية بلون بني. كما وقد تصاب المرأة بمغص خفيف.
(الغثيان)
يبدأ غثيان الحمل عادة في المراحل المبكرة منه، وذلك لدى من يصبن به، فبعض الحوامل ﻻ يصبن به أصلا. وعادة ما يحدث غثيان الحمل في الأسبوع السادس من الحمل، غير انه قد يصيب البعض بشكل مبكر يصل إلى الأسبوع الرابع. ويذكر أن هذا الغثيان قد يتصاحب مع التقيؤ لدى بعض المصابات.
(تحول لون الحلمات إلى لون أغمق)
تحدث التغيرات الجلدية بشكل شائع خلال فترة الحمل. وأحد التغيرات الأولى التي قد تلاحظ هي تحول الدائرة المحيطة بحلمتي الجلد إلى لون أكثر قتامة، الأمر الذي قد يحدث في نحو الأسبوع الثامن من الحمل.
(النهمة)
تصيب بعض الحوامل النهمة لأطعمة معينة والإعراض عن أخرى، ما قد يحدث بشكل مبكر من الحمل. وتفيد بعض النساء بأنهن يشعرن بطعم معدني في الفم، والبعض الآخر أنهن لا يستطعن تحمل طعم القهوة أو الطعام الذي كن يحببنه عادة، مثل البيض.
(الشعور بالوخز في حلمات الثدي)
فهرمونات الحمل تزيد من إمدادات الدم إلى الثدي، ما قد يؤدي إلى الشعور بوخز حول الحلمتين. وهذا يمكن أن يكون واحدا من أولى علامات الحمل. ويلاحظ ذلك في بعض الأحيان خلال أسبوع أو نحو ذلك من الحمل. ولكن، بمجرد أن يعتاد الجسم على زيادة الهرمونات، فإن هذا الإحساس يهدأ.
(انتفاخ الثديين والشعور بالألم عند مسهما)
عند الوصول إلى الأسبوع السادس من الحمل، يصبح الثديان حساسين بشكل كبير للمس. ويتشابه هذا الشعور مع ما يحدث قبل الحيض، غير أنه يكون أقوى لدى الحوامل. ويذكر أن هذا الشعور يكون في قمته في بداية الحمل، غير أنه يخف مع مرور الوقت.
كما وقد تلاحظ المرأة الحامل أن ثدييها أصبحا أكبر حجما.
(المغص وبقع الدم)
من الشائع أن تظهر بعض بقع دم في وقت الحيض بدﻻ منه لدى الحوامل. كما وقد تظهر بقع وردية خفيفة أو تتلون الملابس الداخلية بلون بني. كما وقد تصاب المرأة بمغص خفيف.
(الغثيان)
يبدأ غثيان الحمل عادة في المراحل المبكرة منه، وذلك لدى من يصبن به، فبعض الحوامل ﻻ يصبن به أصلا. وعادة ما يحدث غثيان الحمل في الأسبوع السادس من الحمل، غير انه قد يصيب البعض بشكل مبكر يصل إلى الأسبوع الرابع. ويذكر أن هذا الغثيان قد يتصاحب مع التقيؤ لدى بعض المصابات.
(تحول لون الحلمات إلى لون أغمق)
تحدث التغيرات الجلدية بشكل شائع خلال فترة الحمل. وأحد التغيرات الأولى التي قد تلاحظ هي تحول الدائرة المحيطة بحلمتي الجلد إلى لون أكثر قتامة، الأمر الذي قد يحدث في نحو الأسبوع الثامن من الحمل.
(النهمة)
تصيب بعض الحوامل النهمة لأطعمة معينة والإعراض عن أخرى، ما قد يحدث بشكل مبكر من الحمل. وتفيد بعض النساء بأنهن يشعرن بطعم معدني في الفم، والبعض الآخر أنهن لا يستطعن تحمل طعم القهوة أو الطعام الذي كن يحببنه عادة، مثل البيض.
لكي لا تتفاعل مع الأوكسجين الموجود في الهواء فهي تعتبر من العناصر النشطة .
عن قيس بن كثير قال : قدم رجل من المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشق فقال ما أقدمك يا أخي ؟ فقال : حديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال : أما جئت لحاجة ؟! قال : لا .
قال : أما قدمت لتجارة ؟! قال : لا .
قال : ما جئت إلا في طلب هذا الحديث .
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر "[ أخرجه الترمذي (2682)] .
والعلماء هم أمناء الله على خلقه ، وهذا شرف للعلماء عظيم ، ومحل لهم في الدين خطير ؛ لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، والرجوع والتعويل في أمر الدين عليهم ، فقد أوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل ، فقال تعالى : ((فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )) [النحل: 43]
وهم أطباء الناس على الحقيقة ، إذ مرض القلوب أكثر من الأبدان ، فالجهل داء ، والعلم شفاء هذه الأدواء ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإنما شفاء العي السؤال ) [ أخرجه أبو داود (336)] .
قال : أما جئت لحاجة ؟! قال : لا .
قال : أما قدمت لتجارة ؟! قال : لا .
قال : ما جئت إلا في طلب هذا الحديث .
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سلك طريقا يبتغي فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاء لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثة الأنبياء ، إنَّ الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، إنما ورثوا العلم فمن أخذ به أخذ بحظ وافر "[ أخرجه الترمذي (2682)] .
والعلماء هم أمناء الله على خلقه ، وهذا شرف للعلماء عظيم ، ومحل لهم في الدين خطير ؛ لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، والرجوع والتعويل في أمر الدين عليهم ، فقد أوجب الحق سبحانه سؤالهم عند الجهل ، فقال تعالى : ((فاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )) [النحل: 43]
وهم أطباء الناس على الحقيقة ، إذ مرض القلوب أكثر من الأبدان ، فالجهل داء ، والعلم شفاء هذه الأدواء ، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فإنما شفاء العي السؤال ) [ أخرجه أبو داود (336)] .
جاء في السنة وفي أقوال الصحابة والعلماء مايلي :
الدليل الأول: في الصحيحين أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، احجب نساءك. قالت عائشة: فأنزل الله آية الحجاب. وفيهما أيضاً: قال عمر: يا رسول الله، لو أمرتَ أمهات المؤمنين بالحجاب. فأنزل الله آية الحجاب.
