موقع اجابه لكل سؤال

معنى اسم باسلة شجاعة وجريئة وشديدة
معنى إسم انشراح ، ينشرح الصدر لرؤيتها ، وهى مبعث السرور
الجريء و الشجاع المقدام, وهو جبل عالٍ, ليل بدون نجوم, الحجر الاملس وهو اسم عربي
future سؤال من : future
1- مؤخر الصداق
2- النفقة بأنواعها (نفقة عدة لمده ثلاث شهور - ونفقة متعة من سنتين حتى خمس سنوات )
3- فى حالة وجود صغار يحق لها جميع حقوق الصغار بصفتها حاضنة لهم ومن أمثلتها (نفقة صغار - مأكل وملبس ومسكن - مصاريف دراسية - مصاريف علاجية )
وجدير بالذكر ان الطلاق هنا يختلف عن الخلع فيما يتعلق بحقوق الزوجة فما طرحناه يحق فقط للمرأه المطلقة سواء كان الطلاق بحكم محكمة أو باراده الرجل .
وأما عن قائمة المنقولات فقائمة المنقولات تحق للزوجة متى طلبتها سواء قبل وقوع الطلاق او بعد وقوعه .
لزيارة موقعنا : www.korayemlegalservices.com
ولتحديد موعد نرجو الأتصال على 01210106733 أو 035439537
او على صفحة الفيسبوك https://www.facebook.com/korayemlegalservices?__mref=message_bubble
العباس بن عبد المطلب بن هاشم
ذات شأن فى أهلها وقومها، وإذا كانت الأميرة من تتولى الإمارة او من ولدت فى بيت الامارة فإن اسمك يا أميرة يحمل معه لك بشارة وأى بشارة ومن كانت أميرة كانت صاحبة شخصية قيادية ومنزلة عالية
عبد الله بن المقفع جاء ذلك في كتاب (كليله ودمنه )
الحارث بن عُباد حين قَتَلَ جَسّاسُ بن مرةَ كليباً وهاجت الحربُ بين الفرقين، وكان الحارثُ اعتزلها، قَال الراعى‏:‏
وَمَا هَجرتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعلِنَةً -- لا ناقَةَ لي في هذا ولا جَمَلُ
معنى اسم باسمة : مبتسمة، ترسم البسمة على شفاهها, وهي الضاحكة قليلاً من غير صوت. وأصل الاسم عربي.
الخليفة العباسي المستنجد بالله
عيرتني بالشيب وهو وقار -- ليتها عيرت بما هو عار
ولتكن شابت الذوائب مني-- فالليالي تزيلها الاقــمار
معاوية بن ابى سفيان
لما كانت سنة 55 كتب معاوية ابن أبي سفيان الى المصائر أن يفدوا إليه

وشاور قبل البيعة كل من:
عبد الله بن الزبير:قال إني أناديك ولا أناجيك إن أخاك من صدقك فضحك معاوية وقال ثعلب راوغ
ثم التفت إلى الأحنف :فقال الأحنف نخافكم إن صدقناكم ونخاف الله إن كذبنا
ومحمد بن عمر بن حزم :قال يا أمير المؤمنين إن يزيد أصبح غنياً في المال وسيطاً في الحسب وإن الله سائل كل راع عن رعيته

فأذن للوفود فدخلوا:
فتقدم الضحاك بن قيس فقال:في يزيد أمل تأملونه وأجل تأمنونه طويل الباع رحب الذراع إذا صرتم إلى عدله وسعكم جذع قارح
سويق فسبق وموجد فمجد وقورع فقرع
ثم قام يزيد بن المقفع فقال:أميرنا هذا أي معاوية فإن هلك فهذا وأشار إلى يزيد فمن أي فهذا وأشار إلى سيفه
ثم قال الأحنف بن قيس وهكذا بويع ليزيد

فقام يزيد يبايع الناس
فقال أحد المدعويين إلى البيعة:اللهم إني أعوذ بك من شر معاوية فقال له معاوية بل تعوذ من شر نفسك فإنه أشد عليك
فقال إني أبايع وأنا كاره فقال له معاوية:فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً .

ثم دعا أهل المدينة فإن أهل الشام والعراق قد بايعوا وقام عامل المدينة يبايع أهل المدينة
فأنكروا البيعة ومنهم عبد الرحمن بن أبي بكر,الحسين بن علي,عبد الله بن الزبير,عبد الله بن عمر أنكروا البيعة لأنهم أبناء
الخلافة الراشدية

فخرج معاوية إلى المدينة
فتلقاه الناس فقال للحسين:مرحباً بسيد شباب المسلمين قربوا دابة لأبي عبدالله
وقال لعبد الرحمن بن أبي بكر مرحباً بشيخ قريش وسيدها وابن الصديق
وقال لابن عمر :مرحبا بصاحب رسول الله وابن الفاروق
وقال لابن الزبير:مرحباً بابن حواري رسول الله وابن عمته ودعا لهم بدواب حملهم عليها
ثم حج لمكة وبعد أن قضى حجته
قرب للمنبر ودعا هؤلاء الأربعة

فاتفقوا أن يرد عليه ابن الزبير فوافق وقال لهم على أن لا تخالفوني ثم أتو معاوية
فرحب بهم وقال لهم:علمتم نظري لكم وتعطفي عليكم وصلتي أرحامكم ويزيد أخوكم وابن عمكم
وتكونوا له معينين فسكتوا وتكلم الزبير فقال

نخيرك بين ثلاث فأيها أخذت ففيها خيار:
1-كما صنع رسول الله لم يستخلف أحداً وإنما ترك الموضوع لخيار الناس
2-كما صنع أبو بكر :لم يستخلف من ولده وإنما استخلف من قاصية قريش(والمقصود أميرالمؤمنين الفاروق)
3-كما صنع عمر:لم يستخلف من ولده وإنما صيرها إلى ستة نفر من قريش فاختاروا عثمان
فقال لهم سيدنا معاوية هل عندكم غير هذا فقالوا لا نحن على ماقال الزبير وكانوا متفقين .

فقال معاوية قوله المشهور إني أتقدم إليكم وقد أعذر من أنذر
إني قائل مقالة فأقسم بالله لئن رد علي رجل منكم كلمة في مقامي هذا لا ترجع إليه كلمته حتى يضرب رأسه
فلا ينظر امرؤ منكم إلا إلى نفسه ولايبقى إلا عليها وصعد إلى المنبر وحمد الله وأثنى عليه وقال

إن ابن علي وابن ابي بكر وابن عمر وابن الزبير دعوتهم فبايعوا وأطاعوا فقال أهل الشام ومايعظم من هؤلاء ولا يعظم المرء
نسبه بل أفعاله إئذن لنا لنضرب أعناقهم لانرضى حتى يبايعوا علانية

فقال لهم معاوية سبحان الله ماأسرع الناس إلى قريش بالشر أنصتوا فلا أسمع هذه المقالة منكم ثانية ودعا الناس إلى البيعة فبايعوا
جاء في السنة لابن أبي عاصم :

ثنا أبو أيوب الخبائري ، ثنا سعيد بن موسى ، حدثنا رباح بن زيد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن موسى بن عمران صلى الله عليه وسلم كان يمشي ذات يوم في طريق ، فناداه الجبار تبارك وتعالى : يا موسى فالتفت يمينا وشمالا فلم ير أحدا ، ثم ناداه الثانية : يا موسى بن عمران ، فالتفت يمينا ، وشمالا فلم ير أحدا ، فارتعدت فرائصه (1) ، ثم نودي الثالثة : يا موسى بن عمران ، إني أنا الله ، لا إله إلا أنا . فقال : لبيك ، وخر (2) لله ساجدا . فقال : ارفع رأسك يا موسى بن عمران ، فرفع رأسه ، فقال : يا موسى ، إني أحببت أن تسكن في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي . يا موسى ، فكن لليتيم كالأب الرحيم ، وكن للأرملة كالزوج العطوف . يا موسى ، ارحم ترحم . يا موسى ، كما تدين تدان . يا موسى