الدليل الثاني: عن ابن مسعود عن النبي قال: { المرأة عورة } [الترمذي وصححه الألباني].
الدليل الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { من جرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فقالت أم سلمة رضي الله عنها: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: { يرخين شبراً } فقالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال: { فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه } [رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح].
أدلة سَتر الوجه من الكتاب والسنة
أولاً: قوله تعالى: وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن [النور:30].
قال العلامة ابن عثيمين: ( فإن الخمار ما تخمِّر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها ).
ثانياً: قوله تعالى: يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ… [الأحزاب:59].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلاليب ). قال الشيخ ابن عثيمين: ( وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي ).
ثالثاً: عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: { لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين } [رواه البخاري].
قال القاضي أبو بكر بن العربي: ( قوله في حديث ابن عمر: { لا تنتقب المرأة المحرمة } وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( وهذا مما يدلّ على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن ).
رابعاً: في قوله : { المرأة عورة } دليل على مشروعية ستر الوجه. قال الشيخ حمود التويجري: ( وهذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها ).
الدليل الأول: في الصحيحين أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، احجب نساءك. قالت عائشة: فأنزل الله آية الحجاب. وفيهما أيضاً: قال عمر: يا رسول الله، لو أمرتَ أمهات المؤمنين بالحجاب. فأنزل الله آية الحجاب.
الدليل الثاني: عن ابن مسعود عن النبي قال: { المرأة عورة } [الترمذي وصححه الألباني].
الدليل الثالث: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { من جرَّ ثوبه خُيَلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فقالت أم سلمة رضي الله عنها: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: { يرخين شبراً } فقالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال: { فيرخينه ذراعاً لا يزدن عليه } [رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح].
أدلة سَتر الوجه من الكتاب والسنة
أولاً: قوله تعالى: وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن [النور:30].
قال العلامة ابن عثيمين: ( فإن الخمار ما تخمِّر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها ).
ثانياً: قوله تعالى: يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ… [الأحزاب:59].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلاليب ). قال الشيخ ابن عثيمين: ( وتفسير الصحابي حجة، بل قال بعض العلماء إنه في حكم المرفوع إلى النبي ).
ثالثاً: عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: { لا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين } [رواه البخاري].
قال القاضي أبو بكر بن العربي: ( قوله في حديث ابن عمر: { لا تنتقب المرأة المحرمة } وذلك لأن سترها وجهها بالبرقع فرض إلا في الحج، فإنها ترخي شيئاً من خمارها على وجهها غير لاصق به، وتعرض عن الرجال ويعرضون عنها ).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ( وهذا مما يدلّ على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن، وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن ).
رابعاً: في قوله : { المرأة عورة } دليل على مشروعية ستر الوجه. قال الشيخ حمود التويجري: ( وهذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها ).
قال تعالى: ( ان الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) سورة الأحزاب ءاية 56.
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:
"من صلى عليّ في كل يوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين منها لآخرته و ثلاثين منها لدنياه.ـ
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من صلى عليّ يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما"
فائدة١: نقول اللهم صلِ على محمد وليس صلي لأن الياء للتأنيث
فائدة٢: قال العلماء: "مكروه كتابة "ص" أو "صلعم" بعد اسم النبي. للثواب نكتب "صلى الله عليه وسلم".
* وفي رواية للبخاري ومسلم من حديث أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيفَ نُصَلّي عَلَيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:« قُولُوا اللَّهُمَّ صَلّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
وروى أبو داود وغيره عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ سَرّهُ أنْ يَكْتَالَ بِالمِكْيَالِ الأوْفَى إذَا صَلّى عَلَيْنَا أهلَ الْبَيتِ فَلْيَقُلْ اللّهُمّ صَلّ عَلى مُحَمّدٍ النّبيّ وَأزْوَاجِهِ أُمّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَذُرّيّتِهِ وَأهلِ بَيْتِهِ كَما صَلّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
فالصلاةُ على النبيّ تُكفّرُ بإذنِ اللهِ ذنبًا عَظيمًا وتورِثُ عِزًّا وتَكرِيمًا، ومعناها: اللهمَّ زدهُ شَرَفًا وتعظيمًا ورِفعةً وقَدْرًا، وأما التَّسليمُ فمعناهُ: سَلّمْهُ مِـمّا يخافُ على أُمَّتِه. فأكثروا مِنَ الصَّلاةِ والسلام على النبيّ وافعلوا ما نَدَبَكُم مولاكُم إليه تلقَوْنَ جنَّةً ونعيما. فقد قيل في بعضِ الروايات:« إنَّ للمصلّينَ على سيّدِ المرسلينَ عشرَ كراماتٍ: إحداهنَّ: صلاةُ الملكِ الغفار، والثانيةُ: شفاعةُ النبيّ المختار، والثالثةُ: الاقتداءُ بالملائكةِ الأبرار، والرابعةُ: مخالفةُ المنافقين والكفار، والخامسةُ: محوُ الخطايا والأوزار، والسادسةُ: قضاءُ الحوائجِ والأوطار، والسابعةُ: تنويرُ الظواهرِ والأسرار، والثامنةُ: النجاةُ منَ النار، والتاسعةُ: دخولُ دارِ القَرار، والعاشرةُ: سلامُ العزيزِ الجبار
أم المؤمنين سودة بنت زمعة رضي الله عنها .
هذا الصحابي الجليل الذي كان يجمع بين الزهد والجمال حيث إن الزهد مرتبة قلبية ولا علاقة لها بالمظهر. إنه الصحابي (عمران بين حصين الخزاعي ) رضي الله عنه لقد أسلم هو ووالده وأبو هريرة في وقت واحد. وكان عمران قد تقدم على إسلام والده ولما أسلم أبوه قام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه
فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم هذا المشهد بكى وقال بكيت من صنع عمران. دخل الحصين أبوه وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه من البر والإحسان فدخلني في ذلك الرقة فبكيت. كان عمران بن حصين قدوة إماماً مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوليه قضاء البصرة وكان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم في الدين فكان الحسن البصري يحلف بالله قائلاً ما قدم البصرة أحدُ خير لها من عمران بن حصين.
كان من شدة إيمانه وورعه وتقواه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما مسست عورتي بيدي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد كان شديد البعد عن المحرمات وعن الحرمات وخاصة ما يتعلق بالدماء حتى قال أبو قتادة قال لي عمران : الزم مسجدك. قلت فإن دخل عليّ وأرادوا قتلى. قال الزم بيتك. ولا تأت إلى المسجد قال فإن دُخِل عليّ في بيتي قال لو دَخَلَ على رجل إلى بيتي يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حَلَّ لي أن أقتله.
كان شديد الورع في قضائه حتى إنه قضى ذات مرة على رجل في قضية وجعل الحق لخصمه. فقال الرجل يا صحابي رسول الله والله لقد قضيت عليّ بجور وظلم. قال عمران وكيف ؟ قال شُهِدَ عليّ بزور قال عمران : ما قضيت عليك به فهو في مالي تعال فخذه. ما دمت أنك تحلف أنك ظُلِمت ثم قال : والله لا أجلس مجلسي هذا أبداً للقضاء.
ورغم كل هذا الورع كان شديد المحبة للثياب الجميلة الباهظة الثمن حيث لا يرى أن الزهد في التقشف إنما هو في القلب. فقد روى أبو رجاء : خرج علينا عمران بن حصين في مِطْرف حر لم نره قط وكان يساوي كثيراً من الأموال فلما رأى استغراب الناس قال رضي الله عنه : قال رسول الله إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه. مصداقاً لقوله تعالي ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ )
وكان رضي الله عنه يلبس أجمل الثياب خاصة إذا قام إلى الصلاة فقيل له في ذلك. فقال«أفلا أتزين وأنا أمام ربي» لقد فهم الإسلام الفهم الصحيح. حيث إن الإسلام دين يحب الجمال ويحث عليه يقول تعالي (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ) ولما حانت وفاته كان قد وصي قائلاً : من صرخت عليّ فلا وصية لها وكانت وفاته سنة اثنين وخمسين للهجرة.
الكرامة التي أكرمه الله بها
أخرج مسلم في صحيحه عن مطرّف بن عبد الله قال : بعث إلى عمران بن الحصين في مرضه الذي توفي فيه قال : يا مطرف إني كنت محدِّثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي. فإن عشتُ فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت. ( إنه قد سلّم على حتى اكتويت فلما اكتويت تركت فلما تركت الكي عادَ إليّ )
قال النووي : إن عمران بن الحصين كانت به بواسير فكان يصبر وكانت الملائكة تسلّم عليه فلما اشتد ألمه اكتوى فانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي حتى مات فعادت الملائكة تسلّم عليه. قال ابن سرين : سقى بطن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ويصبر على الألم ويقاوم وكانت الملائكة تسلّم عليه ولا يخبر الناس بذلك خشية الفتنة عليهم. فلما كان قبل موته لسنتين ولم يقدر على شدّة الألم عندها اكتوى وأخذ بالرخصة. فلم تسلم عليه الملائكة. ثم ترك الكي فعاد إليه تسليم الملائكة ولم يلبث قليلاً حتى مات.
فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم هذا المشهد بكى وقال بكيت من صنع عمران. دخل الحصين أبوه وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه من البر والإحسان فدخلني في ذلك الرقة فبكيت. كان عمران بن حصين قدوة إماماً مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوليه قضاء البصرة وكان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم في الدين فكان الحسن البصري يحلف بالله قائلاً ما قدم البصرة أحدُ خير لها من عمران بن حصين.
كان من شدة إيمانه وورعه وتقواه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما مسست عورتي بيدي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد كان شديد البعد عن المحرمات وعن الحرمات وخاصة ما يتعلق بالدماء حتى قال أبو قتادة قال لي عمران : الزم مسجدك. قلت فإن دخل عليّ وأرادوا قتلى. قال الزم بيتك. ولا تأت إلى المسجد قال فإن دُخِل عليّ في بيتي قال لو دَخَلَ على رجل إلى بيتي يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حَلَّ لي أن أقتله.
كان شديد الورع في قضائه حتى إنه قضى ذات مرة على رجل في قضية وجعل الحق لخصمه. فقال الرجل يا صحابي رسول الله والله لقد قضيت عليّ بجور وظلم. قال عمران وكيف ؟ قال شُهِدَ عليّ بزور قال عمران : ما قضيت عليك به فهو في مالي تعال فخذه. ما دمت أنك تحلف أنك ظُلِمت ثم قال : والله لا أجلس مجلسي هذا أبداً للقضاء.
ورغم كل هذا الورع كان شديد المحبة للثياب الجميلة الباهظة الثمن حيث لا يرى أن الزهد في التقشف إنما هو في القلب. فقد روى أبو رجاء : خرج علينا عمران بن حصين في مِطْرف حر لم نره قط وكان يساوي كثيراً من الأموال فلما رأى استغراب الناس قال رضي الله عنه : قال رسول الله إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه. مصداقاً لقوله تعالي ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ )
وكان رضي الله عنه يلبس أجمل الثياب خاصة إذا قام إلى الصلاة فقيل له في ذلك. فقال«أفلا أتزين وأنا أمام ربي» لقد فهم الإسلام الفهم الصحيح. حيث إن الإسلام دين يحب الجمال ويحث عليه يقول تعالي (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ) ولما حانت وفاته كان قد وصي قائلاً : من صرخت عليّ فلا وصية لها وكانت وفاته سنة اثنين وخمسين للهجرة.
الكرامة التي أكرمه الله بها
أخرج مسلم في صحيحه عن مطرّف بن عبد الله قال : بعث إلى عمران بن الحصين في مرضه الذي توفي فيه قال : يا مطرف إني كنت محدِّثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي. فإن عشتُ فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت. ( إنه قد سلّم على حتى اكتويت فلما اكتويت تركت فلما تركت الكي عادَ إليّ )
قال النووي : إن عمران بن الحصين كانت به بواسير فكان يصبر وكانت الملائكة تسلّم عليه فلما اشتد ألمه اكتوى فانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي حتى مات فعادت الملائكة تسلّم عليه. قال ابن سرين : سقى بطن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ويصبر على الألم ويقاوم وكانت الملائكة تسلّم عليه ولا يخبر الناس بذلك خشية الفتنة عليهم. فلما كان قبل موته لسنتين ولم يقدر على شدّة الألم عندها اكتوى وأخذ بالرخصة. فلم تسلم عليه الملائكة. ثم ترك الكي فعاد إليه تسليم الملائكة ولم يلبث قليلاً حتى مات.