موضوع . فيه أبو أيوب الخبائري و سعيد بن موسى وكلاهما متروك متهم بالوضع .
وقد حكم عليه بالوضع كل من الامام الذهبي و الحافظ ابن حجر والامام السخاوي والامام العجلوني والامام الألباني.
أمير الشعراء أحمد شوقى
سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابا" "لَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتابا

وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ" "فَهَل تَرَكَ الجَمالُ لَهُ صَوابا

وَكُنتُ إِذا سَأَلتُ القَلبَ يَومًا" "تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي الجَوابا

وَلي بَينَ الضُلوعِ دَمٌ وَلَحمٌ" "هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ الشَبابا

تَسَرَّبَ في الدُموعِ فَقُلتُ:وَلّى" "وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ: ثابا

وَلَو خُلِقَتْ قُلوبٌ مِن حَديدٍ" "لَما حَمَلَتْ كَما حَمَلَ العَذابا

وَأَحبابٍ سُقيتُ بِهِمْ سُلافًا" "وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا

وَنادَمنا الشَبابَ عَلى بِساطٍ" "مِنَ اللَذاتِ مُختَلِفٍ شَرابا

وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى" "وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَطابا

كَأَنَّ القَلبَ بَعدَهُمُ غَريبٌ" "إِذا عادَتهُ ذِكرى الأَهلِ ذابا

وَلا يُنبيكَ عَن خُلُقِ اللَيالي" "كَمَن فَقَدَ الأَحِبَّةَ وَالصَحابا

أَخا الدُنيا أَرى دُنياكَ أَفعى" "تُبَدِّلُ كُلَّ آوِنَةٍ إِهابا

وَأَنَّ الرُقطَ أَيقَظُ هاجِعاتٍ" "وَأَترَعُ في ظِلالِ السِلمِ نابا

وَمِن عَجَبٍ تُشَيِّبُ عاشِقيها" "وَتُفنيهِمْ وَما بَرِحَتْ كَعابا

فَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّي" "لَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا

لَها ضَحِكُ القِيانِ إِلى غَبِيٍّ" "وَلي ضَحِكُ اللَبيبِ إِذا تَغابى

جَنَيتُ بِرَوضِها وَردًا وَشَوكًا" "وَذُقتُ بِكَأسِها شَهدًا وَصابا

فَلَم أَرَ غَيرَ حُكمِ اللهِ حُكمًا" "وَلَم أَرَ دونَ بابِ اللَهِ بابا

وَلا عَظَّمتُ في الأَشياءِ إِلا" "صَحيحَ العِلمِ وَالأَدَبَ اللُبابا

وَلا كَرَّمتُ إِلا وَجهَ حُرٍّ" "يُقَلِّدُ قَومَهُ المِنَنَ الرَغابا

وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً" "وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا

فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها" "كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا

وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخرًا" "وَأَعطِ اللهَ حِصَّتَهُ احتِسابا

فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي" "وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها انتِيابا

وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ" "وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا

وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ" "وَلَم أَرَ خَيِّرًا بِالشَرِّ آبا

فَرِفقًا بِالبَنينَ إِذا اللَيالي" "عَلى الأَعقابِ أَوقَعَتِ العِقابا

وَلَم يَتَقَلَّدوا شُكرَ اليَتامى" "وَلا ادَّرَعوا الدُعاءَ المُستَجابا

عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا" "عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا

وَتُلفيهُمْ حِيالَ المالِ صُمًّا" "إِذا داعي الزَكاةِ بِهِمْ أَهابا

لَقَد كَتَموا نَصيبَ اللهِ مِنهُ" "كَأَنَّ اللهَ لَم يُحصِ النِصابا

وَمَن يَعدِل بِحُبِّ اللهِ شَيئًا" "كَحُبِّ المالِ ضَلَّ هَوًى وَخابا

أَرادَ اللَهُ بِالفُقَراءِ بِرًّا" "وَبِالأَيتامِ حُبًّا وَارتِبابا

فَرُبَّ صَغيرِ قَومٍ عَلَّموهُ" "سَما وَحَمى المُسَوَّمَةَ العِرابا

وَكانَ لِقَومِهِ نَفعًا وَفَخرًا" "وَلَو تَرَكوهُ كانَ أَذًى وَعابا

فَعَلِّمْ ما استَطَعتَ لَعَلَّ جيلاً" "سَيَأتي يُحدِثُ العَجَبَ العُجابا

وَلا تُرهِقْ شَبابَ الحَيِّ يَأسًا" "فَإِنَّ اليَأسَ يَختَرِمُ الشَبابا

يُريدُ الخالِقُ الرِزقَ اشتِراكًا" "وَإِن يَكُ خَصَّ أَقوامًا وَحابى

فَما حَرَمَ المُجِدَّ جَنى يَدَيهِ" "وَلا نَسِيَ الشَقِيَّ وَلا المُصابا

وَلَولا البُخلُ لَم يَهلِكْ فَريقٌ" "عَلى الأَقدارِ تَلقاهُمْ غِضابا

تَعِبتُ بِأَهلِهِ لَومًا وَقَبلي" "دُعاةُ البِرِّ قَد سَئِموا الخِطابا

وَلَو أَنّي خَطَبتُ عَلى جَمادٍ" "فَجَرْتُ بِهِ اليَنابيعَ العِذابا

أَلَم تَرَ لِلهَواءِ جَرى فَأَفضى" "إِلى الأَكواخِ وَاختَرَقَ القِبابا

وَأَنَّ الشَمسَ في الآفاقِ تَغشى" "حِمى كِسرى كَما تَغشى اليَبابا

وَأَنَّ الماءَ تُروى الأُسدُ مِنهُ" "وَيَشفي مِن تَلَعلُعِها الكِلابا

وَسَوّى اللهُ بَينَكُمُ المَنايا" "وَوَسَّدَكُمْ مَعَ الرُسلِ التُرابا

وَأَرسَلَ عائِلاً مِنكُمْ يَتيمًا" "دَنا مِن ذي الجَلالِ فَكانَ قابا

نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً" "وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا

تَفَرَّقَ بَعدَ عيسى الناسُ فيهِ" "فَلَمّا جاءَ كانَ لَهُمْ مَتابا

وَشافي النَفسِ مِن نَزَعاتِ شَرٍّ" "كَشافٍ مِن طَبائِعِها الذِئابا

وَكانَ بَيانُهُ لِلهَديِ سُبلاً" "وَكانَت خَيلُهُ لِلحَقِّ غابا

وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى" "أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا

وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا

وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ" "إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا

تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتْ" "بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا

وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ" "يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا

لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيرًا" "كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا

فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا" "يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا

وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا" "وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا

أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري" "بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ انتِسابا

فَما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيانٍ" "إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتابا

مَدَحتُ المالِكينَ فَزِدتُ قَدرًا" "فَحينَ مَدَحتُكَ اقتَدتُ السَحابا

سَأَلتُ اللهَ في أَبناءِ ديني" "فَإِن تَكُنِ الوَسيلَةَ لي أَجابا

وَما لِلمُسلِمينَ سِواكَ حِصنٌ" "إِذا ما الضَرُّ مَسَّهُمُ وَنابا
KSA lover سؤال من : KSA lover
عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
KSA lover سؤال من : KSA lover
أبو الطيب المتنبي