كان عثمان رضي الله عنه من أحسن الناس خُلقاً ، وأشدهم حياءً ، فروى الترمذي عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي : أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ : عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً : عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ...) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
ولعله لأجل عِظَم هذه الخصلة الحميدة ، التي لا تأتي إلا بخير، كانت الملائكة تستحيي منه ، ما لا تستحيي من غيره .
روى مسلم (2401) عن عَائِشَةَ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ؟!
فَقَالَ: ( أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) ؟! " .
وفي لفظ له (2402) : ( إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ ، إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ ) .
فهذا استحياء رسول الله صلى الله عليه وسلم منه رضي الله عنه .
وروى الطبراني في "المعجم الأوسط" (8601) عَنْ عَائِشَةَ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، تَسْتَحْييِ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) .
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (2106) .
وقد روى أحمد (543) عن سَالِم أَبي جُمَيْعٍ قال : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، وَذَكَرَ عُثْمَانَ وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ " .
قال الهيثمي في "المجمع" (9/82) : " رجاله ثقات " .
قال المناوي رحمه الله : " كان يستحي حتى من حلائله ، وفي خلوته ، ولشدة حيائه كانت تستحي منه ملائكة الرحمن "
ولعله لأجل عِظَم هذه الخصلة الحميدة ، التي لا تأتي إلا بخير، كانت الملائكة تستحيي منه ، ما لا تستحيي من غيره .
روى مسلم (2401) عن عَائِشَةَ، قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِي ، كَاشِفًا عَنْ فَخِذَيْهِ ، أَوْ سَاقَيْهِ ، فَاسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَرُ ، فَأَذِنَ لَهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، فَتَحَدَّثَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَوَّى ثِيَابَهُ ، فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ عَائِشَةُ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهْتَشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتَ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ ؟!
فَقَالَ: ( أَلَا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) ؟! " .
وفي لفظ له (2402) : ( إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ ، إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ ، أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ فِي حَاجَتِهِ ) .
فهذا استحياء رسول الله صلى الله عليه وسلم منه رضي الله عنه .
وروى الطبراني في "المعجم الأوسط" (8601) عَنْ عَائِشَةَ عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِنَّ عُثْمَانَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ، تَسْتَحْييِ مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ ) .
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (2106) .
وقد روى أحمد (543) عن سَالِم أَبي جُمَيْعٍ قال : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، وَذَكَرَ عُثْمَانَ وَشِدَّةَ حَيَائِهِ ، فَقَالَ : " إِنْ كَانَ لَيَكُونُ فِي الْبَيْتِ وَالْبَابُ عَلَيْهِ مُغْلَقٌ ، فَمَا يَضَعُ عَنْهُ الثَّوْبَ لِيُفِيضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، يَمْنَعُهُ الْحَيَاءُ أَنْ يُقِيمَ صُلْبَهُ " .
قال الهيثمي في "المجمع" (9/82) : " رجاله ثقات " .
قال المناوي رحمه الله : " كان يستحي حتى من حلائله ، وفي خلوته ، ولشدة حيائه كانت تستحي منه ملائكة الرحمن "
يقول الدكتور حامد أحمد حامد : تحدث التغيرات في الجسم أثناء الهول والفزع أو الغضب نتيجة زيادة الأدرينالين ومايصاحبها من زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم ونفاج القلب وهياج الأعصاب وتوتر العضلات وتغيب الوعي أحيانا
يقول الدكتور أيضا : ولإرتباط هذين الجهازين السمبتاوي والجار سمبتاوي الغضبيين بالانفعال الوجداني والتوازن الفسيولوجي لأعضاء الجسم الحيوية كالقلب والاوعية الدموية والرئتين كان لزاما ان يحتاط المرء في الافراط في الانفعال حزنا أو فرحا ولاجدال ان في الفرح والحزن ما قتل آجلا أو عاجلا
وقد قال صلى الله عليه وسلم " كما في الحديث الذي رواه أبو هريرة
ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
والقلب قلبان :- قلب هو العبارة عن مضخة ترسل الدم الى سائر البدن
وقلب معنوي : وهو مكان الإيمان ومحل نظر الله تعالى
يقول الدكتور أيضا : ولإرتباط هذين الجهازين السمبتاوي والجار سمبتاوي الغضبيين بالانفعال الوجداني والتوازن الفسيولوجي لأعضاء الجسم الحيوية كالقلب والاوعية الدموية والرئتين كان لزاما ان يحتاط المرء في الافراط في الانفعال حزنا أو فرحا ولاجدال ان في الفرح والحزن ما قتل آجلا أو عاجلا
وقد قال صلى الله عليه وسلم " كما في الحديث الذي رواه أبو هريرة
ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب
والقلب قلبان :- قلب هو العبارة عن مضخة ترسل الدم الى سائر البدن
وقلب معنوي : وهو مكان الإيمان ومحل نظر الله تعالى
إن من يفقد بصره يعيش في ظلام دامس ، أما من يفقد سمعه فالمصيبة أهون ، كما أن البصر يحتاج الى النور حتى يرى ، أما السمع فوظيفته تعمل في الليل و النهار في الظلام و في النور
كما أن السمع هو أول من يؤدي و ظيفته في الدنيا ، فالطفل في ساعة الولادة يسمع و لا يرى ، فالسمع هو الذي يؤدي مهمته أولا ، فإذا اقتربنا من طفل حديث الولادة و أصدرنا أصواتا مزعجة بجانبه قد ينزعج و يبكي ، لكن إذا اقربنا منه ولوحنا له بيدينا فإنه لا يتحرك و لا يشعر بالخطر
و إذا نام الإنسان نامت كل أعضائه معه و سكن جسمه إلا حاسة السمع تبقى متيقظة ، فإذا اقتربنا بيدنا من الشخص النائم فلن يشعر بوجودنا ، لكن اذا أردنا إيقاظه أصدرنا ضجيجا فيقوم من نومه فزعا
كما أن الأذن هي الصلة بين الإنسان والدنيا ، ولذلك قال الله تعالى (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) [الكهف: 11]، فعندما تعطل السمع استطاعوا النوم مئات السنين
كما نلاحظ دائما أن كلمة السمع تأتي مفردة و كلمة الأبصار مجموعة ، قال تعالى : ( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ). (22- فصلت)
ذلك أن البصر حاسة يتحكم بها الإنسان ، فيرى ما يشاء و يزيح بنظره عما يشاء ، فأنا أستطيع أن أبصر و أن لا أبصر ، أن أرى وأن أغمض عيني ، أما حاسة السمع فتفرض عليك سماع ما يجري من حولك
فإذا اجتمع مجموعة من الأشخاص في مكان ما ، اختلفت النظرات الموجهة فكل شخص ينظر باتجاه معين ، لكن جميعهم يستمعون لنفس الأصوات المحيطة بهم
فالأبصار تختلف و تتعدد و لكن السمع واحد
كما أن السمع هو أول من يؤدي و ظيفته في الدنيا ، فالطفل في ساعة الولادة يسمع و لا يرى ، فالسمع هو الذي يؤدي مهمته أولا ، فإذا اقتربنا من طفل حديث الولادة و أصدرنا أصواتا مزعجة بجانبه قد ينزعج و يبكي ، لكن إذا اقربنا منه ولوحنا له بيدينا فإنه لا يتحرك و لا يشعر بالخطر
و إذا نام الإنسان نامت كل أعضائه معه و سكن جسمه إلا حاسة السمع تبقى متيقظة ، فإذا اقتربنا بيدنا من الشخص النائم فلن يشعر بوجودنا ، لكن اذا أردنا إيقاظه أصدرنا ضجيجا فيقوم من نومه فزعا
كما أن الأذن هي الصلة بين الإنسان والدنيا ، ولذلك قال الله تعالى (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا) [الكهف: 11]، فعندما تعطل السمع استطاعوا النوم مئات السنين
كما نلاحظ دائما أن كلمة السمع تأتي مفردة و كلمة الأبصار مجموعة ، قال تعالى : ( وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ). (22- فصلت)
ذلك أن البصر حاسة يتحكم بها الإنسان ، فيرى ما يشاء و يزيح بنظره عما يشاء ، فأنا أستطيع أن أبصر و أن لا أبصر ، أن أرى وأن أغمض عيني ، أما حاسة السمع فتفرض عليك سماع ما يجري من حولك
فإذا اجتمع مجموعة من الأشخاص في مكان ما ، اختلفت النظرات الموجهة فكل شخص ينظر باتجاه معين ، لكن جميعهم يستمعون لنفس الأصوات المحيطة بهم
فالأبصار تختلف و تتعدد و لكن السمع واحد
اكتشف العلم الحديث ان السائل الذكرى يختلف من شخص لاخر كالبصمة وان لكل رجل شفرة خاصة به وان جميع ممارسات الرذيلة يصبن بسرطان الرحم
اكتشف العلماء ان داخل المرأة جهاز اشبه بالكمبيوتر يختزن شفرة الرجل الذى يعاشرها واذا دخل على هذا الكمبيوتر اكثر من شفرة كانما دخل فيروس الى الكمبيوتر ويصاب بالخلل والاضطرابات والامراض الخبيثة ومع الدراسات اكتشفوا الاعجاز واكتشفوا ان الاسلام يعلم ما يجهلونه وهو ان المراءة تحتاح نفس مدة العدة حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون اصابتها باذى كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المراءة رجلا واحدا
لماذا تختلف العدة بين الارملةوالمطلقة ؟
اثبتت التحاليل والدراسات ان الارملةتحتاج وقت اطول لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها واذا لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله فلذلك هى لا تستطيع نسيان الزوج بسهولة
والله اعلم
اكتشف العلماء ان داخل المرأة جهاز اشبه بالكمبيوتر يختزن شفرة الرجل الذى يعاشرها واذا دخل على هذا الكمبيوتر اكثر من شفرة كانما دخل فيروس الى الكمبيوتر ويصاب بالخلل والاضطرابات والامراض الخبيثة ومع الدراسات اكتشفوا الاعجاز واكتشفوا ان الاسلام يعلم ما يجهلونه وهو ان المراءة تحتاح نفس مدة العدة حتى تستطيع استقبال شفرة جديدة بدون اصابتها باذى كما فسر هذا الاكتشاف لماذا تتزوج المراءة رجلا واحدا
لماذا تختلف العدة بين الارملةوالمطلقة ؟
اثبتت التحاليل والدراسات ان الارملةتحتاج وقت اطول لنسيان هذه الشفرة وذلك يرجع الى حالتها النفسية حيث تكون حزينة اكثر على فقدان زوجها واذا لم تصب منه بضرر الطلاق بل توفاه الله فلذلك هى لا تستطيع نسيان الزوج بسهولة
والله اعلم
لقد غضب الله على اليهود ولعنهم و وصفهم في كتابه بأبلغ ما يوصف به أشرار الناس ؛
قال تعالى : {قُلْ
هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن
لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا
وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
وذلك
لأن لهم أخلاق وصفات تميزوا بها عن غيرهم من الأمم والشعوب وهذه الأخلاق
كانت السبب في سلوكهم الشائن وأعمالهم الذميمة مما يترتب عليه مقت الناس
لهم واضطهادهم عبر القرون والأجيال ، فقد لاقوا حيثما حلوا ومنذ كانوا
اضطهادات تثير الحسرة في قلب كل إنسان ، ولكن إجماع كل الأمم على اضطهادهم
ظاهرة تستحق التعليل ولا علة إلا سوء طباعهم وانحطاط أخلاقهم واعوجاج
سلوكهم ، ونذكر جملة من هذه الأخلاق فيما يلى :-
أولاً : الزهو والاستعلاء :
فهم يعتقدون أنهم شعب الله المختار وأن عنصرهم أسمى من العناصر الأخرى على حسب ما جاء في تعاليم التلمود.
قال تعالى : {وَقَالَتِ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ
فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ
يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء}
- أي لو صح ما تقولون لما عذبكم ، وقد ثبت أن عذابه بكم واقع بكم كغيركم من الناس .