لَكِ يا مَنازِلُ في القُلوبِ مَنازِلُ
أقفَرْتِ أنْتِ وهنّ منكِ أواهِلُ

يَعْلَمْنَ ذاكَ وما عَلِمْتِ وإنّمَا
أوْلاكُما يُبْكَى عَلَيْهِ العاقِلُ

وأنَا الذي اجتَلَبَ المَنيّةَ طَرْفُهُ
فَمَنِ المُطالَبُ والقَتيلُ القاتِلُ

تَخْلُو الدّيارُ منَ الظّباءِ وعِنْدَهُ
من كُلّ تابِعَةٍ خَيالٌ خاذِلُ

أللاّءِ أفْتَكُهَا الجَبانُ بمُهْجَتي
وأحَبُّهَا قُرْباً إليّ البَاخِلُ

ألرّامِياتُ لَنَا وهُنّ نَوافِرٌ
والخاتِلاتُ لَنَا وهُنّ غَوافِلُ

كافأنَنَا عَنْ شِبْهِهِنّ مِنَ المَهَا
فَلَهُنّ في غَيرِ التّرابِ حَبَائِلُ

مِنْ طاعِني ثُغَرِ الرّجالِ جآذِرٌ
ومِنَ الرّماحِ دَمَالِجٌ وخَلاخِلُ

ولِذا اسمُ أغطِيَةِ العُيُونِ جُفُونُها
مِنْ أنّها عَمَلَ السّيُوفِ عَوامِلُ

كم وقْفَةٍ سَجَرَتكَ شوْقاً بَعدَما
غَرِيَ الرّقيبُ بنا ولَجّ العاذِلُ

دونَ التّعانُقِ ناحِلَينِ كشَكْلَتيْ
نَصْبٍ أدَقَّهُمَا وضَمَّ الشّاكِلُ

إنْعَمْ ولَذّ فَلِلأمورِ أواخِرٌ
أبَداً إذا كانَتْ لَهُنّ أوائِلُ

ما دُمْتَ مِنْ أرَبِ الحِسانِ فإنّما
رَوْقُ الشّبابِ علَيكَ ظِلٌّ زائِلُ

للّهْوِ آوِنَةٌ تَمُرّ كأنّهَا
قُبَلٌ يُزَوَّدُهَا حَبيبٌ راحِلُ

جَمَحَ الزّمانُ فَلا لَذيذٌ خالِصٌ
ممّا يَشُوبُ ولا سُرُورٌ كامِلُ

حتى أبو الفَضْلِ ابنُ عَبْدِالله رُؤ
يَتُهُ المُنى وهيَ المَقامُ الهَائلُ

مَمْطُورَةٌ طُرُقي إلَيهَا دونَهَا
مِنْ جُودِهِ في كلّ فَجٍّ وابِلُ

مَحْجُوبَةٌ بسُرادِقٍ مِنْ هَيْبَةٍ
تَثْني الأزِمّةَ والمَطيُّ ذَوامِلُ

للشّمسِ فيهِ وللسّحابِ وللبِحَا
رِ وللأسُودِ وللرّياحِ شَمَائِلُ

ولَدَيْهِ مِلْعِقْيَانِ والأدَبِ المُفَا
دِ ومِلْحيَاةِ ومِلْمَماتِ مَنَاهِلُ

لَوْ لم يَهَبْ لجَبَ الوُفُودِ حَوَالَهُ
لَسَرَى إلَيْهِ قَطَا الفَلاةِ النّاهِلُ

يَدْري بمَا بِكَ قَبْلَ تُظْهِرُهُ لَهُ
مِن ذِهْنِهِ ويُجيبُ قَبْلَ تُسائِلُ

وتَراهُ مُعْتَرِضاً لَهَا ومُوَلّياً
أحْداقُنا وتَحارُ حينَ يُقابِلُ

كَلِماتُهُ قُضُبٌ وهُنّ فَوَاصِلٌ
كلُّ الضّرائبِ تَحتَهُنّ مَفاصِلُ

هَزَمَتْ مَكارِمُهُ المَكارِمَ كُلّهَا
حتى كأنّ المَكْرُماتِ قَنَابِلُ

وقَتَلْنَ دَفْراً والدُّهَيْمَ فَما تَرَى
أُمُّ الدُّهَيْمِ وأُمُّ دَفْرٍ ثَاكِلُ