ثانياً : الغرور والتعلق بالأماني والآمال الكاذبة :
وهذا الخلق مبني على الاعتقاد الأول ، قال تعالى : {وَقَالُوا
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ
أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
وقد
رد القرآن عليهم هذه الأماني الكاذبة ، وأن التمايز إنما يكون بالعلم
النافع والعمل الصالح والأدب العالي ، وحسن الصلة بالله وتقديم النفع للناس
قال تعالى : {لَّيْسَ
بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً
يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً •
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً}
ثالثاً : الجبن والحرص على الحياة :
وأساس
هذا الخلق ، ضعف العقيدة واضطرابها والاستغراق في النزعة المادية
استغراقاً ملك عليهم نفوسهم وقلوبهم وجعلهم يحبون الحياة مهما كانت ويجبنون
عن التضحية ولو قلت ،
قال تعالى : {وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ
أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ
الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}
-
وهذا لا يمنع أن يكون اليهود مهرة في إثارة الفتن وتدبير المؤامرات والعمل
من وراء ستار لأن ذلك لا يكلفهم أي تضحية ، فهم لا يستطيعون العيش إلا في
حماية غيرهم من الأقوياء ، قال تعالى {ضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ
بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ
بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}
رابعاً : الإجرام والإفساد في الأرض :
قال تعالى : {كُلَّمَا
أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي
الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
خامساً : الغدر ونقص العهود :
قالى تعالى : { أَوَكُلّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }
وقال تعالى : { إِنَّ
شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ
يُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ
فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ }
سادساً : قتل الأنبياء والمصلحين :
قال تعالى : { لَقَدْ
أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً
كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا
كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ }
سابعاً : الصد عن سبيل الله وأكل أموال الناس بالباطل :
قال تعالى : { فَبِظُلْمٍ
مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ
لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا• وَأَخْذِهِمْ
الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
ثامناً : اللؤم والخيانة والخداع والخسة:
• ولذلك وصفتهم التوراة بـ " الشعب الغليظ الرقبة "
• و وصفهم الإنجيل بـ " الخراف الضالة "
• وقال فيهم عيسى بن مريم " يا أبناء الأفاعي "
• و وصفهم القرآن بأبلغ ما يوصف به شرار الناس ،
قال تعالى : {قُلْ
هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن
لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا
وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
قال تعالى : {قُلْ
هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن
لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا
وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
وذلك
لأن لهم أخلاق وصفات تميزوا بها عن غيرهم من الأمم والشعوب وهذه الأخلاق
كانت السبب في سلوكهم الشائن وأعمالهم الذميمة مما يترتب عليه مقت الناس
لهم واضطهادهم عبر القرون والأجيال ، فقد لاقوا حيثما حلوا ومنذ كانوا
اضطهادات تثير الحسرة في قلب كل إنسان ، ولكن إجماع كل الأمم على اضطهادهم
ظاهرة تستحق التعليل ولا علة إلا سوء طباعهم وانحطاط أخلاقهم واعوجاج
سلوكهم ، ونذكر جملة من هذه الأخلاق فيما يلى :-
أولاً : الزهو والاستعلاء :
فهم يعتقدون أنهم شعب الله المختار وأن عنصرهم أسمى من العناصر الأخرى على حسب ما جاء في تعاليم التلمود.
قال تعالى : {وَقَالَتِ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ
فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُم بَلْ أَنتُم بَشَرٌ مِّمَّنْ خَلَقَ
يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء}
- أي لو صح ما تقولون لما عذبكم ، وقد ثبت أن عذابه بكم واقع بكم كغيركم من الناس .
ثانياً : الغرور والتعلق بالأماني والآمال الكاذبة :
وهذا الخلق مبني على الاعتقاد الأول ، قال تعالى : {وَقَالُوا
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ
أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}
وقد
رد القرآن عليهم هذه الأماني الكاذبة ، وأن التمايز إنما يكون بالعلم
النافع والعمل الصالح والأدب العالي ، وحسن الصلة بالله وتقديم النفع للناس
قال تعالى : {لَّيْسَ
بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءاً
يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً •
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً}
ثالثاً : الجبن والحرص على الحياة :
وأساس
هذا الخلق ، ضعف العقيدة واضطرابها والاستغراق في النزعة المادية
استغراقاً ملك عليهم نفوسهم وقلوبهم وجعلهم يحبون الحياة مهما كانت ويجبنون
عن التضحية ولو قلت ،
قال تعالى : {وَلَتَجِدَنَّهُمْ
أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ
أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ
الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ}
-
وهذا لا يمنع أن يكون اليهود مهرة في إثارة الفتن وتدبير المؤامرات والعمل
من وراء ستار لأن ذلك لا يكلفهم أي تضحية ، فهم لا يستطيعون العيش إلا في
حماية غيرهم من الأقوياء ، قال تعالى {ضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ
وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ
عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ
بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ
بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}
رابعاً : الإجرام والإفساد في الأرض :
قال تعالى : {كُلَّمَا
أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي
الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
خامساً : الغدر ونقص العهود :
قالى تعالى : { أَوَكُلّمَا عَاهَدُواْ عَهْداً نّبَذَهُ فَرِيقٌ مّنْهُم بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ }
وقال تعالى : { إِنَّ
شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ
يُؤْمِنُونَ • الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ
فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ }
سادساً : قتل الأنبياء والمصلحين :
قال تعالى : { لَقَدْ
أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلاً
كُلَّمَا جَاءهُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا
كَذَّبُواْ وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ }
سابعاً : الصد عن سبيل الله وأكل أموال الناس بالباطل :
قال تعالى : { فَبِظُلْمٍ
مِنْ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ
لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا• وَأَخْذِهِمْ
الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ
بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا }
ثامناً : اللؤم والخيانة والخداع والخسة:
• ولذلك وصفتهم التوراة بـ " الشعب الغليظ الرقبة "
• و وصفهم الإنجيل بـ " الخراف الضالة "
• وقال فيهم عيسى بن مريم " يا أبناء الأفاعي "
• و وصفهم القرآن بأبلغ ما يوصف به شرار الناس ،
قال تعالى : {قُلْ
هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن
لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ
وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا
وَأَضَلُّ عَن سَوَاء السَّبِيلِ}
لأن رجل الفضاء عندما يرتفع إلى أعلى الأرض يشعر بمشقة في التنفس بسبب ما يحدث من تغير ..
في حرارة الجو وكثافته..
ومن يطير في الطائرة لارتفاع 20 كيلومتراً عن الأرض يشعر بألم وانزعاج في جسمه بسبب التغير الكيماوي..
في غازات جسمه هذا إن كان يجلس فيها بدون استعداد خاص..
لذا يكون رجل الفضاء أكثر احتياجاً إلى أجهزة خاصة تضمن بيئة جوية تماثل ما يوجد على الأرض..
وتوفر بدلة رواد الفضاء نفس الضغط ودرجة الحرارة الموجودة على الأرض..
كما يمنح هذا الثوب الخاص الدفء لمواجهة البرد القارس في الفضاء..
إضافة إلي ذلك يوجد في هذا اللباس جهاز للاتصال مع زملائه من الرواد..
وتوجد أمام وجه رائد الفضاء نظارة تمنع الأشعة فوق البنسفجية الناتجة من الشمس التي تضر العين..
ومن حاول الصعود إلي السماء بدون هذه الأجهزة والاستعدادات يضيق صدره أو يعرض نفسه للخطر
في حرارة الجو وكثافته..
ومن يطير في الطائرة لارتفاع 20 كيلومتراً عن الأرض يشعر بألم وانزعاج في جسمه بسبب التغير الكيماوي..
في غازات جسمه هذا إن كان يجلس فيها بدون استعداد خاص..
لذا يكون رجل الفضاء أكثر احتياجاً إلى أجهزة خاصة تضمن بيئة جوية تماثل ما يوجد على الأرض..
وتوفر بدلة رواد الفضاء نفس الضغط ودرجة الحرارة الموجودة على الأرض..
كما يمنح هذا الثوب الخاص الدفء لمواجهة البرد القارس في الفضاء..
إضافة إلي ذلك يوجد في هذا اللباس جهاز للاتصال مع زملائه من الرواد..
وتوجد أمام وجه رائد الفضاء نظارة تمنع الأشعة فوق البنسفجية الناتجة من الشمس التي تضر العين..
ومن حاول الصعود إلي السماء بدون هذه الأجهزة والاستعدادات يضيق صدره أو يعرض نفسه للخطر
إن خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف كان لدعوة أهلها، ولإيجاد منفذ لدعوة الإسلام بعد ما حاصرها كفار قريش في مكة وشددوا الأذى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته، وخاصة بعد وفاة زوجته أم المؤمنين خديجة بنت خوليد رضي الله عنها، وعمه أبي طالب الذي كان يحميه ويدافع عنه.
ـ لقد بدأ الله حد الزنى بالأنثى (المرأة)، وذلك لأنها التي تعطي الضوء الأخضر للذكر (الرجل) ولو امتنعت منه ما استمر في تحرشه بها حتى تقع في مصائده، فالمرأة هي التي تفتنه بملابسها غير الشرعية الفاضحة، ونظراتها غير السوية المغرضة، وحركاتها غير الأخلاقية المثيرة.
ـ فالأنثى هي البادئة بالفتنة والإثارة، ولهذا حملها الله المسؤولية الأولى في الزنى، ولكنه ساوى بينها وبين الذكر في العقوبة.
ولذلك: أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد من أوامر سد الذرائع أو الأوامر الاحترازية الحامية لها من مثل هذا السلوك المشين والمهين. منها:
1ـ أن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فيها. قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب: 32].
2ـ أمرهن الله سبحانه وتعالى بالتستر ولبس اللباس الساتر، والدال على حشمتهن وهويتهن وأنهن مؤمنات عفيفات لا يقبلن المخادعة والمصادقة للرجال، أو إثارة الفتنة فقال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )[الأحزاب: 59].
فهذا اللباس الساتر يحميهن من مرضى القلوب والتهم الباطلة.
3ـ أمر الله المرأة المسلمة أن لا تبدي صوت زينتها الخفية كالأساور والخلخال وغيرها تجنباً للعديد من المشكلات المترتبة على ذلك. فقال تعالى: ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) [النور: 31].
4ـ كما أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بعدم إبداء زينتها للأجانب من الرجال فقال تعالى: ( ولا يبيدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [الآية: 31] من النور.
5- أمر الله المرأة المسلمة بغض البصر وحفظ الفرج. فقال تعالى: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) [النور: 31].
ـ ـ لهذا بدأ الله سبحانه وتعالى في حد الزنا بالأنثى.
ـ أما في السرقة فـبدأ الله بالذكر في الحد مع مساواته لهم بالنساء في العقوبة.
والإحصائيات العالمية تظهر ضلوع الرجال في جريمة السرقة لذلك
ـ فالأنثى هي البادئة بالفتنة والإثارة، ولهذا حملها الله المسؤولية الأولى في الزنى، ولكنه ساوى بينها وبين الذكر في العقوبة.
ولذلك: أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بالعديد من أوامر سد الذرائع أو الأوامر الاحترازية الحامية لها من مثل هذا السلوك المشين والمهين. منها:
1ـ أن لا تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض فيها. قال تعالى: (فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض) [الأحزاب: 32].
2ـ أمرهن الله سبحانه وتعالى بالتستر ولبس اللباس الساتر، والدال على حشمتهن وهويتهن وأنهن مؤمنات عفيفات لا يقبلن المخادعة والمصادقة للرجال، أو إثارة الفتنة فقال تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً )[الأحزاب: 59].
فهذا اللباس الساتر يحميهن من مرضى القلوب والتهم الباطلة.
3ـ أمر الله المرأة المسلمة أن لا تبدي صوت زينتها الخفية كالأساور والخلخال وغيرها تجنباً للعديد من المشكلات المترتبة على ذلك. فقال تعالى: ( ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن ) [النور: 31].
4ـ كما أمر الله سبحانه وتعالى المرأة المسلمة بعدم إبداء زينتها للأجانب من الرجال فقال تعالى: ( ولا يبيدين زينتهن إلاّ ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) [الآية: 31] من النور.
5- أمر الله المرأة المسلمة بغض البصر وحفظ الفرج. فقال تعالى: ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ) [النور: 31].