عَلاّمَةُ العُلَمَاءِ واللُّجُّ الّذي
لا يَنْتَهي ولِكُلّ لُجٍّ ساحِلُ

لَوْ طابَ مَوْلِدُ كُلّ حَيٍّ مِثْلِهِ
وَلَدَ النّساءُ وما لَهنّ قَوابِلُ

لَوْ بانَ بالكَرَمِ الجَنينُ بَيانَهُ
لَدَرَتْ بهِ ذَكَرٌ أمْ أنثى الحامِلُ

ليَزِدْ بَنُو الحَسَنِ الشِّرافُ تَواضُعاً
هَيهاتِ تُكْتَمُ في الظّلامِ مشاعلُ

جَفَختْ وهم لا يجفَخونَ بها بهِمْ
شِيَمٌ على الحَسَبِ الأغَرّ دَلائِلُ

مُتَشابِهُو وَرَعِ النّفُوسِ كَبيرُهم
وصَغيرُهمْ عَفُّ الإزارِ حُلاحِلُ

يا افخَرْ فإنّ النّاسَ فيكَ ثَلاثَةٌ
مُسْتَعْظِمٌ أو حاسِدٌ أو جاهِلُ

ولَقَدْ عَلَوْتَ فَما تُبالي بَعدَمَا
عَرَفُوا أيَحْمَدُ أمْ يَذُمُّ القائِلُ

أُثْني عَلَيْكَ ولَوْ تَشاءُ لقُلتَ لي
قَصّرْتَ فالإمْساكُ عنّي نائِلُ

لا تَجْسُرُ الفُصَحاءُ تُنشِدُ ههُنا
بَيْتاً ولكِنّي الهِزَبْرُ البَاسِلُ

ما نالَ أهْلُ الجاهِلِيّةِ كُلُّهُمْ
شِعْرِي ولا سمعتْ بسحري بابِلُ

وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ
فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ

مَنْ لي بفَهْمِ أُهَيْلِ عَصْرٍ يَدّعي
أنْ يَحْسُبَ الهِنديَّ فيهِمْ باقِلُ

وأمَا وحَقّكَ وهْوَ غايَةُ مُقْسِمٍ
لَلْحَقُّ أنتَ وما سِواكَ الباطِلُ

ألطِّيبُ أنْتَ إذا أصابَكَ طِيبُهُ
والماءُ أنتَ إذا اغتَسَلْتَ الغاسِلُ

ما دارَ في الحَنَكِ اللّسانُ وقَلّبَتْ
قَلَماً بأحْسَنَ مِنْ ثَنَاكَ أنَامِلُ
الدكتور مصطفي محمود رحمة الله عليه
لم اتمنى البكاء يوما ولكن هم الزمان أبكاني.....تمنيت أعيش كما تريد نفسي ولكن عاشت نفسي كما يريد زماني
لأبي الفرج الساوي أحد كتاب الصاحب بن عباد يرثي فيها فخر الدولة وقد أنشدها الثعالبي في كتابه يتيمة الدهر ( 3 / 339 ) بتحقيقنا

هي الدنيــا تقــول بِملء فِيِــها ... حذار حذار من بطشـي , وفتكـــي

فلا يغرركــم حسن ابتسامــي ... فقولي مضحكٌ .. والفعل مبكــــي

دعي يا نفس فكرك في أنـاس ... مضوا , بل لانقراضك. ويك فابكــي

فلا يغنأي هــلاكُ الليــث شيئاً ... عن الظبي السليب قميص مسـكِ

هـــي الدنيــا أُشبّــها بشــهد ... يـــسم , وجيفـــة طليت بمســــكِ

هـــي الدنيـا كمثل الطفل بينا ... يقهــقه إذ بكــى من بعــد ضحـــكِ

ألا يا قومنـــا انتبـــهوا فإنـــــــا ... نحــاسب في القيــامة غير شــــكِّ