ـ ـ لهذا بدأ الله سبحانه وتعالى في حد الزنا بالأنثى.
ـ أما في السرقة فـبدأ الله بالذكر في الحد مع مساواته لهم بالنساء في العقوبة.
والإحصائيات العالمية تظهر ضلوع الرجال في جريمة السرقة لذلك
سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام اختصه الله عز وجل بالفضائل العظيمة ، والمكارم الجليلة ، فكان الإمام ، والأمة ، والحنيف ، القانت لله عز وجل ، الذي ينتسب إليه جميع الأنبياء بعده ، ويؤمن به جميع أتباع الشرائع (المسلمون والنصارى واليهود) .
وإبراهيم عليه السلام هو أفضل الأنبياء والرسل بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولهذا أخبرنا الله تعالى أنه اتخذه خليلا (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) النساء/125 .
وجميع الأنبياء الذين جاءوا من بعده هم من نسله من طريق إسحق ويعقوب .
إلا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فهو من ولد إسماعيل بن إبراهيم .
فنبينا صلى الله عليه وسلم أخص بإبراهيم من غيره ، فإبراهيم عليه السلام هو أبو العرب ، وهو أبو النبي صلى الله عليه وسلم من جهة النسب .
وإبراهيم هو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع ملته (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) النحل/123 ، ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم ـ ونحن تبع له ـ أولى الناس بإبراهيم عليه السلام .
كما قال عز وجل : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) آل عمران/68 ، وقال رداً على اليهود والنصارى : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67 .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لماذا خُص إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد ، مع أن جميع الأنبياء دعوا إلى التوحيد ؟
فأجاب :
"كل الأنبياء جاءوا بالتوحيد ، قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) الأنبياء/25، لكن إبراهيم أبو العرب ، وأبو الإسرائيليين ، وهو يدعو إلى التوحيد الخالص ، واليهود والنصارى ادعوا أنهم أتباعه ، والمسلمون هم أتباعه ، فكان هو عليه الصلاة والسلام قد خُصَّ بأنه أبو الأنبياء ، وأنه صاحب الحنيفية ، وأمرنا باتباعه ؛ لأننا نحن أولى بإبراهيم ، كما قال عز وجل : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) آل عمران/68 ، وقال رداً على اليهود والنصارى : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67" انتهى .
"لقاء الباب المفتوح" (189/السؤال رقم 7) .
وللعلامة بدر الدين العيني الحنفي رحمه الله ملحظ آخر في توجيه سبب ذلك ، فيقول :
"فإن قيل : لم خص إبراهيم عليه السلام من بين سائر الأنبياء عليهم السلام بذكرنا إياه في الصلاة ؟
قلت : لأن النبي عليه السلام رأى ليلة المعراج جميع الأنبياء والمرسلين ، وسلم على كل نبي ، ولم يسلم أحد منهم على أمته غير إبراهيم عليه السلام ، فأمرنا النبي عليه السلام أن نصلي عليه في آخر كل صلاة إلى يوم القيامة ، مجازاة على إحسانه .
ويقال : إن إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا لأمة محمد عليه السلام وقال : اللهم من حج هذا البيت من أمة محمد فهَبْه مني السلام ، وكذلك دعا أهله وأولاده بهذه الدعوة ، فأُمرنا بذكرهم في الصلاة مُجازاة على حُسْن صنيعهم"
وإبراهيم عليه السلام هو أفضل الأنبياء والرسل بعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولهذا أخبرنا الله تعالى أنه اتخذه خليلا (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) النساء/125 .
وجميع الأنبياء الذين جاءوا من بعده هم من نسله من طريق إسحق ويعقوب .
إلا محمداً صلى الله عليه وسلم ، فهو من ولد إسماعيل بن إبراهيم .
فنبينا صلى الله عليه وسلم أخص بإبراهيم من غيره ، فإبراهيم عليه السلام هو أبو العرب ، وهو أبو النبي صلى الله عليه وسلم من جهة النسب .
وإبراهيم هو الذي أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع ملته (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا) النحل/123 ، ولهذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم ـ ونحن تبع له ـ أولى الناس بإبراهيم عليه السلام .
كما قال عز وجل : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) آل عمران/68 ، وقال رداً على اليهود والنصارى : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67 .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : لماذا خُص إبراهيم عليه السلام بدعوة التوحيد ، مع أن جميع الأنبياء دعوا إلى التوحيد ؟
فأجاب :
"كل الأنبياء جاءوا بالتوحيد ، قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) الأنبياء/25، لكن إبراهيم أبو العرب ، وأبو الإسرائيليين ، وهو يدعو إلى التوحيد الخالص ، واليهود والنصارى ادعوا أنهم أتباعه ، والمسلمون هم أتباعه ، فكان هو عليه الصلاة والسلام قد خُصَّ بأنه أبو الأنبياء ، وأنه صاحب الحنيفية ، وأمرنا باتباعه ؛ لأننا نحن أولى بإبراهيم ، كما قال عز وجل : (إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا) آل عمران/68 ، وقال رداً على اليهود والنصارى : (مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) آل عمران/67" انتهى .
"لقاء الباب المفتوح" (189/السؤال رقم 7) .
وللعلامة بدر الدين العيني الحنفي رحمه الله ملحظ آخر في توجيه سبب ذلك ، فيقول :
"فإن قيل : لم خص إبراهيم عليه السلام من بين سائر الأنبياء عليهم السلام بذكرنا إياه في الصلاة ؟
قلت : لأن النبي عليه السلام رأى ليلة المعراج جميع الأنبياء والمرسلين ، وسلم على كل نبي ، ولم يسلم أحد منهم على أمته غير إبراهيم عليه السلام ، فأمرنا النبي عليه السلام أن نصلي عليه في آخر كل صلاة إلى يوم القيامة ، مجازاة على إحسانه .
ويقال : إن إبراهيم عليه السلام لما فرغ من بناء الكعبة دعا لأمة محمد عليه السلام وقال : اللهم من حج هذا البيت من أمة محمد فهَبْه مني السلام ، وكذلك دعا أهله وأولاده بهذه الدعوة ، فأُمرنا بذكرهم في الصلاة مُجازاة على حُسْن صنيعهم"